مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

الرحلة المعينية 1938 ماء العينين بن العتيق

تأليف : محمد الظريف
الولادة : 1 هجرية
الوفاة : 1 هجرية

موضوع الكتاب : الرحلات

تحقيق : 'NA'

ترجمة : 'NA'



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (1295)




() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
حققها وقدم لها
… (محمد الظريف)

يشكل تراث الصحراء المغربية جزءا هاما من التراث المغربي، ورافدا متميزا من روافده الثرة، وكان هذا التراث وحتى بداية القرن الماضي معروفا في سائر المراكز الثقافية المغربية، وخاصة في مراكش والرباط ومكناس وتطوان، يتداوله العلماء والمهتمون، تقريظا وتذييلا وتهميشا، ويتنافس رجال المطابع والمكتبات في طبعه وإخراج متونه، وخاصة مؤلفات علماء مدرسة السمارة.
وقد حاول المستعمر القضاء على هذا التراث في إطار سياسته القائمة على ضرب مقومات وحدة الشعوب المستعمرة، فقام بإحراق خزانة الشيخ ماء العينين خلال الهجوم الفرنسي على مدينة السمارة سنة 1913، وخرب ونهب العديد من الذخائر العلمية والمآثر التاريخية، لكن قوة وأصالة هذا التراث، وتشبث المغاربة به، وحرصهم على صيانته والمحافظة عليه جعله يتخطى كل التحديات، ويواصل فعاليته الإشعاعية.
وبعد استرجاع المغرب لأقاليمه الصحراوية، قامت حركة علمية نشيطة للتعرف بهذا التراث وإبراز قيمته العلمية، فأنجزت بعض الدراسات القيمة التي حاولت إعادة الاعتبار له ونفض الغبار عن بعض ذخائره العلمية، لكن هذه الدراسات رغم أهميتها، لم تصل بعد إلى الإلمام بهذا التراث والإحاطة بجوانبه المتنوعة..
من هنا جاء الاهتمام بإخراج هذا العمل الذي بادر مشروع \"ارتياد الآفاق\" إلى إعادة طبعه وتعميم الاستفادة منه، رغبة منه في التعريف بالتراث الجغرافي العربي، وحرصا منها على إبراز قيمته العلمية .
وقد حظيت الرحلة المعينية بهذا الاهتمام قبل غيرها من النصوص التراثية الصحراوية لعدة اعتبارات منها:
1. قيمتها العلمية، فهي تقدم للملتقى مادة متنوعة قلما يجدها مجتمعة في كتاب واحد، من أحاديث وأخبار وأشعار وبيانات جغرافية وببليوغرافية وتاريخية واجتماعية وغيرها، وتحلق به في فضاءات ثقافية مختلفة قلما يحصلها في رحلة واحدة، فينتقل بين طرفاية وطنطان وسيدي إفني وتطوان والأندلس وطرابلس ومصر ومكة والمدينة وغيرها، ويتعرف على عدد من العلماء، والأدباء والشعراء ورجال الفكر والسياسة، ويقف على المآثر التاريخية والعمرانية والأشعار والإجازات والرسائل، وغيرها من العناصر التي تشكل مادتها وتساهم في بنائها.
وتتضاعف القيمة العلمية لهذه الرحلة وتزداد قبولا عند الباحثين والعلماء بما تحتوي عليه من شهادات ونصوص شعرية وفتاوى فقهية وإفادات اجتماعية وثقافية ضاعت مصادرها الأصلية، ولم يبق لها أثر في الخزانات العامة والخاصة، فهي تتضمن نقولا من كتب أصبحت في حكم المفقود، كما هو الشأن بالنسبة لرحلة الشيخ ماء العينين، وأشعارا لا أثر لها فيما تبقى من الدواوين والمختارات، كقصيدة العتيق بن محمد فاضل بن احمد الملقب بالليل، والد المؤلف في مدح السلطان مولاي الحسن، وقصيدة المؤلف نفسه في تخميس رائية الشيخ أحمد الهيبة في مدح الرسول (ص)، وبعض أشعار الشيخ مربيه ربه والشيخ محمد الإمام وإبراهيم الإلغي و إدريس الجاي، وغيرها من الأشعار والرسائل والإجازات، وتحيل على بعض المصادر التي لم يعد لها أثر في فهارس الخزانات العامة ولا في دلائل المكتبات الخاصة، مثل كتاب المؤلف الذي يجمع بعض مساجلاته الشعرية ومذكراته العلمية مع أدباء فاس ومكناس وسلا والرباط والدار البيضاء ومراكش وفتاويه الفقهية في أكل ذبائح النصارى ونكاح نسائهم ورقي مرضاهم ، وغيرها من الكتب والمصادر التي تحيل عليها وتلفت الانتباه إلى وجودها.
2. مكانة صاحبها، فمؤلفها ماء العينين بن العتيق – كما يبدو من خلالها، وكما عرف به غير واحد من العلماء – يعد مثالا للمشاركة العلمية والالتزام الديني والوطني، ونموذجا حيا لعلماء الصحراء، تأليفا وصرامة وبديهة وقرظا للشعر. ويكفي أنه سبط الشيخ ماء العينين وخريج مدرسة السمارة.
3. قيمتها الوحدوية: فهي تمثل مظهرا بارزا من مظاهر التواصل بين شمال المغرب وجنوبه من جهة وبين المغرب وباقي بلدان العالم الإسلامي من جهة ثانية، ومن الصور التي تعكس هذا البعد الوحدوي الذي يميزها، قول المؤلف في وصف اجتماع أعضاء المركز العام لبيت الوحدة الغربية بتطوان بوفد الحجاج الصحراويين المتوجهين إلى الديار المقدسة عبر المنطقة الخليفية بشمال المغرب: \"ومما زارنا أقوام أدباء من أهل الوحدة المغربية، منهم الشيخ أحمد بن محمد معنينو السلوي، ورئيس المركز العام للوحدة المغربية ومدير جريدتها السيد عبد السلام بن المقدم، والحاج احمد التمسماني، وصنوه القائد السيد الحاج محمد بن المقدم، والسيد الحاج المختار بن الصادق أحرضان الطنجي، والكاتب السيد محمد بن الفقيه والسيد محمد الزواق التطواني، والشاب الشاعر الشريف عبد الوهاب بن عبد الرحمان بنمنصور...والأستاذ الجليل مؤسس الوحدة المغربية الشيخ المكي الناصري...فقام الشاب الأديب عبد الوهاب بنمنصور، وألقى خطبة حسنة مشتملة على الترحيب بنا وعلى الاستبشار والفرح بمقدمنا، وعلى أن لهم محبة زائدة بجنابنا، وأنشد بعد الخطبة هذه الأبيات:
إن جيد العلى بكم قد تحلــــــــى وشعاع الصلاح منكم تجلــــــى
وغرام في الله يجمعنا اليــــــــو م وحب الإله من شهد أحلــــــى
أيها الزائرون شرفتمـــــــــونا مرحبا بالكرام أهلا وسهـــــــلا
فأجزني يا ابن العتيق أجـزنـــــي إِنكم في الشعر أسمى وأعلـــــى
فأجازه ابن العتيق، وألقى خطبة تقتضي جواب الخطب التي ألقيت في هذا الاجتماع، وأنشد ارتجالا:
يا إخوة المجد يا أعلام سبسبه والنازلين بأعلى ذروة الرتـب
لله إيخاؤكم هذا فبينـــكم آخت لبان العلى والعلم والأدب
قد سرنا اليوم ما ألقيتموه لنا تبارك الله من شعر ومن خطب
ثم قام الأديب إبراهيم الإلغي السوسي، وأنشد قصيدة في الترحيب بسائر الوفد، يقول في مطلعها:
خطر النسيم مبشرا بالأسـعد ويد الصباح تبل وجه الأنجـــد
إلى أن يقول:
فاليوم لاحظت السعادة خلســة بعيونها قلب الغريب المبعـــــد
من قبل كان البين فرق بيـننــا فالآن أمسينا كعقد منضــــــد
إن صح ترحيب الغريب بمثلــه فأنا أرحب بالوفود الــــــورد
هذه الوفود النازلات برحبــنا لبَّت نداء الله دون تـــــــردد
ويتكرر مثل هذا اللقاء الوحدوي الذي شهدته تطوان بين رجال الحركة الوطنية المغربية في شمال المغرب وجنوبه بصور أخرى في طرابلس والسويس ومكة والمدينة فيشمل أطراف الأمة الإسلامية كلها شرقا وغربا وشمالا وجنوبا. ومن الصور التي تجسده قول المؤلف في ذكر أعلام الفكر والسياسة الذين اجتمع بهم في مكة: \"ومن الأعيان والرؤساء الذين أتونا زائرين بمكة المشرفة للتبرك بالشيخ ووفده، واجتمعنا بهم، وتذاكرنا مع بعضهم، واستمَدَ بعضهم من سيادة الشيخ، الأمير شكيب أرسلان... الشيخ محمد خليل بن عبد القادر اطيبة، الشيخ جعفر بن صالح الكثيري من أرض حضرموت، الشيخ محمد بن أمير جان بن غلام جان بن أمير الله، من الأفغان، وناصر السنة الشيخ مصطفى المحامي المصري، مدرس وخطيب في مقام السيدة زينب، الشيخ السيد محمد زبارة، أمير من أمراء اليمن، السيد عبد القيوم ولد سبائبة حيدراباد، من الهند، خلف الله الصالح من سودان مصر...\"
وهذا البعد الوحدوي يخرج بهذه الرحلة من إطارها التاريخي والجغرافي المحددين و يزيدها عمقا واتساعا، فلا يشعر القارئ وهو يتبع مراحل هذه الرحلة الممتدة بين طنطان والمدينة المنورة بأنه ينتقل من كيان إلى كيان آخر مختلف عنه، أو يحس بوجود شروخ فاصلة بين الفضاءات المكونة لها أو ينتابه شعور بالغربة وهو يجوبها ويذاكر أهلها ويساجلهم، ولكنه يشعر بالاطمئنان والانسجام والتناغم معها، ولعل هذا البعد الوحدوي الذي يميز هذه الرحلة وغيرها من الرحلات الحجازية راجع بالإضافة إلى نوعية هذه الرحلات ومقاصدها، إلى نظرة الإسلام إلى الذات وإلى الكيان الإسلامي بصفة عامة، وهي نظرة تقوم على مبدإ وحدة كيان الأمة الإسلامية على الرغم من تعدد ألسنتها واختلاف شعوبها وقبائلها، وهو مبدأ ظل حاضرا في اللاشعور الجمعي الإسلامي، على الرغم من التشرذم الذي أصاب هذه الأمة على امتداد التاريخ، وسيظل أفق انتظار واعد لنهضتها وتطلعات شعوبها.

4- قيمتها الجمالية: وتتمثل في كيفية حوارها للفضاءات الزمانية والمكانية التي تتحرك داخلها، وأسلوب عرضها لشريط الذكريات التي عاشها المؤلف وهو ينتقل داخل هذه الفضاءات، فهي تتعامل مع المكان كخلفية مؤطرة لأمكنة تحرك رحلة الشيخ مربيه ربه ومرافقيه من جهة، وتضفي على هذه الأمكنة جمالية من جهة أخرى، وهذا الأمر جعلها تتحرك داخل ثنائيات مكانية وزمانية متعددة تحمل دلالات رمزية تحكمها قيم الاتساع والضيق والحرية والسجن، والمقدس الخالد والعرضي الزائل، والمألوف والغريب والشرعي والعرفي، وغيرها من الثنائيات التي تتقابل داخلها، ورغم هذا التعدد الزماني والمكاني الذي يميزها فإن السياق الوحدوي العام الذي يؤطرها أهل صاحبها لتحويل المطلق الزماني والمكاني إلي تحديدات زمكانية قابلة للرؤية البصرية، فهو لا يكاد يذكر مغادرة أو وصولا أو لقاء أو واقعة دون ذكر السنة واليوم أو الليلة والشهر والسنة التي حصل فيها ذلك، وهي سمة لازمة في جميع مؤلفاته
لهذه الاعتبارات وغيرها استقر العزم على إخراج هذه الرحلة، لتساهم ضمن غيرها من الأعمال الجغرافية في إكمال الصورة العامة للأدب الجغرافي المغربي بصفة خاصة والعربي بصفة عامة.
ولم يكن إنجاز هذه المهمة سهلا، وذلك لأسباب كثيرة، منها:
1- صعوبة التحقيق أساسا، فهو عمل علمي شاق، يقتضي الأمانة والدقة والصبر، وهي أمور عزت في هذا الزمان.
2- اختلاف الأصول المعتمدة في إخراج هذه الرحلة، فقد انتهت إلينا منها نسختان مختلفتان في الحجم والمادة، الأولى مصورة على شريط ميكرو فيلم مستخرج من نسخة أصلية مكتوبة بخط مؤلفها. وتتألف من قسمين، الأول يتكون من 93 ورقة من الحجم المتوسط، والثاني يتكون من 115 ورقة من نفس الحجم، وهي مليئة بالأشعار والأخبار وأسماء الرجال والإجازات والنقول والرسائل والإفادات الفقهية والأدبية، ومكتوبة بخط مغربي صحراوي واضح، لكن إخراجها من المكرو فيلم ،قراءة أو تصويرا لا يتأتى بسهولة، وقد استُخرِجَت منها صورة توجد بالخزانة الحسنية بالرباط. ويبدو أنها أقدم النسخ وأسلمها وأكملها وأقربها إلى تاريخ إنجازها . فقد انتهى المؤلف من نسخها ـ كما جاء في آخر ورقة منها – في متم صفر 1358 هـ، أي بعد شهر من عودته من الديار المقدسة، ولذلك اعتمدتها في هذا الإخراج، واعتبرتها النسخة الأم. ويوجد هذا الشريط بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم 80.
الثانية، بخط مؤلفها أيضا، وتتكون في مجموعها من 67 ورقة من الحجم الكبير. وتخلو ممَّا في النسخة الأولى من أشعار وإجازات وفوائد علمية وأدبية، ومع ذلك توجد بها بعض الإفادات التي لا توجد في النسخة الأولى. ويبدو من خلال ورقتها الأخيرة أنها كتبت في رمضان سنة 1358هـ، أي بعد ستة أشهر من كتابة النسخة الأولى، ولذلك اعتبرتها نسخة تكميلية. وقد استخرج منها المرحوم علي مربيه ربه سنة 1963 نسخة مرقونة في 53 صفحة، وزودني بها – جازاه الله خيراـ سنة 1983. وتوجد بخزانة الأستاذ شيبة ماء العينين. ويبدو أنها ملخص للنسخة الأم.
3- خلو المتن المخطوط من علامات الترقيم، من نقط وفواصل وأقواس، مما يجعل التمييز بين كلام المؤلف والنصوص المستشهد بها صعبا في كثير من الأحيان.
4- كثرة أسماء أعلام الرحلة واختلاف درجاتهم ومستوياتهم وأماكنهم، وعدم وجود مصادر لتراجم الكثير منهم، وخاصة الأعلام المغمورين الذين وردت أسماؤهم في الرحلة لمجرد مشاركتهم فيها، أو لالتقاء المؤلف بهم عرَضا في تطوان وطرابلس والحجاز.
5- كثرة النصوص الشواهد في الرحلة وتنوعها، فقد جمع فيها صاحبها أنواعا مختلفة من الشواهد وفنون القول من آيات قرآنية وأحاديث نبوية وأشعار ورسائل وإجازات وفوائد فقهية وتاريخية وجغرافية، وكثيرا ما يهمل ذكر أصحابها ومظانها، مما يجعل توثيقها صعبا، ويضيع الكثير من الجهد في البحث عن مصادرها.
وقد تمكنت بعون الله وقوته من تخطي كل هذه الصعوبات، فاعتمدت النسخة الأولى أساسا في إخراج هذا العمل، وأكملتها بما ينقصها مما ورد في النسخة الثانية من إفادات، وأضفت عناوين للفقرات المهمة اعتمادا على فهرس الموضوعات الذي أثبته المؤلف في نهاية هذه الرحلة، وحاولت التعريف ببعض الأعلام الذين ذكرت أسماؤهم فيها اعتمادا على ما توافر لي من مصادر شفوية ومخطوطة، مثل كتاب \"الأبحر المعينية\" للشيخ محمد الغيث النعمة، و\"سحر البيان\" للمؤلف نفسه، وكتاب \" النفحة الأحمدية\" للشيخ أحمد بن الشمس، ومرددات ومحفوظات بعض الصحراويين، ما عدا الأعلام الذين لم يتركوا أثرا يذكر، أو الذين لم تحفظ الرواية الشفوية أو كتب التراجم أخبارهم.
كما قمت بتخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي لم يذكر المؤلف مصادرها، والأشعار التي تتخللها، وحاولت ضبط أوزانها، وشرح بعض غوامضها وشكل بعض كلماتها، وقدمت لذلك بمقدمة مركزة حاولت فيها التعريف بصاحبها وتلخيص محتوياتها، فجاء العمل – كما يبدو في صورته المطبوعة ـ متكاملا يجمع بين كمال النسخة الأم وإضافات النسخة الفرع.
ولا يسعني في نهاية هذه المقدمة إلا أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى الأستاذ ماء العينين مربيه ربه الذي كان وراء اهتمامي بإخراج هذا العمل، فقد شجعني على الاشتغال به وهيأ لي ظروف تحقيقه، ولم يبخل علي بما أنشده في بيته من معلومات ضالة، وفوائد شاردة، فقرب لي كل بعيد، وسهل علي كل صعب شريد، ولم يكتف بذلك، بل تفضل جازاه الله خيرا بالتقديم لهذه الرحلة باعتبار جده الشيخ مربيه ربه رئيسها الديني وواحدا من أعلامها البارزين وشاهدا على ما تجسده في تاريخنا الحديث من عمق فكري ووطني تمتد جذوره في أعماق التاريخ، كما أتوجه بالشكر بصفة خاصة إلى أستاذنا الفاضل الدكتور عباس الجراري الذي يعود إليه فضل الريادة في الاهتمام بتراث أقاليم المغرب الجنوبية وتوجيه الباحثين إلى الاعتناء به بصفة عامة، وتشجيعه لي بصفة خاصة على تعميق هذا الاهتمام، بعد أن ألقى بذوره الأولى في أعماقي، ورعاه بعلمه الغزير وأخلاقه العالية. كما أتوجه بالشكر إلى الأستاذ الفاضل سيد القوم حفيد المؤلف وكذا الأستاذ سعيد الفاضلي وغيرهم من الباحثين الذين ساهموا من قريب أو بعيد في إخراج هذا العمل ضبطا وتصحيحا.
كما أتوجه بالشكر أيضا إلى مشروع ارتياد الآفاق على إخراجه لهذا العمل ورعايته له، متمنيا لللقائمين عليه المزيد من التوفيق والنجاح لتحقيق الأهداف النبيلة التي أسس من أجلها.

 

  
كتب من نفس الموضوع 1295 كتاباً
رحلة ابن بطوطة
رحلة ابن جبير
سفر نامه
رحلة ابن فضلان
تاريخ المستبصر
المزيد...
  

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار