مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

الرحلة الناصرية

تأليف : عبد الحفيظ ملوكي
الولادة : 1960 هجرية
الوفاة : 1 هجرية

موضوع الكتاب : الرحلات

تحقيق : 'NA'

ترجمة : 'NA'



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (1314)
كتب أخرى لعبد الحفيظ ملوكي (1)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
هو أحمد بن مَحمد [ m’hamed ] بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسين بن
ناصر الدرعي، أبو العباس المدعو بالخليفة. ولد في منتصف ليلة الخميس الثامن عشر
من رمضان سنة 1057 ه/ 1647 م( 1).
وقد تربى في أحضان أسرة اشتهرت بالعلم والتصوف حيث إن والديه يتميزان
بمكانة دينية واجتماعية:
أمه: هي حفصة الأنصارية بنت عبد الله بن محمد بن علي من زاوية \"سيدي
الناس\"، توفي والدها وتركها صغيرة دون البل وغ في حجر أمها، وربتها أحسن تربية.
وكانت تأتي بها في المواسم لزيارة الأشياخ، وكانت بارعة الحسن وافرة الحياء، وكانت
السيدة ميمونة بنت عمرو والدة السيد أحمد بن إبراهيم الأنصاري شيخ زاوية
تامكروت تحبها وتحب والدتها، فزوجتها لولدها الشيخ بكرا، وولدت له بنات. وفي
جمادى الأولى عام 1052 ه، قتل الشيخ أحمد بن إبراهيم الأنصاري من قبل بعض
الظلمة من رؤساء أهل درعة حسدا على مرتبته وعلى بنائه المسجد الجامع
بتمكروت( 2) وإذا كان هذا الشيخ قد أسهم إلى حد كبير في تثبيت نفوذ الزاوية
التمكروتية بدرعة، فإنه لم يعقب ابنا يخلفه وخلف فقط البنات وهن: خديجة المولودة
في 25 محرم 1051 ه، وميمونة المزدادة في ذي القعدة 1052 ه، وعائشة في محرم
1053 . وقد أسهمن بشكل فعال في مواصلة عمل أبيهن سواء بعد زواجهن من
الناصريين أم في ممارسا تهن الفعلية للإشراف على النساء وتعليمهن مبادئ التصوف
والأذكار والأوراد( 1).
ووصفتها الكتب المترجمة لها بالفاضلة، وتوفيت بالزاوية الناصرية في أواخر
شوال سنة 1095 ه وقبرها معروف داخل ضريح الشيخ مَحمد ابن ناصر، وهي آخر
من مات من أزواج الشيخ مَحمد ابن ناصر، وفي هذا التاريخ كان الشيخ أحمد الخليفة
.( يتجهز للسفر إلى حج بيت الله الحرام وزيارة قبر نبيه( 2
أبوه: هو أبو عبد الله مَحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن ناصر
بن عمرو بن عثمان بن ناصر بن أحمد بن علي بن سليم بن أبي بكر بن المقداد بن
إبراهيم بن سليم بن حزيز بن جبيش بن كلاب بن إبراهيم بن أحمد بن عقيل بن
معقل ابن الهراج بن محمد بن جعفر الأمير بن إبراهيم الأعرابي بن محمد الجواد بن
علي الزينبي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. [بين الشيخ مَحمد بن ناصر وجعفر
بن أبي طالب اثنان وثلاثون أبا].
وكثر النقاش في مسألة نسب الناصريين، وقد أورد الباحث أحمد عمالك هذه
القضية في أطروحته( 3)، وخلص إلى أن \"سواء أكان الناصريون جعفريين أو غير ذلك،
م عرفوا بالصلاح املأ فمن المؤكد أنه لم يكن لقضية النسب أي دور في شهرتهم لانهم عرفو بالصلاح والعلم. وما دامت فضيلة النسب مشروطة بالإيمان والتقوى، فإن النسب يبقى مسألة
.( لا قيمة لها\"( 4
وأشار في السياق نفسه، أن العبرة بقرابة الدين لا بقرابة النسب. كما أكده
كثير من علماء المسلمين، اعتمادا على القرآن الك ريم والسنة النبوية، مثل قوله تعالى:
.( \"قَالَ يا نُوحُ إنهُ لَيْسَ من أهلك، إنه عمَلٌ غيرُ صالح\"( 5
.( وقوله تعالى: \"فَإذَا نُفخَ في الصور فلاَ أَنْسابَ بيَْنَهم يوَْمَئذ وَلا يتََساءَلونومن الحديث النبوي الشريف، قوله عليه الصلاة والسلام: \"من أبطأ به عمله
لم يسرع به نسبه...\"( 1). وقوله عليه السلام: \"وكلكم بنو آدم، وآدم من تراب،
.( لينتهين قوم يفتخرون بآبائهم، أو ليكونن أهون على الله من الجِعْلان\"( 2
وختم هذه الإفادة بقول الشاعر: (طويل)
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ فِي كُل حَالة وَلاَ تَتْرُك التقْوَى اتكَالا عَل ى النسَبْ
فَقَدْ رَفَعَ الإسْلاَمُ سَلمانَ فارسٍ وَقَدْ وَضَعَ الكُفْرُ الشرِيفَ أبا لهبْ
ولد أبو الشيخ أحمد ابن ناصر عام 1011 ه، فهو أغلاني الولادة والمنشإ
دادسي الأصل، درعي الإقليم، تمجروتي الدار، جعفري النسب، مقدادي الجد . وقد
تربى في حجر والده الذي أقرأه القرآن ورباه أحسن تربية. ولما سمع أبوه الشيخ مَحمد
ابن ناصر بخبر رجلين صالحين متبعين لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، انتقل
إليهما من أغلان إلى تمجروت سنة 1045 ه . واستشف كل من الشيخ عبد الله بن
حسين والشيخ أحمد بن إبراهيم الأنصاريين نباهة ونب وغ مريدهما الجديد، لذا كانت
رغبة الشيخين شديدة في التمسك به .
وباستقراره بتامجروت صارت له وجاهة عند السكان وتوافرت له شروط القدوة
. واعتقد الشيخ أحمد بن إبراهيم أن الاعتراف بمَحمد ابن ناصر سيكون مقبولا
وسهلا ومنطقيا، بعد أن عمل على تربيته وتأهيله لمهمة المشيخة، حيث كلفه ببعض
.( المهام في حياته وقبل توليته لشؤون الزاوية( 3
وذكر اليوسي تلميذ الزاوية في فهرسته أن مَحمد ابن ناصر: كان رحمه الله
مشاركا في فنون العلم كالفقه والعربية والكلام والتفسير والحديث والتصوف، عابدا،
ناسكا، قائما بالطريقة شاربا من عين الحقيقة، على الرغم من انكبابه على علوم
جه الطريقة لا يبخل بالعلم الظاهر تدريسا وتأليفا وتقييدا وضبطا، صحبه القوم و
الناس غربا وشرقا وانتفع به الخلق، فكان إذا تكلم انتقش كلامه في القلب.إن الاطلاع على ترجمة أفراد أسرة الشيخ وبعض أصهاره، يبين ما لهذه الأسرة
من وُسْع في العلم، وشرف في النسب، وامتداد عميق في جذور اﻟﻤﺠتمع المحيط، ولعل
الشيخ كان على وعي بضرورة توطيد أمر أسرته وزيادة إشعاع زاويته. وإن كانت
بمنأى عن حواضر المغرب المعروفة، فعمل لذلك على تزويج أخواته من شخصيات
علمية نافذة، ساهمت بشكل غير يسير في الرفع من مكانة الزاوية وضمان استمرارها.
ويكفي أن يُذكر في هذا الإطار بعض أصهاره . مثل: الشيخ الهشتوكي والشيخ أحمد
بن حسين والشيخ عبد الكريم التدغي والشيخ الحسين بن شرحبيل البوسعيدي
والشيخ مولاي مسعود التلمساني وشقيقه الشيخ محمد بن يحيى، هؤلاء وغيرهم تؤكد
تراجمهم على مستواهم العلمي والمعرفي المرموق، وهكذا فأسرته ذات مركز اجتماعي
وخلقي وعلمي متميز.


 

  
كتب من نفس الموضوع 1314 كتاباً
رحلة ابن بطوطة
رحلة ابن جبير
سفر نامه
رحلة ابن فضلان
تاريخ المستبصر
المزيد...
  
كتب أخرى لعبد الحفيظ ملوكي1 كتاباً
الرحلة الناصرية 1709–1710 م

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار