احياء علوم الدين ام ...؟
بسم الله الرحمن الرحيم اولا المؤلف, محمد بن محمد أبو حامد الغزالي (المتوفى : 505هـ) وللتذكير الأمام البخاري رحمه الله توفي عام 256هـ والإمام مسلم رحمه الله توفى سنة 261 هـ اي ان الغزالي توفي في بداية القرن السادس واصحاب السنن والأسانيد والجوامع والصحاح رحمهم الله توفوا حتى نهاية القرن الثالث اي ان الغزالي عاش بعد ان نقح ونقى وخرج وضبط اهل الحديث والجرح رحمهم الله سنة النبي صلى الله عليه وسلم جزاهم الله عن الاسلام خير جزاء ثم يكتب بكل بساطة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا دون ان يسنده وهو صلى الله عليه وسلم منه براء وفي الحديث المتواتر عن عشرات الصحابة ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) متفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم : "" من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين "" . رواه مسلم عن سمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة فالوعيد شمل راوي الحديث المكذوب ( دون أن يبين حاله ) ومفتريه كلاهما في الاثم سواء وكلاهما من الكاذبين والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم كبيرة من الكبائر والاحياء جل احاديثه ضعيفة وفيه الموضوع والمكذوب دون ان يذكر ذلك صاحبكم او يسنده والاحياء اما ان يكون اية او سنة او اختراعا فما كان من الشرع قبل منه ووجد في غيره وما خالف الشرع رد عليه ولا يهمني ما يسمون مقامي او غيره ان كنت رضيت بالله الها وله اعيش شوقا ..
|