أهلاً و سهلاً في موقع الوراق - resource for arabic books
مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث

تستطيع هنا أن تناقش وجهة نظرك حول هذا الكتاب مع الآخرين
"فصل المقال(المؤلف : ابن رشد)"

أدخل تعليقك
 
إبراهيم الكرناوي أبو وائل المغرب  كاتب 21 - أغسطس - 2007

أبو وائل ابراهيم الكرناوي
مهلا يا صاح
بسم الله الرحمن الرحيم:
أخي الفاضل، لا أقرك على ما موقفك من الشارح الاكبر" كما سماه دانتي أليغييري صاحب الكوميديا الالهية" لأنني أجده مجافيا للصواب في نظري المتواضع ومرد ذلك الى أسباب أذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر:
*أنه لا يلزم من كون أبي الوليد فقيها أن يكون ذهب الى الوجوب بمعناه الأصولي، لأنه ان كان فقيها فهو أيضا فيلسوف ومنطقي ذو مقاس أكبر من أن يحتاج الى تعريف مثلي به. واستعمال مفهوم الوجوب ليس حكرا على الاصوليين دون غيرهم. والا فهل صرح بتأثيم من لم يشتغل بالفلسفة ولو على سبيل الكفاية? ان استنتاجك مبني على كونه فقيها وعلى أنه يلزم من فتواه في أمر له علاقة بالدين، أن يكون استعماله للفظ الوجوب متزييا بزي الوجوب لدى علماء الأصول. وهو أمر لا نستبعده لاحتمال وقوعه ولكن ما نرفضه هو أن نجعل من ذلك دليل اثبات على كونه ذهب الى المعنى الذي ذكرته. اذ لا يخفى عليك أن الامر لايعدو كونه مجرد احتمال ومعروف أن الأمر اذا دخله الاحتمال سقط به الاستدلال. نعم لو اكتفيت بترجيح ما استنتجته مع تعضيده ببعض القرائن، لكان لاستنتاجك وجه نحمله عليه.اما التقول على ابن رشد في مسألة غير مسلم بها منطقا فهو أمر لايسعني الا أن أقول لك في شأنه: لقد أبعدت النجعة يا صاح.
*أنه وعلى فرض التسليم بما استنتجته من قول ابن رشد في شأن المقصود بمفهوم الوجوب الذي أورده في كتابه" فصل المقال" فانه لايلزم من القول بوجوب الاشتغال بالفلسفة وجوبا كفائيا تأثيم كل من لم يشتغل بها من علماء الامة في العصور التي عرفت ركودها في المشرق وكساد بضاعتها هناك. لأمور منها:
+أنك لاتسلم أنت نفسك بوجود هذا الكساد، ما دمت تصرح أنك لاتتبنى وجهة النظر التي تذهب الى القول بذهاب سوق الفلسفة في المشرق بعد الذي تعرضت له على يد ابي حامد الغزالي.
+أن الفلسفة لم يخل منها العالم الاسلامي، لان جذوتها لم تنطفئ بالمغرب حتى في أحلك الفترات التي مرت بها بالمشرق.
+أنه لا يلزم من القول بوجوب الاشتغال بها على وجه الكفاية، تأثيم جميع العلماء اذا لم يشتغل بها أحد منهم، لأنه لادليل على اشتراطه استمرار الوجوب في كل عصر عصر.بمعنى أنه اذا أفلح من سلف من الامة في تحقيق المراد من الاشتغال بها، فلا ضرورة تدعو من خلف الى تجديد هذا الاشتغال مادامت الغاية قد تحققت.
+فان قال قائل أن تلك الغاية لم تتحقق قلنا : وهل عدم التحقق هذا راجع الى عيب في الفلسفة أم في المتفلسفة أم فيهما معا.فان كانت الاولى والثالثة فكيف السبيل الى حل المعضلات وتيسير المشكلات بما العيب فيه سار سريان ملازما لا انفكاك له عنه.
وان كانت الثانية، فهل يرجى ممن خلف أن يأتي بأبدع مما أتى به السلف? وان كان من سلف قد ضاقت بهم السبل فلم يجنوا غير الحيرة، فما الذي يرجوه من جاء بعدهم?
أخي الفاضل:
  لا أريد الاسهاب في الحديث عن هذا الموضوع، ولكنني أريد أن أتساءل:ما الذي تضيفه الفلسفة الى الشرع? ثم ألا يستطيع الشرع الاستغناء عن الفلسفة? وهل كان الشرع قبل أن يظهر المتفلسفة المسلمون  يشكو خصاصا ما، لم يكتمل الا بظهور الفلسفة.
ثم أكان من العبث أن يختار الله أمة أمية لتلقي آخر الرسالات، رغم علمه عز وجل بوجود أمم نبغ فيها فلاسفة ما ابن رشد الا واحد من كبار شراح فلسفة أحدهم.(أرسطو). .. للحديث بقية..
 
 
مــــــــــزاوي مـــــحــــمـــد المغرب  باحث 2 - مارس - 2007

هل هناك من قراءة جديدة لفيلسوف قرطبة?
 إن الدراسات العديدة حول كتابات إبن رشد صارت في الوقت الراهن بحكم تطور البحث في الموضوع، مبتذلة لكثرة التوحد في قضاياها، وحتى النتائج المفضية إليها حيث صار إبن رشد رمزا للعقلانية والحداثة بالمعنى المعاصر للحداثة. في حين أن الأمر يدعوا إلى طرح أكثر من تساؤل وإشكال. بحيث أن المتمعن في حياة إبن رشد والدارس أيضا لهذه الكتابات يقف على حقائق أخرى والتي لم يجرأ أحد على البوح بها. ومفاذها أن الرجل لم يكن في الحقيقة إلا ممثلا لعائلة من كبار السماسرة في زمن القرن الثاني عشر.
كيف ذلك? هذا ما سنحاول الوقوف عليها من خلال الدراسة التي نقوم بها حاليا والتي ستنشر في القريب.
مزاوي محمد
 
 
kasto kawss سوريا  طالب 21 - ديسمبر - 2006

مع ابن رشد
السلام عليكم
هل سأل أحد منا لماذا ابن رشد الأن? فالعرب اليوم بحاجة إلى قرائة ابن وابن خلدون وابن سينا .....الخ، وجميع الفلاسفة أكثر من أي وقت مضى ، حين اجول في معرض الكتاب ةمكتبات الشام أريد أحد كتب ابن رشد لا أجد إلا الكتب المحققة بقلم المستشرقين ، لاأشتري تحقيق العرب مع احترامي لهم ،لأننا لم نقرأ تراثنا بتجرد من الذات وبعيداً عن الحساسيات ن وبالتالي قرأ المستشرقون تراثنا فأجادوه وحاربونا فا انتصرو ..... والزمن أعلم بما تخبئه الأيام
 
 
إبراهيم الكرناوي أبو وائل المغرب  كاتب 19 - أغسطس - 2006

مهلا يا صاح
بسم الله الرحمن الرحيم:
أخي الفاضل، لا أقرك على ما موقفك من الشارح الاكبر" كما سماه دانتي أليغييري صاحب الكوميديا الالهية" لأنني أجده مجافيا للصواب في نظري المتواضع ومرد ذلك الى أسباب أذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر:
*أنه لا يلزم من كون أبي الوليد فقيها أن يكون ذهب الى الوجوب بمعناه الأصولي، لأنه ان كان فقيها فهو أيضا فيلسوف ومنطقي ذو مقاس أكبر من أن يحتاج الى تعريف مثلي به. واستعمال مفهوم الوجوب ليس حكرا على الاصوليين دون غيرهم. والا فهل صرح بتأثيم من لم يشتغل بالفلسفة ولو على سبيل الكفاية? ان استنتاجك مبني على كونه فقيها وعلى أنه يلزم من فتواه في أمر له علاقة بالدين، أن يكون استعماله للفظ الوجوب متزييا بزي الوجوب لدى علماء الأصول. وهو أمر لا نستبعده لاحتمال وقوعه ولكن ما نرفضه هو أن نجعل من ذلك دليل اثبات على كونه ذهب الى المعنى الذي ذكرته. اذ لا يخفى عليك أن الامر لايعدو كونه مجرد احتمال ومعروف أن الأمر اذا دخله الاحتمال سقط به الاستدلال. نعم لو اكتفيت بترجيح ما استنتجته مع تعضيده ببعض القرائن، لكان لاستنتاجك وجه نحمله عليه.اما التقول على ابن رشد في مسألة غير مسلم بها منطقا فهو أمر لايسعني الا أن أقول لك في شأنه: لقد أبعدت النجعة يا صاح.
*أنه وعلى فرض التسليم بما استنتجته من قول ابن رشد في شأن المقصود بمفهوم الوجوب الذي أورده في كتابه" فصل المقال" فانه لايلزم من القول بوجوب الاشتغال بالفلسفة وجوبا كفائيا تأثيم كل من لم يشتغل بها من علماء الامة في العصور التي عرفت ركودها في المشرق وكساد بضاعتها هناك. لأمور منها:
+أنك لاتسلم أنت نفسك بوجود هذا الكساد، ما دمت تصرح أنك لاتتبنى وجهة النظر التي تذهب الى القول بذهاب سوق الفلسفة في المشرق بعد الذي تعرضت له على يد ابي حامد الغزالي.
+أن الفلسفة لم يخل منها العالم الاسلامي، لان جذوتها لم تنطفئ بالمغرب حتى في أحلك الفترات التي مرت بها بالمشرق.
+أنه لا يلزم من القول بوجوب الاشتغال بها على وجه الكفاية، تأثيم جميع العلماء اذا لم يشتغل بها أحد منهم، لأنه لادليل على اشتراطه استمرار الوجوب في كل عصر عصر.بمعنى أنه اذا أفلح من سلف من الامة في تحقيق المراد من الاشتغال بها، فلا ضرورة تدعو من خلف الى تجديد هذا الاشتغال مادامت الغاية قد تحققت.
+فان قال قائل أن تلك الغاية لم تتحقق قلنا : وهل عدم التحقق هذا راجع الى عيب في الفلسفة أم في المتفلسفة أم فيهما معا.فان كانت الاولى والثالثة فكيف السبيل الى حل المعضلات وتيسير المشكلات بما العيب فيه سار سريان ملازما لا انفكاك له عنه.
وان كانت الثانية، فهل يرجى ممن خلف أن يأتي بأبدع مما أتى به السلف? وان كان من سلف قد ضاقت بهم السبل فلم يجنوا غير الحيرة، فما الذي يرجوه من جاء بعدهم?
أخي الفاضل:
  لا أريد الاسهاب في الحديث عن هذا الموضوع، ولكنني أريد أن أتساءل:ما الذي تضيفه الفلسفة الى الشرع? ثم ألا يستطيع الشرع الاستغناء عن الفلسفة? وهل كان الشرع قبل أن يظهر المتفلسفة المسلمون  يشكو خصاصا ما، لم يكتمل الا بظهور الفلسفة.
ثم أكان من العبث أن يختار الله أمة أمية لتلقي آخر الرسالات، رغم علمه عز وجل بوجود أمم نبغ فيها فلاسفة ما ابن رشد الا واحد من كبار شراح فلسفة أحدهم.(أرسطو). .. للحديث بقية.. 
 
 
يوسف ابو محمد السعودية  طالب 28 - سبتمبر - 2005

الفيلسوف المضطهد

يزخر تاريخ الحضارة الإسلامية بفلاسفة عظام و لكن مع الأسف لم تلقى فلسفتهم أي قبول من جانب ما يسمون ب"رجال الدين" ورجال "السلطان"فإتهموا بالزندقة وطوردوا بشراسة وهذ هو قدر المفكرين ولكن الفكر لا يموت و فلسفة ابن رشد ساهمت في الحضارة المعاصرة و ترسيخ مبدأ حرية الفكر و التي أدت الى مخالفة الكنيسة وقيام الثورة عليها و تعميق مبدا البرهان وهو مبدأ الفكر العلمي المعاصر و أضاف الى ثمرات العقول ثروة لا يستغنى عنها .

ففي كتاب فصل المقال تحدث ابن رشد عن وجوب تعلم الفلسفة مستندا الى الدين و عن أهمية الفلسفة و أنها تهدف الى تعلم العلم الحق و العمل الحق و التفرقة بين عمل الفقيه وعمل الفيلسوف وتحدث عن الطرق الكلامية كالبرهان والجدل والخطابة وطريقة كل منهم و أقرب الطرق الى أسلوب القران الكريم وتكلم عن وحدانية الله وتنزيه الخالق عن النقائص ومعرفة أفعال الخالق "عز وجل" بطريقة تقنع غير "المسلم" قبل "المسلم".

 
 
arabia anaya المغرب  معلم 15 - أغسطس - 2005

قيمة الفكر الفلسفي الرشدي
من الملاحظ أن الفكر الفلسفي الرشدي لم يلق من الإهتمام مايستحقه فعلا ، وهذا من بين عوامل التخلف العربي الإسلامي ،إذ بتهميش الفكر الرشدي من الثقافة العربية تم اغتيال العقل والقدرة عل الإبداع ، وتكريس التقليد والإتباع....... 
 
ابو بكر المغربي المغرب  طالب 24 - فبراير - 2005

الفتوى الرشدية بوجوب الفلسفة الاغريقية
بسم الله الرحمان الرحيم ما يثير الانتباه حقا في كتاب الفصل هو تلك الفتوى الفقهية التي أصدرها الفيلسوف ابن رشد في ضرورة النظر الفلسفي,فالرجل قبل ان يكون رجل علم وفلسفة فهو رجل دين وفقه,فالحكم على وجوب النظر الفلسفي,سيجعلنا نحاكم الشارح الأعظم من منطلق فقهي ما دام هو ادرج فتواه ضمن سياق ديني وليس فلسفي,فالحكم على وجوب فعل الشيء كما هو معروف في أصول الفقه يجعل من الشيء حتمية وظرورة مفروضة على الانسان,ونحن نعلم أن حديث ابن رشد بالوجوب لا يقصد به الوجوب العيني,اذن لم يبقى الا الوجوب الكفائي. فالنظر الفلسفي هو وجوب كفائي اذا قام به البعض سقط عن البعض واذا لم يقم به اي شخص اثم الجميع,هذه هي النظرة الاصولية -اصول الفقه-لقضية الوجوب,لان ابن رشد كما سبق قد أعطى فتوى فقهية ولم يعطي موقف شخصي,فالمحاكمة كما اسلفت يجب أن تكون محاكمة فقهية كذلك. فاذا ذهبنا هنا مع القائلين بان موت الفلسفة في المشرق ماتت بموت الغزالي-وان كنالا نذهب الى هذا الرأي- وانها لم تحيى الا في الغرب الاسلامي مع الصحوة الرشدية التي أعادت للفلسفة مكانتها وموقعها. واذا علمنا ان الفترة التي تفصل موت الغزالي المؤرخة بموت الفلسفة وميلاد ابن رشد المؤرخة بميلادالفلسفة تقارب قرنا من الزمن,هل كل الذين عاشوا في هذه الفترة الزمانية قد اثموا لانهم لم يمارسوا النظر العقلي والتأمل النظري تمشيا بطبيعة الحال مع فتوى ابن رشد الفقهية?