أهلاً و سهلاً في موقع الوراق - resource for arabic books
مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث

تستطيع هنا أن تناقش وجهة نظرك حول هذا الكتاب مع الآخرين
"المفضليات(المؤلف : المفضل الضبي)"

أدخل تعليقك
 
زهير ظاظا الإمارات العربية المتحدة  إداري 18 - يناير - 2012

نسبة الكتاب إلى إبراهيم بن عبد الله قتيل باخمرى .
وفي أعيان الشيعة (1/189): (ألف إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنى العلوي الطالبي الهاشمي قتيل باخمرى لما كان مختفيا عند المفضل الضبي كتابا جمع فيه سبعين قصيدة اختارها من أشعار العرب فلما قتل أظهرها المفضل ونسب جمعها إلى نفسه وزاد عليها وجعلها مائة وهي المعروفة بالمفضليات وشهادته 145هـ)
قلت انا زهير: وفي الأغاني لأبي الفرج ما يشعر بصحة هذا الكلام أثناء تعقيبه على الصوت:
ألمت  خناس iiوإلمامها أحاديث نفس وأحلامها
يمانية من بني مالك تطاول في المجد أعمامها
قال بعدما ذكر طرفا من أخبار هذا الصوت:
(وهذا الصوت المذكور تمثل به إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي يوم مقتله. حدثني ابن عبيد الله بن عمار، قال: حدثني ميسرة بن سيار أبو محمد، قال: حدثني إبراهيم بن علي الرافقي، عن المفضل الضبي، وحدثنا يحيى بن علي بن يحيى المنجم، وأحمد بن عبد العزيز الجوهري قالا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثني عبد الملك بن سليمان، عن علي بن الحسن، عن المفضل الضبي؛ ورواية ابن عمار أتم من هذه الرواية .
ونسخت هذا الخبر أيضا من بعض الكتب عن أبي حاتم السجستاني، عن أبي عثمان اليقطري ، عن أبيه عن المفضل، وهو أتم الروايات، وأكثر اللفظ له قال:
قال المفضل: خرجت مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن، فلما صار بالمربد، وقف على رأس سليمان بن علي فأخرج إليه صبيان من ولده، فضمهم إليه وقال: هؤلاء والله منا ونحن منهم، إلا أن آباءهم فعلوا بنا وصنعوا، وذكر كلاما يعتد عليهم فيه بالإساءة، ثم توجه لوجهه وتمثل:
مهلا بني عمنا ظلامتنا إن بنا سورة من iiالقلق
لمثلكم نحمل السيوف ولا تغمز أحسابنا من الدقق
إني لإنمي إذا انتميت إلى عز  عزيز ومعشر صدق
بيض سباط كأن iiأعينهم تكحل يوم الهياج بالعلق
فقلت: ما أفحل هذه الأبيات، فلمن هي؟ قال: لضرار بن الخطاب الفهري، قالها يوم الخندق، وتمثل بها علي بن أبي طالب عليه السلام يوم صفين، والحسين بن علي يوم قتل، وزيد بن علي عليهم السلام، ولحق القوم، ثم مضى إلى باخمرى ، فلما قرب منها أتاه نعي أخيه محمد، فتمثل:
نبئت أن بني ربيعة أجمعوا أمرا خلالهم لتقبل خالدا
إن  يقتلوني لا تصب iiأرماحهم ثأري ويسعى القوم سعيا جاهدا
أرمي الطريق وإن صددت بضيقة وأنازل البطل الكمي الجاحدا
فقلت: لمن هذه الأبيات؟ فقال: للأحوص بن جعفر بن كلاب، تمثل بها يوم شعب جبلة، وهو اليوم الذي لقيت فيه قيس تميما، قال: وأقبلت عساكر أبي جعفر، فقتل من أصحابه وقتل من القوم، وكاد أن يكون الظفر له .
قال ابن عمار في حديثه: قال المفضل: فقال لي: حركني بشيء، فأنشدته هذه الأبيات:
ألا أيها الناهي فزارة بعدما أجدت بسير إنما أنت iiحالم
أبى  كل حر أن يبيت بوتره ويمنع منه النوم إذا أنت نائم
أقول لفتيان العشي: تروحوا على الجرد في أفواههن الشكائم
قفوا وقفة من يحي لا يخز بعدها ومن يخترم لا تتبعه اللوائم
وهل أنت إن باعدت نفسك منهم لتسلم فيما بعد ذلك سالم
فقال لي: أعد، فتنبهت، وندمت، فقلت: أو غير ذلك؟ فقال: لا، أعدها، فأعدتها، فتمطى في ركابيه حتى خلته قد قطعهما، ثم خمل فكان آخر العهد به.
هذه رواية ابن عمار، وفي الرواية الأخرى : فحمل فطعن رجلا، وطعنه آخر، فقلت:
أتباشر الحرب بنفسك والعسكر منوط بك؟ فقال: إليك يا أخا بني ضبة، كأن عويفا أخا بني فزارة نظر في يومنا هذا حيث يقول:
ألمت  خناس iiوإلمامها أحاديث نفس وأحلامها
يمانية من بني مالك تطاول في المجد أعمامها
وإن لنا أصل جرثومة ترد الحوادث أيامها
ترد الكتيبة مغلولة بها أفنها وبها آمها
قال: وجاءه السهم العائر فشغله عني