أهلاً و سهلاً في موقع الوراق - resource for arabic books
مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث

تستطيع هنا أن تناقش وجهة نظرك حول هذا الكتاب مع الآخرين
"الإمتاع والمؤانسة(المؤلف : أبو حيان التوحيدي)"

أدخل تعليقك
 
الدكتور مروان العطية سلطنة عمان  أستاذ جامعي 25 - يناير - 2008

أبو حيان التوحيدي فيلسوف الأدباء ، وأديب الفلاسفة !!!
يقول عنه أحمد أمين :
"أبو حيّان التوحيدي من أولئك العلماء الأدباء الذين أصيبوا في حياتهم بالبؤس والشقاء، وظل حياته يجاهد ويكافح في التأليف واحتراف الوراقة والنسخ وجوب الأقطار، يقصد الأمراء والوزراء لعلهم يكافئون علمه وأدبه"، وقد تجاهله المؤلفون والرواة فلم يحفلوا بذكره ولا بكتبه ؛
"فقد عجب ياقوت من أن مؤرخي الرجال لم يترجموا له، مع أنه فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة".
وأشار شارحا الكتاب إلى أن المؤلف تعمد إزاء نكران الناس لقيمته العلمية وعدم احتفالهم به أن يحرق في آخر أيامه كتبه، وقال حينها :
"إني جمعت أكثرها للناس ولطلب المثالة منهم، ولعقد الرياسة بينهم، ولمد الجاه عندهم، فحرمت ذلك كله" إذن لقد أحرق أبو حيّان كتبه كلها ..
و"لعل النسخ كما يقول السيوطي الموجودة الآن من تصانيفه كتبت عنه في حياته وخرجت من قبل حرقها".
ويقول الشارحان عن كتب المؤلف :
"لم يبق من كتبه التي ألفها وتبلغ نحو العشرين إلا القليل، ولم يطبع منها إلا المقابسات والصداقة والصديق ورسالة في العلوم" "ولعل أقوم كتبه وأنفعها وأمتعها كتابه الذي نحن بصدده ؛ وهو كتاب "الامتاع والمؤانسة".
 
 
الدكتور مروان العطية سلطنة عمان  أستاذ جامعي 25 - يناير - 2008

قصة تأليف كتاب "الامتاع والمؤانسة" !!!
 قصة تأليف كتاب "الامتاع والمؤانسة" ؛الذي
 يقع في ثلاثة أجزاء !!!
 
إن لتأليف أبي حيّان لهذا الكتاب قصة ممتعة ؛ ذلك أن أبا الوفاء المهندس كان صديقاً لأبي حيّان وللوزير أبي عبدالله العارض فقرب أبو الوفاء أبا حيّان من الوزير ووصله به، ومدحه عنده، حتى جعل الوزير أبا حيّان من سمَّاره؛ فسامره سبعاً وثلاثين ليلة كان يحادثه فيها، ويطرح الوزير عليه أسئلة في مسائل مختلفة فيجيب عنها أبو حيان..
ثم طلب أبو الوفاء من أبي حيان أن يقص عليه كل ما دار بينه وبين الوزير من حديث، وذكره بنعمته عليه في وصله بالوزير، مع أنه "أي أبا حيان" ليس أهلاً لمصاحبة الوزراء لقبح هيئته وسوء عادته وقلة مرانته وحقارة لبسته وهدده إن هو لم يفعل أن يغض عنه، ويستوحش منه، ويوقع به عقوبته وينزل الأذى به.. فأجاب أبو حيان طلب أبي الوفاء فكان ذلك الكتاب :
"الامتاع والمؤانسة" الذي دوَّن فيها مسامرات الليالي السبع وثلاثين وما دار فيها من حوارات فكرية وفلسفية ولغوية وجميع أصناف العلوم والمعرفة والحكمة.
ولكن يحق لنا أن نتساءل كما تساءل شارحا الكتاب من هو الوزير أبو عبدالله العارض الذي سامره أبو حيان !!؟
إنه ؛ أي الوزير هو أبو عبدالله الحسين بن أحمد بن سعدات وزير صمصام الدولة البويهي" أما لقبه العارض فجاء من كونه وهذا معنى العارض من يعرف العسكر ويحفظ أرزاقهم"، ويوصلها إليهم ويعرضهم على الملك إذا احتيج إلى ذلك".
أما أبو الوفاء فقد ترجم له ابن النديم في الفهرست وابن خلكان في وفيات الأعيان؛ وقال فيه هذا الأخير :
"إنه أحد الأئمة المشاهير في علم الهندسة، وله فيه استخرجات غريبة لم يسبق بها".
وصف الكتاب
قال القفطي في وصفه: "وهو كتاب ممتع على الحقيقة لمن له مشاركة في فنون العلم، فإن خاض كل بحر وغاص كل لجة وما أحسن ما رأيته على ظهر نسخة من كتاب الامتاع بخط بعض أهل جزيرة صقلية وهو: ابتدأ أبو حيان كتابه صوفياً وتوسطه محدثاً وختمه سائلاً محلفاً".
وقسم أبو حيان كتابه إلى ليال، فكان يدون في كل ليلة ما دار فيها بينه وبين الوزير على طريقة قال لي وسألني وقلت له وأجبته. وكان الذي يقترح الموضوع دائماً هو الوزير وأبو حيان يجيب عما اقترح.
ويتحدث الشارحان "أحمد أمين وأحمد الزين" للكتاب عن أسلوب كتاب الامتاع و المؤانسة ؛ فيقولان:
 ثم إن أسلوبه في تقسيمه إلى ليال، وذكره ما دار في كل ليلة على سبيل الحديث والحوار يجعله لذيذاً شيقاً أو على حد تعبيره هو ممتعاً مؤنساً فهو أشبه شيء بألف ليلة وليلة ولكنها ليست ليالي للهو والطرب وكيد النساء ولعب الغرام، إنما هي ليال للفلاسفة والمفكرين والأدباء، فكتاب الامتاع والمؤانسة يصور حياة الارستقراطيين ارستقراطية عقلية؛ كيف يبحثون، وفيم يفكرون، وكلاهما في شكل قصصي مقسم إلى ليال، وإن كان حظ الخيال في الامتاع والمؤانسة أقل من حظه في ألف ليلة وليلة.
 
 
الدكتور مروان العطية سلطنة عمان  أستاذ جامعي 25 - يناير - 2008

أبو سعيد السيرافي كان "ينسخ في اليوم عشر ورقات بعشرة دراهم ليعيش".
عاث البويهيون في العراق خراباً وفساداً، وفعلوا الأعاجيب من اقتسام الملك، وبث الفوضى والعبث بالخلفاء المسلمين طيلة 113 سنة فترة تسلطهم على العراق،
وقد صور التوحيدي ذلك لأنهم أرادوا محو الوجود العربي، فكانوا على حد قوله :
 "أعجوبة الأعاجيب في اقتسام الملك وانتشار الفوضى، وذيوع الفتنة والاضطراب والعبث بسلطان الخلفاء، والتحكم في مصايرهم على ما يحلو للمهيمن المتسلط من الولاة والحكام".
فعصر غلبت على أيامه قسوة الحكام البويهين والمواجع التي قاسى منها عامة الناس، طالت سلبياته الكتاب والأدباء، الذين ذاقوا من تلكم الانعكاسات السلبية الأمرين، ومنهم التوحيدي الذي نجده وقد تأثر بظروف عصره السياسية،
وقد انعكس ذلك كله في مسامراته للوزير ابن سعدان، إذ غالباً ما تراه ينفعل إزاء ما يسمع، ثم يتخذ مواقف سياسية جريئة في كتاباته، ويصدر أحكاماً في رجال سياسيين اشتهروا في عصره كالصاحب بن عباد وابن العميد وابن سعدان مسامره في الامتاع والمؤانسة.
ونجد كل ذلك حين أشار للعامة في الامتاع والمؤانسة
وروايته لحكايات الشطار والعيارين، وما فعلوه من اضطرابات في البلاد من حركات وتمرد على السلطة علاوة على النقد الذي وجهه التوحيدي في أمثاله ونوادره التاريخية والسياسية.
 ويعد الواقع السياسي آنف الذكر كما عكسته مؤلفات ابن حيان – للحالة الاجتماعية العامة، امتداداً حتمياً للحالة السياسية القائمة وقتذاك، وقد أورد أبو حيان أمثلة كثيرة عن حالة البؤس التي انحدر اليها مفكرو وأدباء عصره.
فهذا استاذه (أبو سعيد السيرافي) وعنده عالم العالم وشيخ الدنيا ومقنع أهل الأرض، لكنه كان "ينسخ في اليوم عشر ورقات بعشرة دراهم ليعيش".
 
 
الدكتور مروان العطية سلطنة عمان  أستاذ جامعي 25 - يناير - 2008

الكتاب من عيون كتب الثراث العربي
الكتاب من عيون الأدب العربي، ويضم مسامرات سبع وثلاثين ليلة قضاها التوحيدي في منادمة الوزير أبي عبد الله العارض وهو ثلاثة أجزاء،
ويضم الكتاب أضواء كاشفة لحياة الأمراء في النصف الثاني من القرن الرابع، وما كان يدور في مجالسهم من حديث وجدال وخصومة وشراب. ومن نوادره: وصف مناظرة السيرافي ومتى بن يونس في المفاضلة بين المنطق اليوناني والنحو العربي، وسؤال الوزير عن رسائل أخوان الصفا وحقيقة مؤلفيها، وإحصاء عدد القيان العاملات في ملاهي الكرخ سنة 360هـ. وطريقة الكتاب أن الوزير يقترح الخوض في موضوع، وأبو حيان يجيبه عما اقترح، حتى إذا أراد الوزير الإخلاد إلى النوم سأل أبا حيان ملحة الوداع، وربما اقترح أن تكون ملحة الوداع شعراً بدوياً، يشم من رائحة الشيح والقيصوم.
 
 
hossam 0 مصر  باحث 23 - سبتمبر - 2005

حقا امتاع ومؤانسه
كتاب رائع جدا انصح بقرائته فهو يجمع بين اسلوب الجاحظ وفكر الفيلسوف فهو بحق قمه الامتاع والمؤانسه 
 
Jamal El Attar لبنان  طالب جامعي 14 - أبريل - 2005

مفهوم جاحظي للعربية أكثر لطافة وأقل عصبية!
الإمتاع والمؤانسة ( الجزء الأول، ص 21-23) www.alwaraq.com ألفه في العام الهجري 374 أبو حيان التوحيدي، نظرية التوحيدي: تعليق الدكتور جمال فؤاد راشد العطّار foraltruism@yahoo.com انظر مقالتي في رأي الجاحظ،( 150- 250 )وهو الأب الروحي للتوحيدي- المماثل في العربية من حيث علاقتها بالقرآن الكريم، في الموقع التالي، ولعلك توافقني ان تلميذ الجاحظ كان في طرح مفهومه الجاحظي للعربية أكثرلطافة وأقل عصبية! http://www.flwi.ugent.be/cie/attar2.htm