مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث
الإيضاح والتكملة
(المؤلف : أبو علي الفارسي)

كتاب الإيضاح والتكملة: كتابان اثنان، وإن شئت قلت (كتاب واحد) الأول في النحو والثاني في الصرف، قدم أبو علي لكل منهما بمقدمة، ولكنه نفسه أحال في الثاني إلى الأول بقوله: (ذكرنا ذلك في أول الكتاب) ومجموع أبواب الكتابين (196) بابا. ورتب فصولهما وأبوابهما على غرار كتاب سيبويه. قال ياقوت: (ولما صنف أبو علي كتاب الإيضاح، وحمله إلى عضد الدولة، استقصره عضد الدولة، وقال له: ما زدت على ما أعرف شيئاً، وإنما يصلح هذا للصبيان. فمضى أبو علي، وصنف التكملة، وحملها إليه. فلما وقف عليها عضد الدولة قال: غضب الشيخ، وجاء بما لا نفهمه نحن ولا هو) ويطول الحديث عن تسمية ما وضع من شروح لهما معا، ولكل منهما على حدة، ولشواهدهما مفردة، انظر تفصيل ذلك في (كشف الظنون) عند قوله: (وقد اعتنى جمع من النحاة وصنفوا له شروحاً وعلقوا عليه منهم الشيخ العلامة عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني المتوفى سنة إحدى وسبعين وأربعمائة كتب أولاً شرحاً مبسوطاً في نحو ثلاثين مجلداً وسماه المغني) ولأبي العباس المهلبي الأزدي الحمصي الشيعي (أحمد بن علي) المتوفى يوم 25/ ربيع1/ 644) منظومة نظم فيها الإيضاح والتكملة معاً. وفي مقدمة ابي علي للإيضاح قوله بعد الحمد والصلاة: (أما على إثر ذلك أطال الله بقاء الأمير الجليل عضد الدولة وتاج الملة مولانا وأدام عزه وأسبغ عليه فضله وطوله وتأييده ونصره وتمكينه فإني جمعت في هذا الكتاب أبوابا من العربية متحريا في جمعها على ما ورد به أمره أعلاه الله فإن وافق اجتهادي ما رسم فذلك بيمن نقيبته وحسن تنبيهه وهدايته ، وإن قصر إدراك عبده عما حده مولانا أدام إرشاده ورشده رجوت أن يسعني صفحه لعلمه بأن الخطأ بعد التحري موضوع عن المخطئ) وبين الأستاذ كاظم المرجان في مقدمة نشرته للتكملة (ص116) ان ابن سيده اقتبس من التكملة أربعة عشر بابا وجزءا من الباب الخامس عشر. طبع كتاب الإيضاح مفردا غير مرة، منها في القاهرة سنة 1389 – 1969م بتحقيق د. حسن شاذلي فرهود ثم طبعت التكملة بتحقيقه في الرياض سنة (1401هـ – 1981م) كما طبع الإيضاح أيضا بتحقيق د. كاظم بحر مرجان (رسالة ماجستير، ثم نال الدكتوراه على تحقيقه كتاب التكملة وأصدرها في (بغداد 1401هـ) واعتمد د. فرهود: في تحقيق الإيضاح على سبع نسخ، والنسخة الأصل هي نسخة مكتبة كوبريلي باستنبول وتاريخ نسخها سنة 528هـ وهي مكتوبة بخط نسخي قديم واضح ومقروء، تامة الإعجام والشكل، والناسخ مجهول، وتقع في 77 ورقة وعلى صفحة العنوان (كتاب الإيضاح العضدي، تأليف أبي علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي/ رواية الشيخ الأجل الإمام العالم الأوحد صاحب عصره في علمه وفريد وقته في فضله أبي منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي عن الشيخ الإمام أبي زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي، وأخبره أنه قرأ منه إلى آخر أبواب العدد على الشيخ أبي القاسم الفضل بن محمد القصباني بالبصرة سنة أربع وخمسين وأربعمائة وأخبره أنه قرأ من باب المقصور والممدود إلى آخره على الشيخ أبي القاسم بن برهان .....وكتب موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي سنة 532 ومن هذه النسخ نسخة كانت في حوزة البغدادي صاحب (خزانة الأدب) وتاريخ نسخها سنة 581 وأخرى بقلم هبة الله بن الحسن بن يعقوب وتاريخ نسخها سنة 620 ونسخة عارف حكمت وتاريخ نسخها سنة 610 وكانت مدرسة أبي علي الفارسي وتلميذيه ابن جني والربعي تمثل مدرسة جديدة تقابل مدرسة أتباع سيبويه المحافظة، تلقاها الكثير بامتعاض وصل إلى درجة التهكم والازدراء، كهذه الكلمات القاسية التي فاضت من حفيظة ابن الطراوة (ت 528) في كتابه (الإفصاح ببعض ما جاء من الخطأ في كتاب الإيضاح) حيث يقول: (وغبن رأيه من عدل عن التواليف المسندة والقوانين المفيدة كالجُمل (للزجاجي) والكافي (للنحاس) وكتاب سيبويه الشافي وفرغ للإيضاح والشيرازيات والخصائص والحلبيات، ترجمة تروق بلا معنى، واسم يهول بلا جسم، إلا تشدقا بالكتب، وإحالة على الصحف، وإن هذا لهو الخسران المبين) وقد تجرد ابن الصائغ علي بن محمد الكناني الإشبيلي (ت 680) للرد على ابن الطراوة. ولأبي الحسن علي بن أحمد بن خلف النحوي قصيدة في تقريظ (الإيضاح) تقع في (8) أبيات، ذكرها ياقوت في (معجم الأدباء) وفيها قوله: (مضت العصور فكل نحو ظلمة وأتى فكان النحو ضوء صباح) قال علي بن عيسى الربعي: قال لي أبو علي مرات: (ما أفرق بين شعر الطائي والبحتري، وبين حجرين ملقيين في الطريق أتجنب أن أعثر بهما فأعدل) وكان ذلك كما يحكي ابن منجب في (الأفضليات) أثناء جوابه عن سبب استشهاده في باب (كان) بقول أبي تمام: (من كان مرعى عزمه وهمومه = روض الأماني لم يزل مهزولا) توفي أبو علي يوم الأحد (17/ ربيع1/ 377) وقد وضعه الزبيدي في طبقاته في الطبقة العاشرة من النحويين البصريين واشتهرعنه قوله: (إن كان النحو ما يقوله الرماني فليس معنا منه شيء وإن كان ما نقوله فليس معه منه شيء) وانظر التعريف بكتاب (إيضاح شواهد الإيضاح)

عودة إلى القائمة