مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث
المنمق
(المؤلف : ابن حبيب)

من نوادر كتب ابن حبيب (ت245هـ). رواه عنه أبو سعيد السكري، وزاد عليه خمس صفحات في آخر الكتاب. لم يكن في العالم إلا نسخة واحدة منه، في خزانة العلامة: ناصر حسين، في مدينة لكناؤ، وكان يضن بها على كل أحد، حتى تدخلت الدولة في ضرورة تسليمه للطباعة، واستمر يماطل في ذلك من عام 1925م حتى عام 1932م حين سمح بنقل نسخة منه، بقيت في خزانة دائرة المعارف، في حيدرآباد، إلى أن أسند تحقيقه، للأستاذ خورشيد أحمد فاروق، فأصدره محققاً سنة 1964م. وأفاد أن الكتاب لم يذكره ابن النديم في تآليف ابن حبيب، ولا ياقوت، لأن الذي سماه ياقوت: (المنمق في الأمثال) ولعل أول من ذكره الصغاني في آخر كتابه (تكملة صحاح الجوهري)، أثناء ذكره للمصادر التي اعتمدها في تأليف التكملة. والمفردات التي نقلها منه، غير موجودة في سواه من معاجم اللغة، وفي ذلك ما يدل على ندرة المنمق، وأنه كان مما استأثر به الصغاني. بل إن نصف مواد الكتاب تقريباً مما لا يشاركه فيه أحد من الكتب المطبوعة. ومن عيوب الكتاب أنه مسودة، لم تبيض ولم تهذب ولم تنقح. ويبدو أنه وقع إلى أحد تلاميذه فرواه كما وجده، وهو يختلف عن كتابه (المحبر) الذي لا نجد فيه ما نجد في المنمق من أمارات العجلة، وركاكة السبك، وابتذال العبارة، والتلبيس في إيراد الرواة. مع أن المقارنة بين نصي الكتاب توصل إلى أن المنمق ألف قبل المحبر، فقد وضع المنمق في أواخر أيام المعتصم، بينما وضع المحبر في أواخر أيام الواثق، أو بعيد وفاته بقليل. ننوه أخيراً إلى أن مؤلفات ابن حبيب التي ناهزت الخمسين كتاباً، لم تؤهله ليكون مرجعاً معتمداً عند المؤرخين، وهو عندهم راوية، أكثر منه مؤرخاً ثقة. ويعتبر أهم رواة ابن الكلبي وابن الأعرابي وقطرب. نسبته إلى أمه حبيب، ولا يعرف أبوه. وكان صديقاً لابن الرومي الشاعر فكان كما يقول ابن الرومي: إذا مر به شيء يستجيده يقول لي: ضع هذا في تامورك. (إرشاد الأريب 6 / 474) قال المرزباني: وكان يغير على كتب الناس فيدعيها ويسقط أسماءهم، فمن ذلك ما فعل بالكتاب الذي ألفه إسماعيل بن معاوية...إلخ) طبع من كتبه (13) كتاباً، أهمها: المحبر. وانظر أيضاً مجلة العرب (س2 ص565)

عودة إلى القائمة