احتفالية فلسطين للأدب تصل اليوم إلى مدينة الخليل في يومها الرابع، تواصلت أمس الأول احتفالية فلسطين للأدب في مجموعة من برنامجها في الجامعات الفلسطينية، حيث أقامت ورشات عمل مع الطلبة في جامعات بيت لحم وبيرزيت، قدّمها الكتّاب المشاركون وتناولت موضوع الكتابة تحت عناوين عدة منها “كتابة الرحلات: وصف الأماكن” و”الكتابة عن الصدمة” و”الرواية اليوم”، إضافة إلى مواضيع أخرى تناولت النشر والإعلام والترجمة والنقد . وقد وصف رئيس جامعة بيرزيت الدكتور خليل الهندي القائمين على الاحتفالية في سنتها الرابعة ب”الشمعة المضيئة في خضم القمع والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال”، وأضاف: “من خلال زيارتكم وورشات العمل التي ستعقد مع مئات من مثقفي وكتاب فلسطين الشباب وطلبتها، ستساهمون في إيصال الصوت الفلسطيني الى الخارج، وخلق تفاعل ثقافي بين الفلسطينيين والكتاب العالميين” . وفي جامعة بيت لحم جرى حفل استقبال للكتّاب العالميين المشاركين في الاحتفالية ألقى فيه الشاعر نجوان درويش كلمة الاحتفالية معرفاً بالكتّاب الضيوف مشيداً بشجاعتهم ومنوهاً بالقيمة التحررية للأدب والدور الذي يلعبه في فترات التحرر الوطني . يذكر أن مجموعة من ضيوف الاحتفالية هم من أهم الأسماء العالمية المناهضة للاستعمار والمناصرة لقضايا التحرر مثل الكاتبة الأمريكية الإفريقية الشهيرة أليس ووكر التي كانت ضمن الكتّاب الذين شاركوا في جامعة بيت لحم . ومن جهته رحّب نائب رئيس الجامعة الأب روبرت سميث باحتفالية فلسطين مشدداً على أهميتها الاستثنائية بالنسبة للجامعات الفلسطينية والحياة الأدبية في فلسطين . يذكر أن الاحتفالية عقدت برامج مماثلة في الأيام السابقة في جامعة النجاح بنابلس وجامعة القدس وستصل اليوم إلى جامعة الخليل . وفي المساء أقيمت بالتعاون مع “معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقا” حفلة غنائية خاصة لذكرى الشاعر الشهيد كمال ناصر في ذكرى مولده 20 ابريل/ نيسان 1925 . الحفلة التي بدأت بقراءة صوتية للشاعر كمال لقصيدته “رسالة إلى أُمي”، وذلك من تسجيل لقصائد الشاعر بصوته كُتب معظمها في باريس، استعارت عنوانها من ديوانه الوحيد الذي صدر في حياته “جراح تغني” عام 1960 . أما اليوم، فتزور الاحتفالية، البلدة القديمة في مدينة الخليل، وتقيم ورش عمل في “جامعة الخليل” . وفي السابعة والنصف مساء سيكون حفل الختام في خيمة الاعتصام في سلوان تضامناً مع أهالي القدس في مواجهة الاستيطان . حفل الختام سيفتح المنصة للجمهور الفلسطيني ولكلمات مختصرة من الكتّاب المشاركين ومشاركات موسيقية لفرق مقدسية . ويذكر أن حفل ختام “احتفالية فلسطين للأدب” في سنتها الرابعة ينظم بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات الثقافية والشعبية المقدسية والمتطوعين الفلسطينيين الشباب . المصدر : دار الخليج |