رابطة الكتّاب الأردنيين تحتفي بالروائي بهاء طاهر أبدى الكاتب والروائي المصري بهاء طاهر غضبه حيال ما نعته “بقاء الإبداع العربي مجهولاً للعالم الخارجي” مرجعاً سبب الوضع القائم إلى “التعويل كثيراً على الأجهزة الرسمية غير المراعية للثقافة فضلاً عن تقصير ولوم يقعان على المثقفين أنفسهم” . حديث طاهر جاء خلال الاحتفاء بفوزه بجائزة ملتقى السرد العربي الثاني مساء السبت الماضي في المركز الثقافي الملكي في العاصمة الأردنية عمّان والتي تبرع بقيمتها المناهزة 7 آلاف دولار من أجل دعم إنشاء صندوق ترجمة الأدب الأردني انطلاقاً من ترجمة رواية تيسير السبول “أنت منذ اليوم” إلى اللغة الإنجليزية . وكانت وزارة الثقافة الأردنية ورابطة الكتّاب الأردنيين جهتا تنظيم الملتقى الذي حمل عنوان “دورة مؤنس الرزاز” في يوليو/ تموز من العام الماضي أعلنتا وفق لجنة متخصصة نيل طاهر الجائزة . وتسلّم طاهر من رئيس الرابطة سعود قبيلات درعاً تذكارية تقديراً لإسهاماته وخلاصة إنتاجه الأدبي، فضلاً عن تسلّم الناقد المصري حسين حمودة درعاً أخرى . وأكد طاهر، خلال الحفل الذي أدارته الروائية سميحة خريس، أن الراحل الرزاز “قامة كبيرة وصاحب قلم مميز وطرح رؤى لمطالبات شعبية بالحرية والكرامة” . وقال أمين عام الوزارة جريس سماوي إن ما حدث في الشارع العربي أعاد التفاؤل بالمستقبل معتبراً طاهر “بشّر” بحصوله في العديد من كتاباته . والتقط قبيلات هواجس مشتركة بين أدب الرزاز وطاهر حول قضايا الديمقراطية والعدالة والحرية والتنوير ونبذ النزعة الميلودرامية المبتذلة وتصوير الواقع بلا تزييف مشدداً على أن الناس عرفوا طريقهم إلى الحرية عقب ثورتي تونس ومصر ولم يعد ممكناً طمسهم . وتحدث خلال الحفل كل من الناقدين فخري صالح ومحمد عبيد الله عن تجارب الرزاز وطاهر، كما تناول عمر “شقيق الرزاز” ومحمد البشير “صديقه” مآثر الراحل وألقت الشاعرة مها العتوم قصيدة من وحي المناسبة . المصدر : دار الخليج |