مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث

د . الفيفي يصطلح تسمية "النثريلة" على القصائد الجديدة

 رأى الباحث السعودي الدكتور عبد الله الفيفي أن مصطلح النثر الذي أطلقته الشاعرة الراحلة نازك الملائكة كان تقليلاً من شأن هذا الجنس الأدبي، وأطلق الباحث مصطلحاً جديداً على قصيدة النثر وهو “النثريلة” الذي رأى أنه يعبر عن نصوص قصيدة النثر التي تمتلك بنية إيقاعية، ولكنها غير منضبطة على التفعيلة . أطلق الفيفي هذا المصطلح خلال أمسية نقدية استضافه فيها اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات مساء أمس الأول، وقدمه فيها الشاعر والمترجم شهاب غانم .

ورغم أنه كان من المفترض أن يقدم الباحث شرحاً دقيقاً ووافياً لمقومات هذا الشكل وعناصره وجمالياته وتاريخه، فقد استغرق في البحث في قضايا تتعلق بقصيدة النثر، معيداً القول في ما أصبح معروفاً ومتداولاً حول نشأة هذه القصيدة ومشروعيتها ورموزها . ومما ذكره في هذا السياق أنه لا جديد بالفعل في التجارب العربية في مجال قصيدة النثر، وقال في التراث نماذج لهذه القصيدة كما في الأقاويل الشعرية التي تحدث عنها بعض النقاد القدامى، وكما في الإشراقات الصوفية، والمواقف والمخاطبات وسواها .

وخلص الباحث بعد هذه المقدمات الطويلة إلى صلب الموضوع وهو ما أسماه (النثريلة)، وذكر أن اهتمامه بهذا الشكل الجديد بدأ من قراءات له لنتاج إحدى الكاتبات السعوديات الناشئات، وكانت تعتقد أنها تكتب قصيدة النثر، لكن الباحث وجد لها مقاطع موزونة، وانتهى إلى أن منجزها أهم من قصيدة النثر .

ثم التفت الباحث ثانية إلى كتّاب قصيدة النثر، وذكر أن الكثيرين منهم يعودون إلى كتاباتهم، ليخلصوها من أي آثار للوزن، فهم يتقصدون الابتعاد عن الإيقاع، ووصف ذلك بأنه يدل على انعدام الصدق مع الذات، وإصرار غير مبرر على الشكل ولو على حساب الفكرة أو المضمون . .

وانتهت الأمسية بمداخلات أدلى بها بعض الحاضرين، وبشهادة تقدير سلمتها للباحث الضيف الشاعرة جميلة الرويحي المسؤول الثقافي في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات باسم الاتحاد .

المصدر : دار الخليج