الاحتفال بمئوية نجيب محفوظ نظمت لجنة القصة في المجلس الأعلى للثقافة ندوة بعنوان “نجيب محفوظ والسياسة” في إطار الاحتفال بمئوية نجيب محفوظ بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني، وقال الدكتور أحمد زكريا الشلق: “إن محفوظ كان شاهداً على عصره واستطعنا من خلال كتاباته فهم الوثائق التاريخية وما من حدث مر بمصر خلال القرن العشرين إلا وكان له منه موقف أو رؤية، وإن كان لم يشتغل بالسياسة بالمعنى المباشر، فناقش قضايا الحريات والديمقراطية، والأحزاب السياسية والأيديولوجيات، والصراع السياسي والانتفاضات، وزوار الفجر على ألسنة أبطاله مثل عيسى الدباغ في “السمان والخريف”، وعامر وجدي في “ميرامار”، وكان وفدياً في فترة ما قبل الثورة ومتعاطفاً مع ثورة يوليو في بدايتها ثم انتقدها بعد ذلك، فهو يمثل مصر بخيرها وشرها وبضراوتها ونضارتها” . وأكد الروائي خيري شلبي أن محفوظ لو لم يكن أديباً لكان مؤرخاً، فالحس التاريخي لديه قوي جداً حيث بدأ مسيرته بكتابة الرواية التاريخية لتنامي الشعور بالمصرية أيام الاحتلال الإنجليزي، والدعوة إلى أن مصر للمصريين وكتب سلسلة الروايات الفرعونية: رادوبيس، وعبث الأقدار وكفاح طيبة، ثم اتجه للكتابة الواقعية في روايات: القاهرة الجديدة، وخان الخليلي، وبداية ونهاية وانتهت تلك المرحلة بذروة أعماله “بين القصرين” التي أرخ فيها للتاريخ الاجتماعي لمصر في ظل الاحتلال الإنجليزي، ورصد نشأة الأفكار اليسارية الجديد، وأرخ لثورة 1919 . المصدر : دار الخليج |