مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث

كتاب يوثق لعصر التنوير في مصر

 من يقرأ المجلد التذكاري الذي أصدرته مكتبة الإسكندرية عن دار الهلال لا يتخيل مصر من دون هذه المدرسة الصحفية التي أدت دوراً بارزاً في التنوير منذ نهاية القرن التاسع عشر .

فإلى هذه “المدرسة” التي يصعب القول إنها شامية أو مصرية انضمت أسماء مهمة مثل: حافظ إبراهيم وطه حسين وعباس محمود العقاد وأحمد أمين وإبراهيم عبدالقادر المازني ومحمد حسين هيكل وزكي مبارك ونقولا فياض وخليل مطران وميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران ومي زيادة وأحمد بهاء الدين ورجاء النقاش .

وأصدر المؤرخ اللبناني جرجي زيدان (1861-1914) بالقاهرة في سبتمبر /أيلول 1892 مجلة “الهلال” أقدم مجلة عربية وهو مؤلف كتب منها “تاريخ التمدن الإسلامي” و”تاريخ آداب اللغة العربية” و”تراجم مشاهير الشرق” إضافة إلى روايات تاريخية منها “أبومسلم الخرساني” و”العباسة أخت الرشيد” و”الأمين والمأمون” و”أحمد بن طولون” و”فتاة القيروان” و”شجرة الدر” و”المملوك الشارد” .

والكتاب الذي أعده وحرره محمود عزت حمل عنوان “دار الهلال مؤسسة التنوير” وجاء في 196 صفحة من القطع الكبير، ضمن سلسلة “ذاكرة مصر المعاصرة” .

واستعرض الفصل الأول “بزوغ الهلال وارتقاؤه . . الصحافة الشامية وهجرتها إلى مصر” هجرة الصحفيين الشوام نتيجة “ما كانوا يعانونه من اضطهاد وقسوة القيود التي وضعها الحكم العثماني التركي على أعمالهم، وكذا فقدهم لحقهم في حرية التعبير” في ظل استبداد السلطان عبدالحميد الثاني الذي حكم بين عامي 1876 و1909 وكان يخشى “دولة الصحافة” .

وكان أول صحفي شامي يهاجر إلى مصر لويس صابونجي الذي أصدر 31 عدداً من مجلة “النحلة الحرة” في بيروت ثم استأنف إصدارها في مصر .

ونقل الكتاب أن صابونجي كتب في افتتاحية العدد الأول عام 1871 بالقاهرة “النحلة الحرة تطبع في بلاد حرة . تنشر عند اللزوم ودون ميعاد” .

وفي رأيه أن الأخوين سليم وبشارة تقلا “من أبرز الصحفيين الشوام الذين هاجروا إلى مصر” حيث أصدرا بمدينة الإسكندرية الساحلية صحيفة “الأهرام” أسبوعياً في الخامس من أغسطس/ آب 1876 وفي العام التالي أصدرا صحيفة يومية هي “صدى الأهرام” وتمكنا من انتقاد سياسة الخديو إسماعيل نظراً لأنهما حملا الجنسية الفرنسية .

وفي عام 1892 تولى الخديو عباس حلمي الثاني حكم مصر وأقيم جسر جديد على نهر النيل بالقاهرة وشهدت البلاد تطورات عمرانية وسياسية حيث انتشعت صحف الأحزاب وصحف ومجلات أخرى مستقلة منها مجلة “الأستاذ” لعبدالله النديم وتعد امتداداً لمجلة “العروة الوثقى” لجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وجاء ميلاد “الأستاذ” قبل صدور مجلة “الهلال” بأسبوع .

وعرفت الهلال نفسها في هذا السطر الإيضاحي “مجلة علمية تاريخية صحية أدبية” وقيمة الاشتراك 50 قرشاً مصرياً في السنة في القطر المصري .

وقال الكتاب إن اسم “الهلال” أصبح “يجوب الآفاق في مشارق الأرض ومغاربها واعتبرت من أوسع المجلات العربية انتشاراً في ذلك الوقت” وفي عام 1894 أصدر زيدان سلسلة روايات الهلال التي تخصصت في نشر الترجمات العربية للإبداعات العالمية . ويقدم الكتاب سرداً تاريخياً لإصدارات دار الهلال وفي مقدمتها مجلة “المصور” الأسبوعية التي صدر عددها الأول يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول 1924 وثمن النسخة 10 مليمات، وحمل غلافه صورة ملك مصر آنذاك فؤاد الأول، وحمل غلاف العدد الثاني صورة الزعيم سعد زغلول ومجلة “الكواكب” الفنية التي صدر عددها الأول يوم 8 فبراير/ شباط 1949 وثمن النسخة خمسة قروش، إضافة إلى مجلات خاصة بالأطفال .           (رويترز)

المصدر : دار الخليج