مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث

تراجع ملحوظ في كتب الطفل

 تشهد صناعة أدب الطفل نوعاً من التراجع لدى العديد من دور النشر المشاركة في المعرض، وبعض الدور أرجعت ندرة المعروض من هذا النوع من الأدب، إلى ضعف الإقبال عليه بشكل كبير أخيراً واعتماد الأطفال على بدائل ثقافية ومعرفية ممثلة في التلفزيون والإنترنت، والألعاب الإلكترونية، وهي كلها أشياء أوجدت مسافات متباعدة بين الطفل وبين الكتاب بشكل عام وأدب الطفل بشكل خاص .

ويؤكد بعض مسؤولي دور النشر أنها لم تعد تقبل كثيراً على نشر الكتب المعنية بأدب الطفل خاصة أنها لا تحقق العائد المرجو منها بسبب ضعف مبيعاتها، وكذلك قلة عدد الكتّاب والأدباء المعنيين بهذا المجال، كما أن العديد من الأعمال الجديدة تعد ضعيفة مقارنة بالأعمال الموجودة بالفعل، كما أن الكثير من أدب الطفل الجديد عبارة عن محاكاة أو إعادة صياغة للقصص التراثية القديمة، وفقاً لبعض دور النشر .

ويرى ناشرون أن مواصلة إنتاج أدب للأطفال يجب ألا يتم ربطه على الإطلاق بتحقيق أي ربح أو عائد مادي، بل هو عبارة عن تقديم رسالة وهدف يتمثل في تشجيع أطفال اليوم على القراءة، وتنمية معارفهم وثقافتهم، “فأطفال اليوم هم قرآء المستقبل، وإذا انصرفوا عن الكتاب اليوم فلن تجد للكتاب من يقرأه غداً” .

ويرى العديد من زوار المعرض أن حجم المعروض من الكتب الخاصة بأدب الطفل شهد تراجعاً ملحوظاً هذا العام، وأن معظم الكتب الخاصة بالأطفال تركز على مجالات أخرى مثل التعليم، والأشياء الترفيهية، مثل كتب الرسم والتلوين وغيرها، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن أعمال أدب الطفل الجديدة والقليلة التي أصدرتها بعض دور النشر في المعرض، ليست بالكافية، مطالبين بضرورة تشجيع الاهتمام بثقافة الطفل ودعم منتجي هذه الأعمال، لتشجيع الأطفال على القراءة .

وتشارك دار الشروق المصرية في معرض أبوظبي بنحو 600 إصدار مختلف من بينها 300 عنوان جديد، ويحتل أدب الطفل قرابة 40 إصداراً، وفقاً لما أكده محمد خضر، مسؤول التوزيع، الذي أكد أنه يجب أن يتم نشر أدب الطفل وتشجيع الأطفال على القراءة، واقتناء الكتب، حتى لو لم يكن لذلك عائد مادي على المدى القريب .

وأضاف أن الإنترنت يمكن أن يكون عاملاً مساعداً للطفل على الاهتمام بالقراءة إذا ما تم توظيفه لذلك، ومن الصعب أن يلغي وجود كتب الأطفال في المستقبل، ولكن في الوقت نفسه لا يمكن أن ننكر وجود منافسة قوية بين الكتاب الورقي من جهة، وبين الإنترنت من جهة أخرى لجذب انتباه الأطفال .

وقال أكرم برديسي، مسؤول التوزيع في دار وهج الحياة إن الدار تطرح في المعرض 160 إصداراً موجهة إلى الطفل، ومن بينها30 إصداراً جديداً .

وأرجع برديسي ذلك إلى أنه لا يوجد إقبال كبير من قبل القراء على شراء الكتب المتعلقة بأدب الطفل، “فدور النشر تهتم بالإصدارات التي تجذب القراء والتي يكثر عليها الطلب، وأدب الطفل لا يحظى بالإقبال المنشود”، مضيفاً أنه يجب أن تهتم وسائل الإعلام والمدارس بأدب الطفل وتحاول إظهاره بأفضل صورة .

كما أشاد بتنظيم المعرض هذا العام وحجم المشاركة، إلا أنه أرجع تناقص حجم الإقبال مقارنة بالعام الماضي، إلى توقيت إقامة المعرض، الذي يتزامن مع الامتحانات الفصلية للعديد من الطلبة في الإمارات، وهو ما حرم المعرض من أحد أهم زواره وهم طلبة المدارس بمختلف مراحلهم .

المصدر : دار الخليج