علاقة اللغة بالسياسة والهوية في كتاب للويس كالفي صدر مؤخراً عن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالتعاون مع الدار العربية للعلوم “ناشرون” ومنشورات الاختلاف كتاب “السياسات اللغوية “ للكاتب لويس جان كالفي ومن ترجمة محمد يحياتن وجاء في 142 صفحة من القطع المتوسط، واشتمل على 4 فصول وخلاصة .
تنطلق فكرة الكتاب من تدخل الإنسان في اللغة ومحاولته المستمرة لوضع القوانين والإفصاح عن الاستعمال اللغوي الحسن أو التدخل في صورة هذه اللغة، وأيضا سعي السلطة السياسية للانتصار لهذه اللغة أو تلك، وهذا ما أوضحه الفصل الأول “في أصول السياسة اللغوية” الذي أشار إلى حداثة السياسة اللغوية وتحديد الاختيارات الكبرى في مجال العلاقات بين اللغات والمجتمع وتطبيقها في عدة بلدان ومجتمعات، واستعرض الفصل الأول عدة نماذج من التخطيط اللغوي الذي بدأ في عشرينيات وثلاثينيات القرن الفائت في عدة دول مع التنويه بالوجه الوطني أو القومي للغة في إشارة إلى تبلور مفهوم السياسة اللغوية في بلدان كثيرة . ودرس الفصل الثاني أصناف الأوضاع الموسومة بالتعدد اللغوي، كما درس عدة أدوات وأطروحات علمية لفرجسون ستيوارت ومقترحات فازولد وشبكة شودونسن وتناول أمثلة من لغات شعبية وعالمية، أما الفصل الثالث فدرس أدوات التخطيط اللغوي، أما الفصل الرابع فبحث تجهيز اللغات ومشكل المعجم والتقييس وغيرها من الاصطلاحات مثل القوانين اللغوية والمحيط اللغوي ونوه بضرورة إصلاح اللغة “المتن” من خلال عدة عناوين ذات صلة . المصدر : دار الخليج |