عبد الرضا السجواني: لدي العديد من المخطوطات تنتظر النشر خلال العام الجديد، ومن بينها أكثر من مجموعة قصصية بعض قصصها نشر في المنابر الثقافية والإعلامية، وبعضها الآخر لم ينشر . وقال: إن من بين هذه المخطوطات الجاهزة أيضاً ما هو موجه للناشئة أو الأطفال، ولدي رغبة كبيرة أن تظهر كل هذه النتاجات تباعاً، لأنني بت أحس ببعض من الانقطاع الذي ينبغي عليّ استدراكه .
وأضاف السجواني: باختصار إن عام ،2011 سيشكل محطة جديدة في مجال تجربتي مع النشر .
وعن أسباب انقطاعه عن النشر قال: في الحقيقة إنني في داخلي أوثر عدم التسرع في النشر، وكنت تعودت على أن أركن كل ما أكتبه جانباً، لأنني كنت أرى في التريث ما يسهم في إنضاج المادة الإبداعية .
وحول تقويمه لواقع القصة الإماراتية قال: وصلت القصة الإماراتية- الآن- إلى مرحلة النضج، وبات لدينا في دولة الإمارات عدد لا بأس به من القاصات والقاصين الذين يمكن الاعتداد بهم، والأجمل من كل هذا وذاك أن هؤلاء المبدعين باتوا يتفاعلون مع محيطهم الخليجي والعربي والعالمي من خلال إطلاعهم على ما تحققه القصة الجديدة من إنجازات .
وعن أهمية المحلية هنا قال: لا أقصد البتة تجاوز ما هو محلي، بل أريد القول إن التركيز على ما هو محلي يجب ألا يسد علينا طرق التفاعل مع الفضائين العربي والعالمي في آن واحد، وأركز هنا على مجال ضرورة تطوير الذات، ولا سيما في ما يتعلق بالأدوات التقنية الجديدة، والتحرر من المواضيع التقليدية التي طالما تطرقنا إليها، لأن هناك موضوعات هائلة جداً، بتنا نتعرف إليها في ظل ثورة الاتصالات العالمية، بل إن الترجمات الجديدة التي بتنا نطلع عليها من الآداب العالمية صارت تفتح عيون مبدعينا على آفاق جديدة، لم تكن متوافرة أمامنا، عندما بدأنا كتابة القصة في المرحلة الثانوية، ومن دون أن تتوافر لنا مكتبات نطلع من خلالها على مثل هذه النتاجات .
وحول تقويمه للنقد الإماراتي أوضح السجواني أكتب القصة القصيرة تحديداً منذ سن الرابعة عشرة، ومنذ تلك الفترة وحتى الآن فإنني واكبت تطور المشهد الثقافي المحلي . أعترف أنه في البدايات لم يكن هناك نقد حقيقي، ولقد كنت أكثر من تعرض للظلم النقدي من قبل بعضهم، ممن لا علاقة لهم بالنقد، وكنت أجد النقد يحابي كثيرين نتيجة علاقات شخصية وغيرها، ومن هنا، فإنني لم أنل إلا جزءاً يسيراً من حقي، وهنا أتذكر د . صالح هويدي وكلاً من د . يوسف عيدابي ونواف يونس وعبدالإله عبدالقادر الذين نظروا بعين محايدة إليّ، بل وأنصفوني، واسترسل قائلاً: حالياً أشعر في قرارتي أنه يتم تناسي من جديد من قبل بعض الدارسين، وقال: أنا أول من أصدر مجموعة قصصية إماراتية في العام ،1978 عن وزارة الإعلام والثقافة في أبوظبي، وهي بعنوان “ذلك الزمان”، بالطبع صدرت قبلي مجموعة يتيمة عن جهة أخرى للكاتب عبدالله الصقر وهي بعنوان الخشبة، إلا أنني دائماً أستذكر ما قاله طه حسين وهو: لا يقذف بالطوب إلا الثمار الناضجة . المصدر : دار الخليج |