يوسف زيدان يكتب رواية عن مصر الفاطمية أكد الروائي المصري يوسف زيدان أنه لا يوجد التباس في ذهنه بين الأدب والتاريخ، وأن ما نسميه تاريخًا لا يقل أدبية عن أي نص أدبي، باعتباره وقائع مسرودة، وقال خلال الندوة التي نظمتها مكتبة الشروق في القاهرة مؤخراً حول روايته الجديدة النبطي: زرت المناطق الجغرافية التي جرت فيها وقائع الرواية، في سيناء، ووادي عربة . وقال زيدان: روايتي القادمة اسمها “حاكم” عن القاهرة الفاطمية، كتبت في مقدمتها أن الشخصيات الروائية والوقائع الواردة حقيقية، وفي هذا السياق عثرت على وثائق تؤكد أن بيبرس كان مختلا بصورة رسمية، سوف أنشرها قريبا، نحن في حاجة إلى إعادة النظر في التاريخ لنفهم ونطور الواقع . وأشار الناشر إبراهيم المعلم، وصاحب دار الشروق إلى أنه سعيد وفخور بزيدان، قائلا: “رغم أنني أغضبه حين أقول إنه قد يغتر من كثرة النجاح والتمكن، لذا أذكره دائما أنه لم يصل بعد لما يريد، ومع ذلك لا ننكر أنه صنع ظاهرة غريبة لم تتحقق منذ سنوات في مسألة الكتب الأكثر مبيعا، إذ إن الكتابين الأكثر مبيعا في سلاسل مكتبات الشروق هما اللاهوت العربي والنبطي، وهو ما يثير إشكالية مصطلح “الكتب الأكثر مبيعاً” . وانتقد المعلم النقاد والجوائز في أنحاء الوطن العربي وقال: المجموعة التي تمنح الجوائز هي ذاتها التي تحكم في أغلب الجوائز، وفي الواقع فإن لها علاقاتها، وتغلب عليها الشللية، وتؤثر فيها العلاقات، وتختار أعمالا لا يشتريها القراء، وهناك جوائز لا مصداقية لها، هذا باستثناء البوكر العربية . المصدر : دار الخليج |