كتاب <دقات الساعة> لأمين الباشا في ندوة <دقات الساعة> عنوان مجموعة قصصية للرسام أمين الباشا، كانت محور ندوة أقيمت مساء الخميس بدعوة من <دار نلسن> بالتعاون مع <دار الندوة>، بمشاركة الدكتورة نازك سابا يارد، الشاعر جوزيف أبي ضاهر، الدكتور محمود شريح، والاعلامي سليمان بختي· وكانت كلمة بداية للدكتورة نازك سابا يارد جاء فيها <دقات الساعة·· عنوان يحمل الجمال لاننا نرى فناناً يعبّر عن ذاته بالكلمات بعد أن عبّر بالرسم، وهذا أسمى ما يفعله الانسان الذي يكون فناناً وتشغله قضايا تتعلق بالفن، ويرينا كيف يكون الابداع، رساماً كان أم كاتباً أم موسيقياً، والفنان يبدأ بالرسم ولا يعلم إلى أين يصل>· وركزّت يارد على فن القصص في المجموعة، واصفة الكاتب بأسلوب <كافكا>، وتوقفت عند مجموعة من القصص التي تزخر بالمعاني الانسانية والجو الكلفكاوي وبعدها كانت كلمة وجدانية للشاعر جوزيف أبي ضاهر استعاد فيها علاقته بالرسّام والكاتب أمين الباشا وحثه على الكتابة بعد الأحاديث اليومية مع قهوة الصباح، واستذكر يوميات ووجوه عايشت الفنان في تجربته· وألقى الدكتور محمود شريح كلمة عنوانها <الرسام الباشا قاصاً> جاء فيها: <من الطبيعي، لا بل من الحتمي، في زمن الفخفخة السياسية ألاّ يحتلّ أمين الباشا موقعه الحقيقي في المشهد الثقافي الراهن، فأمين مثقف واع ودارس متواضع، والمشهد الثقافي اقانيمه ثلاثة بارزة هي <دجل وتدليس وثقافة، أي عالم ذائع الصيت في برامجنا المدرسية، وهي كمن لا <يخفى برحمته سلفاً من فريق الاكاديمي المحنطة>· وفي ما كانت كلمة لصاحب <دار نشر نلسن> سليمان بختي كلمة أكدّ فيها <انه إذا كان الأدب هو حكاية الانسان مع الكلمة فإذ أدب امين الباشا بدأ باكراً ومنذ الثالثة عشرة من العمر حين كتب قصته الاولى وظلّ الهوى فيه مشتعلٌ للكتابة دون النشر أو النشر القليل حتى جاء الوقت الذي يهبه فيه بعض الوقت أو كله· وفي الختام كانت كلمة للرسام الباشا شكر فيها دار النشر، ووقع للجمهور الكتاب· هناء بلال
المصدر : اللواء اللبنانية |