بيروت في عيون الشعر السعودي ومن ضمن نشاطات الملحقية السعودية محاضرة بعنوان <بيروت في عيون الشعر السعودي> القاها الدكتور عبد الله بن سالم المعطاني، استاذ البلاغة والنقد بجامعة الملك عبد العزيز وعضو مجلس الشورى السعودي· القرني بداية تحدث الملحق الثقافي في الملحقية السعودية منير علي القرني، قائلا: هنا بيروت وهناك الرياض، وهنا لبنان وهناك السعودية··· بلدان كريمان عريقان تربطهما المودة والأخاء وتجمعهما المحبة والوفاء وليس بغريب ان تثمر هذه المودة وان تنتج تلك المحبة عن تقدير واجلال كل واحد منهما للاخر· المعطاني استهل محاضرته بالاشارة الى أن علاقة الشاعر بالمكان علاقة قديمة منذ الطفولة الأولى لعمر الشعر العربي، فالمقدمات الكلية للشعر الجاهلي هي احتفال خاص بالمكان ورسومه فيبقى المكان مستقرا في منطقة اللا شعور بوصفه حلما ضائعا أو شيئا مفقودا يبحث عنه الشاعر في نبرة شفافة يستعيد فيها لقاءاته الغرامية مع محبوبته· وتطرق في محاضرته الى قصائد حمد الحجي في لبنان والتي حملت لغة جميلة وشاعرية ومشاعر رومانسية حالمة متدفقة· ومن ثم تحدث عن قصيدة كنعان الخطيب بعنوان <لبنان للكل يبقى الموطن الثاني> الذي يوضح فيها عمق اللقاء والعلاقة الحميمة بين لبنان والسعودية· وانتقل بعدها للحديث عن جراح لبنان في قانا وقصائد الشاعر حسن عبدالله القرشي الذي انذر بمطامع اليهود في هذا البلد العربي الحر، والى قصائد غازي القصيبي الذي يحمل اللبنانيين والعرب ويدينهم بدم لبنان مؤكدا انهم سيقفون امام محكمة التاريخ مناطين بجريمة اغتيال لبنان المتمثل في عاصمته ومركز قواه (بيروت)· المصدر : اللواء اللبنانية |