داسان بن عاصر الملقب بالزائد ابن النيدوان، : أحد جدود النبي (ص) القدماء، وهو الجد الرابع والعشرون لعدنان، حسب رواية ذكرها الطبري في تاريخه. وكان أبوه عاصر الملقب بالنيدوان وذي الأندية، من مشاهير ملوك بني النبيت، وهو عاصر بن قنار بن ثامار -الملك الخطير الملقب بدوس العتق، الذي كان يضرب به المثل في الحسن - ابن مقاصري الملقب بالحصن ابن زارح الملقب بقمير، ابن سما الملقب بالمجشر - الذي عناه أمية بن أبي الصلت بقوله لهرقل ملك الروم:
كن كالمجشر إذ قالت رعيته
كان المجشر أوفانا بما iiحملا
والمجشر هو ابن مرهر ابن الصفي الملقب بالسمر، وكان الصفي أجود ملك رئي على وجه الأرض، وهو المراد بقول أمية:
إن الـصـفي بن النبيت iiمملكاً
أعلى وأجود من هرقل وقيصرا
والصفي ابن النبيت الملقب بقيدار، ومعنى قيدار: صاحب الملك، وقيدار ابن النبي إسماعيل عليه السلام.
وفيما يلي نسب عدنان إلى الزائد بن النيدوان، حسب رواية الطبري هذه: عدنان بن 1 أدد بن 2 سلامان الملقب بالهميسع 3 ابن نبيت الملقب بمنجر العرب، والذي عناه قعنب الرياحي بقوله:
تـناشدني طي وطي iiبعيدة
وتذكرني بالود أزمان نبيت
-في الأصل: ينبت، والبيت يفتقر للتحقيق- ونبيت 4 ابن ثعلبة الذي تنسب إليه الثعلبية. 5 ابن بوار الملقب بعتر العتائر الذي كان أول من سن العتيرة للعرب 6 ابن شوحا الملقب بسعد رجب، وهو أول من سن الرجبية للعرب 7 ابن يعمانا الملقب بذريح الناصب وكان في عصر النبي سليمان (ع) 8 ابن كسدانا الملقب بمحلم ذي العين 9 ابن حرانا الملقب بالعوام 10 ابن بلداسا الملقب بالمحتمل 11 ابن بدلانا الملقب برائمة 12 ابن طهبا الملقب بالعيقان 13 ابن جهمي الملقب بالحاجم 14 ابن محشى الملقب بالشحدود 15 ابن معجالي الملقب بجامع الشمل، وقد لقب بذلك لأنه أمّن في ملكه كل خائف ورد كل طريد واستصلح الناس 16 ابن إسماعيل الملقب بذي المطابخ والمعروف بابن اللداعي و(ابن الدعا) ولقب بذي المطابخ لأنه أقام بكل بلدة من بلدان العرب دار ضيافة حملت اسم (دار ضيافة ابن اللداعي) 17 ابن عبيد الملقب بيزن الطعّان، الذي تنسب إليه الرماح اليزنية 18 ابن حمدان الملقب بذي الأعوج، والأعوج: فرسه، وإليه تنسب الأعوجية من الخيل 19 ابن بشماني الملقب بالمطعم 20 ابن بثراني الملقب بالطمح 21 ابن بحراني الملقب بالقسور 22 ابن يلحاني الملقب بالعنود 23 ابن رعواني الملقب بدعدع 24 ابن عاقارى الملقب بالعاقر 25 ابن داسان الملقب بالزائد.
(انظر تفصيل ذلك في الوراق : الطبري ص 380) وقدم الطبري لهذه الرواية بقوله: (وأخبرني بعض النساب أنه وجد طائفة من علماء العرب قد حفظت لمعد أربعين أبا بالعربية إلى إسماعيل، واحتجت لقولهم ذلك بأشعار العرب، وأنه قابل بما قالوا من ذلك ما يقول أهل الكتاب، فوجد العدد متفقاً، واللفظ مختلفاً، وأملى ذلك علي فكتبته عنه)