مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث
ورق الطير

ورق الطير، هو الورق المعروف اليوم بالورق الشفاف، الذي يشف عما تحته فينسخ بإجراء القلم عليه، وسمي بورق الطير لأنه كان يستخدم في كتابة الرسائل التي يستخدم في إرسالها الحمام الزاجل، والذي كان يسمى قديما (حمام البطاقة) قال القلقشندي في (صبح الأعشى) : (وورق الطير صنف من الورق الشامي رقيقٌ للغاية، وفيه تكتب ملطفات الكتب وبطائق الحمام). ونقل السيوطي مثل ذلك في كتابه (حسن المحاضرة) عن كتاب (تمائم الحمائم) الذي ألفه القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر في أمور حمام البطاقة، وكانت لهذا الجنس من الحمام كتب أنساب كأنساب الخيل الأصيلة (انظر ذلك في الوراق، في حسن المحاضرة ص 320) قال: (وكان الجاري به العادة أنها لا تحمل البطاقة إلا في جناحها، لأمور منها، حفظها من المطر، ولقوة الجناح ..إلخ)
وذكر الصفدي نادرة تتعلق باستخدام ورق الطير في عصره، وهو قوله في ترجمة الخطاط عماد الدين ابن الشيرازي الدمشقي صاحب الخط المنسوب: (وحكى لي أنه بلغه أن ربعة في بغداد بخط ابن البواب كتبها بخفيف المحقق - من أندر الخطوط - فاستعمل من ورق الطير جملة، وأخذه معه، وتوجه إلى بغداد وأخذ تلك الربعة جزءاً فجزءاً وكان يضع ورق الطير على خط ابن البواب فيشف عما تحته ويجلي الكتابة له فيكتب عليها لا يخل بذرة منها، وقد رأيت أنا من هذه الربعة التي كتبها عماد الدين جزءاً وما في الورقة مكتوب إلا وجهة واحدة، فكنت أتعجب لذلك فلما سمعت هذه الواقعة علمت السبب في ذلك والله أعلم)
والمراد بالربعة: القرآن المجزأ، يفرد كل جزء من أجزائه الثلاثين في مجلدة.


    * هذه الصفحة من إعداد الباحث زهير ظاظا : zaza@alwarraq.com
نصوص أخرى