مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث
يمين الفرنجة في صلح عام 772هـ

 قال القلقشندي في (صبح الأعشى):

ذكر القاضي تقي الدين ابن ناظر الجيش في كتابه "التثقيف" : أنه رتب يميناً حلف عليها الفرنج بالأبواب السلطانية بالديار المصرية عند عقد الصلح معهم، في سنة 772هـ فيها زيادات على ما ذكره المقر الشهابي ابن فضل الله في كتابه "التعريف" وهي:


والله والله والله العظيم، إله إبراهيم، مالك الكل، خالق ما يُرى وما لا يُرى، صانع كل شيء ومتقنه، الرب الذي لا يعبد سواه، وحق المسيح، وحق المسيح، وحق المسيح، وأمه السيدة مريم، وحق الصليب، وحق الصليب، وحق الصليب، وحق الإنجيل، وحق الإنجيل، وحق الإنجيل، وحق الأب والابن وروح القدس إله واحد من جوهر واحد، وحق اللاهوت المكرم، الحال في الناسوت المعظم، وحق الأناجيل الأربعة التي نقلها متى ومرقس ولوقا ويوحنا، وحق اللاهوت والناسوت وصليب الصلبوت، وحق التلاميذ الاثنى عشر، والاثنين وسبعين، والثلثمائة وثمانية عشر المجتمعين على البيعة، وحق الصوت الذي نزل على نهر الأردن فزجره، وحق السيدة مارية أم النور، وحق كل بيعة وقديس وثالوث، وما يقوله في صلاته كل معمداني، وحق ما أعتقده من دين النصرانية، والملة المسيحية أنني أفعل كذا وكذا، ومتى خالفت هذه اليمين التي في عنقي، أو نقضتها أو نكثتها، أو سعيت في إبطالها بوجه من الوجوه، أو طريق من الطرق برئت من المعمودية، وقلت: إن ماءها نجس، وإن القرابين رجس، وبرئت من مريحنّا المعمدان، والأناجيل الأربعة، وقلت: إن متى كذوب، وإن مريم المجدلانية باطلة الدعوى في إخبارها عن السيد اليسوع المسيح، وقلت في السيدة مريم قول اليهود، ودنت بدينهم في الجحود، وبرئت من الثالوث، وجحدت الأب، وكذبت الابن، وكفرت بروح القدس، وخلعت دين النصرانية، ولزمت دين الحنيفية، ولطخت الهيكل بحيضة يهودية، ورفضت مريم، وقلت: إنها قرنت مع الأسخريوطي في جهنم، وأنكرت اتحاد اللاهوت والناسوت، وكذبت القسوس، وشاركت في ذبح الشمامس، وهدمت الديارات والكنائس، وكنت ممن مال على قسطنطين بن هيلانه، وتعمدت أمَّه بالعظائم، وخالفت المجامع التي اجتمعت عليها الأساقف برومية والقسطنطينية، وجحدت مذهب المَلكانية، وسفهت رأي الرهبان، وأنكرت وقوع الصلب على السيد اليسوع، وكنت مع اليهود حين صلبوه، وحدت عن الحواريين، واستبحت دماء الديرانيين، وجذبت رداء الكبرياء عن البطريرك، وخرجت عن طاعة الباب، وصمت يوم الفصح الأكبر، وقعدت عن أهل الشعانين، وأبيت عيد الصليب والغطاس، ولم أحفل بعيد السيدة، وأكلت لحم الجمل، ودنت بدين اليهود، وأبحت حرمة الطلاق، وهدمت بيدي كنيسة قمامة، وخنت المسيح في وديعته، وتزوجت في قرن بامرأتين، وقلت: إن المسيح كآدم خلقه الله من تراب، وكفرت بإحياء العيازرة ومجيء الفارقليط الآخر، وبرئت من التلامذة الاثنى عشر، وحرّم عليَّ الثلثمائة وثمانية عشر، وكسرت الصلبان، ودست برجلي القربان، وبصقت في وجوه الرهبان عند قولهم: كَيْر اليصون? واعتقدت أن نعمه كفر الجون(?) وأن يوسف النجار زنى بأم اليسوع وعهر، وعطلت الناقوس، وملت إلى ملة المجوس، وكسرت صليب الصلبوت، وطبخت به لحم الجمل، وأكلته في أول يوم من الصوم الكبير، تحت الهيكل بحضرة الآباء، وقلت في البنوّة مقال نسطوريوس، ووجهت إلى الصخرة وجهي، وصديت عن الشرق المنير حيث كان المظهر الكريم. وإلا برئت من النورانيين والشعشعانيين، وأنكرت أن السيد اليسوع أحيا الموتى وأبرأ الأكمة والأبرص، وقلت: إنه مربوب، وإنه ما رؤي وهو مصلوب، وأنكرت أن القربان المقدس على المذبح ما صار لحم المسيح ودمه حقيقة، وخرجت في النصرانية عن لاحب الطريقه. وإلا قلت بدين التوحيد، وتعبدت غير الأرباب، وقصدت بالمظانيات غير طريق الإخلاص، وقلت: إن المعاد غير روحاني، وإن بني المعمودية لا تسيح في فسيح السماء، وأثبت وجود الحور العين في المعاد، وأن في الدار الآخرة التلذذات الجسمانية، وخرجت خروج الشعرة من العجين من دين النصرانية، وأكون من ديني محروماً، وأقول: إن جرجيس لم يقتل مظلوماً، وخرقت غفارة الرب، وشاركت الشرير في سلب ثيابه، وأحدثت تحت صليبه ، وتجمرت بخشبته ، وصفعت الجاثليق.
وهذه اليمين يميني وأنا فلان، والنية فيها بأسرها نية مولانا السلطان الملك الأشرف ناصر الدنيا والدين "شعبان" ونية مستحلفي، والإلهُ والمسيحُ على ما أقول وكيل.(1)
___________________
(1) علق القلقشندي على هذه اليمين بقوله: خلط في هذه اليمين بعض يمين اليعاقبة الخارجة عن معتقد الفرنج الذين حلَّفهم من مذهب الملكانية، يظهر ذلك من النظر فيما تقدم من معتقدات النصرانية قبل ترتيب أيمانهم (ص281). على أنه قد أتى فيها بأكثر ما رتَّبه المقر الشهابي ابن فضل الله في تحليفهم على صداقته، وزاد ما زاد من اليمين المرتبة في التحليف على الهدنة السابقة وغيرها.




    * هذه الصفحة من إعداد الباحث زهير ظاظا : zaza@alwarraq.com
نصوص أخرى