كلام ابن خلكان في هذا النص يوجب إعادة النظر في تاريخ ابن عربي، ويلاحظ أن ابن خلكان كتب هذا النص عام 680 قبل وفاته بسنة، ولم يترجم في كتابه للشيخ محيي الدين ؟ فليس له ذكر إلا في هذه القصة) قال في آخر ترجمة المنصور الموحدي أبي يوسف يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن : (وكان الأمير أبو يوسف يعقوب المذكور يشدد في إلزام الرعية بإقامة الصلوات الخمس، وقتل في بعض الأحيان على شرب الخمر، وقتل العمال الذين تشكو الرعايا منهم، وأمر برفض فروع الفقه، وأن العلماء لا يفتون إلا بالكتاب العزيز والسنة النبوية، ولا يقلدون أحداً من الأئمة المجتهدين المتقدمين، بل تكون أحكامهم بما يؤدي إليه اجتهادهم من استنباطهم القضايا من الكتاب والحديث والإجماع والقياس. ولقد أدركنا جماعة من مشايخ المغرب وصلوا إلينا إلى البلاد وهم على ذلك الطريق: مثل أبي الخطاب بن دحية وأخيه أبي عمر ومحيي الدين ابن العربي نزيل دمشق وغيرهم. ...ألخ )