قال المرحوم محمد كرد علي في كتابه (غرائب الغرب) أثناء حديثه عن خروجه من دمشق إلى لبنان:
(ودير القمر هو مركز الجبل القديم وصلت اليه قبيل الغروب وقد بدت القصبة بابنيتها الشاهقة كالعروس في حليها وعكست شمس الاصيل على زجاج نوافذها وسطوحها فاختلطت الحمرة بالصفرة بالخضرة بالزرقة فكان من اجمل منظر تقع عليه عين انسان واهل الدير كمعظم سكان الجبل موصوفون بالرقة وحسن العشرة يتحببون الى الغريب كيف كانت حاله، وفي هذه القصبة إلى اليوم جامع قديم من القرن العاشر بناه أحد أمراء لبنان ولا يزال الديريون يحرصون على سلامته فيتعهدونه بالعمارة وإن لم يكن له من يقيم فيه الصلاة).