البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : يوميات دير العاقول    قيّم
التقييم :
( من قبل 2 أعضاء )
 معتصم 
20 - مايو - 2007
يوميات دير العاقول هو عنوان لكتاب جديد يعيد الشاعر محمد السويدي عبره تركيب عصر الشاعر الكبير أبو الطيب المتنبي, من خلال نص خاص يستند في مرجعيته إلى كل ما توافرت عليه المكتبة العربية , و جهود بحثية للمؤلف على مدى العشرين عاماً الماضية , و سيكون العمل موسوعة كاملة عن القرن الرابع للهجرة , معتمدةً على سيرة المتنبي كإنسان أكثر من كونه شاعراً , و سيكون الراوي لأحداث زمانه .
و المؤلف يضع هذا العمل في أيدي رواد مجالس الوراق مؤكداً على أهمية آرائهم في إغناء هذا العمل و تطويره .
 1  2  3 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
صندوقه العجيب    كن أول من يقيّم
 
أخبار جميلة تنقلها لنا أستاذ زهير , وهاهو الأستاذ محمد السويدي يمد يده إلى صندوقه العجيب , فيخرج منه قطعة نادرة لا تقدر بثمن , كم سننتظر لنقرأ هذه اليوميات بعد تحقيقها ?    وهل لك بنشر جزءٍ منها يروي ظمأنا ? ,
بارك الله في الجهود الطيبة التي يبذلها أديبنا محمد السويدي لإثراء الأدب العربي .
ولا شك أن المقصود بمقارنة (يوميات ديرالعاقول) بكتاب (أم القرى) يعني أن قصة وجود مخطوطة بخط المتنبي ضرب من الخيال، وهيام شاعر بشاعر
*محمد هشام
21 - أبريل - 2007
لهفة عارمة    كن أول من يقيّم
 
بارك الله في الأيدي الطيبة , والعقل النير الذي كرس حياته في إحياء التراث العربي المجيد , ونحن في شوق شديد , ولهفة عارمة لتصفح هذا الكتاب الهام الذي سمعنا أنه سيُصنف على أنه من أهم الإنتاجات الأدبية الحديثة , , , وإن تكن حياة المتنبي وعصر المتنبي يحتويان على المفارقات , والعجائب , الظلم , والقسوة , الطموح , والحب , الإحباط , والأمل  ........ فظني أن هذا الكتاب سيلاقي اهتماماً كبيراً
*محمد هشام
20 - مايو - 2007
الصور    كن أول من يقيّم
 
سؤال يتبادر للقارئ : ما هو مصدر الصور التي تزين اليوميات ?? , يوميات دير العاقول بدت لي للوهلة الأولى وكأنها هبطت من السماء ! , وتلقفتها كأنني أقابل المرأة التي أحب للمرة الأولى !
*محمد هشام
21 - مايو - 2007
المتخيل و الحقيقي في يوميات دير العاقول    كن أول من يقيّم
 
لقد بنى الباحث محمد السويدي هذه اليوميات على وقائع تاريخية مثبتة في كتب الأدب و التاريخ , و لكن و بسبب حديثه عن عملاق من عمالقة الشعر , ابتعد عن أسلوب السرد التاريخي و استعمل لغة أدبية و شعرية جميلة , منطلقاً من فكرة متخيلة و هي العثور على مخطوطة لهذه السيرة في مكان يسمى دير العاقول.
 
و كل ما يرد في هذه السيرة من أحداث و تواريخ و شخصيات هي حقيقية باستثناء وحيد و هو شخصية العرافة التي حاول السويدي و هو الولع بالأبراج , حاول من خلالها التنبؤ بما سيحدث للمتنبي .
 
و عموماً سينشر الوراق قريباً مقابلتين للأستاذ السويدي إحداهما مع صحيفة الحياة و الأخرى مع صحيفة الإمارات اليوم , حيث تحدث فيهما عن هذه السيرة و بنائها .
*معتصم
22 - مايو - 2007
مخطوطة أم خواطر?.    كن أول من يقيّم
 
 
قدمتم للبحث بتقديم أرجو ألا يكون من قبيل التدليس .. فقد ظننت حقا أن في الأمر مخطوطا تم العثور عليه ، فيستحق من عثر عليه الشكر والإعجاب . ولكنني أعرف أن مخطوطاتنا سرقت ، ولم يعد هناك ، منذ نصف قرن على الأقل ، أي أمل بالعثور على أي مخطوط ضائع .. ولهذا استغربت واستبعدت ، ثم تبين لي أنه أسلوب من أساليب الأدباء ، في إقناع القارئ بواقعية القصة أو الرواية ، والإقناع بواقعية العمل من أهم عناصر التشويق في الفن الأدبي .. ولكنكم أسرفتم في وصف المخطوطة ومكانها وزمانها وشكلها مما يوحي بأن ثمة مخطوطة حقا ..
وكان الأصوب أن تصفوا الأمر كما هو ، مجموعة خواطر عاشها الكاتب مع ديوان الشاعر ، وكأنما كان يعيش مع الشاعر نفسه ، وجعل لذلك أسلوبا جديدا ، تخيل فيه العثور على مخطوط بخط المتنبي ، الذي لا أظن أنه كتب بيده شيئا قط .. وعلى كل حال ، فهذا النوع من الخواطر الحية ، هو من خير أنواع التحليل الأدبي ، ولا يستطيع الإبداع فيه إلا القلة الذواقة ، من كبار المبدعين ، وأرجو أن يكون الأستاذ السويدي واحدا منهم .
وهذه الخواطر ، التي كتبها الأستاذ السويدي مشكورا ، هي عمل أدبي رائع ولا شك ، ولكنها مثلها مثل السيرة والقصة والرواية ، لا يمكن أن تكون وثيقة تاريخية أو مصدرا معتمدا من مصادر التاريخ ، ، فليس لها أية قيمة توثيقية ، وإن كان من الممكن وربما الواجب الاستئناس بها في بعض الأحوال ..
لذا فإنني أرجو ألا يطالب الأخ السويدي أو سواه ، بان تكون هذه الخواطر وأمثالها مرجعا أو مصدرا تاريخيا حقيقيا عن حياة المتنبي وشعره ، كما فعل جيورجي زيدان ، حين طالب بأن تكون رواياته مرجعا تاريخيا ، وهو فيها يخالف حقائق التاريخ ويزيفها كما يحلو له..
هذه الخواطر متاحة لمن يريد أن يقرأ أدبا راقيا رفيعا ، لا لمن يريد مصدرا تاريخيا مرجعيا ، وإن كان البحث التاريخي سيكون جافا وجامدا ومملا ، إذا لم يزينه صاحبه ببعض الخواطر والجمل والمعاني ، التي أبدعها ذهن الكاتب السويدي المتوقد ، وخطها يراعه المبدع المتفنن.. مع تحياتي للجميع ..
*داوود
24 - مايو - 2007
بالتوفيق ان شاء الله    كن أول من يقيّم
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 
تحية الى الاستاذ الشاعر محمد السويدي و اشكره على هذا العمل الرائع و على نشره في الوراق ليتسنى لنا قرائته. بارك الله فيك و ندعو لك بالتوفيق في جميع اعمالك القادمة.
سارة
25 - مايو - 2007
بطل مغوار أم شاعر عملاق    كن أول من يقيّم
 
 
وصف الأستاذ زهير المتنبي بأنه بطل مغوار ، وشاعر عملاق .. وأرى أنه من الخير أن نقسم المتنبي نصفين : (المتنبي الرجل ، والمتنبي الشاعر) ..
وعلى الرغم من أن الشاعر والبطل لا يجتمعان في شخص واحد ، إلا أنهما في المتنبي أبعد ما يكونان عن الاجتماع .  والبطولة والشاعرية تتناسبان عكسا في الإنسان ، فكلما زادت البطولة قلت الشاعرية وبالعكس . وبما أنه لا مشاحة في عملقة المتنبي الشعرية ، فلا شك في أن رجولته وبطولته مشكوك فيها ..
وقل مثل ذلك في (الملوك الأرانب) فهل كان كافور أرنبا مثلا?. وهل استطاع المتنبي أن ينال من كافور شيئا?. وهل كان كافور أقل ذكاء من المتنبي ?. لقد أدرك كافور هدف المتنبي من أول وهلة ، ولكن المتنبي لم يدرك مرامي كافور إلا بعد فوات الأوان ، فأيهما أذكى?.
قال أحدهم يوما : لقد كان المتنبي كبيرا إلا أنه كان يطلب أمرا حقيرا ويظنه بخياله عظيما ، لقد كان يطلب وظيفة عند كافور ، فلم يحصل عليها .
أما مصرعه ، فأين البطولة فيه وقد هرب أول الأمر لولا أن خادمه عيره بمفاخره الخيالية ، فعاد إلى حتفه لا إلى بطولته ، فلم يسجل لنا التاريخ شيئا عن مقاومته وبلائه قبل موته..
ثم إن قول الأستاذ النويهي بالأسباب السياسية لقتله ، على وجاهته ، يحتاج إلى الدليل ، ولا أظنه بعيدا ، ولكن لا بد منه ، فقد قيل إن مخاصمة المتنبي وسيف الدولة ، ورحلة المتنبي إلى كافور كانت حيلة سياسية لا ستطلاع بعض الأمور التي تساعد سيف الدولة في مد سلطانه إلى مصر ، حيث كان المتنبي وسيف الدولة (يستضرطان) كافورا ، فباءت الرحلة والحيلة بالإخفاق .. 
وأما قول الأستاذ النويهي (ولايثبت فى يقينى أن هجاءه لضبة كان الذريعة لقتله ، وإلا مابقى شاعر على قيد الحياة لمجرد هجائه لبعض الناس) ففيه نظر ؛ لأن العرض كان في نظر القوم أغلى مما آل إليه اليوم ، ولأن قلة من الشعراء ينحدرون إلىالدرك الذي انحدر إليه المتنبي في هجائه لضبة .. ولأن المتنبي لم يقم بهجاء ابن ضبة بل هجاها هي بفحش لا مثيل له.. لقد أفحش فحشا أستغفر الله أن أذكره على هذه الصفحات .. إنه لا يستحق عليه الجلد ، بل ربما يستحق الرجم أيضا ، ولا أزعم أن فاتكا نفذ فيه حكم الله ، ولكن أي امرئ في وضع فاتك لا يمكن أن يقوم بأقل من هذا ..
ولننظر أكل الشعراء يفعلون مثل هذا حتى لا يبقى شاعر?. واقرؤوا إذا شئتم ( ما أنصف القوم ضبة .. وأمه الطرطبة ) ..
أما أن المتنبي شاعر عملاق ، فلا يماري في ذلك عاقل .. وأما أنه بطل مغوار ، فاسمحوا لي بالمخالفة ؛ لأن سيده سيف الدولة نفسه ، المشهور ببطولاته وأمجاده ، وبألقاب الفخر والتمجيد التي عرفناها عنه في الأدب لا التاريخ ، لم يكن كذلك ، فكأن بطولة سيف الدولة هي من شعر المتنبي أيضا ؛ ففي المحاضرات والندوات التي أقيمت في اختيار حلب مدينة الثقافة الإسلامية ، أشار بعض المحاضرين إلى أن التاريخ  سجل لسيف الدولة ثلاث عشرة معركة لم ينتصر إلا في ثلاث منها فقط !. فاقرأ واعجب . مع كل احترامي وحبي ..
*داوود
7 - يونيو - 2007
مع ا لمتنبى فى نهاية حياته 0    كن أول من يقيّم
 
من الصعب القطع بموت المتنبى سياسيا ولكنه زعم أطرحه إذ أن حياة المتنبى كانت قلقة ولم يستقر على حال بل كان مغرورا مسرفا فى غروره حتى على الملوك الذين يمتدحهم ،وكثر أعداؤه ممن يتعالى عليهم ولا يعيرهم اهتماما 0وما أثاره الأستاذ داود ، من قولى بأن هجاء الشاعر لبعض الناس لايستوجب القتل ،فهو زعم منى  ،وما أكثر هجاء أبى نواس ،ولم يُقتل أو حتى يُهدر دمه ،لكن يظل وكما أكد الأستاذ /داود(أما أن المتنبي شاعر عملاق ، فلا يماري في ذلك عاقل .. وأما أنه بطل مغوار ، فاسمحوا لي بالمخالفة ؛ لأن سيده سيف الدولة نفسه ، المشهور ببطولاته وأمجاده ، وبألقاب الفخر والتمجيد التي عرفناها عنه في الأدب لا التاريخ ، لم يكن كذلك ، فكأن بطولة سيف الدولة هي من شعر المتنبي أيضا)
والشكر للأستاذ/داود ، فقد حفزنى على إعادة مطالعة (مع المتنبى) للدكتور طه حسين ،الطبعة الثالثة عشر / دار المعارف المصرية1986 وأتقدم بهذ الجزء  من الصفحات الأخيرة منه0
(000هذا التطور الأخير الذى طرأ على حياةالمتنبى ،فانحرف بها عن طريقها  ، وقلبها رأسا على عقب ،إ ن كان للحياة رأس وعقب 0فقد رأينا الشاعر بعد محنته فى شبابه يدفع شيئا فشيئا إلى طريق الشعراء من قبله ، يتهاون شيئا فشيئا فى الاحتفاظ بما كان له من مذهب ورأى 0 رأيناه يُفرط فى القرمطية ، وإن احتفظ بشىء من الحنين إليها 0ثم رأيناه يمدح غير العرب حين تدعوه الضرورة إلى ذلك0ثم رأيناه يتكلف الشعوبية فى مدح الروزبارى بدمشق 0ثم رأيناه يعود إلى عربيته حين يتصل بالحمدانيين 0ثم رأيناه بعد ذلك يُعرض عن هذه العربية ، وينقطع إلى عبد زنجى أو نوبى فى الفسطاط فيمدحه ما امتدت له أسباب الطمع فيه 0ثم رأيناه يسترد عربيته ويعود إلى العراق وقد آثر الحيدة والهدوء0ثم رأيناه آخر الأمر يغلب على قرمطيته وعلى عربيته ،فإذا هو يهجو القرامطة ويهجوهم بالسيف والرمح من جهة ،وإذا يمدح دلًير ،ويؤثر ابن العميد وعضد الدولة على صديقه الحمدانى القديم من جهة أخرى 0هو يعود الآن إلى العراق ،وقد ضحى فى سبيل المال والمجد الشخصى بالقرمطية والعربية معا تحت أقدام البويهيين )ص374،373
 
(أكان فاتك ثائرا لابن أخته ولعرضه فحسب ،أم كان ثائرا لعرضه وشىء آخر ?  أما القدماء فلم يترددوا فى قبول الأمر 0000فهم يرون ،ويرى معهم المحدثون ،أن المتنبى ذهب ضحية للسانه،وتلقى الموت ثمنا لهذه القصيدة البائية التى هجا بها ضبة فى الكوفة على كره منه فيما يقولون ،وقد يكون هذا حقا ؛ فهو ملائم للمألوف من عادات الأعراب 0ولكنى أحس من نفسى ترددا فى قبوله ،وأراها تنبو عنه ولاتطمئن إليه 0000
وهذا الخاطر يلقى فى نفسى أن المتنبى لم يذهب ضحية لهذه القصيدة ،ولاضحية لجشع الأعراب فيما كان يسوقه من متاع ومال ،وإنما أدى بموته ،إلى القرامطة من جهة ولى العرب من جهة أخرى ،ثمن هذه الخيانة التى اقترفها فى الكوفة ،وسجلها فى نفسه فى شيراز وعاد وفى نفسه أن يمعن فيها ويباهى بها،ويملأ بها الأرض إذا انتهى إلى بغداد000000
 
والشىء الذى لاينبئنا به الرواة هو مصير أصحاب المتنبى الذين رافقوه إلى أرجان،ثم إلى شيراز ،فقد كان مع جماعة من البغداديين ،منهم ابن جنى 0فأين تفرق عنه هؤلاء الناس ???))
ص376،375
*عبدالرؤوف النويهى
7 - يونيو - 2007
مع المتنبي    كن أول من يقيّم
 
كل التحية للأستاذ النويهي على مراجعته لكتاب (مع المتنبي) لطه حسين ، ولكن الشيخ طه ، كأساتذته ، غير ثقة في هذا الباب ، من وجهة نظري على الأقل ، ومع ذلك فقد أثار الدكتور طه حسين في ما نقله الأستاذ النويهي تساؤلا في العمق وهو قوله : (والشىء الذى لاينبئنا به الرواة هو مصير أصحاب المتنبى الذين رافقوه إلى أرجان ، ثم إلى شيراز ، فقد كان مع جماعة من البغداديين ، منهم ابن جنى . فأين تفرق عنه هؤلاء الناس ???) حقا!. أين ذهب الذين كانوا معه?. وماذا فعلوا?. أقاتلوا معه أم خذلوه وأسلموه وتفرقوا عنه?. ولعلنا نعرف شيئا قليلا إذا قارنا بين وفاة المتنبي وابن جني مثلا لنعرف كم عاش الأخير بعد صاحبه .. وقد قرأت أن خير من كتب عن المتنبي هو (أبو فهر : محمود محمد شاكر) ولكنني لم أستطع الحصول لا على كتابه عن المتنبي ، ولا على شرحه لديوان المتنبي ، وكنت قرأت له في (مجلة الرسالة) للزيات مساجلة مع المرحوم سعيد الأفغاني (حول نبوة المتنبي) فلعل الأخ النويهي يجد في ما كتبه محمود شاكر ما يجلو بعض الغموض في هذه القصة.. مع كل الشكر والتحية ..
*داوود
9 - يونيو - 2007
المتنبي وموسى الرويلي    كن أول من يقيّم
 
بين يديّ كتاب (في الصحراء العربية) لآلويز موزيل المشهور بموسى الرويلي (نسبة إلى عرب الرولة) وهو اسمه المعروف حتى الآن فيما بينهم، وكتابه هذا تتناقله عرب الرولة كوشاح الذهب،  لما يتخلل الكتاب من ذكر أيامهم وأشعارهم ومنازلهم وديارهم.
أما عن علاقة المتنبي بموسى الرويلي فلأن الاثنين قد عبرا بادية الحماد في بلاد الشام، وهي البادية التي تمتد من ضمير في دمشق وحتى (هيت) في العراق، لذلك نجد في كتاب موزيل وصفا مطولا لمعظم الأماكن التي مر بها المتنبي في خروجه من مصر. والسبب في ذلك أن الهدف من رحلة موزيل كان إعداد خريطة علمية لتلك المنطقة  برمتها، وذلك في العام 1908 و1909، ثم أوفد لاحقا لنفس المنطقة من جهة الحكومتين الحليفتين تركيا وألمانيا لحشد عشائر الرولة والحويطات وحلفائهما للوقوف في وجه الأطماع البريطانية. (ولد موزيل في عام 1868 بمدينة ريتشاروف التشيكية، في عائلة نمساوية من المزارعين الفقراء، وتخصص في علم اللاهوت والعهد القديم، وأجاد العربية والعبرية، وفي عام 1895 نال الدكتوراه، وحصل إثرها على إجازة تفرغ لمدة عامين قضاهما في فلسطين، وشارك لاحقا في تأسيس معهد الاستشراق في براغ، وتوفي عام 1946).
اخترت كمثال على تعليقاته الجغرافية كلامه عن بادية بسيطاء، وهي نفسها (بُسيطة) التي عناها المتنبي بقوله في المقصورة:
وَجابَت بُسَيطَةَ جَوبَ iiالرِداءِ بَـيـنَ  الـنَعامِ وَبَينَ iiالمَها
إِلى عُقدَةِ الجَوفِ حَتّى iiشَفَت بِماءِ الجُراوِيِّ بَعضَ الصَدى

وكان موزيل في طريقه إلى (الجوف) الوارد ذكره في البيت الثاني، صحبة الأمير نواف الشعلان ونية هذا أن يقوم بغارة على الجوف يستردها من ابن الرشيد الذي غصبها منهم، وهدف موزيل أن يوثق خريطته ويمد رقعتها.
قال (ص 99) وحديثه في يناير 1909:
(لقد تكون هذا السهل القاحل عبر سلسلة لا نهاية لها من عوامل الحت والتعرية، عبر قرون لا تعد ولا تحصى، وكان مغطى قبل عهد طويل بتلال من الحجر الرملي، لكن الرياح والأمطار والصقيع عملت على تآكل سطح التلال، حتى لم يبق إلا الداخل الصلب الذي  استعصى عليها، وكانت تغطية الرمال المتنقلة مرة بعد مرة، وهكذا تشكلت التلال الرملية التي أضفت عليها بتوزعها على مساحة السهل المظهر الحزين الذي تحدث عنه الشعراء العرب. وبسيطاء عندهم سهل تنتشر فوقه حصباء من مختلف الأشكال، وقاحل لخلوه من الماء. ويقال: إن العبد التابع للشاعر المتنبي شاهد فيها أثناء هروب الشاعر من مصر إلى العراق ثورا غريب الشكل، ولعله المهاة، فحسبها مئذنة. كذلك شاهد فيها أحد الرحالة نعامة فذكر أنها شجرة نخيل. وربما يكون هذان قد التبس عليهما المشهد، وهذا الخطأ جائز في حرارة الهواء حين يهتز بستائر الغبار
 
*زهير
25 - يوليو - 2007
 1  2  3