البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : العلوم عند العرب

 موضوع النقاش : النبات الطبي عند العرب    قيّم
التقييم :
( من قبل 4 أعضاء )

رأي الوراق :

 لحسن بنلفقيه 
11 - أكتوبر - 2004

بسم الله و الحمد لله ، و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه : إن العزم معقود إن شاء الله ، على تعريف الزوار الكرام لموقع الوراق - ذاكرة العرب - بمفردات كتاب " الجامع " لإبن البيطار ، و ذلك بذكر أسمائها العلمية اللاتينية ،و العربية ، و الإنجليزية ، و الفرنسية ، و كذا الأسماء الشائعة المتداولة . و تحديد الإسم الصحيح للنبات ، هو الشرط الأول لنجاح البحث عنه و فيه ، و الإطلاع على خصائصه و استعمالاته ، و الإستفادة منه . فبتحديد الإسم الصحيح للنبات موضوع البحث ، و باستعمال محركات البحث المتوفرة في شبكة الإنترنيت و باللغات المختلفة ، و المراجع المتخصصة و أمهات الكتب ، يستطيع الباحث المهتم من الزوا ر الكرام الوقوف و الإطلاع على الإستعمالات المختلفة للنبات ، و منها استعمالاته في العلاج بالطرق القديمة و الحديثة ، و طرق تحضيره ، والكميات المأخوذة منه ، و فيما يستعمل له ، و كذا المسموم منه و خطورة استعماله. والله أسأل أن يعين على إنجازه و يجعله عملا مقبولا عنده و ينفع به عباده ، إنه ولي التوفيق عليه

 30  31  32  33  34 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
المفردة رقم 255 بجامع ابن البيطار : { برنجاسف } = Armoise Artemisa =    كن أول من يقيّم
 

قال ابن اليطار : " هو { الأرطماسيا } باليونانية ، و { الشويلاء } بالعربية . .... قال جالينوس في السادسة : اليونانيون يسمون بإسم { البرنجاسف } ، و هو { الأرطماسيا } ، حشيشتين  ، و كلتاهما يسخنان إسخانا يسيرا ، و يجففان تجفيفا أيسر منه ... و لهما أيضا لطافة يسيرة ، و لذلك صارا موافقين قليلا للحصاة المتولدة في الكليتين و لقروح الأرحام . وقال ديسقوريدس : و كل هذه الأصناف تسخن و تلطف ، و إذا طبخت بالماء و جلس النساء فيها وافقتهن لإدرار الطمث و إخراج المشيمة و الجنين و انضمام فم الرحم و ورم الرحم ، و تفتت الحصاة ، و قد تنفع من إحتباس البول ... قال إبن سينا : ينفع ضماده من الصداع البارد ضمادا و نطولا بماء مسلوقه ، و ينفع من سداد الأنف و الزكام . قال الغافقي : الأصفر الزهر أقوى فعلا من الأبيض الزهر . نافع من السدر و الدوار نطولا بماء طبيخه . و إذا أحرق و نثر رماده على قروح الفرج جففها . و إذا شرب منه مع العسل قتل الدود و حب القرع "./هـ ...

            علق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة بقوله ـ النص فرنسي و الترجمة لي ـ : " الإسم " برنجاسف " فارسي ، و يقال أيضا " بلنجاسف " و " برنجاسب " ، و لقد استعيرت أسماء كثيرة من الفارسية . و ظهر التعليم الطبي بفارس قبل ظهور الإسلام ، و سبق للحارث بن كلدة ، صديق النيي محمد أن تابع بها دراسة الطب "./هـ إنتهى تعليق لوكليرك .

            و يعرف د. أحمد عيسى هذا النبات في معجمه بقوله : " Artemisia vulgaris L.   = بـرنـجـاسَـف .  برنجاسه . بلنجاسف [ فارسية ] ـ شـُـويـلاء ـ أرطمـاسـيـا [ يونانية ] ـ حبق الراعي ـ الـرَّبـَـل ـ شـواصرا [ تلمـوديـة ] ـ بُـعـيـْثـِـران . من الفصيل المركبة Composées . من أسمائه الفرنسية Armoise  . و من أسمائه الإنجليزية Mugwort .

*لحسن بنلفقيه
23 - نوفمبر - 2005
المفردة رقم 256 بجامع إبن البيطار : { برشاوشان } = Adianthum = Capillaire    كن أول من يقيّم
 

 

قال إبن البيطار : " و هو { شعر الجبار } ،  { شعر الأرض } ، و شعر الجـن } ، و { لحية الحمار } ، و { شعر الخنازير } ، و { الساق الأسود } ، و { ساق الوصيف } ، و هو { كزبرة البئـر } . قال ديسقوريدس في الرابعة : و نبات له ورق كورق { الكزبرة } مشق الأطراف ، و أغصان سود صلبة دقاق ، طولها نحو من شبر . و ليس له ساق و لا زهر و لا ثمـر . و له أصل لا ينتفع به ، و ينبت في أماكن ظليلة  و حيطان المقابر الندية و عند المياه القائمة المجتمعة من سيلان العيون . قال جالينوس في السادسة : هذا دواء يجفف و يحلل و يلطف ، فهو لذلك ينبت الشعر في داء الثعلب و يحلل الخنازير و الدبيلات ، و يفتت الحصاة إذا شرب ، و يعين على نفث الأخلاط اللزجة التي تخرج من الصدر و الرئة ، و يحبس البطن . و ليس يتبين له حرارة معلومة و لا برودة معلومة ، بل هو في المزاج  الحادث عن هاتين الكيفيتين المتناقضتين  في الدرجة الوسطى منهما . قال ديسقوريدس : [ ... ] . قال إبن ماسويـه : خاصيته إسهال المِـرة السوداء التي تعرض في المعدة و الأمعاء ، و الشربة منه من ثلاثة دراهم إلى سبعة دراهم  . قال الرازي : إن قوته تذهب سريعا ، و ينبت الشعر إذا أحرِق و غلف به . قال البصري : ينفع من القرع في الرأس . قال الزهراوي : قيل أنه إذا دقو هو أخضر و حمل على الجهة المخالفة من سهم وقع في البدن دفعه إلى الجهة المخالفة حتى يخرج . قال إبن سينا : نافع من النواصير و القروح الرطبة ، و ينفع من غرب العين .  رماده بالخل و الزيت لداء الثعلب و داء الحية . و ماء رماده ينفع من الحزاز غسلا ، و من جرب العين . و { البرشاوشان } يخرج المشيمة ، و ينقي النفساء ، و ينفع شربا بالشراب لنهش الكلاب الكلِـبـة . قال الرازي في كتاب أبدال الأدوية : و بدله في النفع من الربـو وزنه من زهر { البنفسج }، و نصف وزنه من أصل { السوسن } ./هـ... إنتهى ما نقل عن إبن البيطار .

علق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة بقولة ـ الترجمة لي ـ : " سنقف في ما سيأتي على جل هذه الأسماء . و هناك إسم لم يرد ذكره في مخطوطاتنا و هو : { جعدة القنا } ، نجده بالمفردة رقم 490 ، قال عنه Meninski أنه خاص بأهل دمشق "./هـ....

            يعرف د.أحمد عيسى هذا النبات في معجمه بقوله : " Adianthum capillus veneris L. = بـرسياوشـان [ تأويله دواء الصدر ] ـ بـرسيان ـ برشاوشان ـ شعر الكلاب ـ جـُعدة القنـا ـ ضفائر الجـن ـ سبيـكة ـ كزبرة البير ـ شعر الجبار ـ شعر الأرض ـ شعر الجن ـ شعر الخنزير ـ بقلة البئر ـ لحية الحمار ـ شعر الغول ـ الساق الأسود ـ الساق الوصيف ـ ساق الأكحل ـ سانقة [ فارسية ] . من فصيلة " البسفايجيات " أو " كثيرات الأرجل " = Polypodiacées . من أسمائه المرادفة Herba capillorum veneris  . و من أسمائه الفرنسية : Adiante ، و Capillaire ، و Cheveux de Vénus . و من أسمائه الإنجليزية : Maidenhair ، و Venus hair  ، و Capillaire .

            و يعرف الأمير الشهابي هذا النبات بمعجمه الزراعي بقوله : " Adiante   ، Cheveux de Vénus  = كزبرة البئر ـ شعر الغول ـ شعر الجبار ـ شعر الجن . [ نوع نباتي من " السراخس " ] . كما يعرف " السراخس " بقوله :" Fougères = سرخسيات ـ رتبة السراخس ، و طائفتها تسمى Filicinés  ، من اللازهريات الوعائية ، فيها " الخنشار " ، و " كزبرة البئر " ، و غيرهما . و لم أجد السرخس بالمعجمات بهذى المعنى ، و لكنها دلت عليه في المفردات و في شرح أسماء العقار و في غيرهما . و يرجح أنها من سرخس الفارسية فجعلتها العرب سرحسا . و في هذه الرتبة ست فصائل ذكرناها في أماكنها "./هـ... إنتهى تعريف الشهابي .

            رأيت هذا النبات بآبار[ خطارات ]  بمدخل مدينة مراكش . و سبق للنباتي الفرنسي " ر. نيغر R.Nègre " أن ذكر هذا النوع بكتابه عن نباتات أحواز مراكش ، و وصفه بقوله ـ الأصل فرنسي ، و الترجمة لي : " Adianthum Capillus-Veneris L. = للنبات جذروم rhizome زاحف كثير الحراشيف écailles ، و له كثير من الأوراق اللينة الملساء ، ذات لون أخضر و معلاق أو حامل pétiole بني ، و لكل قطعة من القطع الجانبية للورقة شكل شبه دائري ، تحفه فصوص lobes ، البعض منها حامل للحوافظ البوغية sporanges  . ينمو هذا النبات في الصخور الجيرية الرطبة القليلة الإضاءة . و يود أحيانا في جنبات الآبار [ الخطارات بمراكش ] ، و يكثر في عين بني ملال [1].  

......... الهامش : [1] بني ملال : مدينة مغربية ، وسط المغرب . بها عين ماء مشهورة ، تسمى " عين أسردون " ، يزورها السواح من الداخل و الخارج .

*لحسن بنلفقيه
27 - نوفمبر - 2005
المفردة رقم 257 بجامع إبن البيطار : { بـردي } = Papyrus    كن أول من يقيّم
 

قال إبن البيطار: " قال سليمان بن حسان : هو { الخوص } ، و تعرفه أهل مصر بــ{ الفافر }[1] . و هو نبات ينبت في الماء ، و له ورق كخوص { النخل } ، و له ساق طويلة خضراء إلى البياض عليه قيقلة كثيرة ، و يتخذ من هذا النبات كـاغــد أبيـض بمصر يقال له " القرطاس " ، فمتى قيل في الطب " قرطاس محرق " فإنما يراد به القرطاس الذي يكون من البردي . قال أبو العباس النباتي : هو معروف في كل البلاد ، و منه النوع المسمى بــ{ الفافر}[1] ، ذكره ديسقوريدس ، و هذا بصقلية موجود ، معروف بها ،  أهل البلاد يسمونه { بـبـيـر } بباءين معجمتين في النطق بنقطة واحدة من أسفلها بعدها ياء بإثنتين من أسفل ثم راء . و من هذا النوع من " البردي " كانت تتخذ اقراطيس المستعملة في الطب بالديار المصرية ، و قد جُهلتْ الآن ، و هو عندهم في أماكن . و بصقلية في بركة أمام قصر السلطان ، و فيه شبه من " البردي " ، إلا أن ورقه و سوقه طوال مستديرة خضر في غلظ عصا الرمح الصغير ، نحو القامة أو أكثر ، و هي خوارة مفرقة تتشظى إذا رضت إلى شظايا دقيقة ، و ربما صلحت أن يصلح منها الأرشية . و فيها قوة و على أطرافها رؤوس مستديرة ضخمة كأنها رؤوس { الثوم الكراثي } إلا أنها أضخم ، عليها هدب ذهبي اللون مليح المنظر.

و صفة عمل القرطاس عند المصريين في الزمان الأول : كانوا يعمدون إلى سوق النوع ، يشقونها بنصفين من أولها إلى آخرها ، و يقطعونها قطعا قطعا و يوضع كل قطعة منها إلى لصق صاحبتها على لوح من خشب أملس ، و يأخذون ثمر { البشنين }[2] و يلزجونه بالماء ، و يضعون تلك اللزوجة على القطع و يتركونها حتى تجف جداً ، و يضربونها ضربا لطيفاً بقطعة خشب شبه الأرزية صغيرة حتى تستوي من  الخشن فتصير في قوام الكاغد الصرف الممتلئ ، و يستعملونه في العلاج . قال ديسقوريدس في الأولى : { بابورس }[3] ، و هو { البردي } و منه تعمل القراطيس . قال جالينوس في السادسة : هذا النبات ليس يستعمل في الطب وحده ، لكنه متى نقع و أحرق صار نافعا . و ذلك أنه إذا نقع في الخل و الماء و الشراب أدمل الجراحات الطرية إذا لف عليها كما تدور ، إلا أنه في هذا الموضع إنما يقوم مقام مادة من المواد القابلة للأدوية الشافية ... و قال ديسقوريدس : و قد تستعمله الأطباء إذا أرادوا فتح أفواه النواصير [4]. فإذا أرادوا استعماله ، بلوه أولا بالماء ثم لفوا عليه و هو رطب كتانا و تركوه حتى يجف ، ثم أدخلوه في النواصير ، فإذا أدخل فيها و انتفخ يفتحها . و أصله يغذو غذاءً يسيرا ، و قد تمتصه أهل مصر و يطرحون ثفله ، و قد يستعملونه بدل { القصب }. و البردي إذا أحرق إلى  أن يصير رمادا و استعمل منع القروح الخبيثة التي في الفم و في سائر الأعضاء من أن تسعى في البدن . و القرطاس امحرق أقوى فعلا من { البردي} المحرق . سليمان بن حسان : و القرطاس إذا أحرق و أدخل في السنونات [5] قبض اللثة قبضاجيدا و منع سيلان الدم منها . و إذا ذر على القروح و السحج المتولد عن الخف في العقب نفع من ذلك . كتاب  المنهاج : رماد القرطاس يمنع نزف الدم ، و ينفع من السعفة[6]  و الرعاف ، و ينقي القروح من المعدة إذا شرب منه درهم ، و ينفع من قروح الرئة مع ماء السرطانات النهرية [7] المطبوخة . قال إبن سينا : رماد القرطاس يمنع نزف الدم من الصدر . قال الغافقي : رماد القرطاس قد ينفع في الحقن النافعة لقرح الأمعاء فينتفع به. و إذا استنشق دخانه نفع من الزكام . قال ماسرجويه : و { البردي } إذا مضغه آكل الثوم و البصل أو شارب النبيذ قطععنه رائحته . قال مسيح : و { البردي } مبرد في الدرجة الثانية ، ميبس مقبض باعتدال . قال أحمد بن أبي خالد : و قد يدق ورقه الأخضر ويسقى عصيره للطحال فينتفع به أيضا "./هـ....إنتهى ما نقل من الجامع لإبن البيطار .

            و علق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة بقوله ـ النص فرنسي و الترجمة لي ـ :" يمكن الإطلاع على دراسة لكونت Caylus فيAcadémie des inscriptions ' Mémoires de l لعام 1771 . و يوجد { البردي } حتى الآن بصقلية ، بالقرب من Syracuse [ عن Knight's Normans in Sisily , p.140 :] .

            ....الهامش : [1] يكتب في النسخ المتداولة على شكل [ الغافر ] الغين ، و التصحيح عن لوكليرك . [2] البشنين = Nymphea . [3] تكتب في النسخ المتداولة من الجامع على شكل [ بانورس ] بالنون ، و الصحيح [ بابورس ] بالباء ، و هو تعريب papyrus ، عن لوكليرك . [4] = fistules ، عن لوكليرك .[5] معجون الأسنان. [6] السعفة = قروح تخرج على الوجه و الرأس ، تورث القرع و تسمى " داء الثعلب " . [7] Crabe de rivières =

            و نجد في كتاب " تفسير كتاب ديسقوريدس " لإبن البيطار أيضا : { فافورس } = هو { الفافير } ، و هو { الـبـَرْدِيُّ } ، و منه كانتصنع القراطيس بمصر في قديم الزمان. و إذا قالت الأطباء " قـرطاس محرق " ، فإنما يشيرون به إلى القرطاس المتخذ من { البردي } . و ذكره جالينوس في الثامنة "./هـ...

            و يعرف د. أحمد عيسى هذا النبات في معجمه بقوله : Cyperus papyrus L. = بـردي ـ بردية ـ حـفـارة ـ حـفـأ ـ لـوئـي ـ قِـرطـاس مصر [ سمي كذلك لأنه كان يعمل منه الكاغدالذي يكتب فيه قديما ] ـ حصير ـ خـوص ـ وقـيـد ـ كاغد هندي [ المغرب ] ـ الـغِـريَف ـ ورق حشيش ـ فـافـيـر ـ بـابـيـر ـ بـابـورس [ يونانية ] ـ السَّـقـِيّ [ لنباته في الماء أو قريبا منه ] ـ لـقِـنْـصِـف [ البردي إذا طال ] ـ الـخـَضَـد [ ما تكسر و تراكم من البردي ] ـ الـقِـنـَفـْخـَر [ أصل البردي ] ـ الـعـُـنـْـقـُـر [ ساقها ] ـ الـسـَّريـر [ شحمة البردي التي تؤكـل ] ـ خـُراط ، خـراطى ، خـريـطى [ واحدتها خـُراطـة ] . من فصيلة السعديات Cyperacées . من أسمائه المرادفة W. Papyrus antiquorum  ، و Papyrus domesticus Poir. . من أسمائه الفرنسية Jonc du Nil ، و Papier du Nil ، و Papyrus ، و Souchet à papier . و من أسمائه الإنجليزية Papyrus  ، و Nile papyrus ./هـ....

            و قال عنه  الأمير مصطفى الشهابي في معجمه الزراعي : بـَرْدي = Cyperus papyrus  ، Souchet à papier [ { بـبِّيــر } في بعض أنحاء الشا . نوع مـائـي يوجد منه في مـناقـع الـحَـوْلـة ، كانوا يصنعون ورق البردي من لحائـه ]./هـ...

*لحسن بنلفقيه
27 - نوفمبر - 2005
المفردة رقم 258 بجامع إبن البيطار : { بـرطـانيـقـا } = Britannica    كن أول من يقيّم
 

قال إبن البيطار : " قال ديسقوريدس في أول الرابعة : هو من النبات المستأنف كونه في كل سنة ، و له ورق شبي بورق { الحماض  البري } إلا أنه أشد سواد منه ، و عليه زغب ، و يقبض اللسان ، و له ساق و ليس بعظيم ، و أصل دقيق قصير . و قد تخرج عصارة هذا النبات و تجفف إما في الشمس أو في النار . قال جالينوس في السادسة : ورق هذا النبات قابض يدمل الجراحات ، و العصارة أيضا التي تكون منه تقبض مثل قبض الورق ، و من أجل ذلك قد يطبخ و يؤخذ ماؤه و يخلط من طريق أنه دواء نافع جيد لقروح الفم  و هو مع هذا يشفي القروح التي قد تعفنت . قال ديسقوريدس : و له قوة قابضة تصلح خاصة للأوجاع العارضة في الفم ، و الورم العارض في اللوزتين و القروح الخبيثة العارضة للفم و سائر ما يحتج فيه إلى القوة القابضة التي تمنع العفونة "./هـ... إنتهى ما نقل من الجامع .

         و يفسر إبن البيطار إسم هذه المفردة في كتابه :" تفسير كتاب ديسقوريدس " بقوله : { برطانيقى } هو نوع من { الحـمـاض } حسكي ، و ينبت في الرمل . و قيل أنه " بستان أبروز " . و ذكره جالينوس في المقالة السابعة "./هـ  إنتهى قول إبن البيطار .

         و علق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة  قائلا ـ الأصل فرنسي و الترجمة لي ـ : إننا نجهل ماهية هذه النبتة . " و ما أراه واضحا " ، يقول Sprengel  في شرحه لديسقوريدس ، أنني لم أر نباتا تضاربت فيه و عنه الأقوال مثل ما تضاربت في نبات { برطانيقى = Britannica } ... إقترح Sprengel  إسمين هما : Rumex hydrolapathum  ، و Rumex aquaticus  . و الإسم الأخير هو المعتمد عنده في مؤلفه " تاريخ علم النبات Histoire de la botanique " ، 1 ، 171 . و قدم النباتي Matthiole  أشكال النوعين " أنجبار " أو " سلطان الغابة " ، أي   [=Bistorte[ =    Polygonum bistorta L.] من المضلعات Polygonacées ؛ و " عرق أنجبار " أي Tormentille   [   = Potentilla tormentilla   ] من الورديات .  و رجح Dalechanp   النوع المسمى  Inula britanica  ، و شاركه في هذا الرأي M.Fée . و يرى Fraas  أنه النوع المسمى Inula odora . و يمكن أن نقرأ عند " بلينوس Pline " ـ الإغريقي ـ كيف أن هذا النبات وُصِفَ لِــGermanicus  من طرف les Frisons ، و استعمالها لعلاج أمراض الفم  و المفاصل . و العجيب في الأمر أن لا أحد من الشراح تعرض لذكر قول إبن سينا في مفردة " برطانيقى " ، و نصه : " قيل أنه بستان أبروز " [ = Amaranthe  ] . و تجدر الإشارة هنا إلى تعليق بالترجمة العربية لكتاب ديسقوريدس ، و فيها أن النبات هو نوع من " الريباس Ribes " من فصيلة كاسرات الحجر Saxifragacées . و تكلم كل من E.Cordus  ، و C.Gesner  عن " الإنجبار = Bistorte " ./هـ... إنتهى تعليق لوكليرك.

 

         ذكر لوكليرك في تعليقه هذا كيف أن " بلينوس الأكبر " الإغريقي [ 23 ـ 79 م ]  ذكر نبات " برطانيقى " الذي وُصِـفَ للقائد العسكري الروماني " جرمانيكوس [ ـ 15 إلى + 19 م] من طرف سكان منطقة Frise بأوروبا . و بالرجوع إلى المعجم اللاتيني ـ  الفرنسي " غافيوط " نجده يعرف نبات " برطانيقى = Britannica " أو " Britannica herba " عند بلينوس الأكبر على أنها نوع من جنس patience  [ = Rumex britannica L.  أو  { برطانيقى } ] و من أسمائها الإنجليزية Pale-dock . و يطلق إسم " برطانيقى عند أحمد عيسى أيضا على النوع Rumex hydrolapathum Huds.  . و النوعين من " الحماض " كما قال إبن البطار في تفسيره لكتاب ديسقوريدس .

 

         و من تضارب الأقوال في هذا النبات ، ما ذهب إليه مؤلف كتاب " إحياء التذكرة الدكتور رمزي مفتاح الذي قال : " { برطاليقى } = Portulaca grandiflora  ، من فصيلة الرجليات Portulacacées . الإسم العربي معرب كما هو ظاهر . و قد تسمى بالعربية " رجلة إفرنجي " ، و بانجليزية Sun plant  ، و Rose moss  ، و بالفرنسية Pourpier fleuri "./هـ... و ذكر المؤلف أنواع أخرى من نفس الجنس ، و أجمل عنها القول فقال :" و هذه النباتات على العموم غروية مائية ، احمي الأوراق . تستعمل أوراقها ضمادا للثآليل و القروح . و هي مدرة للبول ، طاردة لبعض الديدان إن شرب ماؤها أياما على الريق ، و هي ملينة و مضادة لداء الحفر"./هـ  ... و تجدر الإشارة هنا أن أهل مراكش يستعملون النوع البري Portlaca oleracea  ، كبقل يطبخونه و يحضرونه بزيت الزيتون و الزيتون  و الحامض و البهارات ، و يأكلونه في الصيف . و لا يؤكل في مناطق كثيرة من المغرب.

 

*لحسن بنلفقيه
27 - نوفمبر - 2005
المفردة 259 بجامع إبن البيطار : { برنـج } = Ribelier    كن أول من يقيّم
 

قال إبن البيطار : " و { برنق } و { برنك }  و { أبرنج } أيضاً. قال إسحاق بن عمران : هو بالفارسية حب صغير منقط بسواد وبياض ، مدور أملس في قدر حب { الماش }[1] ، لا رائحة له ، وفي طعمه شيء من المرارة . يؤتى به من الصين ، وهو المستعمل في ذاته. قال إبن سينا : حب هندي أو سندي ، وهو نوعان : صغار غير مرقشة وكبار مرقشة وأفضلها الصغار. قال مسيح : وقوته من الحرارة واليبوسة في الدرجة الثالثة. قال حبيش : هو أقوى الأدوية كلها في إخراج حب القرع ،  وأسرعها نفعاً حتى أنه يلقى غشاء كاملاً، ثم لا يعود ويبول شاربه مثل لون { البقم } [2] . والشربة منه وزن عشرة دراهم مدقوقاً منخولاً مدوفاً باللبن الحليب قال: ولذلك يخلط بالأدوية الكبار.  وله خاصية في تنشيف الرطوبات وقلع البلغم من المفاصل. قال ابن ماسويه : يخرج حب القرع والديدان والحيات المتولدة في البطن. قال ماسرحويه : ينقص فضول البلغم من الإمعاء وقال بعض الأطباء : إن بدله وزنه { ترمس }[3] ووزنه { قنبيل }[4] أيضاً. ./هـ إنتهى ما نقل عن إبن البيطار.

         و يعرف د. أحمد عيسى هذا النبات بقوله :Burm. Embelia Ribes = بـِـرِنـْج . كـابُـلـي . بــِرَنْـق . بـَرَنـْج . إبْـرَنــْج [ كلها فارسية ] .من الفصيلة Myrsinacées . من أسمائه الفرنسية : Ribelier  " ./هـ .

         و قال الدكتور محمد شرف في معجمه الطبي : Embelia  = { أمبليه } [ نسبة للألماني Embel ] ، جنس من الأعشاب . Emblia Ribes : { برنج } . { برنك } : عشب شبيه بــ{ الآس } ينمو في آسيا  قاتل للديدان .

         قال الطبيب المغربي عبد السلام بن محمد العلمي الحسني في كتابه " ضياء النبراس في حل مفردات الأنطاكي بلغة فاس " : { برنج } نوع من " الكابسون " ، قاله في " منهاج الدكان " ، حيث تكلم على حب يسهل ادود . قلت : و " الكابسون " هو " الشاو الحبشي " بمصر ، و به تخرج أطباء الإفرنج الدودة الوحيدة ، التي طولها نحو الأربعين ذراعا . و قد إشتريته من مصر "./هـ ... إنتهى ما نقل عن العلمي الحسني .

.....الهامش : [1] : { الماش } = Phaseolus Mungo . [2] : { البقم } = Bois de campêche( hématoxylon) ، يعطي صباغا أحمر ، و يستعمل أحيانا في الغرب لتلوين الخمر [ عن معجم " لاروس "] . [3]:{ ترمس } = Lupinus = Lupin . [4] : { قنبيل } = Mallotus? .

 

*لحسن بنلفقيه
2 - ديسمبر - 2005
المفردة 260 بجامع إبن البيطار : { بربينة } = * { أبو يموت }    كن أول من يقيّم
 

قال إبن البيطار : "قال الغافقي :  قال صاحب الفلاحة ، هي بقلة فيها حرافة يسيرة طيبة . تبزر بزراً في رأسها بلا ورد يتقدمه في أول تموز .  مطيبة للنفس ، مسخنة للمعدة باعتدال مقوية لها وللكبد . طاردة للرياح بمهل وتفش لطيف . وهي كثيرة بأرض بابل واتخذها الناس في البساتين ، وهي تحد البصر وتقوي الدماغ   والروح النفساني، وإذا طلي شيء من مائها مع ورق { ورد } مطحون ، مرتين   أو ثلاثة في الحمام ، قلع الآثار السود الباقية من الجرب وغيره من الآثار، وإن   استقطرت هذه البقلة حدث فيها قرنفلية وصارت مثل { الباذرنبويه } وفعلت من تقوية القلب وتطيب النفس أفعالها كلها " . إنتهى ما نقل عن إبن ابيطار ./هـ...

...... الهامش : [*]: { أبويموت } = هذا الإسم بربري [ أمازيغي ] ما زال يطلق إلى الآن على نوع من النبات في بعض المناطق المغربية ، و عى عشبة عند العطارين . و سأحاول قدر المستطاع التحقيق من النبات المسمى بهذا الإسم . لم أعثر على إسم { بربينة } في مراجعي ، و أجد أن رسمها أقرب ما يكون من تعريب إسم " Verbena " ، و هذا ما سأعمل على تحقيقه  و البحث فيه ، إن شاء الله .

 

*لحسن بنلفقيه
2 - ديسمبر - 2005
تتمة المفردة رقم 260: { بربينة } = { أبو يموت }    كن أول من يقيّم
 

 تذكير خاص بهذه المفردة : كنت قد قلت بهامش مادة المفردة ما نصه : " ...... الهامش : [*]: { أبويموت } = هذا الإسم بربري [ أمازيغي ] ما زال يطلق إلى الآن على نوع من النبات في بعض المناطق المغربية ، و على عشبة عند العطارين . و سأحاول قدر المستطاع التحقيق من النبات المسمى بهذا الإسم . لم أعثر على إسم { بربينة } في مراجعي ، و أجد أن رسمها أقرب ما يكون من تعريب إسم " Verbena " ، و هذا ما سأعمل على تحقيقه  و البحث فيه ، إن شاء الله "/هـ...

 و قد تحقق عندي أخيرا ، و بتوفيق من الله سبحانه ، أن نبات " بربينة " هو فعلا نوع من جنس Verbena . من فصيلة Verbenacées.

جاء بكتاب خاص عن العطارين بالمغرب ، من نشر معهد ياباني يهتم بدراسة اللغات و الثقافات الإسلامية ، و ضمن وصفات العطارالمغربي السلاوي عبد الله العسري ، و قد كتبت الوصفات الإنجليزية من طرف الباحث الياباني " واطارو ميكي Wataru Miki " و ترجمت إلى الفرنسية من طرف الصيدلي المغربي و الباحث المؤلف في الطب التقليدي بالمغرب ، الأستاذ جمال بلخضر ، أقول أنه ورد ضمن هذه الوصفات أن دواء { بايموت } هو Verveine = Verbena officinalis  . و ذكر لها من الإستعمالات علاج القروح و البثور الجلدية ، بعد طحنها و عجنها بالزبد و وضعها على الجلد .

*لحسن بنلفقيه
9 - ديسمبر - 2005
المفردة 261 بجامع إبن البيطار : { برقا مصر} = Ombellifère    كن أول من يقيّم
 

 قال إبن البيطار في جامعه :" قال الغافقي[1] : قال صاحب الفلاحة النبطية ، هي بقلة جلبت من مصر وتنشأ في مدخل الصيف وتزرع في آخر آذار وورقها متفرق متشعب شبيه بورق الجزر[2] يطلع من أصلها كما يطلع {الكرفس}[3] وفي طعمها حرافة طيبة تشبه طعم { الرازيانج}[4] ، وهي هشة بغير لزوجة . ويبرز في رأسها بزر أخضر طيب الريح والطعم ،طارد للرياح ، جيد للمعدة . وبزرها ينفع الكبد إن أدمن أكله إذا كان فساده من برد ، ويزيل الخمار بقوة إذا مضغ منها مقدار درهم واحد وجرع عليه خل ممزوج ، ويقوي المعدة ويصلح مزاج البدن والأحشاء ، ويزيل إدمان أكلها الصفرة من الوجه وسائر البدن ، ولها خاصية في تفتيح السدد من الكبد والطحال ، واختصاص بمنفعة الطحال وتفتيح سدده وتصلحه . وتدر البول وتكسو الكلى شحماً وتسخنها وتنقي المثانة ومجاري البول ، وإن ضمدت بها المقعدة مع ورق{الورد} و{السعد} أصلحتها ، وإن أدمن شمها نقت من الدماغ الرياح الغيظة والباردة . وقد توافق البواسير وتنفع من تغورها وتسكنها بالتضميد وإدمان أكلها "./هـ...

.....الهامش : [1] لم يذكر لوكليرك إسم الغافقي في ترجمته لهذه المادة ، و بدأ الفقرة بذكر " الفلاحة النبطية " مباشرة .[2] ترد في النسخ المتداولة من كتاب الجامع بإسم " الخردل " ، و التصحيح عن لوكليرك الذي يقول في هامش ترجمته لهذه المادة :" نجد عموما " الخردل " في المخطوطات و هذا خطأ . و مخطوط الفلاحة النبطية بباريس رقم 913 ، A.F.  يعطي إسم { الجزر} fol.100 . [3] ترجم لوكليرك هذه المفردة إلى "Persil " و هو { البقدونس} عندنا ، و من أسمائه عند أحمد عيسى : {بقدونس } و " كرفس رومي " و أسماء أخرى . الإسم العلمي للبقدونس هو Carum petroselinum Benth.& Hook. ، و من أسمائه المرادفة : Apium petroselinum L. ، و Apium vulgare Lam. ، و Petroselinum sativum Hoffm. . إسمه الفرنسي Persil ، و إسمه الإنجليزي Parsley. أما الكرفس فهو : Apium graveolens L. . إسمه الفرنسي Céleri ؛ Ache . و إسمه الإنجليزي Celery . [4] { الرازيانج } ترجمه لوكليرك إلى Fenouil ، و هو { البسباس } عندنا بالمغرب ، إسمه العلمي هو Foeniculum vulgare Mill. ، من أسمائه المرادفة Anethum foeniculum L. ، و Foeniculum officinale All. ، و Foeniculum capillaceum Gil. . إسمه الفرنسي Fenouil  ، و  Aneth doux . و إسمه الإنجليزي Fennel  . و كل هذه الأنواع من فصيلة الخيميات Ombellifères ، شبهت بها هه المفردة ، و هذا هو ما اعتمد عليه لوكليرك على أها نوع من الخيميات حتى و إن لم يعرف شخصها بالتحديد.

         و لم أعثر بعد بدوري على تعريف لهذه المفردة .

*لحسن بنلفقيه
9 - ديسمبر - 2005
المفردة 262 بجامع إبن البيطار :{ برقاكطر} = ?    كن أول من يقيّم
 

 قال إبن البيطار في  جامعه : "هو { الكوبهان } [1] بالفارسية، وسيأتي ذكره في حرف الكاف ".

 

علق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه الفقرة بقوله ـ الأصل فرنسي و الترجمة لي ـ  : " وقع اختلاف كثير في رسم هذا الإسم بالمخطوطات : Dietz  يعطي رسمين هما " برفاكطرا " و " برنانطو " ؛ و قرأه Sontheimer " برناناطو" . والصيغة المختارة من قبلنا مأخوذة  عن كتاب الفلاحة النبطية ، و عن المخطوط رقم 1071 . و قرأ Galland " برقاكرا " ، كما قرأ مرادف الإسم ، " كوبهان " ، إلا أننا نجد في  الفلاحة النبطية "  شكل " kunhân = كونهان " في  مخطوطة  باريس ،رقم 913  ورقة 100 ، ما نصه : " يشبه ورقه { الحبة الخضراء } ، و لونها و حدتها و قوتها مثلها ..." [2] .

         لم أعثر على تعريف للنبات بمراجعي .

.....الهامش : [1] سماه لوكليرك " كونهان " بالنون ، في ترجمته لهذه المادة . [2] هذا النص مأخود عن إبن البيطار من مدخل مادة { كونهان } بكتاب الجامع [ ج 4 ـ ص 87 ] .

 

*لحسن بنلفقيه
15 - ديسمبر - 2005
المفردة 263 بجامع إبن البيطار : { برسيانا } = ?    كن أول من يقيّم
 

                                                          

قال إبن البيطار : " قال الغافقي : قال صاحب الفلاحة : هي بقلة فيها حرافة يسيرة طيبة ، تبزر بزراً في رأسها ، بلا ورد يتقدمه ، في أول تموز. مطيبة للنفس مسخنة للمعدة باعتدال مقوية لها وللكبد . طاردة للرياح بمهل وتفش لطيف . وهي كثيرة بأرض بابل ، واتخذها الناس في البساتين . وهي تحد البصر وتقوي الدماغ والروح النفساني ، وإذا طلي شيء من مائها مع ورق ورد مطحون مرتين أو ثلاثة في الحمام قلع الآثار السود الباقية من الجرب وغيره من الآثار، وإن استقطرت هذه البقلة حدث فيها قرنفلية وصارت مثل {الباذرنبويه } وفعلت من تقوية القلب وتطيب النفس أفعالها كلها"./هـ...

         علق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة بقوله ـ الأصل فرنسي و الترجمة لي ـ : " نجهل ماهية هذه النبتة . ظن Dietz  أنها من " برقاكطرا "  . و ذهب Meyer في كتابه عن تاريخ علم النبات [ Histoire de otanique] ، أنها Chenopodium ambrosioides  مع نقطة إستفهام " ./هـ...

         لم أجد تعريفا آخر لهذه المفردة بمراجعي .

        

*لحسن بنلفقيه
17 - ديسمبر - 2005
 30  31  32  33  34