 | تعليقات | الكاتب | تاريخ النشر |
 | المفردة 143 بجامع ابن البيطار [ج1- ص54] : { الـب } = ? كن أول من يقيّم قال ابن البيطار :" قال أبو حنيفة : هو شجرة شائكة كأنها شجرة { الأترج } ، له ثمر ، و منابتها ذرى الجبال ، و هي قليلة جداً لا يقوم مقامها شيء من { الصيحاج } . و الصيحاج [1] كل شجرة تقشب[2] بها السباع. قال ابن نسيم : و أحسبها { الألب }، يدق أطرافها الرطبة و يعشب بها اللحم و يطرح للسباع فلا تـَلْـبَث إن أكلته . فإن شمته و لم تأكله عميت و صمت . و أخبث { الألب } ألب " خفرضيض " ، و هو جبل من الشراة في شق تهامة". /هـ انتهى كلام ابن البيطار ...............و الملاحظ أن تعريف ابن نسيم هذا هو التعريف المستعمل في كتاب لسان العرب لإبن منظور ، و نصه:" والإِلْبُ: شجرة شاكةٌ كأَنها شجرةُ الأُتْرُجِّ، ومَنابِتها ذُرَى الجِبال، وهي خَبِيثةٌ يؤخَذ خَضْبُها وأَطْرافُ أَفْنانِها، فيُدَقُّ رَطْباً ويُقْشَبُ به اللَّحمُ ويُطْرَح للسباع كُلِّها، فلا يُلْبِثُها إِذا أَكَلَتْه، فإِن هي شَمَّتْه ولم تأْكُلْه عَمِيَتْ عنه وصَمَّتْ منه".?/هـ انتهى نص اللسان ...[1] لم أجد شرحا لهذه الكلمة.......[2] كُتِبَتْ هذه الكلمة على شكل " تعشب " و التصحيح عن اللسان ، و فيه : القَشْبُ: الخَلْطُ، وسَقْيُ السَّمِّ والإِصابَةُ بالمَكْروهِ، والمُسْتَقْذَرُ ،المُسْتَقْذِرُ، والافْتراءُ، واكْتِسابُ الحَمْدِ أو الذَّمِّ"./هـ.................. | *لحسن بنلفقيه | 24 - فبراير - 2005 |
 | المفردة 142 بجامع ابن البيطار [ج1- ص54] : { ألاطــى } = Sapinus sp كن أول من يقيّم قال ابن البيطار :" شجر له صمغ مثل صمغ { الصنوبر }. و في الفلاحة الرومية : إنه جنس من { الصنوبر } و له ثمر كـ{الجوز} و { اللوز}"./هـ انتهى كلام ابن البيطار............... و قال محمد شرف في معجمه الطبي : { ألاطى } = جنس من الصنوبر [ عن ابن البيطار ] : Sapinus . | *لحسن بنلفقيه | 24 - فبراير - 2005 |
 | المفردة 141 بجامع ابن البيطار [ج1- ص54]: { ألانيــون } = Common inula = Aunée كن أول من يقيّم قال ابن البيطار :" من كتاب ديسقوريدس : و هو { الراسن } . و سيأتي ذكره في حرف الراء المهملة .
و قال الغافقي في رسالة الترياق المنسوبة إلى جالينوس : هو دواء يكون في بلاد أمه يدعى به طريا و يأخذه أهل تلك البلاد و يطلونه على أزجة النشاب ، و إذا أصاب ذلك النشاب إنسانا و أدمى بدنه مات من ساعته . و إذا أ ُكِلَ نجّـى الإنسان من الموت، و لا يضر آكله شيء . و ربما رموا الأيل بسهم من هذه السهام فيموت ، فإن أُكِلَ منه لم يخف عليه ضرر من ذلك . و هذه صفة البقلة المعروفة عندنا بالأندلس بـ{بقلة الرماة}، و هي التي تستعملها أطباؤنا على أنه { الكندس } و ليس بكندس في الحقيقة . قال المؤلف: و هذا الكلام بعينه يذكره الغافقي أيضا في حرف الباء في رسم { بقلة } فتأمله هناك "......و يشرح إبن البيطار هذه المفردة في كتابه " تفسير كتاب ديسقوريدس " فيقول :" { ألانيون } هو { الجناح }، و هو { الراسن } ، و هو { الزنجبيل الشامي } ، و هو { العَنْطـوز } بالتركي " ./هـ انتهى كلام ابن البيطار .....................و المفردة بمعجم د. أحمد عيسى هي : {ألانيــون} [ يونانية ] - راسـن - أَلـَـه [فارسية] - بقلة الرماة - جناح رومي - عِرْق الجناح - جناح شامي - زنجبيل شامي - زنجبيل بلدي - قسـط شامي [لشبهه بالقسط]. من فصيلة المركبات Composacées . من أسمائه الـمترادفة : Aster officinalis All. ، و Aster Helenium Scop. ، و Inula campana . من أسمائه الفرنسية : Aunée ، و Elécampane . و من أسمائه الإنجليزية : Elecampane ، و Common inula .
| *لحسن بنلفقيه | 24 - فبراير - 2005 |
 | المفردة 152 بجامع إبن البيطار [ج1- ص57] : { أم غـيــلان } = Acacia gommier كن أول من يقيّم قال إبن البيطار:" قال أبو العباس النباتي: إسم لـِ{ السَّـمُـر } عند أهل الصحراء ، و ذكر أبو حنيفة أن العامة تسمي { الطلح } { أم غيلان } . و قلت : و إلى هذه الغاية أهل البلاد يسمون بـ{الطلح} ما عظُمَ من شجر { السمُر } ، و أكثر ما يعظم بأودية الحجاز . قال إبن سينا: { أم غيلان } هي من عضاه البادية معروفة ، باردة يابسة ، تمنع بقبضها سيلان الرطوبات ، جيدة لنفث الدم"./هـ انتهى كلام إبن البيطار... وعلق لوكليرك بعد ترجمته لهذه المادة إلى الفرنسية بقوله:" اعتبر فرسكال أن { الطلح } هو Mimosa gummifera ، أما بالنسبة لـ{ السمُـر } فهو عنده Mimosa unguis cati Forsk. . و خص إبن البيطار مجموعة العضاه بفقرة ذكر في أولها { السمر } [ انظر الرقم 1556 ] " ./هـ انتهى كلام لوكليرك . و يعرف إبن البيطار { العضاه } في الرقم المشار إليه بقوله :" هو في اللغة إسم يقع على كل شجر من شجر الشوك . له أسماء مختلفة يجمعها {العضاه } . و{ الغضى } الخالص منه ما عظم و اشتد شوكه ، و ما صغر من شجر الشوك فإنه يقال له { العِـض }.../هـ.... و سنذكر المادة بكاملها في حينه إن شاء الله ....و الجدير بالذكر هنا ، أن اسم جنس Mimosa هذا قد عرف تغييرا في علم التصنيف ، فأطلق عليه أيضا إسم Acacia كما سنرى عند أحمد عيسى ، الذي يعرف شجرة { أم غيلان } بقوله :
طـلح - [ ج. طِلاح و طلوح ] - أم غيلان - و ثمره يسمى عُـلـَّـف - و لحاها يسمى بُـنْــك [فارسية] - و زهرها يسمى حُـنـْـبُـل - و ثمرها يسمى بَـرَمَـة [ج. بـِرَم ] - و شوكها عَـنَـم . من فصيلة البقوليات Légumineuses . من أسماءها الفرنسية : Acacia gommier. /هـ... و نجد عند أحمد عيسى كذلك : شوكة مصرية - أم غيلان - سنطة برية - ثمرها يسمى دادا [فارسية] = Acacia vera Willd. . من فصيلة Légumineuses. من أسمائها المترادفة Acacia nilotica Desf. ، و Mimosa nilotica L. ./هـ...
| *لحسن بنلفقيه | 8 - مارس - 2005 |
 | المفردة رقم 139 بجامع ابن البيطار [ج1- ص53] : { أسفـاقـس } = Sauge = Sage كن أول من يقيّم قال ابن البيطار :" الألف و اللام فيه أصلية تعد من نفس الكلمة و عماد حروفها ، و معناه باليونانية { لسان الإبل } ، قاله نقولا الراهب . و قد غلط من ظن أنه { رعي الإبل } . و شجارينا بالأندلس تسميه { الشالبية } و { الناعمـة } أيضاً. ... قال جالينوس: مزاج هذا الدواء مزاج حار حرارة بينة ، قابض قليلا . قال ديسقوريدس : و لطبيخ الورق و طبيخ الأخصان إذا شربا قوة تدر الطمث و البول ، و يخرج الجنين ، و ينفع من لسعة طريقلون البحري . و هو يسوِّد الشعر ، و يدفع الخراجات ، و يقطع اللحم و الدم ، و ينقي القروح الخبيثة . و طبيخ الورق و طبيخ الأغصان إذا استنجى به سكن الحكة العارضة في الفروج من الذكران و الإناث . قال إبن جلجل : ينفع من خدر اللسان و توقف الكلام شرباً . و قال ديسقوريدس : و أما الشراب المتخذ من { الأسفاقس } فهذه صفته : يؤخذ من { الأسفاقس } سبعون درخميا و تلقى في جرة من عصير . و هذا الشراب ينفغ من وجع الكلى و المثانة و الجنبيـن ، و نفث الدم و السعال و وهن العضل و من احتباس الطمث "./هـ انتهى كلام إبن البطار ................ أستعمل هذا النبات الطبي منذ سنين كحمية نباتية ، و يدخل في مغلى سبق أن ذكرت أخذه عند الإفطار في كل رمضان ، و بعد الحمام كل أسبوع ، و خلال الأسبوع أكثر من مرة . و هو من نباتات حديقتي بجانب النباتات الأخرى المستعملة في المغلى و هي : البردقوش Marjolaine و السالمية Sauge و إكليل الجبل Romarin و الفوتنج - فليو- Menthe pouliot و مننباتات الحديقة أيضا الأفسنتين Absinthe و تستعمل في الشتاء خاصة . و هذه النباتات ، بالإضافة إلى فوائدها الطبية ، فهي أيضا جميلة و النظر إليها مريح و تعطي للحديقة رونقا و بهجة ، و كل من جربها لا يستغني عن و جودها قربَه و استعمالها كحمية طبية طبيعية كلها فوائد و دون أضرار جانبية . فنصيحتي إلى الفلاحين في القرى و أصحاب الحدائق في المدن أن يفكروا جديا في استغلال هذه الخيرات الطبيعية المنسية ، و هي أيضا مصدر دخل مادي لا بأس به . و من الناس عندنا من يعول اسرته ببيع هذه النباتات ، و منهم من يتخذها كنشاط زراعي مربح .
| *لحسن بنلفقيه | 13 - فبراير - 2005 |
 | المفردة رقم 138 بجامع ابن البيطار [ج1- ص53] : { ألـوبـن } = Alypon = Globulaire كن أول من يقيّم قال ابن البيطار :" قال ديسقوريدس :.... إذا أخِذَ منه مع الخل و الملح المقدار المساوي لما يؤخذ من { الأفتيمون } ، أسهَل كيموسا سوداويا و سحج الأمعاء سحجا خفيفا. قال الغافقي : قال البطريق في ترجمته لكتاب جالينوس .... ينبت في الرمال و السواحل ، طبيعته حارة تسهل و تغسل الجوف. و المختار منه الذي إذا أقلعت أصوله قشرت و رُمِيَ قلوبها و أخِذ َ القشر. و الجيد منها الأنابيب المصمغ الأبيض الذي إذا كَسّرتَهُ تكسّر . و لا تأخذ ما يشبه الليف . و زُعِمَ أنه { التربد } و هذه الصفة تـَوَهِّـمُ ذلك ، و هو خطأ. و قد ذكر هذا الدواءَ بولسُ و لم يذكر أصله ، و إنما ذكر بزرَه كماذكر ديسقوريدس . و أما إبن وافد فظن أن هذا هو { طريفيلون } و أضاف هذا القول إلى قول ديسقوريدس في { طريفيلون }. و قد يسمى { طريفيلون } هذا هو { التربد }...". /هـ انتهى كلام ابن البيطار ........ و لقد ظهر استعمال هذا النبات بكثرة في السنوات الأخيرة عند مرضى داء السكري بالمغرب، و كانوا يأخذونه على شكل طبيخ الأوراق و لم أسمع عن استعمال بزره و لا أصوله . و يقال أن طبيخ الأوراق هذا ينفع البعض لا جميع المرضى . و تعرفت على هذا النبات برمال الساحل الأطلسي المغربي قرب مدينة الجديدة . و ينبت فيها بكثرة على شكل شجيرات ........... و هذا النبات بمعجم د. أحمد عيسى هو :" Globularia alypum L. = ألـوبن [ يونانية ] - عينـون - غِسْلـة - السنا البلدي - سنبل الكلب - زُرَيْقـة [ بربرية الجزائر ] - تَسِلغـة - سَليـس - كَـحـلى [ سوريا ] . من فصيلة العبنونيات Globulariacées . من أسمائه الفرنسية : Alype وَ Globulaire وَ Alypon وَ Herbe terrible وَ Séné sauvage وَ Thé arabe و َ blanc Turbith وَ Séné des Provençaux . و من أسمائه الإنجليزية : Globularia .......[ ملاحظة ]: ورد ذكر { تاسلغا } - و هو تسِلغة عند أحمد عيسى - و { العينون } ، بكتاب " تفسير ديسقوريدس " لإبن البيطار ، على أنها أسماء للنبات المسمى علميا Serratula chamepeuce L. من فصيلة المركبات Composées ، و اسمه بالكتاب { خامالوقى } = Kmaileukê . و قال ابن مراد محقق الكتاب ، أن الأصح هو khamaipeukê = { خامابوقي }./هـ انتهى كلام ابن مراد..... و تجدر الإشارة إلى أن أحمد عيسى لم يذكر { خامالوقى } في معجمه و لم يذكر النوع النباتي Serratula chamepeuce . و ذكر{ خامابوقى } و قال أنه الجنس المسمى علميا Chamaepeuce من فصيلة المركبات Composées. | *لحسن بنلفقيه | 13 - فبراير - 2005 |
 | المفردة رقم 137 بجامع ابن البيطار [ج1- ص53] : { ألاطينـي } = Elatine = Cancerwort كن أول من يقيّم قال ابن البيطار :" هو { اللبلاب المجوسي } و { اللبلاب الأحرش } أيضا ، و يعرفه عامتنا بالأندلس بـ{الشحيمة }، و يعرفونه أيضاً بـ{ سراويل الطلول } . قال ديسقوريدس : هو نبات له ورق شبيه بورق { اللبلاب } إلا أنه أصغر منه و أشد استدارة ، و عليه زغب ، و له قضبان طولها نحو من شبر ، خمسة أو ستة مخرجها من أصل واحد ، مملوءة من الورق عفص، و ينبت بين زرع الحنطة و مواضع عامرة . قال جالينوس: هذا الدواء يجلو جلاء معتدلا و يقبض . قال ديسقوريدس : ورق هذا النبات إذا تضمد به مع السويق و وضع على العين نفع من الورم الحار العارض لها . و منع عنها سيلان الرطوبات. و إذا طبخ و تحسى طبيخه قطع الإسهال العارض من قرحة الأمعاء. و بكتاب التجربيين : و اللبلاب الأسود الورق و الأحرش المتكرج عند عركه بالأصابع - و يعرفه بعض المشائين بالشحيمة - يدمل الجراحات الطرية، و يحلل نفخ الجراحات وحده و بالشحم كفعل { الفراسيون }بها، و يحلل الأورام الحارة و الدماميل مطبوخا بالماء مدروسا مضمدا. و ينفع من شقاق الشفة نيأً كما هو ، و من جميع الإحتراقات المتقرحة . و يدمل الخراجات العسرة الإندمال . و تحقن به الذبيلات و يتمادى عليها فيبرئها من النواصير التي يسيل منها قيح أبيض. و إذا درس مع { لسان الحمل } و عُصِر ماؤهما و شُرِبَ وحده نيأ أو مع المغرة المنحلة بالماء قطع الدم المنبعث من الجوف كيف كان . و مقدار المشروب منه ثلاث أواق ، و من المغرة درهمان . فإذا درس بالشحم و حمل على ختان الصبيان نفع منه و أسرع اندماله "./هـ.......................و هذا النبات بمعجم أحمد عيسى هو :Linaria elatine Mill. = ألاطيني - اللبلاب الأحرش - الشحيمة - سراويل الطلول - اللبلاب المجوسي . من فصيلة الخنازيريات Scrophularicées . من أسمائه العلمية المرادفة : Antirrhinum elatine L. ، و Cymbalaria elatine . من أسمائه الفرنسية : Elatine و Linaire auriculaire و Muflier élatine . و من أسمائه الإنجليزية : Cancerwort .
| *لحسن بنلفقيه | 10 - فبراير - 2005 |
 | المفردة رقم 136 بجامع ابن البيطار [ج1- ص53] : { ألومالي } = Elaiomeli كن أول من يقيّم قال ابن البيطار :" و معناه باليونانية الدهن العسلي ، و يقال له { عسل داود } . قال ديسقوريدس : هو دهن أثخن من العسل ، حلو ، يسيل من ساق شجرة تكون بتدمـر . إذا شُرِبَ منه ثلاث أواق بتسع أواق من ماء ، أسهَلَ فضولا غير منهضمة و مرة صفراء . و يعرض لمن شربه كسل و استرخاء ، و لا ينبغي أن يهولك[?] ذلك ، و لا يتركون أن يسبتوا........".../هـ............قال إبراهيم بن مراد ، محقق " تفسير كتاب ديسقوريدس " لإبن البيطار، بهامش صفحة 120 : { ألاءومالي } : في الإبانة [ص 13ظ ] توسع أكثر في شرح هذا المصطلح : " ترجمة يونانية مركبة اللفظ من معنيين . أحدهما " ألاو " و هو الدهن ، و " مالي " و هو العسل . و من أجل ذلك قيل له الدهن العسلي . و هو دهن ثخين ، أثخن من العسل ، يسيل من ساق شجرة بِـتـَدْمُـر ، حلو يؤكل ، و هو عسل داود عليه السلام "./هـ............. | *لحسن بنلفقيه | 10 - فبراير - 2005 |
 | المفردة رقم 135 بجامع ابن البيطار [ج1- ص52] : { اللـّـنْـتـِي } = Spiraea filipendula L. كن أول من يقيّم كُتِبَتْ هذه المفردة محرفة في النسخة المتداولة من كتاب الجامع على شكل :" اللينى" . و التصحيح عن محقق " تفسير كتاب ديسقوريدس لإبن البيطار ، و هو الأستاذ التونسي إبراهيم بن مراد. الذي قال :" أللنتـي " ، كذا في الأصل، و رُسِمَ في [ط] " اللنثي" ، و رسم في كتاب الجامع " اللينـي" :ب1/52ب ، 1/125ت ، ف 136] و قال ط اللام و الألف فيه أصليتان " ، و هو رسم محرف و صوابه " أويْـنَـنْـثِـي = Oinanthé" ./هـ.........قال ابن البيطار في كتابه " تفسير كتاب ديسقوريدس ":" قال ابن حسان - رحمه الله - هذا النبات هو دواء الوالدة و المقعدة المسترخية عند عامة أهل الأندلس . و أما أنا فلم أرَهُ بعد "./هـ.................و قال في كتابه " الجامع لمفردات الأدوية و الأغذية ":" الألف و اللام فيه أصليتان . قال الشريف: معنى هذا الإسم باليونانية الأهلي . و هو عندي من أنواع { الجزر البري } بعينه ، و لا أعرف له اسما يُعْرَفُ به . قال ديسقوريدس : هو نبات له ورق شبيه بورق { الجزر }، و زهر أبيض ، و ساق غليظ طولها نحو من شبر ، و ثمر شبيه بثمر { السرمق } ، و أصل عظيم له رؤوس كثيرة مستديرة ، و ينبت بين الصخور . و قد يُسْقى ثمره و ورقه و ساقه بالشراب الذي يقال له { ألومالي } لإخراج المشيمة ، و قد يسقى من أصله بالشراب لتقطير البول "./هـ....انتهى كلام ابن البيطار ........... لم يذكر د. احمد عيسى جنس هذا النبات بمعجمه .... و ذكر د. محمد شرف اسم هذا الجنس النباتي في معجمه الطبي و قال فيه :" Spiraea " ملكة المروج ". و قال أيضا :" Hard-ack = { عرق الإنجبار }[1] - أوراق و أغصان { ملكة المروج } ( Spiraea tomentosa) نافعة للإسهال . و قال أيضا :" Queen of the meadow = Spiraea ulmaria of Europe = { ملكة المروج } ". /هـ انتهى كلام محمد شرف ....................و الجنس النباتي Spiraea هذا ، ذو الأوراق الشبيهة بورق { الجزر } كما جاء في وصف الشريف له ، هو من فصيلة غير فصيلة { الجزر }. و تشابه الأوراق عند جنسين ينتميان لفصائل مختلفة شيء وارد . ذلك أن الجزر ينتمي لفصيلة الخيميات Ombellifères، و جنس { اللنتـي أو Spiraea } ينتمي لجنس الورديات Rosacées . و هو موجود بالشمال الإفريقي ...............[1] يطلق مصطلح { عرق إنجبار } على نباتات أخرى منها : Potentilla tormentilla و هي بنطافلون Pentaphyllon عند اليونان . من فصيلة الورديات . كما تطلق على Statice limonium من فصيلة الرصاصيات Plombaginacées . و سيأتي تفصيل ذلك في موضعه إن شاء الله.
| *لحسن بنلفقيه | 10 - فبراير - 2005 |
 | المفردة رقم 134 بجامع ابن البيطار [ج1- ص 52] : { ألـنـج} = Elangier = Elangia كن أول من يقيّم قال ابن البيطار :" قال حنين : هو { الوج الصيني } . قال ابن رضوان : هي عروق يؤتى بها من الهند و لونها أبيض و فيها نكت سود . رأيته بالتجربة ينفع من الشرى [1] نفعا بليغا . و ذلك أنني كنت أسقي منه في أول يوم نصف درهم بشراب { السكنجبين } الساذج مقدار أوقيتين , و ثاني يوم نصف مثقال ، و ثالث يوم درهما واحدا فيذهب الشرى [1] و يبطله بالواحدة من غير إسهال ، و ترى منه فعلا عجيبا بمنزلة السحر . و إذا سحق و خلط بدهن ورد و مرخ به ظاهر البدن أذهبَ الشرى من أي خلط كان بخصوصية جوهره. و طعمه مر و قوته حادة "./هـ.إنتهى كلام ابن البيطار............ لم أعثر على هذه المفردة في المعاجم المختصة المعتمدة و هي : المعجم الزراعي للشهابي ، و معجم أسماء النبات لأحمد عيسى ، و لا المعاجم الحديثة كمعجم لاروس الحديث ، و لا القديمة . و ذكره إبراهيم بن مراد في كتابه " المصطلح الأعجمي في كتب الطب و الصيدلة العربية " [ ج2 - ص 117 - رقم 272 - طبعة 1985 ] و قال عنه : لم نعثر على أصل هذا المصطلح و على لغته الأصلية ، و قد ذهب داود الأنطاكي إلى أنه يوناني . و ذكر مترجما المنتخب أنه هندي ، و لعل ذلك أصح لأن الدواء نفسه هندي كما ذكر في تعريف ابن رضوان له ". ثم قال ابن مراد على هامش هذه المفردة :" قد اختلِفَ في هذا المصطلح ، فهو في أصول المنتخب المخطوطة { أنبج }[2]، و في ترجمة الجامع { أبـج }، و في ط. الجامع العلربية ( بولاق) { ألنج } كما رسمناها ، و قد فضلنا هذا الرسم لأنه الرسم الذي فضله محققا المنتخب و مترجماه، معتمدين على بعض البحوث الحديثة /هـ انتهى كلام ابن مراد....................... و وجدته - و الحمد لله و له الشكر على تو فيقه - بكتاب " إحياء التذكرة في النباتات الطبية و المفردات العطارية " ، تأليف : د. رمزي مفتاح ، كلية الطب ، قصر العيني . ط1 - 1953 . ص 103 . و فيها يقول :" { ألنـج } = Alangium Lamarckii ، من الفصيلة الألنجية Alangiacées :" قال الشيخ [3] أنها باللغة اليونانية ، و هي أيضا باللغة التركية Alang ، و يسمى في المراجع العربية { ألانجيوم } تلفظ Alangium . و النوع المستعمل منه يوجد في شرق الهند . و قد استعمل بدلا من { عرق الذهب }"./هـ انتهى كلام رمزي مفتاح .............[3] المقصود بالشيخ هنا هو : الشيخ داود الأنطاكي ، مؤلف كتاب " تذكرة أولي الألباب و الجامع للعجب العجاب " [1008هـ] . و كتاب " إحياء التذكرة للدكتور رمزي مفتاح هو تحقيق لمفردات تذكرة الأنطاكي هذا . و هو كتاب قيم في الطب العربي القديم ، يستحق كل تقدير ، و هو كتاب اسمه مشهور معروف عند العطارين . و كان هو مرجع أمين العطارين سابقا بمراكش ، صديقي المرحوم الحاج رحال عفر الله له، و كثيرا ما كنت أراجع معه قراءاته للتذكر عن الأعشاب ، و لساعات طوال بمحله الذي كان يعج يوميا بعشرات السواح من كل بلاد المعمور ، و في دكانه و بإشرافه تعرفت على أشخاص الأدوية النباتية المعروضة عند العطارين . و الله أسأل أن يجازيه عني كل خير ، و يجعل له نصيبا من الأجر في عملي هذا . آمين . و من حقه علي أن أعَرِّف به و بخصاله أكثر في أقرب مناسبة ، إن شاء الله . يقول الأنطاكي عن هذه المفردة :" { ألنج } باللام الساكنة قبل نون مفتوحة . يوناني معناه الأهل . لا أعرف منه إلا بزرا أبيض فيه نكت سود إلى استطالة ، أدْوَر من { الأرز } ، قيل أنه أصل نبات دقيق الساق ، زهره أبيض و له رؤوس كـ{ الجزر } . قد جُرِّب نفعه في الشرى [1] مطلقا ، يشرب أول يوم نصف درهم ، و الثاني نصف مثقال ، و الثالث درهم ، كل مرة بثلاث أواق { سكنجبين }. و يسقط المشيمة ، مجرب "./هـ انتهى كلام الأنطاكي ...و وجدت { الألنجيوم } في المعجم الطبي للدكتور محمد شرف ، و هو عضو كلية الجراحيين بأنجلترا ، و مجاز الطب من كلية الأطباء الملكية بلندن - الطبعة الثالثة بعد التنقيح و الزيادة - مكتبة النهضة بيروت - بغداد ( بدون تاريخ ) ، و فيه :" " ألانجيـن ": Alanginum ، = Alangin شبه قلوي من نبات { الألانجيوم }. و فيه أيضا : { ألانجيوم لامارك } ، نبات من شرق الهند ، جذوره مقيئة و مانعة للحمى و مدرة للبول ( استعمل بدلا من عرق الذهب ) = Alangium Lamarckii ./هـ انتهى كلام محمد شرف................. [1] الشرى : بثور صغار و كبار حكاكة مائلة إلى حمرة تظهر في الجلد ( المعجم العربي الحديث لآروس) . [3] { أنبج } : الأنبج نبات آخر غير " الألنج " موضوع المادة . و { الأنبج } هو Mangifera indica من فصيلة البطميات Anacardiacées ، و قد ذكره الأنطاكي في مادة خاصة به و قال عنه :" { أنبج} بالهندية . كل ما ربى كالزنجبيل و الأملج ".............و قال د. رمزي مفتاح محقق التذكرة :" و الذي فات الشيخ معرفته أن { الأنبج } هو { المانجو } و له كل العذر في جهله بها لأنها لم تكن معروفة في مصر في وقته ، و لم تكن تنقل لأنها سريعة التلف ، و لم تزرع في مصر إلا زمن محمد علي باشا ، و موطنها الأصلي الهند و شبه جزيرة الملايو ". | *لحسن بنلفقيه | 10 - فبراير - 2005 |