البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : علوم القرآن

 موضوع النقاش : الميزان في عد آي القرآن    قيّم
التقييم :
( من قبل 2 أعضاء )
 لحسن بنلفقيه 
23 - أكتوبر - 2006
بسم الله الرحمن الرحيم :
 
الحمد لله ، نحمده و نستعينه و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا . من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فلا هادي له . و أشهد أن لا إله إلا الله  وحده لا شريك له و أشهد أن محمداً عبده و رسوله . و بعد :
إطمأن قلبي بعد استخارة الله  تعالى ، إلى  فتح هذا الملف  في علم عدد آي القرآن الكريم  .
 
و علم العدد المزمع الحديث عنه في هذا الملف ـ إن شاء الله ـ  هو علم من علوم القرآن ، يرد ذكره مع بقية العلوم الأصيلة و المتواترة عن النبي صلى الله عليه و سلم و المنقولة عنه من طرف الصحابة رضوان الله عليهم ، ثم التابعين من بعدهم  و تابع التابعين إلى يومنا هذا .
 
و علم العدد هذا هو العلم المعتمد في ترقيم آيات المصاحف المطبوعة و المتداولة و المقروءة من طرف كل المسلمين .
 
و أقول المصاحف لأن ترقيم الآيات في المصحف المتداول في المشرق العربي و جل البلدان الإسلامية ، و المعروف  باسم مصحف المدينة المنورة ، يعتمد العدد الكوفي في ترقيم آياته ، و هو بقراءة عاصم الكوفي  و رواية حفص .
 
أما العدد المعتمد في ترقيم المصحف المتداول بالمغرب العربي إلى يومنا هذا ، فهو العدد المدني الأخير،  و المصحف المغاربي هذا هو بقراءة نافع المدني  و رواية ورش ، و يوجد مصحف آخر برواية قالون عن نافع .
 
أما في السودان ، فإن القراءة المتبعة هي قراءة أبي عمرو البصري ، و العدد المعتمد في ترقيم المصحف عندهم هو العدد البصري  .
 
و أما العدد الذي كان  متبعا في الشام فهو العدد الشامي.
 
و باقي الأعداد المتواترة هي : العدد المدني الأول و  العدد المكي   و بهذا تكون الأعداد المشهورة و المتواترة ستة ، و هي :
المدني الأول  ـ  المدني الأخير  ـ  المكي  ـ الكوفي  ـ  البصري  ـ  الشامي .[*]
 
و سيأتي تفصيل الكلام في كل عدد عدد ، بعون الله و توفيقه .
 
و يشهد الله   و يعلم  أنني ما توجهت إلى هذه الدراسة سوى حبا في كلام الله و غيرة على كتابه و خدمة له . و ما المقصود من هذا الإهتمام سوى  توضيح المفاهيم الخاصة بعلم عدد آي القرآن الكريم ، هذا العلم الغير المعروف عند شبابنا و مثقفينا ، و هو العلم  الذي يُظـَن عند ذكر اسمه  أنه هو هذه العمليات الحسابية المستحدثة و المنتشرة بشكل ملفت للنظر في عشرات مواقع الإنترنت ، و التي يطلق عليها أسماء مثل الإعجاز العددي في القرآن الكريم . و الواقع أن هذه العمليات الحسابية المستحدثة لا علاقة لها لا من قريب و لا من بعيد بعلم عدد آي القرآن موضوع هذا الملف  . و الذي شجعني على هذا العمل هو إطلاعي خلال قراءاتي في الموضوع ، إشارة سادتي العلماء في علوم القرآن ،  إلى أن علم العدد هذا ، و إن كان يعد من علوم القرآن ، فمن الجائز أن يهتم به غير عالم بعلوم القرآن  ـ مثلي ـ  لأنه في جوهره اهتمام  بإحصاء و تصنيف عدد آي القرآن ، و لا يتكلم  لا في تفسير و لا أحكام شرعية تدخل في اختصاص الفقهاء و المفسرين مثلا .         
 
و نظرا لأهمية الموضوع و جسامته وخطورته ، ما دام يتحدث في أقدس مقدساتنا ، فالمرجو مِن كل مَن اطلع على هذا الملف  أن يستشعر بالمسؤولية المشتركة بين أبناء هذا الدين في إبداء النصيحة ، و الإشارة إلى كل قول خالف الصواب فيما أقول لإصلاحه أو كل فكرة خاطئة للرجوع عنها ...  ففوق كل ذي علم عليم ... وقديما قيل :" لكل جواد كبوة و لكل عالم هفوة "... و الكمال لله سبحانه و تعالى ، عليه توكلت ، و عليه فليتوكل المتوكلون .
 

........................

الهامش :

[*]    ـ   و من العلماء من يقول سبعة أعداد ، باعتبار " العدد الحمصي " المنسوب إلى شريح بن يزيد الحمصي الحضرمي ، و عدد الآي فيه 6232 . و العدد " الدمشقي " المروي عن يحي الذماري ،و عدد الآي فيه 6227 ، و قيل 6226 ... بدل العدد الشامي  . [ الأستاذ محمد بن إبراهيم الشيباني ـ مدير عام مركز المخطوطات و التراث و الوثائق  بالكويت : مقدم كتاب { البيان في عد آي القرآن } للإمام الداني ، بتحقيق د. غانم قدوري الحمد ـ ص : ط ] .

 2  3  4  5  6 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
بين قوسين..    كن أول من يقيّم
 
أستاذي الجليلين ، تحية خاصة ملؤها النقديرو الاحترام .
بخصوص  -حساب الجمل - تذكرت- وأنا طالب بالإعدادي -في بداية السبعينيات أنني كنت كثيرا ما
أتردد خلال العطلة الصيفية على منزل صديق لي بإحدى قرى الأقليم ، كان أبوه إماما ، وذا إلمام
واسع بمثل هذه الأمور والمسائل .
كان يصر على أن يحفظ لابنه  جدول الضرب بنفس الطريقة تماما كما أوردها أستاذنا بنلفقيه ، كما
كان يعتمد نفس طريقة الحساب في تعرف  -أظن - الأبراج  والمنازل  ومواقيت ..(علم الفلك ) .
وعلم الإراثة ..وكل ذلك عن طريق النظم  ، كنت قد حفظت عنه عشرات الأبيات ، لا أدري
حقيقة  هل هي من نظمه ، أو من نظم  الشيخ خليل رحمه الله .
من تلك الأبيات : وليعذرني استاذي لأنني أكتب اعتمادا على الذاكرة .
 
بدأت باسم المعطي وأحمده على
قسمته بين العباد حمدا متصـلا
وأقول لمن أراد علم الفرائض
عليك بذا التأليف به تنل السهلا
ذكرت فيه الأصول والعول والضرب.
للطالبين علم الفرائض مجملا
..........
هذا الرجل الكريم كان يلقب بـ الشريف ، وكان يناديني بـ أشريف أكوح ، أي الشريف الصغير ، هذا
ما تقوله الشجرة . ( هو من آيت هشام  ، وأنا من زاوية سيدي يوسف ، دوار آيت لحسن )
كما أنه لا يتردد في وصفي بـ "الشيطان الصغير" عندما أشاغبه وأقدح في طريقته وأمتدح
الرياضيات الحديثة كا عتماد المعادلات في حل بعض المسائل مثلا..
*abdelhafid
12 - نوفمبر - 2006
فوائد عن العدد    كن أول من يقيّم
 
مقتطفات من كتاب  { الوجيز في فواصل الكتاب العزيز } للمخللاتي
و موضوع الكتاب شرح قصيدة ناظمة الزهر في عدد آي القرآن الكريم للإمام الشاطبي .
تقديم :
و المخللاتي هذا هو : رضوان بن محمد بن سليمان، أبو عيد، المعروف بالمخَلَّلاتي، من العلماء بالقراءات، ومن مؤلفاته: فتح المقفلات، وشفاء الصدور، والقول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز. توفي عام 1311هـ (1893م). ((الزركلي: مرجع سابق، 3/53 )).
 
عثرت على شرح المخللاتي هذا بأحد مواقع الإنترنت [ الرابط هو : http://www.tafsir.org/tafsir/index.php?a=books&action=view&id=123  ]
 قام بتحقيق كتاب { الوجيز في فواصل الكتاب العزيز } للمخللاتي هذا  و تقديمه و وضع فهارسه محقق مقتدر لم أتعرف على أسمه و ترجمته ... فهل من معلومة عنه من طرف الأساتذة الباحثين ?
 
و مما جاء في كتاب ِ[  الوجيز في فواصل الكتاب العزيز ] هذه المقتطفات :
 
الفصل الأول في معنى { علم العدد } وموضوعه واستمداده وفوائده:
 
اعلم أن حدَّ هذا العلم أنه فن يبحث فيه عن أحوال آيات القرآن من حيث إن لكل سورة كم آية وما رؤوسها، وما خاتمتها.
 وموضوعه: آيات القرآن الكريم.
واستمداده: من مقدمات منقولة عن الصحابة مبنية على الأمور الاستحسانية والغرض منها تحصيل ملكةٍ يُقْتَدرُ بها على معرفة رؤوس الآي ومبادئها.
وفائدته عدة أمور: منها معرفة الوقوف المسنون، فقد روى عن عمرو بن العلاء أنه كان يتعمَّد الوقوف على رؤوس الآي ويقول: هو  أحبُّ إليَّ، فقد قال بعضهم: أن الوقف عليه سنَّة، وقال البيهقي في الشعب[1] وآخرون: الأفضل الوقوف على رؤوس الآيات وإن تعلقت بما بعدها اتِّباعا لهَدي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وسنَّته.
 
ومنها: أن من لم يحفظ الفاتحة يتعين عليه قراءة سبع آيات بدلها،
 ومنها ما قال الفقهاء: أنه يجب في الخطبة قراءة آية تامة ولا يكفي شطرها إن لم تكن طويلة وكذا الطويلة على ما أطلقه الجمهور، واختلفوا فيما اختلف في كونه رأس آية هل تكفي القراءة به [2] فيها أو لا? قال السيوطي: ولم أرَ من ذكره.
ومنها: اعتبارها في السورة التي تقرأ في الصلاة أو ما يقوم مقامها ففي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الصحيح بالستين إلى المائة [3].
ومنها: اعتبارها في قيام الليل ففي [أحاديث][4] من قرأ بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قرأ بخمسين آية  كتب من الحافظين، ومن قرأ بمائة آية كتب من القانتين، ومن قرأ بمائتي آية كتب من الفائزين، ومن قرأ بثلاثمائة آية كتب له قنطار من الأجر[5] وفيها: ومن قرأ بخمسمائة آية  من قرأ بسبعمائة آية ومن قرأ بألف آية أيضاً، أخرجها الدرامي في مسنده مفرقة.
ومنها: أن الإعجاز لا يقع بدون آية[6].
ومنها: اعتبارها في رؤوس آيات السور اللاتي يُميلُها حمزة والكسائي ويقللها ورش وأبو عمرو كسورة طه والنجم ونحوهما من السور الإحدى[7] عشرة اللاتي تمال رؤوس آيها.
قال الجعبري [8] في شرح اللامية: لقد اشتدت حاجتك هنا إلى علم العدد فحمزة والكسائي يعتبران العدد الكوفي وورش والبصري يعتبران المدني الأول لعرض أبي عمرو له إلى أبي جعفر[9]، وللعدد فوائد كثيرة ذكر الأئمة منه جملاً في مؤلفاتهم وفي هذا القدر كفاية إذ الغرض الاختصار.
 
............
[1] أنظر الإتقان للسيوطي [ج1 ـ ص 243 ، و لم أعثر عليه في البيهقي .
[2] انظر الإتقان للسيوطي [ج1 ـ ص 169 .
[3] انظر الترهيب و الترغيب للمنذري [ج1 ـ 440]، و الإتقان [ج1 ـ ص 92].
[4] في لوامع البدر [ الحديث ] بالإفراد ، و المعنى واحد لإمكان التحدث بكل فقرة من الحديث على حدة ، ففي الجمع مراعاة التعدد .
[5] عون المعبود شرح أبي داود [ ج 4 ـ ص 275 ] ، تحزيب القرآن  رقم الحديث :1385 .
[6] الإتقان [ج1 ـ ص 92].
[7] أنظر في الشاطبية للضباع وغيره عند قوله : { و مما أمالاه أواخر آي ما * بـطه و آي النجم كي تتعدلا } { و في الشمس و الأعلى و في الليل و الضحى * و في إقرأ و في النازعات تميلا }.و قوله : { و كيف جرت فعلى و آخر آي ما * تقدم للبصري سوى راهما علا }، أنظر إرشاد المريد للضباح ص 97.
[8] ترجمته في ملحق الأعلام رقم 2 .
[9] الأرجح أو ورشا يعتبر العدد المدني الثاني ، ذكرذلك إبن الجزري في النشر [ ص ج2 ـ ص 80 ] ، وتبعه في ذلك صاحب " غيث النفع " للصفاقسي [ ص 288 ] ، و " إرشاد " للضباع [ ص 105 ] . و أن أبا عمرو يعتمد العدد البصري . و قالوا خلافا لما ذهب إليه الداني و تبعه الجعبري من أن ورشا يعتمد المدني الأول . و ما ذهب إليه الداني يتوافق مع الحديث الوارد في عد سورة الملك .
 
................................. أنتهى ما نقل من شرح المخللاتي ................
*لحسن بنلفقيه
15 - نوفمبر - 2006
محقق شرح العلامة المخلاتي ...    كن أول من يقيّم
 
  شرح العلامة المخلاتي الشيخ رضوان بن محمد بن سليمان المكنى بأبي عيد المسمى بالقول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز على ناظمة الزهر للإمام الشاطبي / حققه وعلق عليه عبد الرزاق علي بن إبراهيم موسى . - المدينة المنورة, 1992 .
*سعيد
20 - نوفمبر - 2006
الشكر من جديد للأستاذ سعيد    كن أول من يقيّم
 
أشكرك جزيل الشكر ـ أستاذي السعيد سعيد ـ على هذه الإلتفاتة الأخوية الكريمة . والحقيقة أننى في أمس الحاجة لمعرفة إسم صاحب هذا العمل العلمي العالي و الممتاز ، أما و قد عرفتني به ، فهذا عون منك أقدره حق قدره . و شرح المخللاتي هذا من أهم مراجعي الآن في تحقيق عدد آي القرآن الكريم .
*لحسن بنلفقيه
20 - نوفمبر - 2006
1 ـ أقوال العادين في سورة البقرة :    كن أول من يقيّم
 
سورة البقرة :
 
قال الداني في كتابه " البيان في عد آي القرآن " [ص/140] :
" مدنية . و لا نظير لها في عدد آيها .
و هي مئتا آية و ثمانون و خمس آيات [285] [*] في المدنيين و المكي و الشامي ، و ست [286] [*]  في الكوفي ، و سبع [287] [*] في البصري.
 
اختلافها إحدى عشرة آية : [*]
 
  { الم } [1] عدها الكوفي و لم يعدها الباقون .
2 ـ {عذابٌ أليمٌ } [10] عدها الشامي و لم يعدها الباقون.
3 ـ { مصلحون } [11] لم يعدها الشامي و عدها الباقون .
4 ـ { إلا خائفين } [114] عدها البصري  و لم يعدها الباقون.
5 ـ { يا أولي الألباب } [197] لم يعدها المدني الأول و المكي و عدها الباقون.
6 ـ { مِـن خَـلاقٍ } [200] الثاني لم يعدها المدني الأخير و عدها الباقون.
7 ـ { ما ذا ينفقون } [219] الثاني عدها المدني الأول و المكي و لم يعدها الباقون .
8 ـ { لعلكم تتفكرون } [219] الأول عدها المدني الأخير و الكوفي و الشامي و لم يعدها الباقون .
9 ـ { قولا معروفا } [235] عدها البصري و لم يعدها الباقون.
10 ـ { الحي القيوم } [255] عدها المدني الأخير و المكي و البصري و لم يعدها الباقون. و أجمعوا على عدها  في آل عمران [2] و على إسقاطها في طــه [111].
11 ـ { من الظلمات إلى النور } [257] عدها المدني الأول  ولم يعدها الباقون ".
* ـ  { و لا شهيد } [282] وقيل : أن المكي يعدها و ليس بصحيح .
..................
[*] الأعداد في ما بين معقوفين من وضعي [ بنلفقيه ] .
*لحسن بنلفقيه
20 - نوفمبر - 2006
2 ـ أقوال العادين في سورة البقرة :    كن أول من يقيّم
 
سورة البقرة :
 
 
قال الطبرسي في كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن [ج1/ص44] [*] :
 
سورة البقرة :
" عدد آيها مائتان و ست و ثمانون آية {286} في العدد الكوفي ، و هو العدد المروي عن أمير المؤمنين علي [ع]. و سبع{287} في العدد البصري،  و خمس {285} حجازي[1] ،  و أربع {284 } شامي .
 خلافها إحدى عشرة آية :
 
1 ـ عدَّ الكوفي { الــم } آية،
2 ـ  و عدَّ البصري { إلا خائفين } آية  ،
3 ـ { قولا معروفا } بصري .
4 و 5 ـ { عذاب أليم } شامي  { مصلحون } غيره .
6 ـ  { يا أولي الألباب } عراقي و المدني الأخير .
7 ـ  { من خلاق } الثاني غير المدني  الأخير.
8 ـ  { يسألونك ماذا ينفقون } مكي و المدني الأول .
9 ـ {  تتفكرون } كوفي و شامي و المدني الأخير.
10 ـ  { الحي القيوم } مكي ، بصري و المدني الأخير.
11 ـ  { من الظلمات إلى النور} المدني الأول.
* ـ ملاحظة : و روي عن أهل مكة : { و لا يضار كاتب و لا شهيد }[2].
............................
[*] الأعداد في ما بين معقوفين من وضعي [ بنلفقيه ]
[1] الحجازي في اصطلاح الطبرسي هو المدني و المكي ، لأن الطبرسي انفرد بعد 284 آية للشامي و لم يذكر له عد آية { يا أولي الألباب } و عد الداني و الشاطبي و السخاوي 285 آية  و عدوا للشامي آية { يا أولي الألباب }، و بيان ذلك أن الداني يقول عن هذه الآية : " لم يعدها المدني الأول و المكي ، و عدها الباقون " ... و الباقون هنا هم الأعداد الأربعة : المدني الأخير و الكوفي و البصري و الشامي . و لم يذكر منهم الطبرسي سوى ثلاثة في قوله :" عراقي و المدني الأخير " ، وهم الكوفي و البصري و المدني الأخير كما سبق الذكر ، و بهذا لم يذكر الطبرسي الشامي لأن عدد آي السورة عند ه هو 284 للشامي  لا 285 كما هو عند باقي العادين ... و الملاحظ أن محقق الكتاب لم يشر إلى هذه النقطة .
[2] قال الداني في البيان :" و قيل : أن المكي يعدها و ليس بصحيح ".                                                           
*لحسن بنلفقيه
20 - نوفمبر - 2006
3 ـ أقوال العادين في سورة البقرة :    كن أول من يقيّم
 
 
سورة البقرة :
 
قال السخاوي  في كتابه " أقوى العدد في معرفة العدد " بمجموعه :" جمال القراء و كمال الإقراء " [ج1 ـ ص 437 ] . سورة البقرة[*] :
 
هي في الكوفي  مائتان و ثمانون و ست آيات {286}. و خمس آيات{285} في المدنيين و المكي و الشامي  و سبع آيات {287} في البصري ".
 
الإختلاف في إحدى عشرة آية :
 
 { الــم } عدَّها أهلُ الكوفة .
 { ولهم عذاب أليم } انفرد بها الشامي  .
 { مصلحون } أسقطها الشامي وحده .
 { إلا خائفين } أسقطها الجميع إلا البصري .
 { و اتَّقونِِ يا أُولي الأ لبا ب } أسقطها المدني الأول [1]. .
 { في الآخرة من خلاق } أسقطها المدني الأخير .
 { يسألونك ماذا ينفقوق } عَدَّها المدني الأول  و المكي .
 { لعلكم تتفكرون } عدها الكوفي  و الشامي و المدني الأخير .
  {قولا معروفا } للبصري وحده .
 10ـ { الحي القيوم } للمدني الأخير و البصري و المكي .
 11ـ { من الظلمات إلى النور } للمدني الأول .
.......
[*] الأعداد في ما بين معقوفين من وضعي [ بنلفقيه ]
[1] قال السخاوي : { و اتقون يا أولي الألباب } ، أسقطها المدني الأول …
                            و قال محقق الكتاب بهامش ص 436 :" في مجمع البيان [ 1/111] :" { يا أولي الألباب } عراقي و المدني الأخير ". … و أقول [ بنلفقيه ] يشير المحقق إلى قول الطبرسي المذكور أعلاه ، و المقصود بالعراقي فيه البصري والكوفي .  و بهذا يتضح أن العادين للآية هنا  ثلاثة و هم
*لحسن بنلفقيه
20 - نوفمبر - 2006
4 ـ أقوال العادين في سورة البقرة :    كن أول من يقيّم
 
سورة البقرة :
 
 
قال الشاطبي في قصيدته ناظمة الزهر :
 
سورة البقرة :
71-[*]   وفي البقرة في العد  بِصْرِيَّةٍ [ر]ضى               [ز]كا [فــ]ـيه وصْفاً و هْيَ خمسٌ عن [ الكثر ]
72-     أليم [د] نا و مُصْلِحون فـَـدَعْ لَـــــــــهُ               و ثاني أولي الألباب دَعْ [جـ]انب [ا] لْوَفْــــــــــرِ
73-     و ثاني خلاقٍ دَعْهُ [ب]ان و يُنْفِقـــــــو             نَ في الثاني [جـ]ءَ [ا]لأمْرُ وَهْوَ من الأمْــــــــــرِ
74-   إلى النور [أ] نوارٌ و قل تتفكــــــــــرو             نَ  الأولــى [بـ]ــها [هـ]ـــادٍ [دَ] ليــــل و ذو أَزْرِ                                   و معروفاً البصري معْ خائفين قــــــل              و في العــــدد القــيــوم وا ق ٍ [بِـ]ـــلا [جـ]ـــــزرِ
76-     و بَعْضٌ شهيدٌ [جـ]ـاءَهُ و كمـا مضــى              فعــد و بالإيهــام تفســيـــره يــجــــــــــــــــــــري                    
.................
 
و أقول أنا بنلفقيه :
 
معنى الأبيات :
 
عدد آيها في البصري [ ر+ ز + ف] = [200 + 7 + 80 ] = 287
عددها في الكثر[ وهم المكي و المدنيان و الشامي ] خــمـــس = 285
عددها في الكوفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي = 286
 
لقول الشاطبي :
                   و لما قبل أخرى الذكر و بعده لمن        تركت اسمه في البضع فابضع بما يُبْري .    
 
اختلافها احدى عشرة آية :
 
1ـ {الــم} للكوفي , لقول الشاطبي , و بالنسبة لجميع فواتح السور :
 
          26 ـ[*]         و مـا بَدْءُهُ حرفُ التهَجِّــي فـآيـة             لكــوفٍ سِوَى ذي  را  و طـس و  الوِتْـــــرِ       
2ـ {أليــم} للشامي , ورمزه [د] .
3ـ { مصلحون } غير الشامي .
4ـ { أولي الألباب } الثاني  ، يسقطها المكي و المدني الأول , و رمزاهما على التوالي [ج] و [ا] .
5ـ { خلاق } الثاني لغير المدني الأخير , و رمزه [ب] .
6ـ { ينفقون } الثاني للمكي و المدني الأول  و رمزاهما [ج] و [ا] .
7ـ { إلى النور } للمدني الأول [ا] .
8ـ { تتفكرون }  الأولى للمدني الأخير [ب] و الكوفي [هـ] و الشامي [د] .
9 ـ 10 ـ { معروفا } و{ خائفين } للبصري .
11ـ { القيوم }  للبصري  و المدني الأخير [ب] و المكي [ا] .
.                            ـ ثم قال الشاطبي ما معناه أن بعضهم عدَّ { شهيدا } للمكي  وهذا  وَهْم ٌ منهم . و قد وردت الإشارة إلى حكم الداني في هذا .
..................
[*] رقم البيت بالقصيدة .
                                      -------------------------------
 
أقوال العادين في سورة البقرة :
 
سورة البقرة :
 
 
قال السيوطي في الإتقان [ج1/ص64]  :
 
" قال أبو عبد الله الموصلي  في شرح قصيدته ذات الرشد في العدد:
 
 سورة البقرة?:? " مائتان وثمانون وخمس[285][1] ، وقيل ست [ 286 ][2] وقيل سبع?[ 287 ][3] .?:   " .
 
……………………
[1] و هو عدد " المدنيان" و المكي و الشامي .
[2] و هو عدد الكوفي .
[3] و هو عدد البصري .
 
 
 
*لحسن بنلفقيه
20 - نوفمبر - 2006
6 ـ أقوال العادين في سورة البقرة .    كن أول من يقيّم
 
 
قول المخللاتي  رحمه الله  ـ وهو رضوان بن محمد المكنى بأبي عيد . توفي عام 1893م ـ .
 
 المرجع : { القول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز } المشهوربــ : { شرح المخللاتي } .
 شرح و تحقيق : عبد الرزاق  علي إبراهيم موسى و هو من العلماء المعاصرين ، و أستاذ جامعي بكلية القرآن الكريم بالمملكة السعودية .
 
[ بتصرف : لحسن بنلفقيه ـ من المغرب ـ]
 
عدد آيات  سورة البقرة : مائتان وثمانون وخمس[285][*] مدني ومكي وشامي . وست [286] [*] كوفي . وسبع[287] [*] بصري ...
 
اختلافهم في إثنى عشر[1] موضعا:
 
الأول: { آلم }[آية1] عده الكوفيون حيث وقع آية. ...[ و لم يعده الباقون] .
الثاني: (فَزَادَهُمْ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [آية10] عده الشامي .[ و لم يعده الباقون].
الثالث: (إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) [آية11] عده غير الشامي.[ و لم يعده الشامي ]
الرابع: (أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ) [آية 114] عده البصري. [ و لم يعده الباقون].
الخامس: (وَاتَّقُونِ يَاأُوْلِي الْأَلْبَابِ) [آية197] عده غير المدني الأول والمكي.[ و لم يعده المدني الأول و المكي ].
السادس: (وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ)[200] عده غير المدني الأخير.[ و لم يعده المدني الأخير ].
السابع: (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ)[200] في آية الخمر عده المدني الأول والمكي. [ و لم يعده الباقون].
الثامن: (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) [219] الذي بعده (في الدنيا) عده المدني الأخير والكوفي [*1] . [ و لم يعده الباقون[*1]].
التاسع: (إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا) [235] عده البصري ... و لم يعده الباقون .
العاشر: (الْحَيُّ الْقَيُّومُ)[255] في آية الكرسي عده المدني الأخير والمكي والبصري.[ ولم يعده الباقون ].
الحادي عشر: (مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) [257] عده المدني الأول . [ و لم يعده الباقون ].
[الثاني عشر: (وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ) [282] عده المكي]... وهذا ضعيف كما أشار إليه الشاطبي.  [1]
............
[1] سبقت الإشارة إلى قول الداني بعدم صحة هذه الرواية . و لم يقل بها جمهور الأئمة المعتمدين في هذه الدراسة .
و أتفق العادون على أن اختلافهم فيها إحد عشر موضعا كما سيأتي تفصيله .
[*] الأعداد في ما بين معقوفين من وضعي [ بنلفقيه ] .
[*1] لم يذكرالمخللاتي عَــّدَ { لعلكم تتفكرون }[219] ، عند الشامي ، و هو المشار إليه بحرف الدال [د] في لفظة [ دليل ] في البيت رقم 74 من قصيدة { ناظمة الزهر } .
*لحسن بنلفقيه
22 - نوفمبر - 2006
1ـ رؤوس آي سورة البقرة ، المتفق عليها في جميع الأعداد [ يتبع ]    كن أول من يقيّم
 
 
ـ[1] ـ، للمتقين، ينفقون ، يوقنون  ، المفلحون  ، لا يؤمنون ، عظيم  ، بمؤمنين  ، يشعرون(8)

يكذبون  ، ـ [11] ـ ، ]يشعرون[، يعلمون، مستهزءون، يعمهون، مهتدين ، (14)

يبصرون، يرجعون، بالكافرين، قدير، تتقون، تعلمون، صادقين،(21)

للكافرين، خالدون، (ربع) الفاسقين، الخاسرون، ترجعون، عليم، (27)

تعلمون، صادقين، الحكيم، تكتمون، الكافرين، الظالمين، حين،(34)

الرحيم، يحزنون، خالدون، فارهبون، فاتقون، تعلمون، الراكعين، (41)

(نصف) تعقلون، الخاشعين، راجعون، العالمين، ينصرون، عظيم، (47)

تنظرون، ظالمون، تشكرون، [تهتدون،الرحيم، تنظرون، تشكرون] (54)


يظلمون، المحسنين، يفسقون، (ثلاثة أرباع) مفسدين، يعتدون، (59)

يحزنون، تتقون، الخاسرين، خاسئين، للمتقين، الجاهلين، [تؤمرون] (66)

الناظرين، لمهتدون، يفعلون، تكتمون، تعقلون، [تعملون] (72)

(الحزب الثاني) يعلمون[2]، تعقلون، يعلنون، يظنون، يكسبون، تعلمون، (78)

خالدون، خالدون، معرضون، تشهدون،[ يعملون][3]، ينصرون، تقتلون، (85)

*لحسن بنلفقيه
22 - نوفمبر - 2006
 2  3  4  5  6