 | تعليقات | الكاتب | تاريخ النشر |
 | 127- إبراهيم بن سيار النظام كن أول من يقيّم إبراهيم بن سيار النظام أبو إسحق المتوفى نحو عام (230هـ) كان شاعرا أيضا، وانفرد صاحب (المحاسن والمساوئ) بذكر قصيدة له في (22) بيتا، أولها: (جسم مركّبُهُ في العين إنسيُّ .. وفي اللطافة والأجناس عدنيُّ) اشتملت على طرائف القوافي اليائية. ولعلها مما دس على النظام. وانظر كتاب (شعراء بصريون مغمورون) | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 128- ( * - ) أبو بكر الخوارزمي كن أول من يقيّم أبو بكر الخوارزمي صاحب الرسائل المشهورة: نذكره هنا لأهمية ديوانه، وهو معاصر لابن النديم، وفي تاريخ وفاته خلاف، قيل (383هـ) وقيل: (393هـ) وصلتنا قطعة من ديوانه تحتفظ بها كيمبردج، وتقع في (161) ورقة. وترد له في اليتيمة قطع تزيد على (500) بيت، كما تجد طائفة من شعره في (المنتخب) للميكالي و(حماسة الظرفاء) في (8) مواضع، و(محاضرات الراغب) في (20) موضعا، و(سفينة الأدباء) و(نهاية الأرب) للنويري، و(الدر الفريد) في (17) موضعا. | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 129- أبو الأسباط يعقوب بن إبراهيم كن أول من يقيّم أبو الأسباط يعقوب بن إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور العباسي: شاعر مجيد، لم يصلنا من شعره سوى أبيات، منها قصيدته التي بعث بها إلى المأمون يحذره فيها من الوزير الزيات، وفيها قوله: (يشوب لك الزيات حقا بباطل .. مكايدة والكيد من مثله يردي). | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 130- صالح بن الخليفة هارون الرشيد كن أول من يقيّم صالح بن الخليفة هارون الرشيد: أبو عيسى. له ترجمة في (الوافي) للصفدي، ذكر فيها قطعتين من شعره. وكان شاعرا مغنيا موسيقارا، يكتب الشعر ويلحنه ويغنيه، انظر نماذج من أغانيه في كتاب (أشعار أولاد الخلفاء) على الوراق، منها: (رقدت عنك سلوتي .. والهوى ليس يرقد). | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 131- أبو أيوب محمد ابن الخليفة هارون الرشيد كن أول من يقيّم أبو أيوب محمد ابن الخليفة هارون الرشيد. وأمه جارية اسمها خلوب. وكان كمثل أخيه عيسى شاعرا مغنيا موسيقارا، يكتب الشعر ويضع له اللحن ويغنيه. ترجم له الصولي في كتابه (أشعار أولاد الخلفاء) انظره على الوراق. ومن شعره المغنى: (وشادن حملني حبه .. من ثقل الصبوة ما لا أطيق). | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 132- أبو أيوب سليمان ابن الخليفة المنصور كن أول من يقيّم أبو أيوب سليمان ابن الخليفة العباسي المنصور: شاعر، ترجم له الصولي في كتابه (أشعار أولاد الخلفاء) انظره على الوراق. ومعظم شعره في جارية أحبها اسمها (ضعيفة) وغصبها منه أخوه (المهدي)، ثم ردها عليه في أخبار طويلة. فمن ذلك قوله: (ربي إليك المشتكى .. مما لقيت من الخليفه) (يسع البرية عدلُهُ .. ويضيق عني في ضعيفه). وقوله من قصيدة يستعطف بها أخاه: (ولا تسُمْنيَ ظلما في النعاج كما .. خُبّرتَ عن قصة الأواب داود). | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 133- الخليفة العباسي الراضي بالله كن أول من يقيّم الخليفة العباسي الراضي بالله (ت 329هـ) كان أكثر الخلفاء شعرا كما أفاد المرزباني في (معجم الشعراء) وجمع شعره بنفسه، وأملاه على أبي بكر الصولي، الذي رتبه واختار منه منتخبا، أودعه في كتابه (أخبار الراضي بالله) وقد طبع هذا الكتاب في القاهرة (1935م) وتجد المنتخب (ص154- 182). ونشر ديوانه في الموسوعة الشعرية: الإصدار الثالث، ويضم (358) بيتا في (53) قطعة. انظر سوزكين (4/ 147). | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 134- الخليفة العباسي المعتز كن أول من يقيّم الخليفة العباسي المعتز ابن المتوكل: ترجم له المرزباني في (معجم الشعراء) وذكر نماذج من شعره. | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 135- الخليفة العباسي المنتصر كن أول من يقيّم الخليفة العباسي المنتصر ابن المتوكل: ترجم له المرزباني في (معجم الشعراء) وذكر نماذج من شعره | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 136- عائشة العثمانية كن أول من يقيّم عائشة العثمانية: شاعرة مجيدة من هذه الطبقة، ترجم لها ابن المعتز في طبقاته، ووصلتنا ترجمتها عن طريق (المختصر) ولم ترد في الأصل. قال نقلا عن أبي القاسم الأسدي: (رأيت عائشة العثمانية على جمل أحمر نجيب، تقاتل في بعض حروب الطالبيين، وتحمل على الكتائب فتفرق جمعها، وكانت من ساكني مكة، وكانت تتشيع، ما رأين جارية أصبح وجها، ولا اكمل عقلا منها، وكانت من أشعر الناس وأكثرهم بيانا وأفصحهم لهجة ولسانا، مع ظرف ونوادر وملح، وكانت مطبوعة مقتدرة، تلعب بالشعر لعبا، وتصوغ فيه ألحانا، وكانت كثيرة المال والعبيد، وتفرق مالها في الطالبيين وتجهز جيوشهم وتقوي أمورهم، وتخرج وتحارب دونهم، وكانت من أشجع الناس، وخرجت في غير جيش وحاربت في مواطن كثيرة، وقتلت بشرا كثيرا، ولها في كل وقعة شعر، فمما يستحسن من شعرها قولها :( أرقت لبرق بدا ضوءه .. بمكة يبدو ويخفى مرارا) .إلى آخر الأبيات وهي (12) بيتا. وهذه الترجمة غير منشورة على الوراق لأنها كما أسلفنا من (المختصر) وليست في الأصل المطبوع. | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |