 | تعليقات | الكاتب | تاريخ النشر |
 | 116- عمرو الوراق كن أول من يقيّم عمرو الوراق: من كبار شعراء عصره، وهو عمرو بن عبد الملك الوراق العنزي بالولاء، من جماعة أبي نواس، جمع النجار طائفة من شعره في (5/ 127 و6/ 119) ومعظم شعره في الخلاعة والمجون والتطرح في الديارات، والبكاء على بغداد في فتنة الأمين والمأمون، والتشكي من جور الزمان. ومن مختارات النجار له: القصيدة التي يقول فيها: (ضجت الأرض وقد ضجت إلى الله السماءُ) والقطعة التي منها: (ذهبت بهجة بغداد وكانت ذات بهجه) والقطعة التي أولها: (كم قتيل قد رأينا ... ما سألناه لأيشِ) والقصيدة التي منها: (كم من شجاع فارس .. قد باع بالثمن الرخيص) والقطعة التي أولها: (يا رماة المنجنيق .. كلكم غير شفيق) والقصيدة التي يقول فيها: (قد كان للرحمن تكبيرهم .. واليوم تكبيرهم للقتال) والبيتين (ولست بتارك بغداد يوما) والقصيدة التي أولها (من ذا أصابك يا بغداد بالعين) والقصيدة التي أولها: (وقعة يوم الأحد... صارت حديث البلد) والقصيدة التي أولها (وقعة السبت يوم درب الحجاره) والقصيدة التي أولها (لنا كل يوم ثلمة لا نسدها ... يزيدون فيما يطلبون وننقص).... | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 117- علي بن أبي طالب الأعمى كن أول من يقيّم علي بن أبي طالب الأعمى، وهو الذي ذكر المسعودي قصيدته الرائية في سياق حوادث بغداد سنة (196هـ) وأولها (تقطعت الأرحام بين العشائر) وهي (40) بيتا، وهو صاحب القصيدة الرائية المشهورة (أضاع الخلافة غش الوزير .. وفسق الإمام وجهل المشير) وهي (16) بيتا. والرائية التي أولها (خرّجت هذه الحروب رجالا ... لا لقحطانها ولا لنزار) فإذا كانت هذه بعض رائياته فكيف يكون مجموع شعره، ومن مختارات النجار أيضا القصيدة التي ذكر المسعودي سبب قولها، وهو يصف فيها حربا راح ضحيتها زهاء عشرة آلاف من أنصار الأمين، وفيها قوله: (جمعوا جمعهم بليل ونادوا .. اطلبوا اليوم ثأركم بالحسين). انظر النجار (5/ 143 ? 151)... | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 118- ابن أبي السعلات كن أول من يقيّم العباس بن الوليد بن أبي السعلات الكوفي، صاحب الفائية العصماء في التفجع لأحوال عصره والتشكي من عمال الخراج وجناياتهم، وقد ساقها طيفور برمتها في (قسم القصائد المفردات التي لا مثل لها) وهي (77) بيتا، أولها (ألم تر أني والحوادث جمة .. لهن صروفٌ بالفتى تتصرف) لم تصلنا هذه القصيدة إلا عن طريق طيفور، شأنها شأن عينية خلف الأحمر، ونونية ابن أبي كريمة، وفائية أبي يعقوب الخريمي. انظر النجار (5/ 173 ? 177) قال: (وكل ما نعلمه عنه هو أنه من مخضرمي القرنين الثاني والثالث).... | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 119- 120: جعفر بن ورقاء (وأخوه)عبد الله بن ورقاء كن أول من يقيّم جعفر بن ورقاء (وأخوه)عبد الله بن ورقاء. وكانا من ندماء سيف الدولة، توفي جعفر سنة (352هـ) وهما من شعراء اليتيمة (1/ 110 ? 113) وأحال سوزكين في ترجمتهما (4/ 51) إلى مصادر، منها: كتاب (شعراء بغداد) للخاقاني (2/ 205 ? 206).
| *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 121- بكر بن خارجة كن أول من يقيّم بكر بن خارجة. قال أبو الفرج في الأغاني (23/ 189): (من أهل الكوفة، مولى بني أسد، وكان وراقا ضيق العيش مقتصرا على التكسب من الوراقة، وصرف أكثر ما يكسبه إلى النبيذ، وكان معاقرا للشرب في منازل الخمارين وحاناتهم، وكان طيب الشعر مليحا مطبوعا طبعا ماجنا) وانظر النجار (6/ 91) قال: (لا ذكر له فيما وقفنا عليه من المصادر خلا كتاب الأغاني وكتب الديارات والبلدان والمعاني، حيث ترد ترجمته في غاية الاقتضاب، وما تبقى من شعره (14) مقطعة وقصيدة. أهملته كتب تاريخ الأدب، لا أثر له في جامع بروكلمان وجامع سوزكين وكذلك الدراسات الحديثة) ومجموع ما أورده النجار من مختارات شعره زهاء (60) بيتا . | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 122- مصعب الكاتب كن أول من يقيّم مصعب الكاتب: الشاعر المشهور، من أصحاب أبي نواس. قال الشابشتي (الديارات: ص193): (كان مصعب من أشد الناس تهتكا وأكثرهم خلاعة ومجونا واستهتارا بالمرد وتطرحا في الحانات والديارات، وأشعاره كلها في الغلمان، لا تعدو هذا المعنى إلى غيره) وقال المرزباني: (وهو مصعب بن الحسين البصري الوراق، يُعرف بمصعب الماجن، ويكنى أبا الحسن، متوكلي، استفرغ شعره في وصف الغلمان) وانظر ) وانظر النجار (6/ 103) وقد جمع (90) بيتا من شعره في (10) قطع.... | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 123- أبو شاس كن أول من يقيّم أبو شاس. قال النجار (6/ 129): ( لا ذكر له فيما وقفنا عليه من مصادر، خلا كتب الديارات والبلدان، التي احتفظت لنا بأربع مقطعات من شعره، تقع في (23) بيتا. وتاريخ الطبري الذي أورد له خبرا مقتضبا مفردا في حوادث سنة (225هـ) يفيد أن أبا شاس الشاعر هو: الغطريف بن حصين بن حنش: فتى من أهل العراق، ربي بخراسان، وكان أديبا فهيما، وكان سرخاستان أحد قواد العسكر في أيام المعتصم، ألزمه نفسه يتعلم منه أخلاق العرب ومذاهبها) (الطبري: 9/ 89) ... | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 124- أبو النضير عمر بن عبد الملك كن أول من يقيّم أبو النضير عمر بن عبد الملك الجمحي بالولاء. أخباره مشهورة، أفردها أبو الفرج في الأغاني، ومن نوادره ما حكاه عن اختلافه مع إسحاق الموصلي في أيهما أقدم: العروض أم الغناء ?. | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 125- أبو عبد الله القاساني كن أول من يقيّم أبو عبد الله محمد بن موسى القاساني: من شعراء الجبل، له أشعار يصف فيها جبنه وفراره من وقائع حضرها (معجم الشعراء: 453) النجار (4/ 415) | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 126- القاضي التنوخي كن أول من يقيّم القاضي التنوخي: وهو أبو القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم داود التنوخي: من كبار أدباء عصره، توفي في البصرة سنة (342هـ) قال سوزكين: (لم يصلنا ديوان شعره، الذي ذكر ياقوت في معجم الأدباء (6/ 258) أنه أوسع من ديوان أبيه. وانظر سوزكين (4/ 79). وفي (نشر الشعر/ 124 ? 125): (حقق ديوانه ونشره هلال ناجي: (مجلة المورد مج13 ع1 1984م ص31 ? 41 ? 74) وأتبع ذلك بمستدرك في المجلة نفسها (مج15 ع2) ثم نشر أعاد نشره بعد تطويره في كتاب (المستدرك على صناع الدواوين/ 2/ 309 ? 314) وضم المستدرك (12) قطعة. واستدرك عليه الأستاذ شاكر الفحام في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (مج 62 ج3 تموز 1987م ص623 ? 629) ود. علي جواد الطاهر في مجلة العرب (س24 عام 1989 ص 306). قال المسعودي في مروج الذهب أثناء حديثه عن مقصورة ابن دريد: (وقد عارضه في هذه القصيدة المقصورة جماعة من الشعراء، منهم أبو القاسم علي بن محمد بن داود بن فَهْم التّنُوخي الأنطاكي، وهو في وقتنا هذا- وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، بالبصرة في جملة البريديين، وأول قصيدته المقصورة التي يمدح فيها تَنُوخَ وقومه من قُضَاعة: (لولا انـتـهـائي لـم أُطِـعْ نَـهْـيَ الـنـــهـــى) | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |