 | تعليقات | الكاتب | تاريخ النشر |
 | 56- جحشويه كن أول من يقيّم جحشويه: شاعر ماجن، أخباره مشهورة، ترجم له ابن المعتز في طبقاته وأورد ثلاث قطع من شعره، منها اثنتان في مدح ابن الجهم. هما من نوادر الشعر العربي، ولا أدري من هو ابن الجهم هذا?. | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 57- محمود الوراق كن أول من يقيّم محمود الوراق (ت 255هـ) : من كبار شعراء عصره.ره. له ذكر في معظم كتب الأدب. وكانت له جارية شاعرة أيضا اسمها سكن، لها ترجمة في (الوافي) للصفدي. جمع شعره وحققه عدنان راغب العبيدي (بغداد: دار البصري 1969) وعدد أبياته (564) بيتا، في (215) قصيدة، منها (33) قطعة تنسب إليه ولى غيره. ونشر د. يونس السامرائي نقدا لهذه النشرة في مجلة (الأقلام: س6 ع 12 عام 1971م ص91 ? 94) واستدرك د. نوري حمودي القيسي أبياتا كثيرة على الديوان انظرها في (المستدرك على صناع الدواوين: ط2/ ص273 ? 277) ولسوسن صائب المعاضيدي (محمود الوراق: حياته وشعره) رسالة ماجستير: (كلية التربية/ جامعة بغداد 1990م). انظر (نشر الشعر/ 143). واشتهرت له قصيدة في ذم أحد الثقلاء (15) بيتا، أولها (يا مبرما أهدى جمل) انظر (النجار: 7/ 258) و(نشر الشعر/ 142). وترجم له سوزكين (4/ 156 ? 157) فقال: (هو محمود بن الحسن الوراق النخاس، عاش في بغداد، وباعتباره شاعر أمثال وحكم ومواعظ، فقد قيل: إنه لم يقصر عن صالح بن عبد القدوس وسابق البربري، وكانت وفاته نحو سنة (230هـ) أو قبلها). قلت: ووفاته في الموسوعة سنة 220) وله فيها (746) بيتا في (228) قطعة .. وهو صاحب البيتين السائرين على كل لسان: (تصل الذنوب على الذنوب وترتجي .. درج الجنان بها وفوز العابد) (ونسيت أن الله أخرج آدما .. منها إلى الدنيا بذنب واحد) والبيتين: (تعصي الإله وأنت تزعم حبه .. هذا لعمري في القياس بديع) (لو كان حبك صادقا أطعته .. إن المحب لمن يحب مطيع). انظر (قول على قول) (7/ 299). والدر الفريد (نشرة سوزكين ج1 ص 120). | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 58- أبو خالد المهلبي: يزيد بن محمد بن المهلب كن أول من يقيّم يزيد بن محمد بن المهلب المهلبي، المتوفى نحو (260هـ). ترجم له ابن المعتز في طبقاته تحت عنوان (أخبار أبي خالد المهلبي). جمع شعره وحققه يونس أحمد السامرائي. (بيروت: مكتبة النهضة العربية 1986م) وعدد أبياته (173) بيتا في (46) قطعة. وهو صاحب القصيدة المشهورة في رثاء المتوكل، والتي منها: (ضجت نساؤك بع العز حين رأت .. خدا كريما عليه قارتٌ جَسِدُ). ومن مشهور شعره القصيدة التي ندد فيها بعلي بن محمد العلوي (صاحب الزنج) وفيها قوله: (أيها الخائن الذي دمر البصرة أبشر من بعدها بدمار) (إن تقل جدي النبي فما أنت من الطيبين والخيار) (قد نفى الله في الكتاب ابن نوح .. حين كان ابنه من الكفار). وتنسب إليه قطعة من بائية بشار المشهوره، سيما البيت (ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها .. كفى المرء نبلا أن تعد معايبه) وانظر (نشر الشعر/ 160) و(قول على قول) (11/ 177) و(ج12/ ص 13). | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 59- درست المعلم كن أول من يقيّم درست المعلم: شاعر من هذه الطبقة، ترجم له ابن المعتز في طبقاته فقال: (وقد أحتج الجاحظ بشعره. حدثني أبو حاتم الأسدي قال: حدثني أبو حاتم الأحول قال: كان درست المعلم أقصر من رأيت وأضعفه بدنا، وكان مع ذلك يقول: لولا أنني معلم، والمعلم عند الناس أحمق، وأنا مولى. وليس بالمولى كالصريح، لما دعا الناس إلى بغض هذه الدولة- يعني دولة بني العباس-، أو حي يقال له: درست. وكان يرى رأى الخوارج ويرى الدار دار كفر، ويقول: قد عطلوا الأحكام وغيروها. وقد قال الله:" ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" وكان مع هذا أرقع خلق الله، إلا أنه كان فصيحاً جيداً لقول الشعر. حدثنا أبو نزار الخارجي قال: حدثني من رأى درست المعلم يناظر في مسجد البصرة صنوف أهل العلم فيغلبهم، لأنه كان عمل في الكلام وجود، وكان ذا بيان وشدة عارضة. ومما رويناه له في جيرانه: (لي جيران ثقال كلهم .. وخفيف فيهم مثل الرصاص) (قلت لما قيل لي: قد غضبوا.. غضب الخيل على اللجم الدلاص) ومما سار له في الدنيا لجودة معناه قوله: (لنا صاحب مولع بالخلاف .. كثير الخطا وقليل الصوابْ) (ألجُّ لجاجاً من الخنفساء .. وأزهى إذا ما مشى من غراب) ومما يستملح من غزله قوله: (أما والخال في الخد الأصيل .. وطرف فاتر غنج كحيلِ) ...إلخ. | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 60- محمد بن الدورقي كن أول من يقيّم محمد بن الدورقي، مولى عبد الله بن مالك الخزاعي: شاعر من هذه الطبقة، ترجم له ابن المعتز في طبقاته، وأورد مختارات من ثلاثة قصائد له. | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 61- ابن عائشة القرشي كن أول من يقيّم ابن عائشة القرشي: وهو غير ابن عائشة المشهور صاحب الأخبار في كتاب الأغاني، وقد ترجم ابن المعتز لابن عائشة القرشي قال: (واسمه عبد الرحمن بن عبيد الله. وعائشة أمه هي أم محمد بنت عبد الله بن عبيد الله من تيم قريش، يكنى أبا سعيد، وكانت سمية أم زياد بن أبي سفيان إحدى جداته..) ثم أورد خمسة قطع من شعره | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 62- أبو الفضة البصري كن أول من يقيّم أبو الفضة البصري: شاعر مغمور، لم أعثر له على ترجمة في غير (طبقات ابن المعتز) قال: كان أبو الفضة من أولاد موالي زبيدة. وكان يبيع الخمر =وردت هذه الكلمة في مختصر كتاب الطبقات: (الحصر)، وهي الأولى= وكان نظيفاً ظريفاً. وكان يناضل ابن أبي خالد. وابن أبي خالد أشعر منه. وابن أبي خالد هو الذي يقول في يحيى بن أكثم: (قاض يرى الحد في الزناء..) الأبيات، ونبه ابن المعتز إلى أن أبا الفضة كان عفيفا، وحكى خبرا من أخبار عفافه وختمه بقوله: (ولأبي الفضة مرثية في جارية له جيدةٌ، قد أدخلوها في المراثي الطوال التي جمعوها وأولها : (أجد بِخُلَّتك المُبكرونَ .. إلى دمنة المنزل الموحشِ) قال: وهذه قصيدة مشهورة موجودة في أيدي الناس). قلت: (لم أجد من ذكر هذه القصيدة أو أشار إليها أو ترجم لأبي الفضة غير ابن المعتز). | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 63- عصابة الجرجاني كن أول من يقيّم عصابة الجرجاني، او الجرجائي: (ترجم له ابن المعتز في طبقاته ونبه إلى أن اسمه إسماعيل بن محمد الكوفي، وأن (عصابة) لقب اشتهر به، قال: (وكنيته أبو إسحاق) وذكر خبرا طويلا من أخباره مع الحسن بن رجاء، تضمن (7) أبيات، ارتجلها في مجلس الحسن. منها قوله: (اقر السلام على الأمير وقل له .. إن المدام هي الرضاع الثاني). | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 64- أبو سلهب كن أول من يقيّم أبو سلهب: (شاعر من أهل فارس، ترجم له ابن المعتز في طبقاته فقال: (قدم بعض تجار البصرة فصار إلى أبى حاتم السجستاني فقال له: من أي بلد آنت? قال: من أهل فارس، فقال له: ما فعل شاعر عندكم، لو كان بالبصرة ما قيل: إن بها شاعراً غيره? قال له الرجل: ومن هو أصلحك الله? قال: الذي يكنى أبا سلهب. قال الرجل: ما هو عندنا بهذا المحل. قال: لعمري ذلك مبلغهم من العلم، والله لقد أنشدوني من شعره ما لم أسمعه لأحد من أهل عصره، فإذا لقيته فاقرأ عليه السلام عني وقل له: هل لك في أن تنحدر إلى ناحيتنا حتى أردك إلى بلدك بألف دينار? فقال: أفعل ذلك . قال الرجل: فلما قدمت أتيته فقصصت عليه الخبر، فما مكث إلا قليلا حتى لحق بأبي حاتم، وانصرف إلينا بعد مدة وقد أفاد ضعف ما قال، وكان يحدث عن غزارة أبي حاتم وسعة علمه، وعن حسن قيامه له حتى أفاد ذلك المال، ثم لم يزل صديقاً له يتكاتبان إلى أن توفي أبو حاتم السجستاني) ثم أورد ابن المعتز قصيدة له في هجاء الحسن بن علي بن أبي سويد، وهي عشرة ابيات، اشتملت على ذكر بعض أبطال فارس القدماء، مثل (شوبين). | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |
 | 65- إسماعيل الفتاك كن أول من يقيّم إسماعيل الفتاك: ترجم له ابن المعتز في طبقاته، وورد لقبه في (مختصر الطبقات) إسماعيل القتال. قال ابن المعتز: (حدثني السدوسي البصري قال: كان إسماعيل الفتاك صديقاً لأبي الهيذام، بينهما من الأمر ما ليس بين اثنين، وكانا لا يفترقان وقتاً من الأوقات، فتوفي أبو الهيذام، فكان أهل مودته يزورون قبره، وكان إسماعيل لا يقربه. فقلت له يوماً: قد ظننت تلك الثقة التي كنت تظهرها أيام حياته نفاقاً. فقال: كلا، إنه ليس كما ظننت، ولكن ليس في ذلك نفع عاجل ولا آجل...إلخ). | *زهير | 6 - يوليو - 2005 |