|
مجلس : الأدب العربي
|
|
|
| موضوع النقاش : ممكن مساعده كن أول من يقيّم | | شبيه الريح | | 21 - مايو - 2005 | | ما عليكم امر ممكن تساعدوني في بعض المصطلحات اريد معانيها:
الانزياح،ميتالغة،السيميائيه ، الشعريه ، الاسطوره ، سيزيف ، برومثيوس ، الثنائيه ، اللاشعور الجمعي، المثاقفه.
|
|
|
|
|
 | تعليقات | الكاتب | تاريخ النشر |  | محاولة تقديم مساعدة كن أول من يقيّم الأخ الكريم ،تحية طيبة
أما عن المصطلحات التي تبحث عن معانيها، فهي في الواقع جديدة على القاموس العربي، باستثناء اسمي (سيزيف وبروميثيوس )وكذا مصطلح: أسطورة.
وأسمح لي أخي الكريم أن أقدم بين يديك شروحا جد مختصرة ، عسى أن تساعدك عل التعمق في البحث عن معانيها الدقيقة( وللإشارة فهذا أمر جد صعب )لأن معظمها يأخذ طابعا فلسفيا وإيديولوجيا في معظم الدراسات :
الانزياح: في اللغة طبعا ، هوخروج الكلمة عن معناها الأصلي الذي وضعت له إلى معنى آخر، ومثال على ذلك كلمة ( يد )التي وضعت اصلا للدلالة على العضو الذي نكتب به ، أو نأكل به أو....وإذا تأملنا الآية الكريمة "يد الله فوق أيديهم" فكلمة يد تعني هنا السلطة أو القدرة ...وهكذا فكلمة يد قد تعرف انزياحات كثيرة لتدل على القوة على الكرم على المساعدة....
الميتالغة: (الميتا) تعني (ما فوق)، والميتا لغة تعني مافوق اللغة.ولعلك تلاحظ أخي الكريم أننا بدأدنا في الفلسفة والمنطق.وللاختصار يقول بعض الذين عرفوا هذا المصطلح أن الميتالغة أو ما فوق اللغة:هي آليات تساعد على تكلم اللغة نفسها . أو : هي اللغة الموضوع.أو كل لغة قابلة للتكلم عن نفسها أو غيرها.
السيميائية : هي عبارة عن منهجية للتحليل ، تهتم بمجالات عديدة ، من بينها اللغة والنحو؛حيث يحاول الباحث السيميائي الإجابة على بعض الأسئلة مثل : كيف تم إنتاج النص الذي يدرسه?ماالسر في استعمال مفردة دون غيرها ? لماذا لجأ الكاتب أو الشاعر لتركيب دون آخر? ما مدى تجاوب الكاتب والمتلقي(المجتمع)....?
الشعرية: الاعتقاد السائد أن الشعرية لاتوجد إلا في الشعر، ويحاول النقاد المحدثون البرهنة على أن الشعرية توجد في النثر كما في الشعر، ولو تأملت جل كتابات جبران خليل جبران أو المنفلوطي مثلا ، لوجدت أنها تحمل من التعابير والصور الشعرية واللغة ما يجعل كتاباتهم النثرية أقرب إلى القصائد الشعرية.
الأسطورة: قصة أو حكاية من نسج الخيال ، أحداثها وأبطالها كلهم من نسج الخيال، وغالبا ما يكون لها ارتباط بزمن قديم جدا وغير محدد.
سيزيف: تحكي الأساطير اليونانية القديمة أن شخصا يدعى( سيزيف) عصى الآلهة، فحكموا عليه بحمل حجر ثقيل من سفح جبل إلى قمته ، ولكن محاولاته كلها كانت تبوء بالفشل، لأنه ما إن يقترب من القمة حتى يتدحرج الحجر إلى السفح فيعاود المحاولة من جديد...ولك أن تقرأ يا أخي ما تشاء من وراء هذه الأسطورة: هل يعتبر سيزيف مثالا للتحدي ، أو الاستسلام،أونموذجا للإنسان الذي كتب عليه الشقاء طوال حياته???
بروميثيوس : ورد في الأساطير اليونانية أيضا ، أن شخصا سرق النار من الآلهة، فحكموا عليه بالصلب لتأكل النسور كبده ، وكان كلما أكل نسر كبده جددكبدا أخرى ..وهكذا. والمغزى من هذه الأسطورة هو التحدي وعدم الرضوخ للأمر الواقع.
الثنائية : تطلق أصلا على شيئين متلازمين، وأصبح يطلق عليها في غالب الأحيان ( الثنائية الضدية)أي تلازم شيئين متضادين كالخير والشر، النوروالظلام،الحب والكراهية......
اللاشعور الجمعي : كل واحد منا يختزن مجموعة من التقاليد والأعراف والمعارف في لاشعوره أو لا وعيه، وهذه الأشياء هي التي تجعلنا نقوم بردة فعل أمام عارض ما ، فنقول بأن ذلك صدر منا عن لاوعي أو لاشعور. وما ينطبق على الفرد ينطبق على الجماعة أو المجتمع،وكمثال بسيط على ذلك ما يقع الان في العالم الإسلامي من ردات فعل لاشعورية تجاه عملية تدنيس القرآن الكريم في غوانتانامو، حيث إن المجتمعات الإسلامية احتجت بكل الوسائل المتاحة لهادون حاجة إلى تنظيمات حزبية أو نقابية أو حكومية أو جمعوية؛لأن الدين الإسلامي مستقر في لاوعي أو لاشعور كل فرد من هذه المجتمعات أو الجماعات ، سواء المسلمون الذين يطبقون الشعائر الإسلامية(الصلاة، الصوم ، الزكاة ..) أوالمسلمون الذين لا يطبقون ذلك.
المثاقفة : بكل بساطة ، هي تمازج أو اختلاط بين ثقافتين أو أكثر.أو تأثر ثقافة ما بغيرها،كأن نقول مثلا: المثاقفة بين العرب والفرس أو الهند ( وهذا ما حدث فعلا منذ أوائل العصر العباسي ؛حيث إننا نجد تأثيرا للثقافة الفارسية والهندية على الثقافة العربية والعكس).
أخي الكريم ، أعتذر إن كنت قد قصرت في تقديم مساعدتى المتواضعة لك، وكل ما أرجوه ، هو أن تطلب لي الشفاء العاجل ......
مغربي
| هاشم | 31 - مايو - 2005 |
|
|
|
|