البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الفلسفة و علم النفس

 موضوع النقاش : الاديان والانسان    كن أول من يقيّم
 نرجس 
18 - أبريل - 2005
هل الاديان عامة والاسلام خاصة غاية ام وسيلة في حياة الانسان نرجس
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
الغاية والوسيلة    كن أول من يقيّم
 
أعتقد أن الأديان هي غاية ووسيلة في الوقت نفسه ، فالحكم الإسلامي للتعبير المكيافيللي المشهور (الغاية تبرر الوسيلة) هو (حكم الغاية من حكم الوسيلة) . وشكرا
white
21 - أبريل - 2005
بصراحة    كن أول من يقيّم
 
طريقتكم بسحب الصفحة كل فترة قبل إتمام الكتابة تمنع المشترك من كتاب ما يريد وتضيع وقته للأسف هذا أسلوب خاطئ نرجوا تغييره حتي يمكن المشاركة بجدية
قدري
8 - مايو - 2005
إلى الأخ قدري : عن الكتابة للوراق    كن أول من يقيّم
 
أنصح الأخ الكريم اتباع الطريقة التي أنهجها في كتاباتي للوراق ، و هي كالآتي : [أولا] أحدد المجلس و الموضوع الذين أريد المشاركة فيهما . [ ثانيا ] أفتح ملفا جديدا في برنامج " وورد Wird ? ، و أبدأ في تحرير ما أريد إرساله إلى الوراق ، خارج الإبحار و بعيدا كل البعد عن الشبكة و الموقع . [ ثالثا] و بعد الإنتهاء من كتابة ما أريد ، و مراجعته لإصلاح ما به من أخطاء السهو عند الكتابة ، و بعد أن أطمئن إلى شكله النهائي ، عندها فقط أتصل بالموقع عبر الشبكة ، و بعملية " نسخ و لصق = Copier-Coller أو Copy-Paste ، أنقل مرة واحدة كل ما كتبت في Word إلى الحيز الخاص بإضافة التعليق بالوراق . أرجو أن تجد في هه الطريقة حلا لمشكلتك .
*لحسن بنلفقيه
9 - مايو - 2005
الاسلام    كن أول من يقيّم
 
الاسلام غاية التدين والوسيلة الوحيدة لاصلاح احوال البشرية قال رسول الله ( إنما بعثت للأتمم صالح الأخلاق )
زائر
9 - مايو - 2005
الدين ضرورة    كن أول من يقيّم
 
في البداية أشكر الأخ حسن علي نصيحته بخصوص الكتابة في الموقع وجزاه الله خيرا للدين هدف واحد حدده القرآن الكريم في قوله سبحانه وتعالي { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } ، وأرسل الله سبحانه وتعالي الرسل والأنبياء ليبينوا للبشر طريقة وأسلوب هذه العبادة ولم يتركها لإجتهاد الناس . وإذا علمنا أن كل ما يفعله الإنسان ، في سعيه للعيش ومعاملته مع الغير هو عبادة لله لأيقنا أن الدين هو المنظم لحياة الإنسان ، الحياة الكريمة التي أرادها الخالق سبحانه وتعالي له . من هذا المنطلق يتضح لنا أن الدين ضرورة للإنسان. والدين عند الله هو الإسلام بذلك دعي كل الرسل ، إلي أن جاء خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم برسالته الخاتمة والتي وصفها صلي الله علي وسلم في حديثه الشريف { إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق } ، فمعرفة الله وعبادته بالأسلوب الذي حدده لنا وإسلام الوجه لله في كل الأعمال هو مكارم الأخلاق وكامل السعادة والكرامة للبشر ، وأي شقاء نري فيه البشر هو بسبب خلافهم حول هذا الهدف أو إنحرافهم في أسلوب العبادة .
قدري
10 - مايو - 2005
الدين ضرورة للبشر    كن أول من يقيّم
 
أهمية التدين وحاجة البشرية إليه السبت :26/07/2003 (الشبكة الإسلامية) يكتسب التدين أهميته من كونه فطرة فطر الله عباده عليها ، وركزها في نفوسهم ، فما من أحد من العالمين إلا ويجد ذلك من نفسه ،بحيث لا يستطيع العيش بدونه إلا مع حرج وضنك ، وحاجة الإنسان إلى التدين أعظم من حاجته إلى الطعام والشراب . ويكتسب التدين أهميته أيضا بالنظر إلى آثاره الإيجابية، على الفرد والجماعة على حد سواء . وقد تضافرت الدلائل الشرعية والحسية على أن التدين فطرة فطر الله الناس عليها ، فمن أدلة الكتاب قول الحق سبحانه : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إنا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ } (الأعراف:172) قال جمع من المفسرين في معنى الآية : إن الله أخرج ذرية آدم من صلبه ، وأمرهم بعبادته وأخذ عليهم الميثاق بذلك ، فهم وإن نسوا قصة أخذه إلا أن حقيقته باقية في نفوسهم ، وهي ما يعبر عنه القرآن بالفطرة ، كقوله سبحانه : { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ } (الروم:30) ومن أدلة السنة ما ثبت في " الصحيحين " عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل مولود يولد على الفطرة ) وفي صحيح مسلم عنعياض بن حمار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( قال الله : .. إني خلقت عبادي حنفاء كلهم ، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم ، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانًا ) . ومعنى " الفطرة " في الآية وفي حديث أبي هريرة هو التوحيد ، ومعنى " الحنفاء " في حديث عياض رضي الله عنه : أي المائلين عن الشرك إلى التوحيد ، فقد اتفقت أدلة الكتاب والسنة على أن التدين جِبِلَّةٌ إنسانية خُلقت مع الإنسان ووجدت بوجوده ، إلا أن تنشئة الإنسان وتربيته - إن كانت على خلاف منهج الله وشرعه - تؤثر سلبا على جبلة التدين وتنحرف بها عن مسارها الصحيح . أما الشواهد الحسية على ذلك ، فنلمسها من خلال : حاجة الإنسان إلى قوانين وأخلاق تنظم حياته ، وتضبط سلوكه ، ليتميز بذلك عن سائر الحيوان، فإن الناس إما أن يعيشوا من غير دين ينظم حياتهم ، ويضبط سلوكهم، وإما أن يتخذوا لهم من يشرّع لهم دينا ، وإما أن يكونوا على الدين الحق الذي جاءهم بالبينات والهدى ، فيكونوا بذلك على وفاق مع فطرتهم التي فطروا عليها ، فتنتظم أمور حياتهم خير انتظام ، فإن اختاروا الأول عاشوا في بهيمية نكراء يأكل الضعيف منهم القوي ، وكان اختلافهم عن سائر الحيوان بالشكل والصورة فحسب ، وإن اختاروا الثاني فقد اختاروا العبودية لطائفة من البشر ، تتسلط عليهم، وتذيقهم من ظلمها سوء العذاب ، فلم يبق إلا أن يحتكموا إلى الدين الحق ليأخذوا منه شرائعهم ، ويبين لهم ما يحل لهم فيأتوه ، وما يحرم عليهم فيجتنبوه ، وهنا تكمن قمة السعادة ، ولا سعادة حقيقية للإنسان - أي إنسان - إلا باتباع الدين الذي ارتضاه الله لعباده بقوله : { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلام } (آل عمران: 19) فهو سبب فوزه وسعادته في الدنيا والآخرة ، وفي الإعراض عنه خسران الدنيا والآخرة ، قال تعالى : { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } (آل عمران:85) . ومن الأمور الحسية التي تدل على أن التدين ضرورة إنسانية ، ما يحسه الإنسان في نفسه من ضعف أمام بعض مظاهر الكون ، كالرياح العاتية ، والبحار الهائجة ، والزلازل ، والبراكين ، فإن الإنسان مهما عظمت قوته ، وعظم ذكاؤه ، فإنه يبقى ضعيفا أمام هذه الظواهر التي ابتلى الله بها عباده ، فيعلم الإنسان من نفسه أن لا قدرة له على دفعها ، أو الاحتراز منها ، فمن هنا عظمت حاجة الإنسان إلى إله يلجأ إليه ويتوكل عليه . وقد دأب البشر منذ القدم على تلمس الآلهة لتحميهم من هذه الظواهر ولتدفع عنهم شرها ، فعبد قوم الشمس ظنا منهم أنها الأقوى ، وعبد آخرون القمر،كما قال تعالى : { وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } (يونس:18) وقال أيضا : { وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ شَيْئاً وَلا يَسْتَطِيعُونَ } (النحل:73) وهكذا تنقل الإنسان بين مظاهر الطبيعة يعبد بعضها خوفا من البعض الآخر . ولعل مما يدل على هذه الحقيقة - حقيقة حاجة النفس البشرية إلى إله يحميها ويدفع الشر عنها - قوله تعالى : { وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإنسان كَفُوراً } (الإسراء:67) فهؤلاء قوم مشركون ، عاينوا الأهوال والمحن ، فانكشفت عنهم شبه الضلال ، وتساقطت آلهة الزيف ، وتجلت في نفوسهم حقيقة الإله الحق ، فتقربوا إليه ، وسألوه النجاة والرحمة . وينضم إلى تلك الدلائل الشرعية والحسية ، في تقرير هذه القضية ما نشهده واقعاً من الحياة التعيسة التي يحياها الملحدون ، فهم وإن تنعموا بملذات الدنيا ونعيمها إلا أنهم فقدوا أغلى ما فيها وهو الإيمان بالله عز وجل ، فهم يتقلبون في ظلمات الشك وبحار التيه النفسي ، ما يدفع بالكثيرين منهم إلى التخلص من حياتهم - رغم بذخ عيشهم - وذلك بسبب ما يعيشونه من خواء روحي مرير ، يجعل من الحياة - مهما توفرت لهم فيها سبل الراحة - أمرا لا يطاق ، وصدق الله إذ يقول : { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ( 124 ) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرا ً(125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى } ( طه : 124 - 126 ) . وبهذا يتضح لك - أخي الكريم - مدى التضافر والتآزر بين الأدلة الشرعية والنفسية والحسية على أهمية التدين في حياة الإنسان ، والأمر إذا عظم شأنه، كثرت أدلته ، وظهرت حججه ، واستعصت أن يدفعها دافع ، أو ينازع فيها منازع ، إمعانا في إقامة الحجة على العباد ، وصدق الله العظيم إذ يقول : { وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ } .
قدري
23 - مايو - 2005
بالطبع وسيلة    كن أول من يقيّم
 

غاية الإنسان هي الوصول إلى الخلود , وحيث أنني متأكد من أنه ما من أحد منا يرغب بالموت لولا إعتقاده بوجودالخلود في الحياة الأخرى عبر الجنة التي يمني نفسه بها لما كان للأديان أي وجود .

وعليه فإن الأديان وسيلة للوصول إلى الديان كي نشرب من نهر الريان هذا إن كان يا عزيزتي موجود في ذالك مكان .

محمد فادي
3 - يوليو - 2006