به بوى نافه اى كاخر صبا زان طره بگشايد
زتاب جعد مشكينش كه خون افتاد در دلها
مرا در منزل جانان چه امن عيش چون هر دم
جرس فرياد مى دارد که بربنديد محملها
به مى سجاده رنگين کن گرت پير مغان گويد
که سالک بى خبر نبود زراه و رسم منزلها
شب تاريک و بيم موج و گردابى چنين هايل
کجا دانند حال ما سبکباران ساحلها
همه کارم زخود کامى به بدنامى کشيد آخر
نهان کى ماند آن رازى کزاو سازند محفلها
حضورى گرهمى خواهى ازو غايب مشو حافظ
متى ما تلق من تهوى دع الدنيا و اهملها
ترجمة الغزل
أَلا يَا أَيهَا السَاقِي أَدِر كَأسًا ونَاوِلها
فَمَن تُوقعهُ نَفسٌ في شِرَاكِ العِشقِ يَعذِلْهَا
يفُوحُ الطِيبُ من جَعْدٍ بهِ رِيح ُ الصَّبا هَبَّت
وذَابَ المِسكُ في مَوجٍ مَضَى بالمهجَةِ الوَلْهَى
وَهَيهَاتَ الهَنا في مَنزِلِ الأحبَابِ والدَاعِي
بِجَرْسٍ صَمَّ أسمَاعِي خُذِ الأمتَاعَ واحمِلْهَا
فَلَبِّ الشيخَ قُم لَوِّنْ سَجاجِيدَ التُّقَى بِالرَّا
حِ مَن يَرفَع عَصا التِّرحالِ مهمَا طَالَ يُنزِلْهَا
أمَن تَرمِي بِهِ الأموَاجُ في لَيلٍِ بلا بدرٍ
كمَن يُمسِي على الشُّطآنِ قَد ألهَاهُ ما أَلْهَى
فلا أجنِي بِعزِّ النفسِ إلا أقذَعَ الذِّكرَى
ولا الأسرَار تُخفِيهَا شِفَاهٌ إن تُنَقِّلْهَا
فَإن رُمتَ الحُضورَ اليومَ لا تُغفِلهُ يا حَافِظ
متَى ما تلقَ من تَهوَى دَع الدُّنيَا وأهمِلْهَا