البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : دوحة الشعر

 موضوع النقاش : قصيدة منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم     كن أول من يقيّم
 يوسف الزيات 
26 - مارس - 2008
السلام عليكم ورحمة الله
 
أهلاً و مرحباً بأهل الوراق جميعا ، تحية خاصة نابعة من القلب
 
أما بعد :
 
فلقد لفت إنتباهى مأخراً قصيدة للدكتور زكى مبارك بعنوان توديع مكة المكرمة ، والغريب فى هذه القصيدة أنها منسوبة الى الرسول الكريم  ، فقد نسبها الدكتور زكى عن قصد للرسول صلى الله عليه وسلم ! ، ولم يكن قد نمى إلى علمى البسيط أن أحدا قد قام بمثل ما قام .
ولا أعرف إن كانت هذه المسألة قد تثير إهتمام احد غيرى أم لا ، فأردت أن اطرحها بين أيديكم عسى أن أعرف ردود أفعال أهل هذا  الفن والحذاقة والفراسة  منكم  .
 
جاء فى ديوان ألحان الخلود  ل ( زكى مبارك )
صفحة 136
العنوان ( توديع مكة )
النص "
فى التمهيد لهذه القصيدة أقول إننى ابتدات عملى فى الجامعة المصرية مدرسا مساعدا للمسيو كازانوفا ، وكان ذلك فى أواخرسنة 1952 ولم أكن مدرسا بالمعنى المعروف ، وإنما كنت مترجما  للمسيو كازانوفا ، بغض النظر عن الدروس التى كلفنى بها الدكتور طه حسين وهى شرح كتاب " مغنى اللبيب " لطلبة كلية الآداب وطلبة كلية الحقوق .
قلت للدكتور طه : إن كتاب المغنى فوق أفهام هؤلاء الطلاب . فقال عليك أنت أن تفهم تلاميذك دقائق كتاب المغنى ، وانا أخترتك بالذات لأنك متفوق فى علم النحو وعلم الصرف .
لم أجد صعوبة فى تفهيم الطلاب أسرار كتاب المغنى ، فقد كنت قبل ذلك أستاذ اللغة الفرنسية بمدرسة الأليانس فرانسيز ، والمدرس الذى يستطيع تفسير الجرامير الفرنسى لا يعحز عن تفسير الجرامير العربى .
 
ولكن الصعوبة كل الصعوبة هى الترجمة عن المسيو كازانوفا ، وهو مستشرق فرنسى لا يعرف شيئا من الأدب الفرنسى ، وإنما يعرف الأدب العربى ، وكان يعرفه معرفة صحيحة ، ولكن النطق بالعربية كان يصعب عليه ."
 
* نهاية نص وليست الصفحة
 
نصٌ آخر ص 138 تحت عنوان " توديع مكة المكرمة " أيضا ً
 
" كان المسيو كازانوفا مشغوفا بجمع المخطوطات ، وكان يفرح فرحا عظيما بكل مخطوط يتوهم أن قديم ، وقد عثرت فى المجموعة التى حملها من باريس على قصيدة منسوبة إلى الرسول و يدعى راويها ان الرسول نظمها وهو فى طريقه من مكة إلى يثرب .
يقول الله تعالى عن رسوله : " وما علمناه الشعر وما ينبغى له " وقد أسرف بعض الناس فى نفى الشعر عن الرسول ، وقالوا إنه لم يكن يستطيع أن ينطق ببيت من الشعر نطقا صحيحا ، وهذا تخريف ، لأن النبى عربى ، فمن الجهل إنه كان يعجز عن النطق ببيت نطقا يخلو من اختلال الميزان .
أما بعد
فنحن أمام قصيدة أثرية قالها شاعر قديم على لسان الرسول ، فما هى ألوان تلك القصيدة ؟
إن الشاعر يحدثنا أن الرسول توجع لفراق مكة فلم يخرج إلا وهو باكٍ محزون ، وهذه عاطفة طبيعية ، فمن المؤكد أن الرسول حزن من ذلك الفراق .
والشاعر يعيد هذا المعنى من حين إلى حين لشعوره بأنه معنى أصيل ."
 
نهايةُ نص .
 
ونظرا لطول الكلام فسأعرض إلى القصيدة ، وما قدمت من النصين السابقين ليس إلا لتكوين فكرة أو مفهوم عن هذه القصيدة . واعذرونى لأننى لن أرعضها كلها نظرا لطولها وضيق الوقت عندى .
 
 
القصيدة
 
توديع مكة المكرمة
 
عن الوطن الغالى أهاجر iiمرغما وكـل حبيب فى الحياة iiسيرغم
أودعـهـا بالدمع طوعا iiلأننى أظـن بـان الدمع عنى iiيترجم
بلادٌ  جفت عنى وطال iiجفاؤها لأنـى بـأمر الله والحب iiمسلم
بـلاد  كريمات وأرض iiكريمة ولكننى  فى شرعة الوجد iiأكرم
سأبكى عليها حين أترك أرضها ألا إنما المظلوم فى الحب iiيظلم
 
*****
 
 
 
 
 
 
 
 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
وما علمناه الشعر وما ينبغى له    كن أول من يقيّم
 
السلام عليكم ،
لم يشتهر عن الرسول صلى الله عليه وسلم رواية الشعر أو تأليفه ، لا لقصور بلاغي ، حاشاه وهو أفصح العرب ، ولكن حتى لا يلتبس الأمر مع الوحي القرآني.
ويبدو من أسلوب القصيدة أنها حديثة ، ويظهر لي أن زكي مبارك هو قائلها.
مع التحية
زين الدين
*زين الدين
27 - مارس - 2008
فلسفة الجمال والحب    كن أول من يقيّم
 
                     إلى الاستاذ الفهامة  الدكتور زكى مبارك
 يسلم عليك المتنبى ويقول لك:
 
وكم من عائب قولا صحيحا
                                            وآفته من الفهم   السقيم
ولقد رووا أت "كيسان" مستملى أبى عبيدة كان يكتب ما لا يسمع ويقرأ غير ما يكتب ويفهم غير ما يقرأ.
 
حسين فؤاد
27 - مارس - 2008
أحسنت يا زين الدين    كن أول من يقيّم
 
ليس في القصيدة ما يُشير إلى قدمٍ يمتد أكثر من زمن زكي مبارك
فالمعاني
والكلمات
والتراكيب
كلها حديثة
فهل من عالمٍ في آثار الشعر، ينقب فيها، ويبين لنا الحقيقة؟
 
*عمر خلوف
27 - مارس - 2008
مدرسة المشاغبين (إنتاج وتسويق).    كن أول من يقيّم
 
http://adab.adma1.com/poem12713.html
 
sh3r.bdr130.net/12403.html - 82k
 
  القصيدة كاملة في هذين الموقعين، والثاني مكتوب في جانبيه: (مدرسة المشاغبين) ولعل هذه القصيدة العرجاء من مشاغبات الشعراء، أو على الأقل من هديان العقول في لحظات الخُمول.
  والموقع الأول توجد به القصيدة  منسوبة للمذكور.
   والناقد البصير يعلم يقينا عدم صحة النسبة للرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن لعل ذلك من قبيل استثارة الناس، أو التمويه..، وللأسف أصبحت تجارة رائجة في أيامنا هذه، كل يقول ما يحلوا له من غير رابط ولا أزمة لما يُكتب أو يقال.  
  ولا مزيد على ما ذكر الأخ الكريم "زين الدين"
وتحيتي.
*سعيد
28 - مارس - 2008
على رسلكم يا جماعة    كن أول من يقيّم
 
تفاجأت بهذا الموضوع لما رأيت تعاليق سراة الوراق عليه، ولومي على صديقنا يوسف الزيات، فهو كما بدا لي لم يقرأ (ألحان الخلود) كاملا، وإنما اكتفى بقراءة هذه القصيدة، فلا شك عندي أن القصيدة من تأليف زكي مبارك، والاستدلال على ذلك سيكون مضيعة للوقت، وهو في ديوانه هكذا يخترع لكل قصيدة قصة، ويتعمد الإثارة في القصص التي يخترعها، كقصة تولعه بغلام اسمه (أحمد رشدي) وقد حظي بنصيب الأسد من الديوان، وهو شخصية مختلقة، لا وجود لها أبدا، وفي ألحان الخلود قصائد كثيرة في التغزل به، ويصفه زكي مبارك بأنه كان تحفة من التحف، لامع الذكاء، رائع الجمال، صوته أرق من بغام الظباء. قال: (دعوته مرة لمقابلتي على إحدى القهوات فحضر في الميعاد، ولكنه تقزز مما رآه. فقد شاهد في القهوة سربا من المومسات فانزعج وقال أنا منصرف يا دكتور. فقلت: لا تنزعج يا رشدي فأنا أجلس في هذه القهوة لأدرس المجتمع الذي نعيش فيه، لأننني أريد أن أسجل بقلمي ألوانا من صور هذا المجتمع. فقال: إن الفرق بيني وبينك بعيد يا دكتور، فأنت أقمت حياتك على قواعد من الحديد بفضل ألقابك العلمية ومؤلفاتك الأدبية والفلسفية، ولن يستطيع أعداؤك أن يهدموك، أما انا ففي بداية حياتي، والشبهة الصغيرة تزعزع مركزي، وتعرضني للأقاويل والأراجيف، ثم صرخ : قم بنا !
فقلت: إن لي حديثا مع تلك المرأة فاصبر لحظات، وأشرت إلى المراة فحضرت لتشرب ولتقص أحاديث صحيحة عن رجل يزعم أنه من قادة الإصلاح الاجتماعي)
ومن قصائد زكي مبارك في رشدي قوله:
الـعـيش  من بعدكم iiمرير وكـان أحـلى من iiالرحيق
والـدهـر  من بعدكم بحار بـهـا غـريق إلى iiغريق
إذا  ذكـرت الـفراق iiيوما غصصت من لوعتي بريقي
*زهير
28 - مارس - 2008
أما آن لبعضنا أن يرعوي عن الوهم !    كن أول من يقيّم
 
أنا لا أعلم حتى الآن كيف استطاع السيد يوسف الزيات أن يورط هذا العدد من أعضاء الوراق، ومنهم بعض سراته، في متابعته خلف أوهامه التي فطن (هو) إليها بعد أن مرت على آلاف قراء ديواني الدكاترة زكي مبارك، وسكتوا عنها.
ولم اجد في المقدمة التي نقلها الزيات ما يفيد بأن القصيدة المذكورة هي المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكنا نود لو أن الدكاترة زكي مبارك أشار إلى اسم المخطوط الذي وجد فيه قصيدة ما تنسب إليه صلى الله عليه وسلم، وما هو اسم راويها واسم مؤلف المخطوط المزعوم. أو لا تكون الحكاية كلها، إذن كما رجح الأستاذ زهير ظاظا، مجرد اختراع اعتاد الشاعر زكي مبارك أن يفتتح به بعض قصائده ؟
والقصيدة في ديوان زكي مبارك بالموسوعة الشعرية، وجرى فيها على ما جرى عليه شعراء أبوللو من تنويع في الوزن والقافية، وقد نقلها الموقعان المذكوران في مداخلة الأخ سعيد كما يشير إلى ذلك خطأ وقع في القصيدة على الوراق، وما أخشاه الآن أن تفزع المنتديات الأخرى إلى التقاط هذا الوهم الذي وقع فيه بتسرعه أخونا الزيات وتشيع بين الناس ( الواهمين) فكرة أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان ينظم الشعر.
ملاحظة غير هامة: هل وجد السيد يوسف في النسخة التي نقل عنها أن زكي مبارك    "ابتدأ عمله فى الجامعة المصرية مدرسا مساعدا للمسيو كازانوفا ، وكان ذلك فى أواخرسنة  1952" أي قبل وفاته التي سجلت في 23/ 1 / 1952 م ،رحمه الله، أم أن ذلك وهم آخر؟!
*سليمان
28 - مارس - 2008
إعتذار و توضيح     كن أول من يقيّم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
تحية طيبة من القلب إلى الأساتذة أصحاب الأقلام الرفيعة .
 
أما بعد
 
 
أرجو المعذرة من السّادة سراة الوراق عن إثارتى لمثل هذا الموضوع ، ولكن يعلم الله أننى لم أسطر مثل هذه الكليمات إلا من قبيل المداعبة ، وأريد أن أخص السيد زهير بتحية حارة من القلب - والله - وأقول له ( أنا أعرف جيدا أن هذه القصيدة ناظمها زكى مبارك وهذا مما لا شك فيه لأنه هو الذى صرح بذلك فى بداية الديوان الذى كتب مقدمة بنفسه ، و أعلم أن هذا تناقض بيّن  ،
 
 
والنص كما هو مذكور فى الديوان ،
ص 24 ،
بداية النص .
 
"إن لى أسوة برسول الله وقد أخرجه قومه من وطنه الغالى ، وعلى لسان الرسول نظمت قصيدة " توديع مكة المكرمة " ورعاية لنصيحة الأستاذ محمد بيومى الجنيد أقول إننى ناظم القصيدة .... وفى محادثة تليفونية مع الدكتور طه حسين قال : أنت يا دكتور زكى تنسى قول الرسول :
( من كذب على عامدا متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )
 
أصحح هذا الخطأ لصاحب السعادة الدكتور طه بك حسين فأقول :
إن الكذب الذى ندخل به النار هو الكذب على الرسول فى التشريع ، وهو كذب يغير الحقائق فيصيرها أباطيل ، أما نظم قصيدة على لسان الرسول ، وهو يودع مكة مهاجرا إلى يثرب فهو افتراء جميل إلى أبعد حدود الجمال . " 
 
 
نهاية النص
من ديوان ،
ألحان الخلود ل زكى مبارك . 
 
الناشر " مكتبة مصر " 3 شارع كامل صدقى - الفجالة ، دار مصر للطباعة ( سعيد جودة السحار و شركاه ) وأظن أن هذه الطبعة التى بين يدى طبعت بعد سنة 1987 كما ذكرت السيدة كريمة زكى مبارك فى مقدمة هذه الطبعة 
 
 
وبعد
 
لا أعرف إن كنت قد أبرئت ذمتى أمام الله أم لا ، ولكن أرجو ممن يقف على هذا الموقع أن يقوم بحذف المضوع بكامله .
 
وأكرر إعتذارى لكل إنسان أحسَّ أننى قد ورطته فى أمر لا يحبه
 
 
ولكنها....الفلسفة !
 
والسلام ختام
 
*يوسف الزيات
29 - مارس - 2008
زيادة من التوضيح     كن أول من يقيّم
 
أولاً: واضح أن كل من علق على  هذا الموضوع لم يقرأ المقدمة التى كتبتها ، و كنتيجة منطقية لهذا الفعل ( ظن أكثرهم أننى أقرر ما كان من الدكتور زكى مبارك )  والدليل على ذلك أننى قلت قصيدة منسوبة إلى الرسول (ص) وأننى لم أتوهم ما ادعيتموه انتم على .
 
ثانيا : انظروا المقدمة  واقرأوها جيدا .
*يوسف الزيات
29 - مارس - 2008
ملاحظة هامة    كن أول من يقيّم
 
عفوا، أقصد القول بعد عام 1952 ، أما ما كان يجب أن يذكر من تاريخ فهو عام 1924 وهو العام الذي حصل فيه على الدكتوراه الأولى من الجامعة المصرية، حيث تم تعيينه من قبل عميد الكلية الدكتور طه حسين مدرسا مساعدا للمستشرق الفرنسي المسيو كازانوفا. 
*سليمان
29 - مارس - 2008
تعقيب على تعليق     كن أول من يقيّم
 
والتاريخ كما تفضل السيد سليمان ليس  1952 كما ذكرت فى المقدمة و  لا 1924 كما ذكر هو ،  والصحيح 1925 كما هو ثابت فى الطبعة التى بين يدى ، والخطأ فى الكتابة من عندى .
 
 
 
والسلام ختام
*يوسف الزيات
29 - مارس - 2008