ظروف وردت في كتاب الله.     ( من قبل 4 أعضاء ) قيّم
دُون 1- من الظروف المبنية في بعض الأحوال (دون) ، من أخوات( قبل) و(بعد )، وهو للمكان تقول: قعد زيد دون عمرو ؛ أي: في مكان منخفض عن مكانه ، وهو ممنوع من التصرف عند سيبويه ، وجمهور البصريين ، وذهب الأخفش والكوفيون إلى أنه يتصرف ولكن بقلّة. 2- أمّا (دون) بمعنى رديء، كقولك :هذا ثوب دون ، فليس بظرف ، هو متصرف بوجوه من الإعراب. [الهمع 1/213]. وانظر البحر 1/102. 3- أمّا حيث ووسط ودون بمعنى قدّام فنادرة التصرف. [شرح الكافية للرضي 1/173]. 4- جاء (دون) مرفوعاً في الشعر : [البحر 1/102]. في سيبويه 1/204ب : « أما دونك فهو لا يرفع أبداً ». وانظر 2/311 بولاق. 5- يدخل (دون) بمعنى قدّام معنيان آخران ، وهي في إحداهما متصرفة ، وذلك بمعنى أسفل، نحو: أنت دون زيد ، والمعنى الآخر: بمعنى (غير) ولا تتصرف (أأتتخذ من دونه آلهة). [شرح الكافية للرضي 1/173]. قال تعالى: « وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ » 116:4 « وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ » 168:7 « وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ » 205:7 « وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ » 82:21 « وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ » 21:32 « أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ » 86:37 « وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ » 47:52 « وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ » 11:72 ذات في سيبويه (1/115ب) : « ومثل ذلك: سير عليه ذات مرّة ، نصبٌ لا يجوز إلاّ هذا ألا ترى أنك لا تقول: إن ذات مرة كان موعدهم ، ولا تقول: إنما ذات مرة ، كما تقول: إنما لك يوم ». *من المعربة غير المتصرفة ...ذات مرة ، ذات يوم ، ذات ليلة ، ذاة غداة. [الرضي1/171]. ذات اليمين ، وذات الشمال كثيرة التصرف. [الرضي1/171]. قال تعالى: « وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ » 18:18 في الكشاف (2/707) : « ذات اليمين: جهة ؛ وحقيقتها الجهة المسماة باليمين ». ذات اليمين: ظرف لِـ(تزاوَرُ) في الآية الآتية: « إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ »18:18،وانظر: [ابن يعيش 2/42 ، الهمع 1/197]. زُلْـفَة 1- « فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا » 27:67 في الكشاف (4/582): « الزلفة : القرب ، وانتصابها على الحال أو الظرف ؛ أي: رأوه ذا زلفة ، أو مكاناً ذا زلفة ». في البحر (8/303) : « أي : قرباً ذا قرب ، أو عياناً ، وقيل التقدير: مكاناً ذا زلفة ، فانتصب على الظرف ». 2- « وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ » 114:11 عطف ظرف على ظرف. [البحر 5/270 ، العكبري 2/25] فُعْلَة وفُعَل: ظُلمة وظُلَم ، وزُلْفَة وزُلَف. و(طَرَفا النهار): غدوة وعشية. [الكشاف 2/434]. ( النحو القرآني : يحيى مصري). |