البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : السينما و المسرح و التلفزيون

 موضوع النقاش : أغانٍ لها ذكرى في حياتي    قيّم
التقييم :
( من قبل 7 أعضاء )

رأي الوراق :

 محمد هشام 
24 - أكتوبر - 2007
شئنا أم أبينا ,, فإن للأغاني تأثيراً كبيراً في حياتنا , وفي ذاكرتنا ,, فهي رفيق الأوقات الجميلة , وهي المواسي في الأوقات الصعبة , فالموسيقى غذاء الروح , والروح هي الإنسان ,, كل الإنسان
......وفي حياتي كان لكل ذكرى أُغنية ترتبط بها , وفي كل فترة زمنية هنالك أُغنية ترافقني , وتطبع هذه الفترة بنغماتها , ولا أتصور ذكريات حياتي دون هذه الأغاني
أردتُ أن أشارككم ببعض هذه الأغاني , وأملي أن تشاركوني بأغان لها ذكرى في حياتكم
 5  6  7  8  9 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
كتاب السيدة فيروز ..    كن أول من يقيّم
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( إعداد - تحقيق - تصميم -  وتنفيذ ) الفنان الليبي : فتحي العريبي - 2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لتنشيط الصفحات والصور أو الأيقونات علي اختلافها : أضغط علي مفتاح : F5  أو  علي أيقونة : تحديث - Refresh من القائمة الرئيسية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحنا والقمر جيران .. بيته خلف تلالنا .. بيطلع من قبالنا .. يسمع الألحان .. عارف مواعيدنا .. تارك بقرميدنا .. أحمل الألوان .. ويا ما سهرنا معه .. بليل الهوي .. مع النهدات .. ويا ما .. عل مطلعه .. شرحنا الحب وحكايات .. نحنا والقمر جيران .. لما طل وزارنا .. ع قناطر دارنا .. رشرش المرجان .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




العرض المناسب  -  Window Size 800 by 600 pixels 




  
 

فهرس محتويات الكتاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 السيرة الفنية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ديوان أشعار المجموعات الغنائية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأغاني المتميزة   20 أغنية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كشف بالمهرجانات والمسرحيات
وأفلامها السينمائية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صور من حافظتها الخاصة 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
 
 
  


العودة للصفحة الرئيسية بمجلة كراسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومنها إلي : عش الحمامة - قاعة كبار الضيوف - الملاحق الثقافية - ذاكرة بنغازي - سجل الزوار - للاتصال بنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
غلاف الكتاب



" أضغط علي الصورة لتكبيرها "

كتاب فيروز
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملامح من سيرتها الفنية
وديوان نصوص أغانيها
ومختارات من شدوها المائي وصورها النادرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دراسة تسجيلية مصورة
بقلم وتحقيق : فتحي العريبي

فنان وكاتب تشكيلي ليبي
رئيس تحرير مجلة : كراسي
fabigraph@yahoo.com
www.kraassi.com

هاتف نقال : 925764526 - 00218 : Mobile
 هاتف أرضي :
00218.61.2230185 : Tell  
ص.ب. 486 P.O.Box 
بنغازي - ليبيا 
 

الكتاب
مجاز من قبل إدارة المطبوعات في بنغازي
بموجب الرسالة رقم م ط / 896 / 71 / 2003
المؤرخة في 16 / 1
/ 2003

ومسجل تحت رقم 5380/ 2003 بدار الكتب الوطنية - بنغازي
المركز البيليوغرافى الوطني
وحدة الإيداع القانوني
جميع الحقوق محفوظة ولا يسمح بنقل أي جزء من نصوص وصور هذه الصفحات إلا بإذن كتابي من المؤلف فيما عدا حالات الاقتباس القصيرة بغرض النقد أو التحليل وفقا للقواعد التي تفرضها الأصول العلمية  .
 

 
مواقع أخري جديرة بالتصفح
وللدخول إليها يشترط أن تكون متواصلا مع شبكة الإنترنت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صممت ونفذت بمرسم عش الحمامة
- بنغازي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

^ ^ الانتقال إلي أعلي الصفحة ^ ^


*abdelhafid
15 - مارس - 2008
حكايتى مع ام كلثوم والادب    كن أول من يقيّم
 
الاستاذ/محمد هاشم
احييك على طرح هذا الموضوع ذى الشجون ومن الموضوعات ما يسبر اغوار النفس وينفض عنها غبار الحياة وهموم النفس ويرتد بالروح الى فطرتها
ولأم كلثوم فضل على لا انكره ماحييت فقد كنت صغيرا فى ريف مصر وكان بجوار بيتنا رجل عاشق لام كلثوم واذا ما اقبل الليل يتهيأ الرجل فى كل يوم فى حديقة داره ويشعل الراديو باغانى ام كلثوم وكنت صديقا لابنه وفى يوم كنت اجلس مع ابنه وكانت ام كلثوم تشدو رائعة(هذه ليلتى) لجورج جرداق واستوقفنى المقطغ الذى تقول فيه:
سهر الشوق فى العيون الجميلة حلم آثر الهوى ان يطيله
وحديث فى الحب ان لم نقله اوشك الصمت حولنا أن يقوله
ياحبيى وانت خمرى وكأسي
ومنى خاطرى وبهجة انسي
فيك صمتي وفيك نطقى وهمسي
وغدي فى هواك يسبق امسي
وحفظت هذا المقطع من اول مرة وذهبت الى معلم اللغة العربية بالمدرسة اسأله عن هذه القصيدة وعن تفسير هذه الابيات وكنت وقتها فى العاشرة من عمرى ويدأ معلم اللغة العربية يشرح لى معنى الابيات واحضر لى ديوان حافظ ابراهيم وديوان ابراهيم ناجى ثم طلب منى ان احفظ قصيدة الاطلال لناجى ومصر تتحدث عن نفسها لحافظ بعدما قرأ على القصيدتين وسمع منى قراءة كل قصيدة ثم طلب منى ان القى كل قصيدة فى طابور الصباح وفعلت ومن هنا بدات علاقتى بالشعر والادب منذ اكثر من ثلاثين عاما حتى الان
رحم الله معلمى على ما قدم ورحم الله ام كلثوم
 
*عبد الحافظ بخيت
9 - مايو - 2008
جواز السفر    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
الأخ الأكبر محمد هشام الأرغا..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ أكثر من عشرين عاماً كانت تدخل إلى مسامعي أغنية مارسيل خليفة التي منها:
كلُّ قلوب الناس جنسيتي= فلتبعدوا عني جواز السفر
كانت هذه الأغنية ومازالت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بأخي الذي أحببت وفقدته في يوم من الأيام، كان يجلس هناك في غرفته التي تحولت إلى مكتبة وساحة للصراع في معارك حامية في لعبة الشطرنج، كان له صديق نحيل مبتسم دائماً، هو الآخر لم أره منذ أكثر من عشرين عاماً، أكن له كل الود والحب والاحترام، وأتمنى أن ألقاه أو أراسله أو أكلمه بالهاتف.
أغنية جواز السفر تفتح الجرح الغائر في قلبي المتعب..
أشتاق لأخي، ولصديق أخي، وأتذكر لقاءات الشطرنج في دمشق بحي الميدان الرائع، وأفتقد تلك الأيام التي تنبعث منها رائحة الياسمين الدمشقي، هذه الرائحة لم أعد أشمها، ولم أعد أشم عبق الأصدقاء والأحباب هناك، فقد تبدل كل ذلك برائحة النفط والصحراء.
أغنية جواز السفر أتذكرها دائما وبخاصة عند السفر، أتمنى حينها أن تزول هذه الحدود والأسلاك الشائكة بين بلادنا، أتمنى أن أشعر يوماً أنني لا أعيش في سجن كبير، أتمنى أن تصبح بلادنا كل بلادنا كما القلوب، ليست بحاجة إلى جواز سفر للمرور، لكن التمني شيء والواقع المؤلم شيء آخر.
أغنية جواز السفر، تجعلني أكره أوراق جوازي المليئة بالأختام، وعلى مدى سنوات كلما أخرجه على الحدود ليتم ختمه، أتذكر تلك الأغنية الجميلة في البيت الدمشقي الجميل، وأتذكر جمال تلك الأيام، وينبعث لدي أمل في أن أرى صديق أخي، الذي هو أخي الأكبر، فطالما لم أعد أرى أخي الحبيب، فأتأمل أن أرى الصديق الوفي، النحيل، صاحب الابتسامة الرائعة (هشام).
*أحمد عزو
15 - مايو - 2008
شموع إحسان    ( من قبل 6 أعضاء )    قيّم
 
لـونتُ شوقكَ في الهوى ألواني بـين  الدموع تفيض iiوالأشجان
وشـممت  منها ياسمين iiدمشقها والـيـاسـمـين هوية iiالميدان
وصدى أبي في كل مدخل iiحارة وصدى حديث هشام عن إحسان
ألـم الـحياة ومن تجرع iiكأسها طـفـلا  تـجاوز جيلها بزمان
سـيرد  صاحبك الكبير iiمجرّحا فـي ظـل إعصار من الحدثان
وبـعـيـنه  إلا طيوف iiمفارق وبـقـلـبـه  إلا على iiالخفقان
مـن  أين يبتدئ الحديث iiوفوقه هـذي  الشموع وفوقها iiأحزاني
 
*زهير
15 - مايو - 2008
عليك صلاة الله وسلامو..    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
تحية وترحيب بالوافد الجديد والأستاذ الجميل عبد الحافظ بخيت .

هسبريس
Tuesday, May 13, 2008
اختارت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008 الفنانة المغربية كريمة الصقلي للمساهمة بفنها الراقي في الأنشطة التي تحييها العاصمة العربية دمشق بالمناسبة طيلة هذا العام.
وخلال أسبوع كامل، ستتوالى فرق عربية نسائية تغطي أهم المراكز الموسيقية في البلاد العربية
وبهذه الدعوة التي حظيت بها الفنانة المقتدرة كريمة الصقلي وشرف تمثيلية المغرب ضمن احتفاليات دمشق الكبرى لهذا العام، سيكون لجمهورها العربي بدمشق موعد لحضور الحفل الذي ستقيمه بتاريخ 13 ماي الحالي.

وستغني الفنانة كريمة الصقلي بهذه المناسبة أغاني التراث المغربي العريق وبعض المقاطع من أسمهان في رمزية للروابط الثقافية الخالدة بين الشرق والمغرب العربيين.

ومن مصر ستقدم فرقة الدكتورة رتيبة الحفني أشهر أغاني أم كلثوم وعبد الوهاب. أما فريدة العلي فستعيد الجمهور المتابع إلى روعة المقامات العراقية الكلاسيكية.

ويذكر أن الأمانة العامة للاحتفالية بدمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008 تهدف من هذا المهرجان المصغّر النسائي إلى إحياء الفن العربي الأصيل ولذلك كان خيار الأصوات النسائية المعروفة في الساحة العربية، والتي ستمتع الجمهور بطيف متنوع الألوان من الطرب، وذلك في باحة قصر العظم الجميل بحدائقه الرائعة وأبهائه المتميزة.

من الثلاثاء 13 ولغاية السبت 17 ماي 2008الساعة التاسعة مساءً في باحة قصر العظم، توزع البطاقات في مقر الأمانة العامة في العفيف.

كما ستحيي الفنانة كريمة الصقلي في 11 يوليوز المقبل حفلا فنيا آخر بصرح بيت الدين بلبنان.
شاهد كريمة الصقلي على قناة دوزيم
*abdelhafid
15 - مايو - 2008
فتحت جرحاً مفتوحاً    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :
 
الحب والألم , الإنطلاق والإحباط , الرغبة في تغيير العالم وعيونهم تترصدنا .... وكانت صدمتنا مؤلمة , بين ما نحلم أن نكون , وبين ما قررته مكاتبهم لنا , لكننا رغم أنوفهم باقون بنفس الحب والإنطلاق والرغبة , وصوت إحسان يغني رائعة مارسيل خليفة ( جواز السفر ) لم يزل في وجداننا , ابتسامته وصدقه وعفويته لانستطيع نسيانها , مازلنا نعيش الماضي مع الحاضر , الحلم مع الواقع , وأملنا لم يزل حياً يُرزق
سُررتُ يا أحمد بكلماتك , فتحت جرحاً مفتوحاً , أنعشتَ ذاكرةً لا تنام , فكلما نزلتُ دمشق أمر قرب بيتكم في الميدان , وأدخل الحارة الضيقة لأتلمس الشباك الذي كان خلفه إحسان يقرأ , وأتمنى أن أُصادف أحداً , لكن لا أحد إلا ( علي ) الذي طلبتُ منه مرةً أن أُسلم على الوالدة فقال لي الأفضل أن لا نفتح جراحها , واقتنعتُ منه , فكل ذكرياتنا تغلفت بالجراح , وكل جراحنا لاتندمل , , ,
منذ شهرين أُعاني من صعوبة في الكتابة , أُشعر أن إحساسي أكبر من اللغة , والمفرداتُ لا تكفي , وكلما أردتُ أن أقول شيئاً أعجز عن قوله , لا أدري السبب لهذه الحالة , فأمضي كل الوقت في تتبع الأخبار التي قد تكون وراء هذه الحالة إلى أن اتصل بي الأستاذ زهير , وأخبرني عن مشاركتك , وقرأتُ قصيدته التي تمازجت فيها مشاعري مع مشاعره , وألمي مع تعبيره الرائع , فشكراً لك يا صديقي وأتمنى أن أقرأ لك على صفحات الوراق وفي مجالسه المتنوعة , والشكر موصول لأستاذي زهير على أبياته التي ستبقى في الذاكرة
*محمد هشام
15 - مايو - 2008
رائعة من الروائع يا أستاذي    كن أول من يقيّم
 
لم أجد الكلمات المناسبة التي توفي هذه الأبيات حقها من الشكر، ولقائلها بالدرجة الأولى، الأعاصيرلا تنتهي عند المخلصين من البشر، وجراحهم دائماً كالأنهار الجارية، وكلماتهم دائماً هي البلسم الشافي لقلوب طالما أحست بالظلم والطغيان، وطالما لم تجد من يضمد جراحها إلا أنتم، شكراً زهير، شكراً هشام.
*أحمد عزو
16 - مايو - 2008
أحمد عزو في سراة الوراق    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
أرحب بالأستاذ أحمد عزو في سراة الوراق، متمنيا المزيد من الحضور والمشاركة في مجالسنا بما له من تاريخ حافل بالعلاقة مع الصحافة والأدب والتراث، وألفت النظر هنا إلى أن الانضمام إلى سراة الوراق يعني التمتع بخدمة النشر الفوري في هذه المجالس، باستثناء زاوية التعليق على الكتب وزاوية الصور، وذلك بسبب أخطاء فنية لحقت هذين الركنين، ولا أدري متى تتم معالجة هذا العطل، وكذلك وكما يرى الأخوة الأصدقاء أن نشر المواضيع في المجالس ربما يتعرض أحيانا لخطأ فني فلا تظهر المواضيع فورا كما هو الشأن بالنسبة للتعليقات. أكرر ترحيبي بانضمام الأستاذ أحمد إلى سراة الوراق، وأدعوه للمشاركة في مسابقة الوراق فعسى أن يحالفه الحظ ويكون من الفائزين
*زهير
16 - مايو - 2008
اعتذار    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
- كتبت لأخي في دمشق (رأيت هشاماً في منامي فمرت بذاكرتي حكايتنا الأليمة).. وتمنيت أن تكون ذاكرتي أضعف من أن أتذكر..
- وقرأت لهشام عن مازن الفقير الطيب، فمرت مرة أخرى ذكريات أليمة وتمنيت أن تكون ذاكرتي أضعف من أن أتذكر..
- وقرأت أبيات زهير.. ومازلت أعيش ضمن دوامة الذكريات وأعاصيرها..
أعيش بها وأنا منتش من الألم، لا أدري ما الذي يجعلني أسترجع كل ذلك، وما الذي يجعلني أفتح جراحاً ربما كادت أن تندمل، لكنني أجد في ذلك بعض الإخلاص لمن رحلوا وتركوا بصماتهم في قلب كل واحد فينا، لتذكرنا هذه البصمات بأنهم مازالوا موجودين في قلوبنا وعقولنا وشرايين دمائنا..
أخي هشام.. الحديث ذو شجون.. وعندي الكثير لأقوله لك.. وكنت أود أن أرسل لك قصة قصيرة لتقرأها لكنني غيرت رأيي بعد أن قرأت ردك.. بعد أن رأيت أن تلك الذكرى ضغطت أكثر على جرحك الغائر.. لكنني لا أدري ما هو السبب في أن صورتك لا تفارقني منذ رأيتك في منامي.. ربما لأن آخر مرة رأيتك فيها كانت في تلك الزاوية.. في بيت (علي).. في يوم الحادثة الموجعة.. على الكرسي الخشبي الذي كان يهتز مع كل رعشة من رعشاتك.. وتهتز باهتزازك كل الأرض من حولي.. وربما لأنك الوحيد الذي تذكرني بأخي.. والباقون.. سلامي للباقين.. الجميع أوفياء.. أصدقاء.. إخوة.. أحباب.. وليعذروني لأنني كنت الأصغر من بين الموجودين.. وذاكرتي لا تسعفني إلا على تذكر أطياف خيالاتهم التي تعبق بعبق إحسان.. وأقدم أسفي كل أسفي إن كنت أخرجتكم من واقعكم الذي أتمنى أن يكون أفضل من الماضي وأجمل.
 
*أحمد عزو
16 - مايو - 2008
سلمت يداك يا ابن الأكوح    كن أول من يقيّم
 
استمعت الآن لهدية سفير الورود أستاذنا ابن الأكوح، وهذه أول مرة أسمع فيها هذه الفنانة الأصيلة (كريمة الصقلي)  ولا أدري هل غنت الشعر العربي الفصيح، وهذا ما أنتظر الجواب فيه من صديقتنا بنت الأكوح
*زهير
16 - مايو - 2008
 5  6  7  8  9