البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : السينما و المسرح و التلفزيون

 موضوع النقاش : أغانٍ لها ذكرى في حياتي    قيّم
التقييم :
( من قبل 7 أعضاء )

رأي الوراق :

 محمد هشام 
24 - أكتوبر - 2007
شئنا أم أبينا ,, فإن للأغاني تأثيراً كبيراً في حياتنا , وفي ذاكرتنا ,, فهي رفيق الأوقات الجميلة , وهي المواسي في الأوقات الصعبة , فالموسيقى غذاء الروح , والروح هي الإنسان ,, كل الإنسان
......وفي حياتي كان لكل ذكرى أُغنية ترتبط بها , وفي كل فترة زمنية هنالك أُغنية ترافقني , وتطبع هذه الفترة بنغماتها , ولا أتصور ذكريات حياتي دون هذه الأغاني
أردتُ أن أشارككم ببعض هذه الأغاني , وأملي أن تشاركوني بأغان لها ذكرى في حياتكم
 1  2  3 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
سنرجع يوما إلى حينا    ( من قبل 21 أعضاء )    قيّم
 
من حسن حظ جيلنا أنه رافقتنا في طفولتنا وشبابنا المطربة فيروز , ومطربة هي كلمة ربما لا تناسب فيروز , فالطرب لم يكن هدفاً لها , بل الخيال والحلم , ومن وصفَ صوتها بالملائكي أصاب في وصفه , ومن أعجب أغاني فيروز أغنية سنرجع يوماً إلى حينا ,, فهذه الأغنية الرائعة في كلماتها ( وهي من شعر هارون هاشم رشيد ) , رافقها لحنٌ حزينٌ هادئٌ رائعٌ , أكملته فيروز بأدائها الساحر , وهذه الأغنية عجيبة بالنسبة لي لأنها في كل مرة تعطيني معان جديدة ومختلفة , والذكرى الأساسية لهذه الأغنية معي  في فترة المرحلة الإبتدائية ( أواخر الستينات وأوائل السبعينات ) , حيث كانت تشعرني بالألم أحياناً , وبالأمل أحياناً أُخرى وذلك حسب أحداث القضية الفلسطينية في تلك الفترة , وهي الآن تعني لي ألم غربتي بعيداً عن الوطن , ومن شدة تعلقي بهذه الأغنية وضعتها في هاتفي المتحرك للتنبيه عن المكالمات المستلمة , وكلما رن هاتفي لا أرد فوراً , بل أنتظر حتى أسمع هذه الأغنية التي لم أملها منذ أربعين عاماّ !
   سنرجع يوماً ,, إلى حينا
   ونغرق في دافئات المنى
   سنرجع مهما يمر الزمان
   وتنأى المسافات ما بيننا
   فيا قلبُ مهلاً , ولاترتمي
   على درب عودتنا , موهنا
   يعز علينا غداً أن تعود
   رفوف الطيور , ونحنُ هنا .... 
*محمد هشام
24 - أكتوبر - 2007
القمر الأحمر.    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
* شكرا الأستاذ هشام على هذا الموضوع ، والسلام عليكم
 يا أهل  " المعنى " و "المغنى " .
 
* أما الأغنية ( الخالدة في رأي الكثيرين) التي لا أمل سماعها أبدا هي : القمر الأحمر..
 الأغنية التي قال عنها الأستاذ محمد عبد الوهاب أنه يشرفه أن تكون في خزانته  ..
 
*من أبيات القصيدة.............
خشوعا أطل كطيف نبي   ... وفي السفح أغنية تزهر
توقعها رعشات الغصون .... يصلي لها ليلنا الأسمر
 
     على الربوات استهام العبير
     تعرى الجمال شدا الوتر
وشقراء من عرصات الضباب..
           يعب السنا طرفها الأحور
 
لقد ظمئت روحها للضياء ...وفي بلدتي أكؤس تسكر.
....................................... إلخ .
 
* أغنية لها وقع خاص .. مرتبطة بالفتى الذي تبلبل / في زمان مضى ، في مكان ما..بعيد عن هنا !!
( ولا تسألوني ما اسمه حـــــ ...) تقول فيروز .
الهادي بالخياط - القمر الاحمر

Album: بالخياط
Length: 35:24 minutes
Bitrate: 21 kBit/s
Frequency: 22050 Hz
Play
Views 1379
*أرجو أن يعمل هذا الرابط .
*abdelhafid
24 - أكتوبر - 2007
رعشة الغصون    كن أول من يقيّم
 
وعليكم السلام , والشكر لك أستاذ عبد الحفيظ , هذه الأغنية لم أسمعها من قبل , ولم يعمل الرابط , ولكني سأسمعها إن شاء الله , وقبل أن أسمعها استمتعت بكلماتها , فأحسستُ برعشة الغصون , وشممتُ عبير الربوات , وتخيلتُ هذه الشقراء صافيةً كما الفتى الذي تبلبل , بلله الحب , والشوق , والبراءة
*محمد هشام
24 - أكتوبر - 2007
إلا أول ما تقابلنا : أنا وأنت    كن أول من يقيّم
 
تلبية لإلحاح صديقنا الأستاذ هشام أن أذكر هذه النادرة بقلمي في موضوعه هذا أقول:
دخلت في فاتحة شبابي على الشيخ صالح السقا (عافاه الله)، وعداده في أولياء الله الصالحين (كما أعتقد أنا حتى هذه اللحظة)  وكان أميا وتعلم القراءة بعدما تجاوز الأربعين، وكانت الكلمة الفصيحة، والموعظة الرقيقة، والقول البليغ تجري على لسانه جري الماء، وفي أثنائها نوادر القصص والأخبار التي انتقشت في ذاكرته من طول معاشرته لأكابر الشيوخ.، وكان له تأثير عجيب عليّ، لم يكن لأحد غيره على الإطلاق.
دخلت عليه في صبيحة يوم عيد الأضحى عام 1398هـ، فوجدته وحيدا يبكي وهو يسمع المغنية (عزيزة جلال) في أغنيتها (إلا أول ما تقابلنا) ....
ألقيت عليه السلام فراح يشرح لي كلمات الأغنية وعيناه تفيضان بالدموع، قال: (أول ما تقابلنا على النهر) كنت أسكر على ضفة نهر يزيد، فلما أردت القيام غلبني السكر فنمت، فرأيت في المنام رجلا جذبني من يدي وأخذني إلى جامع الشيخ محيي الدين ابن عربي، وقال لي: أنت هنا مكانك... لا أراك مرة أخرى تسكر على النهر، إذا أردت أن تسكر فاسكر هنا. قال: فلما استيقظت كان ذلك آخر عهدي بالخمرة، وذهبت لآخذ الطريق من الشيخ أحمد كفتارو، فلما دخلت بيته رأيت على جدار الغرفة التي دخلتها صورة الرجل الذي أخذ بيدي فسألت عنه فعلمت انه الشيخ أمين كفتارو، والد الشيخ أحمد.، ثم راح الشيخ صالح يتابع الأغنية (عمري ما انسى كنا فين..وازاي ...وإيمتى) ثم إنني (أنا زهير) سمعت هذه الأغنية كثيرا ولم أشبع منها بسبب قصة الشيخ صالح هذه، فما رأيك يا أستاذ هشام
*زهير
24 - أكتوبر - 2007
هديتين غاليتين    كن أول من يقيّم
 
الشكر الجزيل لك أستاذي زهير لتلبيتك لطلبي , القصة رائعة ومؤثرة , وقد فتحت لي فهماً آخر لهذه الأغنية التي طالما سمعتُها , وعزيزة جلال التي كانت تغني بإحساس عميق , كانت تملك المقدرة الكاملة على نقل أحاسيسها للمستمع , إضافة إلى ميزتها في خصوصية صوتها وطبقته , فلا يوجد شبيه لصوتها من مطربات جيلها (القلائل) , ورغم أنها غنت لفترة قليلة جداً , إلا أنها تركت بصماتها على الأغنية العربية وبقيت أغانيها , ولم تندثر ,,
أستاذ عبد الحفيظ , سمعتُ الأغنية منذ قليل , وهي من كلمات الشاعر عبد الرفيع الجوهري , وأما الملحن عبد السلام عامر فقد ذكرني بإبداعات الموسيقار العبقري رياض السنباطي و ويبدو أنه من نفس المدرسة الإبداعية الأصيلة ,,,,
شكرا لكما أستاذي زهير وعبد الحفيظ , هديتين بيوم واحد !.......... كيف أحتمل ؟؟ 
 
*محمد هشام
24 - أكتوبر - 2007
خطة قدمكن على مسرح السوربون     ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم
 
 
                                                                      خَطِّة قدمكن ......
 
 
لطالما دبكنا عندما كنا صغاراً في حفلات آخر السنة المدرسية على أغنيات مثل : يا حجل صنين ، ودبكة لبنان ، وبيي راح مع هالعسكر ، وعنِّي يا منجيرة عِنِّي ، ويا ظريف الطول يابو الميجانا ، ومراكبنا الع المينا ...... لكن الأغنية الأكثر حماسة للدبكة بقيت بدون شك " خطة قدمكن ع الأرض هدَّارة " . ولهذه الأغنية وقع خاص في نفسي وحكاية طريفة سأرويها لكم في هذا المجلس الطيب الريح .
 
كنت قد أتيت حديثاً إلى باريس في العام 1984 ، وكنا مجموعة من الفتيات والشبان تربطنا معرفة وبعض الصداقة ، وتجمعنا الغربة ، والحنين إلى رائحة الأرض والبلاد ، فكنا  فنفتش عنها هنا وهناك ، في صحن التبولة ، في طبخة المجدرة بالزيت ، في أغاني فيروز ووديع الصافي ، وما لم نجده أحياناً اخترعناه ، كما فعلنا في اليوم الذي قررنا فيه إنشاء فرقة للدبكة .
 
 وبحثنا طويلاً بوقتها عن مكان نتدرب فيه حتى رضيت إدارة البيت اللبناني التابع للمدينة الجامعية “Cité Universitaire “   بإعارتنا إحدى صالات الرياضة ساعتين في مساء يوم الخميس من كل أسبوع . وكان هناك في الأفق حفلاً ستقيمه جمعية " النجدة الشعبية اللبنانية " لجمع التبرعات من أجل إعمار مستشفى في جنوب لبنان ، وكنا بعيد الإجتياح الإسرائيلي الذي حصل في العام 1982 . فكانت تدريباتنا موجهة للمشاركة بهذا الحفل على أن نقدم فقرة الدبكة .
 
 ورحنا نتدرب ، أسابيع وأسابيع من التمرين كنا نعاني للوصول فيها إلى البيت اللبناني في تلك المساءات الشتوية القارسة البرودة ، تحت الثلج أحياناً لأن فصل الشتاء كان استثنائياً في تلك السنة ، وكان من الصعب تكوين الفرقة لأننا لم نكن أطفالاً ، ولا محترفين ، كنا جميعاً طلبة دراسات عليا ، ولم يكن يجمعنا سوى خيط الحنين هذا ولكل واحد فينا رأيه ومزاجه .....
 
في اليوم الموعود ، كان منظمو الحفل قد استاجروا قاعة كبيرة في الدائرة الخامسة من باريس ودفعوا لقاء ذلك ثمناً باهظاً ، وكان من شروط عقد الإيجار إخلاء القاعة في الساعة الثانية عشرة ليلاً ( كما في حكاية سندريللا ) . وبما أن " نمرتنا " كانت الأكثر تشويقاً والأكثر إنتظاراً من الحضور ، فلقد قرروا بأن نقدمها في آخر العرض لمحاولة استبقاء الجمهور حتى آخر الحفل . كنا خلال ذلك الوقت قد لبسنا الثياب الفولوكلورية التي سندبك بها  ورحنا نلم التبرعات من الحضور ، فخلقنا جواً من البهجة والفرح كان محبباً ودفع بالناس للتبرع بسخاء لأنهم شعروا بالتعاطف والألفة . ثم ، بعد أن غنَّى من غَنَّى ، ومَثَّل من مَثَّل ، وخَطَبَ من خَطَبَ ، وأكل من أكل ( كانت هناك استراحة للأكل ) جاء دورنا ، فعلا التصفيق وماجت القاعة بالترحيب ، فوقفنا صفاً واحداً بثيابنا الزاهية وشبكنا أيدينا بحماس استعداداً للحظة الحاسمة : وعلا صوت فيروز من المكبرات الكبيرة :
 
يا قمر مشغرة ، يا بدر وادي التيم
يا جبهة العالية ، وميزرة بالغيم
قولوا نشالله القمر ، يبقى مضوي وقمر
لا يطال عزّه حدا ، ولا يصيب وجّه ضيم
 
خطة قدمـــ ....... وانقطعت الكهرباء ، وكنا قد رفعنا قدمنا فقط عن الأرض ولم نكن قد خبطناها بعد !
 
وساد الهرج والمرج ... قاعة فيها ألوف الأشخاص غرقت في الظلام الدامس ، وحرنا وصرنا نتساءل ما الذي حصل ؟ وعرفنا بأن متعهد الصالة قطع عنا الكهرباء في الثانية عشرة ليلاً تماماً كما ينص العقد حرفياً وكما تنص حكاية سندريللا ( التي هي أجنبية ) . وبالجهد الجهيد تم إقناعه بإضائتها عشرة دقائق إضافية ريثما يخرج الناس من الظلام إلى النور ، يعني إلى الشارع  .
 
ولم ندبك ! وشعرنا بالخيبة والحسرة والحقد على متعهد الصالة الجشع ، وعلى منظمي الحفلة الذين أبقونا للآخر ولم يراعوا شروط العقد ... . وكان النقاش قد حمي بيننا وتحول إلى شبه " جدال ساخن " عندما اقترب منا أحد الشباب من أصحابنا وقال بكل هدوء :
 
ــ ما رأيكم أن تدبكوا في مكان آخر ؟
 
فأجابه واحد منا ظناً منه بأنها مزحة : " صحيح ، ما رأيكم لو نذهب لندبك في الشانزليزية ؟ "
 
وأضاف آخر : " سندبك على قوس النصر ( Arc de triomphe ) "
 
لكنه أجاب : " لا ، لا في السوربون ! والله عن جد ، هناك حفلة تقام الآن على مسرح الجامعة وأنا مسؤول عنها ، سأضمكم إلى البرنامج .......... وهيك بتعملوا دعاية للبنان ، وأنتو أصلاً لابسين وجاهزين ومتدربين ومش ناقصكن شي ، ليش ترجعوا عى البيت خسرانين ؟ " .
 
وطاوعناه من أجل الدعاية ، وذهبنا كلنا ، كل الفرقة ذهبت معه إلى شارع سان جاك ، لننزل ضيوفاً على تلك الحفلة الجامعية التي يبدو بأنها كانت مملة وكانت قد شارفت على الإنتهاء حين وصولنا ، ولما أعلن صديقنا عن المفاجأة في الكواليس لمقدم الحفلة ، رحب بنا هذا الأخير كل الترحيب ، ولم يتردد لحظة واحدة عندما رآنا متجمهرين عنده باللباس البلدي المزركش ، وكنا كالعسكر المهزوم ، فانتزع شريط الكاسيت الذي يحتوي على الأغنية من يد صديقنا ، ودفعه إلى من كان " يهندس " الصوت ، وسارع بالدخول إلى المسرح للإعلان عن وجودنا ، قبل أن نختلف مع بعضنا ونغير رأينا ، وهتف بأعلى صوته :
 
ــ والآن ، مسك الختام والمفجأة الكبرى التي خبأتها لكم في هذه السهرة ! فرقة دبكة لبنانية وصلت حديثاً من لبنان خصيصاً للإشتراك في هذه الحفلة ، وستقوم بتقديم عروض رائعة في باريس ، وسيكون لي شرف تقديمها لكم ولأول مرة في فرنسا ، وسيكون لكم سبق مشاهدة العرض الأول لهذه الفرقة ، فلا تتحركوا من مكانكم وانتبهوا جيدا لما سيحصل فأنتم على موعد مع قنبلة الموسم القادم :
 
ورفعت عنا الستارة ، ولا أدري كيف كان منظرنا ، لكن المسرح كان ضيقاً لا يتسع لنا صفاً واحداً كما كنا قد تدربنا ، فقسمنا أنفسنا إلى صفين : خلفي وأمامي ، ، ولما صدحت فيروز في مسرح السوربون " يا قمر مشغرة " صرنا ندعو الله رب العالمين بأن لا تنقطع الكهرباء........ خطة قدمكن ( قالت فيروز ) ، ولما جئنا لنخبط بقدمنا على المسرح الذي لا نعرفه ، وجدنا الأرض تحتها غير مستوية لأنهم كانوا قد مرروا في ذلك المسرح القديم الكابلات والأسلاك الكهربائية تحت الموكيت ، وكان من المستحيل أن نخبط عليها دون ان نتكعبل ونقع ، فصرنا نتقدم قليلاً او نتأخر قليلاً لنبحث عن مكان نخبط عليه بقدمنا الهدَّارة ، ولم نعد صفاً ولا صفين ، صرنا عشرة ، وتبلبلت خطانا ، وصار من في القاعة يضحكون وهم يصفقون لنا بكل حماس لتشجيعنا ظناً منهم بأننا فرقة استعراضية " على باب الله " وسوف ينقطع رزقها بعد هذه الهزيمة ، وثابرنا نحن على دبكة العميان تلك حتى نهاية الأغنية ، ونحن نحاول بأن نستهدي ، بلا طائل ، بقائد الفرقة الذي كان قد تركنا لوحدنا وانبرى يدبك لوحده في المقدمة .
 
ورغم ارتباكنا وحيرتنا ، إلا ان الموسيقى والأضواء والثياب الزاهية وصوت فيروز كلها غطت على الباقي ، ودبت الحياة في القاعة ، ودب الحماس ، وعلا التصفيق من كل جانب ، وكان ختام تلك الحفلة مجلياً ، وكانت أمسية لها ذكريات جميلة تركت أثرها في حياتنا .
 
 
*ضياء
25 - أكتوبر - 2007
موسيقي الذكريات وذكريات الموسيقي    كن أول من يقيّم
 
 علي ذكر السربون وعلي ذكر الاغاني وعلي ذكر الذكريات
 
 
تعود بي الذاكرة الي سنة البكلوريا كانت سنة من اجمل سني عمري  كنت اسهر الليالي الطوال بين كتبي اطالع واراجع دونما كلل ولا ملل يحدوني الامل نحو الدراسة في جامعة السربون تاسيا بطه حسين وسهيل ادريس وغيرهم من المفكرين و الاصدقاء و الاقرباء الذين رسموالي اجواء طالبية شيقةواجواءمعرفية راقية
 
 كانت ترافقني في تلك الليالي اغاني الثنائي  الكندي سيلين ديون ولارا فابيان وخاصة تلك التي مطلعها
                                           D'accord.il existait d'autres façons de se quitter
                                          Quelques éclats de verre auraient peut-être pu nous aider
                                         Dans ce silence amer. j'ai décidé de pardonner
                                        Les erreurs qu'on  peut faire à trop s'aimer
 وكلما طرقت مسمعي تلك الاغنية استرجعت تلك الذكريات وذرفت في قلبي دمعة حنين
*درصاف
26 - أكتوبر - 2007
من منا لا يحب عبد الحليم حافظ ؟    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
مَن منا لا يحب عبد الحليم حافظ ؟ .. والجواب لا أحد
بغض النظر عن تقييمات الأصوات , وبغض النظر عن الحياة الشخصية , وبكل المقاييس فإن عبد الحليم هو المغني الأكثر شعبية في تاريخ العرب .
أحببتُ منذ صغري كل أغاني حليم , وكل أفلامه , وكان يمثل بالنسبة لي الأسطورة في الغناء , وهو كذلك ,,
     أسموه العندليب الحزين , للحزن الذي تلمسه في تقاطيع وجهه وفي صوته , لكنه غنى أجمل أغاني الفرح , وكما غنى للحب , غنى للوطن , وأنشد أجمل الأغاني الوطنية , , ,
    ولأن الحب هو الموضوع الأكثر تداولاً في الأغاني العربية , فإن معظم أغاني العندليب كانت عن الحب , ومن أغاني الحب المختلفة , والتي فيها تجديد حقيقي في الموضوع أغنية : نبتدي منين الحكاية ,,
فهذه الأغنية تتضمن حوارا بين فكرين مختلفين , فالحبيبة تنظر للحب نظرة رومانسية , بينما ينظر الحبيب للحب نظرة ( جسدية ) كمعظم الرجال !!
ورغم أن محمد حمزة قدم لحليم 37 أغنية إلا أن هذه الأغنية أكثرهم ( بنظري ) تجديدا
 ((  إنت شايف الحب كله
     عيون وهمس لكن أنا شايف
    أحلى كلام عشاق يا حبيبي
    هوه كلام الشفايف !!    ))
اختلاف حقيقي بين طبيعة المرأة والرجل يتجسد هنا , وتتناوله الأغنية بشفافية جميلة
(( بتقوللي بخاف ؟؟ نمشي ونبعد
   نبعد ..ونبعد....
  ده الهوى غدار يلعب بينا
  خايف من إيه ؟
  في أجمل إيه ؟
  من حضن الحب يدفينا !!  ))
   ....ظننتُ دائماً أن الحبيب هنا يضمر شيئا , وهذا شيء واقعي جدا , فيحاول الذكر , بذكائه ونباهته  أن يصل إلى أبعد من رومانسية الفتاة , فالمرأة تحب ما تسمع أما الرجل فيحب ما يرى !!
وهاهي تتهرب منه بذكائها , وحرصها , وشرقيتها ,,, لكنه أكثر ذكاء
 (( بتقوللي شوف القمر ؟؟
    وياي شوف القمر ؟؟ ))
وكأنه هنا يستغرب , ويكاد يفقد صبره
 (( اللي كل العاشقين سهرو الليالي فيه
    حلو القمر حلو !!
   حلو القمر بس احنا أحلى من القمر !
   لو نخلي عمرنا
   يوم يدوق الحب فيه !!  ))
............... ألستم معي بأن هذه الأغنية تحمل تجديدا حقيقيا في الكلمة ؟؟ 
 
*محمد هشام
26 - أكتوبر - 2007
ما ريدو ، ما ريدو ....    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
 
أذكر في بداية الستينات ، وكان عمري سنتين أو أكثر بقليل ، وكنا لا نزال نسكن في البيت الذي ولدت فيه مقابل البحر وبساتين اللبمون ، وفي تلك الفترة كانت شهرة سميرة توفيق وفهد بلان تملأ الآفاق . وكان هناك سيارة للبوظة تأتي عصر كل يوم إلى حارتنا ، وكان بائع  البوظة يضع أغاني لسميرة توفيق وفهد بلان في مكبر الصوت ليعلن عن حضوره ، فكان الأولاد يركضون بحماس خلف مكبرات الصوت ، وبعضهم كان يحاول التعلق بالصندوق الخلفي لسيارة البيك - أب ولو لبضع لحظات ، وكان هذا التمرين كثير الشيوع ، ومن ضمن استعراضات الفتوة بين أولاد الحارة ، وكنت عند هذا النداء ، أركض بلهفة إلى البلكون لأشاهدهم ، ولأسمع الصوت المؤثر لسميرة توفيق يملأني رهبة وفرح :
 
لو صفوا لي الدهب
من بيروت لحلب
ما ريدو ما ريدو
هالأسمراني ما ريدو ....
 
*ضياء
26 - أكتوبر - 2007
رميت الشمع ، طفيت الورد ...    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
كان والدي ، رحمه الله ، لا يحب عبد الحليم حافظ ، فكنا نحن لا نحبه بالتالي لأننا كنا نحب ما يحبه ونبغض ما يبغضه . وكان يشتري أسطوانات لأم كلثوم ووديع الصافي وفيروز وفريد الأطرش وناظم الغزالي . لكن أغنية " زي الهوا " كانت قد انتشرت انتشاراً مدوياً ، فكنا نسمعها في كل مكان ونحفظها رغماً عنا ، شئنا أم أبينا . وكان أخي " محمد " صغيراً جداً في تلك الفترة ولم يكن قد خضع بعد لسلطان مزاجية أبي " الإيديولوجية "  فكان يحب أغنية " زي الهوا " ويردد مع عبد الحليم ، بصوته الصغير ، ودون ان يفهم من كلماتها شيئاً :
 
رميت الشمع ، طفيت الورد يا حبيبي 
 
 
*ضياء
26 - أكتوبر - 2007
 1  2  3