البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : كناشة الفوائد و النكت    قيّم
التقييم :
( من قبل 6 أعضاء )

رأي الوراق :

 جمال 
21 - مارس - 2007
انا جديد عندكم وأعجبني الوراق فأردت أن أتحفكم بكُناشي ،
ولكن ما الكناشة?
قال صاحب التاج :(الكناشة:الأوراق تجعل كالدفتر يقيد فيها الفوائد والشوارد للضبط. يستعمله المغاربة.)
فسأذكرُ من غير ترتيبٍ فوائدَ ونكتاً من أنواع شتى من المعارف و الطرائف .
 
1)_ قال بهاء الدين ابن النحاس الحلبي :كما في ترجمته في "بغية الوعاة" للسيوطي:
 
الـيـوم  شئٌ وغداً iiمثله من نُخب العلم التي تُلتقط
يـحصلُ المرءُ بها iiحكمةً وإنما السيل اجتماع النقط.
 41  42  43 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
المنتخب    كن أول من يقيّم
 
هل تعلم
   
 
هل تعلم أن أبا يوسف واسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي البغدادي، أبو يوسف هو صاحب الإمام أبي حنيفة، وتلميذه؛ وأول من نشر مذهبه. كان فقيهاً علامة، من حفاظ الحديث. ولد بالكوفة، وتفقه بالحديث والرواية، ثم لزم أبا حنيفة، فغلب عليه «الرأي» وولي القضاء ببغداد أيام المهدي والهادي والرشيد. ومات في خلافته، ببغداد، وهو على القضاء. وهو أول من دعي «قاضي القضاة» ويقال له: قاضي قضاة الدنيا؛ وأول من وضع الكتب في أصول الفقه، على مذهب أبي حنيفة. وكان واسع العلم بالتفسير والمغازي وأيام العرب. من كتبه «الخراج ط» و«الآثار ط» وهو مسند أبي حنيفة، و«النوادر» و«اختلاف الأمصار» و«أدب القاضي» و«الأمالي في الفقه» و«الرد على مالك بن أنس» و«الفرائض» و«الوصايا» و«الوكالة» و«البيوع» و«الصيد والذبائح» و«الغضب والاستبراء» و«الجوامع» في أربعين فصلاً، ألفه ليحيى بن خالد البرمكي، ذكر فيه اختلاف الناس والرأي المأخوذ به. 
 
هل تعلم أن الشدياق واسمه أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق هو عالم باللغة والأدب. ولد في قرية عشقوت (بلبنان) عام 1804 م وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً. ورحل إلى مصر فتلقى الأدب عن علمائها. ورحل إلى مالطة فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية. وتنقل في أوروبا، ثم سافر إلى تونس فدخل فيها في الدين الإسلامي وتسمى «أحمد فارس» فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة «الجوائب»، و«سر الليال في القلب والإبدال» في اللغة، جزءان، طبع الأول منهما و«الواسطة في أحوال مالطة ط» و«كشف المخبا عن فنون أوروبا ط» و«الجاسوس على القاموس ط» و«اللفيف في كل معنى طريف ط» و«الساق على الساق  ط» و«غنية الطالب ط» و«الباكورة الشهية في نحو اللغة الانكليزية ط» و«سند الراوي في الصرف الفرنساوي ط» وله عدة كتب لم تزل مخطوطة، منها «ديوان شعره» يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، طبع نحو ربعه في الجزء الثالث من «كنز الرغائب»، وفي شعره رقة وحسن انسجام، و«المرآة في عكس التوراة» وكتاب في «تراجم الرجال» و«التقنيع في علم البديع خ». 
 
هل تعلم أن ابن ماجد هو ربان العرب واسمه أحمد بن ماجد بن محمد السعدي، النجدي، من أهل نجد، شهاب الدين، المعلم، أسد البحر، ابن أبي الركائب، وقد يقال له «السائد ماجد»: من كبار ربابنة العرب في البحر الأحمر وخليج البربر والمحيط الهندي وخليج بنجالة وبحر الصين؛ ومن علماء فن الملاحة وتاريخه عند العرب. وهو كما في مجلة المجمع العلمي العربي، الربان الذي أرشد قائد الأسطول البرتغالي فاسكو دي غاما في رحلته من مالندي على ساحل إفريقية الشرقية إلى «كلكتا» في الهند سنة 1498 م، فهو أحرى بلقب مكتشف طريق الهند. ولد بنجد، وصنف «الفوائد في أصول علم البحر والقواعد ط» وأرجوزة سماها «حاوية الاختصار في أصول علم البحار خ» و«الأرجوزة السبعية ط» و«القصيدة المسماة بالهدية ط» و«أرجوزة بر العرب في خليج فارس خ» في دار الكتب، و«المراسي على ساحل الهند الغربية» ورسائل أخرى. وختم كتابه «الفوائد» سنة 895 ه. 
 
هل تعلم أن الإمام ابن حنبل واسمه أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله، الشبياني الوائلي هو إمام المذهب الحنبلي، وأحد الأئمة الأربعة. أصله من مرو، وكان أبوه والي سرخس. وولد ببغداد سنة 780 م، فنشأ منكباً على طلب العلم، وسافر في سبيله أسفاراً كبيرة إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والثغور والمغرب والجزائر والعراقين وفارس وخراسان والجبال والأطراف. وصنف «المسند ط» ستة مجلدات، يحتوي على ثلاثين ألف حديث. وله كتب في «التاريخ» و«الناسخ والمنسوخ» و«الرد على الزنادقة فيما ادعت به من متشابه القرآن ط» و«التفسير» و«فضائل الصحابة» و«المناسك» و«الزهد ط» في خزانة الرباط و«الأشربة» و«المسائل» و«العلل والرجال خ». وكان أسمر اللون، حسن الوجه، طويل القامة، يلبس الأبيض ويخضب رأسه ولحيته بالحناء. وفي أيامه دعاه المأمون إلى القول بخلق القرآن ومات قبل أن يناظر ابن حنبل، وتولى المعتصم فسجن ابن حنبل ثمانية وعشرين شهراً لامتناعه عن القول بخلق القرآن، وأطلق سنة 220 ه. ولم يصبه شر في زمن الواثق بالله بعد المعتصم ولما توفي الواثق وولي أخوه المتوكل ابن المعتصم أكرم الإمام ابن حنبل وقدمه، ومكث مدة لا يولي أحداً إلا بمشورته، وتوفي الإمام وهو على تقدمه عند المتوكل.
*د يحيى
31 - مارس - 2008
إذن    كن أول من يقيّم
 
                    [ إذن ] :  هل تكتب بالنون، أو بالألف؟

الصواب أن تكتب بالنون (إذن)؛ لأنها حرف، والحرف لا يدخله التنوين؛ لأن التنوين من خصائص الأسماء.
ورُوِيَ عن المبرّد أنه قال : "أشتهي أن أكويَ يدَ مَن يكتب (إذن) بالألف؛ لأنها مثل (أن)، و (لن). ولا يدخل التنوين الحرف".
وهي في المصحف مكتوبة بالألف. لكنَّ رسم المصحف لا يقاس عليه، مثل الكتابة العروضية.

 
              ما إعراب كلمة ( أيضاً)؟
 
تعرب مفعولاً مطلقاً ، وفعلها ( آضَ ) بمعنى رَجَعَ.
 
 
                         ما الأوزان التي يستوي فيها المذكر والمؤنث؟

1- ( فعول ): يستوي فيها المذكر والمؤنث إذا كان صفة للمبالغة كقولنا: (رجل صبور وامرأة صبور) ،و ( رجل شكور)، و(امرأة شكور ) ،وذلك أنها معدولة "بمعنى": ( فاعل ). فإن لم تكن بمعنى ( فاعل ) لزمت التاء نحو :
( عندنا شاة حلوب ) إذ المعنى ( تُحلب).

2-( فعيل ): يستوي فيها المذكر والمؤنث إذا كان ( فعيل ) معدولاً "بمعنى"  (مفعول نحو ( امرأة قتيل ) إذ المعنى: (مقتولة )، و ( كف خضيب ) إذ المعنى ( مخضوبة ). وخرج بذلك ( امرأة كريمة ) إذا المعنى ( كَرُمَتْ).
ولا يطلق الوزن إلا إذا كان مقترناً بلفظ مذكر، نحو :( مررت برجل قتيل ،وامرأة قتيل ). فإن أفردت وجب التأنيث نحو :( مررت بقتيلة )؛ لئلا يلتبس بالمذكر ( مررت بقتيل ).

3- ( مِفعا ل ): كقول العرب:( رجل مِنحار، وامرأة مِنحار ). وخالف المذكر في بعضها ،فتلزم التاء ، كقولهم :( رجل مِجذامة).
*د يحيى
4 - أبريل - 2008
من أساليب العربية.    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
من أساليب اللغة العربية خطابهم إنساناً والمراد بالخطاب غيره. ومن الأمثلة السائرة في ذلك قول الراجز، وهو سهل بن مالك الفزاري:
إياك أعني واسمعي يا جاره
   
 
وسبب هذا المثل: أنه زار حارثة بن لأم الطائي فوجده غائباً. فأنزلته أخته وأكرمته، وكانت جميلة. فأعجبه جمالها، فقال مخاطباً لأخرى غيرها ليسمعها هي:
يا أخت خيرِ البدو والحضاره
   
كيف ترين في فتى فزاره
أصبح يهوى حرة مِعطاره
   
إياك أعني واسمعي يا جاره
ففهمت المرأة مراده، وأجابته بقولها:
إني أقول يا فتى فزاره
   
لا أبتغي الزوجَ ولا الدعاره
ولا فراقَ أهلِ هذي الحاره
   
فارحل إلى أهلك باستحاره
والظاهر أن قولها " باستحارة " أن أصله استفعال من المحاورة بمعنى رجع الكلام بينهما - أي ارحل إلى أهلك بالمحاورة التي وقعت بيني وبينك، وهي كلامك وجوابي له، ولا تحصل مني على غير ذلك! والهاء في " الاستحارة " عوضٌ من العين الساقطة بالإعلال. كما هو معروف في فن الصرف.
وذهب بعض أهل العلم إلى أن الخطاب في قوله:
لاَّ تَجْعَل مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ }
[الإسراء:22] ونحو ذلك من الآيات - متوجه إلى المكلف.
ومن أساليب اللغة العربية: إفراد الخطاب مع قصد التعميم. كقول طَرَفة بن العبد في معلقته:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً
   
ويأتيك بالأخبار من لم تزود
وقال الفراء، والكسائي، والزمخشري: ومعنى قوله { فتقعد } ؛أي تصير. وجعل الفراء منه قول الراجز:
لا يُقنع الجاريةَ الخضابُ
   
ولا الوِشاحانِ ولا الجلبابُ
من دون أن تلتقي الأركابُ
   
ويقعدَ  االهنُ له لُعابُ
أي يصير له لعاب.
وحكى الكسائي: قعد لا يسأل حاجة إلا قضاها. بمعنى صار. قاله أبو حيان في البحر.
ثم قال أيضاَ: والقعود هنا عبارة عن المُكث؛ أي فتمكث في الناس مذموماً مخذولاً. كما تقول لمن سأل عن حال شخص: هو قاعد في أسوأ حال. ومعناه ماكث ومقيم. سواء أكان قائماً أم جالساً. وقد يراد القعود حقيقة؛ لأن من شأن المذموم المخذول أن يقعد حائراً متفكراً، وعبر بغالب حاله وهو القعود. وقيل: معنى
فَتَقْعُدَ }[الإسراء:22] فتعجِز. والعرب تقول: ما أقعدك عن المكارم اهـ محل الغرض من كلام أبي حيان.
والمذموم هنا: هو من يلحقه الذم من الله ومن العقلاء من الناس. حيث أشرك بالله ما لا ينفع ولا يضر، ولا يقدِر على شيء.
والمخذول: هو الذي لا ينصره من كان يؤمل منه النصر. ومنه قوله:
إن المرء ميتاً بانقضاء حياته
   
ولكن بأن يبغي عليه فيخذلا
( هذا كلام العلامة الشنقيطي، رحمة الله عليه، من كتابه أضواء البيان).
*د يحيى
17 - أكتوبر - 2010
 41  42  43