البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : العلم و التكنولوجيا

 موضوع النقاش : نباتات بلادي    قيّم
التقييم :
( من قبل 9 أعضاء )
 لحسن بنلفقيه 
26 - نوفمبر - 2006
بسم الله الرحمن الرحيم نريد في هذا الملف أن نستعرض بعض النباتات المتميزة في أنحاء الوطن العربي الكبير , وأدعو فيه أصحاب الاختصاص أن يساهموا في وضع معجم توصيفي للفواكه والخضار والورود والأزهار والنباتات المتميزة عامة، وأن يعالجو مشكلة إطلاق الاسم الواحد على فواكه وثمار مختلفة، كالأجاص والخوخ والبرقوق والدراق والأكي دنيا والزعرور والبطيخ داعيا أيضا زوارنا الأكارم أن يساهموا بكل ما يجدونه مفيدا في إثراء هذا الملف والاستدراك عليه، وتقديم الملاحظات والنصائح المفيدة، وشكرا
 1  2  3  4  5 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
الرمان في الطب العربي :    كن أول من يقيّم
 
أما عن الرمان ، فيقول الطبيب المغربي سيدي صالح بن المعطي الشقروني في قصيدته المعروفة بالشقرونية في الطب :
            و الحلوُ و الحامض من رمان  *   كلاهــما في الطــبــع باردان
            لاكـنما الحامـض للـيـبـوســـة  *   و الحلو ذو رطوبة محسوسة
            كلاهـما يـُذهـب حـرَّ الـبــــدن  *   و الحلو حامض مزيل الحزن
            مُعـَطِّـشٌ و ذا عن الجـل فـشا   *   فاعـجـبْ لـبارد يُهيجُ العطشا
            و لـيـبـتـلعـه مـَن بـه إسـهـــالُ  *   بـِـثـَفـْلِـه لـيعـرض اعـتـقــال
 
 
و لإبن البيطار في الرمان كلام كثير كثير .
 
 
*لحسن بنلفقيه
28 - نوفمبر - 2006
عقد كانون الأول (هدية لابن الأكوح)    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
كـيـف  بسكور ووادي iiالشجن يـنـحـني الدهر فلم لا iiأنحني
كـيـف  أرخـصت iiأمازيغيتي كـرزي الأبـيـض أغلى ثمني
كـيـف مـولانـا شجانا iiشهده وعـلـى  أعـداده iiضـيـعني
نـظـرت  أمـي فقالت: iiحسنٌ حـسـنٌ  مـن حسن من iiحسن
مـثـل مـراكـش في iiقرميدها مـثـل  أوبـيـد بأعلى iiأرغن
قـل  لـطـه أحـمد iiالمراكشي إن  مـا تـكـتـبـه iiحـيرني
أنـت  تـنـحـو لعذاب iiعشتُه وهـو الـبـحـر الذي أغرقني
لـو  تـرى خـدنك في iiأمواجه مـشـقـت أسـطورة من محن
آخ  مـن تطوان لو يدري iiوحيد مـا  الـذي عـلـقته في iiأذني
آخ من يحيى ومن قاضي القضاة والـذي فـي حـبـه iiيـلجمني
والـذي فـي سجن يحي iiيوسف والـذي  بـسـمـتـه ترسمني
بـعـد تـشـرين الذي iiأسكرته سـقـط  الـوهـم الذي iiكبّرني
إنـه  يـمـكـن أن يـقـنعني أنـنـي أكـثـر مـن مـمتهن
تـارة أشـعـر أنـي سـاقـط تـارة  يـنـسـلـني من iiبدني
أصـلـح  الله وعـافـى iiشرفا مـثـخـنـا في كل قلب iiمؤمن
وشـفـى  الـسعدي آلاء iiالدعا وولاء  الـمـصـحف iiالمرتهن
مـا  رمـى بـغـداد في أتونها وتـنـانـيـر  الزمان iiالأرعن
أنـا  أرجـو كـل مـن تطعمه خـبـزهـا الساخن لو iiيسمعني
سـوف  يـأتي يوم لا ترمي iiلنا غـيـر  ما في خبزها من iiعفن
إنـهـا عـاهـرتـي iiأعـرفها وأنـا أرضـعـتـهـا من لبني
قـلـت لا أفـهـمـهـا iiلكنني واثـق  مـن أنـهـا iiتـفهمني
وأرى  أطـفـالـهـا في iiأعين وأرى أشـيـاخـهـا في iiأعين
آخ مـن جـرحـي ومن أجداده لـم  أزل أمـسـح عنها iiدجني
خـنـتُ  شـيخي في iiلزومياته لـيـتـني صدقت شيخي iiليتني
أنـا  بـيـاع فـمن ذا iiيشتري وردة ضـائـعـة فـي iiغصني
يـا جـمـيل الشام في iiأحزانها أمـك  الـيـوم تـغني iiأرغني
وأنـا  خـالـك فـي iiوجـنتها أخـذت  شـامـاتـها من iiبدني
كـيف (عين الحلوة) اشتقت iiلها فـأنـا  (نـاجي العلي) يسكنني
لا الـهـوى يـنسى ولا iiلوحاته يـوم أجـري فـي يديها iiرسني
وأنـا  أعـرف أوتـار iiالقلوب وسـمـات  الأدب iiالـمـحتقن
ضـربـة قـاصمة حتى النخاع وشـعـور  حـاسـم iiزلـزلني
عـدت  بـالأمـس إلى أنهارها تـشـتـهي شعري iiوتستنشدني
كـنـت إذ أرسـمـها في iiظلها مـثـلـمـا أعـرفـها iiتعرفني
مـثـلـما  يعرفني عبد iiالحفيظ مـثـلـمـا يسرقني من iiوسني
ابـحـثـوا عـنها ففي iiأحلامها كـلـمـاتـي ذهـبٌ iiيسحرني
وطـنـي تـمـثـالها في iiحبها وأنـا  تـمـثـالـها في iiزمني
وطـنـي يـؤسـفني أني iiأرى كـل شـيء فـيـك إلا iiوطني

 
*زهير
29 - نوفمبر - 2006
حول ناجي العلي    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
لم يقدر لي أن أرى المرحوم ناجي العلي غير مرة واحدة، وكان ذلك في منزل المرحوم الشاعر الكبير حسن البحيري (رحمه الله) وكان ذلك حسب ذاكرتي المتعبة عام 1979م وأذكر أني نظرت في بعض لوحاته التي كان سيشارك بها في معرض أقيم للوحاته في دمشق، واستوقفتني إذذاك لوحة لم أرها في المعرض ولم أرها حتى الآن، ولا أعرف ما هو مصيرها، ولا أرى ما يمنع أن أذكرها، لعل من يقف عليها يرسلها لنا، واللوحة تتضمن خريطة العالم العربي، وعليها مثلثان يتصافحان ليشكلا فيما بعد نجمة إسرائيل، لم أفهم  ما هو مراده بهذا تماما، وعلى رؤوس أضلاع المثلثين اسم (اسرائيل) مبعثرا هكذا (اس) (رائ) (يل) ثم أحرف اسرائيل مبعثرة أيضا على الخريطة، بطريقة مدروسة جدا، وعلى رؤوس المثلث الثاني (تغفر الله) (ع) (عن أبوكم) وأما المرحوم حسن البحيري فكان هو الشاعر الوحيد الذي نظر في شعري إبان تجاربي الأولى، وقد تعرفت عليه عن طريق صديقي الأستاذ علاء الدين الأيوبي (الإعلامي الشهير في تلفزيون دمشق) وأذكر في بعض زياراتي له أنني رأيت عنده الشاعر الكبير هارون هاشم رشيد، وصورته لا تزال في مخيلتي، وأذكر أنني أسمعته قصيدة لي عنوانها (سفينة في بحر) فكنت كلما فرغت من مقطع يقول : (برعم برعم) فلما فرغت من القصيدة قال لي ما اسمك أيها البرعم ? فقلت له: زهير ظاظا، فقال لا: أنت زهير البحار، فصار المرحوم البحيري يضحك حتى خجلت أنا من ضحكه فلما رأى خجلي قال لي: لا تزعل: انا أضحك لأنك بحار وأنا بحيري، وأذكر في ذلك المساء أنه احتدم الجدال بين الرجلين حول النسبة إلى فلسطين، فكان رأي البحيري أن الأصح أن تكون (فلسطي)
فقال هارون: لا بل الأصح أن تكون (أخمص طي).
ولا يزال في سمعي قول البحيري في آخر مرة زرته فيها إذ وضع يده على كتفي وقال لي: (العرب يا ابني ضيعوا ثلاثة: هذا وهذا وهذا) وأشار إلى صورة للقدس وصورة لجمال عبد الناصر وقرآن كان في يده
*زهير
29 - نوفمبر - 2006
دبس الزبيب    كن أول من يقيّم
 
شهيتنا الدبس يا مولانا وذكرتني بقصيدتي بياعة الدبس، فاقتضى التنويه، أن الدبس الذي أردته انا هو دبس الزبيب فقط، وليس دبس الرمان ولا دبس التمر ولا سيلان ولا هم يحزنون. اما دبس الرمان فنحن نستعمله في الشام في الطبخ ليس إلا، بخلاف دبس الزبيب الذي ناكله عادة مع الطحينة، واحيانا مع الخس، وغالبا ما يقدم في وجبة العشاء.
.ولم يكن أهل الشام يصنعون الدبس في بيوتهم، لأن صناعته مثل صناعة الزيت تحتاج إلى معصرة مثل معصرة الزيتون  وجفان ضخمة وقدور للتقطير والطبخ والتصفية، وكل ذلك لا يوجد عادة في البيوت. ويسمى من يقوم بذلك بالدباس، ومكان صناعتها (المدبسة) اما أنا فكنت أحب الدبس في طفولتي، ولم يكن يخلو بيتنا من الدبس إلا في القليل النادر، ولكني لم يخطر ببالي أن أشتري دبسا وأحمله إلى بيتي منذ أن تزوجت.

*زهير
29 - نوفمبر - 2006
ليه يابنفسج بتبهج وانت ورد حزين ??    كن أول من يقيّم
 
 كنت صغيرا غض الإهاب ، ولم نكن نمتلك راديو (مذياع)كما يقول مجمع اللغة العربية وأحد جيراننا يمتلك مذياعا ضخما ضخامة ملحوظة ويدار ببطاريات بدائية وصوته كله حشرجة وزعيق وشوشرة إنما يعتبر عز ومركز متقدم فى السلك الإجتماعى الفقير المتهالك ، إنه يمتلك راديو!!!!!!!!!!!!!!!!!
 
وكعادتى المتلصصة التى لم أبرء منها حتى اللحظة ، أحاول معرفة هذا الجهاز الضخم وكيف يعمل وماذا يقول ??????????فأندس وسط أطفال هذا المنزل وأنحشر بينهم حتى أستمع لما ينطق به هذا الدولاب الذى قد يقل عن حجمى قليلا وأطرطق أذناى وأمد رأسى كى تبقى على مقربة من الراديو 000
 
وسمعت أغنية بصوت رجل أجش وفقا لقدرتى على السمع ولتهالك الراديو وهو يردد بشجن وعذوبة ويقول :
ليه يابنفسج بتبهج وأنت ورد حزين 0
وصرت أردد كلما تقدم بى العمر هذا المقطع من أغنية الطفولة المحفورة بوجدانى 000
صحيح 00معلوماتى آنذاك قاصرة على ما تراه عينى من أشجار ونباتات ومحاصيل زراعية  والورد البلدى بلونه الأحمر وزهرة الفل والريحان ، أما البنفسج فلم يكن من ضمن الزراعات0000 والحديث يدور عن البنفسج الذى أسمع عنه ولا أراه 0
 
البهجة والفرحة تغمرنى وأنا أشم الورد البلدى وأحتفظ بأوراقه بين أوراق كتبى المدرسية ، أما الآن فقد فقدت حاسة الشم نهائيا وبعد عدة عمليات جراحية للجيوب الأنفية والحساسية المزمنة والمرضية لم أعد أشم وتوكلت على الله وسكت وانشغلت بأشياء أخرى ، هذا الورد البلدى المتوافر أمامى ليل نهار 0
 
وحفظت كلاما لا أدرى من قائله يقول :
لاتحسبوا رقصى بينكم طربا   فالطير يرقص مذبوحا من الألم
 
وهذا الكلام يفكرنى بالبنفسج الذى يبهج الناس وهو حزين
 
وعشت مع الورود مراهقة طويلة وأحببت قريبة لى ، وسطرت فيها كلمات كثيرة وكراسات  عديدة  وسميت الكلمات( بستان الأمل )وأهتف وأصرخ :
ياوردتى البيضاء فى بستان الأمل
كم أنا مشتاق       لثغرك والقبل
**********************
لولاكى  أنتى لولاكى لعشت أبد الدهر أبحث عن لقياكى
*****************
 
ذكرتك فى الدجى والناس هجع وطيفك يمر فى خيالى ويسرع
أيا وردتى البيضاء تعالى ولاتجزعى وأنت زهور فى مكان بلقع
***************************
 
 
طبعا كلام مالوش معنى إنما تجارب المراهقة الأولى وخرابيش مالهاش فايدة 0
ودارت الأيام ومرت الأيام وأصبح عندنا راديو ونط قلبى من الفرحة وزغردت عصافير مخى بالسعادة وأرتبط مصيرى بالراديو 00أسمع الأغانى والموسيقى والقرآن 000وعرفت من الذى يغنى أغنية البنفسج ،الشيخ زكريا أحمد، الملحن الفذ لأغنيات أم كلثوم 000
الآن وبعد مضى ما يقرب من خمسةو أربعين عاما وأكثر 0000أعود للبنفسج الحزين وسؤالى آنذاك الذى تردد أمام أهلى 0
إزاى البنفسج يبهج وهو ورد حزين ????!!
وهل الورد بيحزن ??? !!!
*عبدالرؤوف النويهى
1 - ديسمبر - 2006
أنا مجروحة جرحاً ليلكياً...و في قلبي نزيف لا يطيب.    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
كم أحببت زهرة البنفسج. عطرها الهادىء لا يكف عن محاكاتي ، يحبس في قلبي كتابات تسري في شراييني قوافل نَحْل تُهَجِّيني فأسلمها أشرعتي ... و طنين العشق كالأجراس المزينة فوق "الليلك" تلاقيني ... و اليوم صمتها المسجون بات يضنيني كلما زار الليل شبابيكي ...أنتظرتها أَدْهُراً ، على أمل زيارتها أحيا ... و الصمت الكئيب يعاندني ...و يبقى في قلبي سؤالاً .. هل يا ترى تدوم الذكرى جميلةً أم في في عتمة الليل قد أنسى الدروب???
زهرة البنفسج على شباك بيتنا ترعرعت و أعطت للنحل اللعوب قوتاً و للقلب نهدة الحنانِ... صمت النحل – اليوم - يخبرني ، بِتَلَفِ البنفسج و سكون الخفقان.....
salwa
1 - ديسمبر - 2006
رسالة من تحت الباب    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
أمـير  الورد يا أندى iiالزهور شـكـونـا أمر (نقلك) iiللمدير
فـفـاجأنا البياض فقلتُ iiخيرا سيُنقل  (بالنهار) الى ii(السفير)
فـما شأن الخلاف أراهُ iiيُطوى ويـبقى فعلُ ودّكَ في iiالصدور
ويَـعـلـمه النويهي مثل iiطه ومـثل زهير ذى القلب الكبير
فـعـد  عبد الحفيظ فقد iiجلبنا لـطـرد  العين أنواع iiالبخور
فمن  (تطوان) كان لنا iiنصيب ومن (باريس) عاصمة العطور
خـلاف الرأي ليس يُميتُ iiودا مـتى كان الخلاف مع iiالنظير
فـخذ ما شئتَ من عبد iiالحفيظ ودع ما شئتَ من عبد iiالصبور
alsaadi
7 - ديسمبر - 2006
لغة الزهور    كن أول من يقيّم
 
زهرة البنفسج وماتخفيه من غموض تنجذب اليه النفوس ..تداعبها قطرات الندى وكانها دمعه تترقرق على ورقاتها....زهرة الياسمين ورائحتها العطرة فهى رمز للرقة والعذوبة لا تحتاج لكلمات كى تصف بها مشاعرك للاخر فيكفيك هذه الزهرة
mona
13 - ديسمبر - 2006
أخواتي النباتات ..    كن أول من يقيّم
 
      
أي خليط من الطبيعة في صحني
أخواتي النباتات
رفيقات الينابيع, القديسات
اللائي لا أحد يصلي لهن ...
ثم يقطعن ويؤتى بهن إلى مائدتنا.
وفي الفنادق ثمة الزبناء الصاخبون
الذين يصلون بأحزمتهم,
يطلبون (سلاطة>> بلا مبالاة
بدون أن يفكروا, في أنهم إنما يطلبون من الأم الأرض
طراوتها وأبناءها الأوائل,
الكلمات الخضراء الأولى التي تملكها,
الأشياء الحيّة القزحيّة
التي رآها نوح
عندما انخفضت المياه وظهرت
قمم الجبال الخضراء المغمورة بالفيضان
وتبدّد قوس قُزح
في الفضاء الذي ظهرت فيه الحمامة...
 
ألبرطو كاييرو
*
ترجمة : المهدي أخريف
من ديوان :ر اعي القطيع
*عنوان المقطوعة من اقتراحي..
*abdelhafid
17 - ديسمبر - 2006
أحسنت الإختيار    كن أول من يقيّم
 
أحسنت الإختيار يا عبد الحفيظ ... زدنا ... زادك الله من كل خير .
*لحسن بنلفقيه
18 - ديسمبر - 2006
 1  2  3  4  5