البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : العلم و التكنولوجيا

 موضوع النقاش : نباتات بلادي    قيّم
التقييم :
( من قبل 9 أعضاء )
 لحسن بنلفقيه 
26 - نوفمبر - 2006
بسم الله الرحمن الرحيم نريد في هذا الملف أن نستعرض بعض النباتات المتميزة في أنحاء الوطن العربي الكبير , وأدعو فيه أصحاب الاختصاص أن يساهموا في وضع معجم توصيفي للفواكه والخضار والورود والأزهار والنباتات المتميزة عامة، وأن يعالجو مشكلة إطلاق الاسم الواحد على فواكه وثمار مختلفة، كالأجاص والخوخ والبرقوق والدراق والأكي دنيا والزعرور والبطيخ داعيا أيضا زوارنا الأكارم أن يساهموا بكل ما يجدونه مفيدا في إثراء هذا الملف والاستدراك عليه، وتقديم الملاحظات والنصائح المفيدة، وشكرا
 1  2  3  4 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
غصة    كن أول من يقيّم
 
والشكر للأستاذة موصول بغصة في الحلق، وهي أشبه بمن يغص من تنشق الدخان، وسلواني في ذلك عالم مترامي الأطراف يغص بأقسى صور المفارقات، ويبدو ان هذا الملف أيضا قد أصيب بنوع خاص من الغصص، فلم أتمكن حتى الآن من معرفة السبب في أنه لا يظهر في برنامج الإدارة، لذلك لا أستطع أن ألون مائدة الصحن، والتي هي أولى شيء بألوان لبنان الحبيب، أم نسيت أغنية نجاح سلام (ميّل يا غزيل) وأرغب جادا هذه المرة أن تحمليها هدية مني لصديقتي بريجيت. وأن تبعث لنا بصورتها لننشرها في الوراق
*زهير
19 - نوفمبر - 2006
خزاميات زهير    كن أول من يقيّم
 
أنا لا أشك في معرفتك لأشخاص النبات يا أستاذي زهير ... و إنما أردت الإشارة ـ كما قلت ـ إلى أنواع زهرية خاصة تنسب في اللسان الفرنسي إلى الشعراء ، فيقال مثلا : " خزامى الشعراء "... و مثل هذه الأسماء كثيرة في الأسماء الشائعة الفرنسية الخاصة بأسماء الزهور ... و تحتاج إلى بحث خاص لفهم بعض أسرار تسميتها و نسبها إلى الشعراء .
كما أنني أجد أسماء نباتية كثيرة في أشعارك ، توظفها في معان خاصة و مناسبات معلومة و متنوعة ، و تتخذها مطية و قالبا لإيصال إيحاءات و تبليغ رسائل و صور و رؤى إبداعية في غاية الدقة و أحسن اختيار ...  و استخراج هذه الأسماء النباتية و دراستها و التأمل في استعمالاتها و مدلولها و تاريخ استعمالها في الشعر العربي و مقارنة توظيفاتها ...  كل هذا يكون موضوعا شاعريا ممتعا شيقا و مفيدا ، أسأل الله أن يمتعني بقضاء قسط من عمري في النظر إلى هذه الخزاميات الزهيرية ـ كما وصفتها بحق الشاعرة ضياء ـ للإشتغال في ظلالها و جني ثمارها ...
 
 اللهم مني الدعاء و منك الإجابة . 
*لحسن بنلفقيه
19 - نوفمبر - 2006
كلمات ، أزهار وورود..    كن أول من يقيّم
 
   أقدم هذه الوردة عربون محبة وامتنان  لـــ :
* للأستاذ المعتصم وأشكره  اعتماد مشاركتي........موضوع الأسبوع ، وعلى كلماته الرقيقة والمشجعة
في حقي  وفي حق ابنتي ندى .
 
*للأستاذة ضياء الغنية عن كل تعريف ، ويسرني أن أبلغك تحيات زوجتي  وبالمناسبة فقد لامتني كثيرا
يوم علقت على  صورتك ، علما بأنها لا تشك في أخلاقي..وهي أيضا شاهدتي يوم نوهت بمشاركة لك
في موضوع الفلسفة مبديا إعجابي بمداخلاتك ، ثم أقلب الصفحة لأجد الأستاذ زهير- وكأنه كان يسمعنا -
في مداخلته "شادية العرب "..
 
*ولعميدنا الأستاذ الجليل ،الغني عن كل تعريف بدوره ، أشكرك سيدي وأقول بأنني وأنا أبحث عن صورة
للخزامى كانت لها صورة في ذهني ترجع لعقود ، دلني عليها جدي رحمه الله ، كان يحبني حبا لامشروطا..
وهو شديد الشبه بذلك الشيخ الجليل -في صفحة الصور- وا لدك رحمة الله عليه.
ندى  ،أستاذي، تشكرك ، وقد بذلت مجهودا لتجد صورة أوضح للخزامى تهديها للملف .
 
 
 
 
                                                                        
 
 ** أما أنت الأستاذ زهيرقإنني عاجز تماما عن التعبيرعما أكنه لك من مشاعرالتقديروالمحبة
الخالصة والاعتراف بالجميل ...سألتني الأستاذة ضياء يوما أن أخبرها عن تجربتي..وكيف
فعلت حتى أقطع نهر الحياة ? في الحقيقة لم أكن بطلا كبيرا  ، كان هناك دائما في محطات
مفصلية رجال كرام خيرون مثلك أستاذ زهير،يأخذون بيدي حتى أعبرإلى ضفة أخرى..
- أجمل مرحلة في حياتي هي التي قضيتها في الدار البيضاء من 1967 إلى 1972 وقد
وهبني أبي لعمي الذي كان يعمل معلما هناك ...كانت بمثابة ولادة ثانية ، وكانت أحلامي
كبيرة ...
- أستاذي لا يمكن أن تتصور فرحة ندى بقصيدتها ، وقد نسختهما لتحتفظ بهما في ألبوم خاص .
نفس الشيء سيفعله ابن الأكوح بمساعدتها ، ولن أنسى لك أبدا  هذا الجميل ..
- بحثت ساعات عن هدية أقدمها لك وهي صورة للملكة الأمازيغية دهيا -الكاهنة - واقفة
بجانب نبات الصبار ، سأ واضل البحث حتى أجدها  ..أريد أن أسجل هنا أنني أعتز بمغربيتي
وأمازيغيتي وعروبتي..ومسلما أولا وقبل كل شيء..جميع هذه" الهويات" تتناغم في شخصيتي
في وئام تام .
-أستاذي،-لقد سعد سفيرك بمنصبه - وهو على عتبة إغلاق السفارة وتقديم  الاستقالة -يسعده أن
يقدم لك هذه الهدية ، أتمنى أن تعجبك..
قي أمان الله ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
*** ابن الأكوح في آخر مراسلة .
*abdelhafid
20 - نوفمبر - 2006
ما هذا يا ابن الأكوح    كن أول من يقيّم
 
إذا كان هذا جواب الحنين فكيف يكون جواب iiالهوى
*زهير
20 - نوفمبر - 2006
رد قصير..    كن أول من يقيّم
 
تحية طيبة الاستاذ زهير.
 لا يشدني حنين  إلى  صرح  إذا  هوى ، وإنما  يشدني  إلى  ترب وقد ثوى أعز من أهوى . 
*abdelhafid
21 - نوفمبر - 2006
نفوق الكميت    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
أمـازيـغـيتي لمن iiالخزامى نـعيتِ  أعزّ من علك iiاللجاما
وأجـملَ ما تكشّفَ عن iiصباح وأمـتـعَـه  وأرشـقه iiقواما
سـمـعتُ صهيله مُهراً وفحلاً وعـلـمني الفصاحة iiوالكلاما
ورافـق شوك صباري iiشريدا وقـام  قيام (دهيا) في iiاليتامى
وأجـمل  منه يعدو في الفيافي بعرض البحر خلفي كيف عاما
يـمد  على بساط الموج iiعرفا شـممت  عبيره خمسين iiعاما
فـأيـن ضفائر الغيداء iiعامت على  شعري وأين الزهر iiناما
وأيـن  يـد مسحتِ بها iiعليه كما  مسحت عن القمر iiالغماما
أمـازيـغـيتي  هذا iiحصاني تـركـتُ  عـليه أيامي iiمناما
وغـازلتُ  الأميرات الغوازي وجـاريتُ  الأصايل iiوالكراما
ولـولا حـبـه مـا ذقتُ iiحبا وكـانـت  هـذه الدنيا iiظلاما
ومـا صدّقتِ حتى مات iiعدْواً وأقـسـمُ لو صرختِ به iiلقاما
فليتَ رأى شموعكِ في iiعزائي وشـاهد  كيف طيّرتِ iiالحماما
إلـيـك  عـنانه وأعز iiشيء مـحـل  يـديك يحمله وساما
فـلا  تـتـوقعيه يخون iiيوما كـفـى ألما بحزنك أن يضاما
نـدى  بسكور قم للورد iiوأقرأ أمـازيـغـتـي مني iiالسلاما
وقـل لن تنطفي أنفاس iiشوقي وقـيـمتها إذا صارت iiعظاما
سـتـدمع  كلما نظرت iiعيونٌ إلى فرسي الحزينة في iiالأيامى
وقـصـة جامح وصهيل iiمهر وكـأس كـان أولـهـا iiمداما
لـقد  سكنت سياطك في iiلباني وكـانت مثل قضبان iiالخزامى
 
*زهير
21 - نوفمبر - 2006
خاص إلى عبد الحفيظ : إخرج من العبث ، تدخل في النسيان ...    كن أول من يقيّم
 
 
مساء الخير عزيزي :
 
لا أتوخى في رسالتي هذه تفسير طلاسم المعنى ولا ارتعاشات الروح التي تسعى لاقتناص لحظة سعادة توازن بينها وبين خيبتها المتراكمة سنيناً على ذاكرة الوجع الذي لم ينتهي بعد ، أو تأتي لتستنجد بفكرة ، بوردة ، بجدار مائل يمنحها اطمئناناً مؤقتاً ووهمياً واستنساخاً أزلياً لأسطورة الزمن المتأرجح بين الواقع والخيال . إنها المأساة التي لن نستطيع أن نكبر بمحاذاتها أبداً :  الوهم المضني الذي يؤرقنا بهشاشته ونفاذ صبره ،  فضاء الفوضى ، وفوضى الفضاء الذي يخرج الزمن من اعتياديته ورتابته المملة ...... يبقى المحير والمضني في تتبعه ، هو شعورك بأنك مستلب تماماً ولا تملك حياله أي تأثير . إنه مساحات الجمال الشاسعة ، مركونة في ثنايا هذا الواقع المؤلم والحزين .
 
" لولا أنك تحوي جحيم الفوضى والعدم ، لما أتيت بالنجمة التي تتراقص " يقول " نيتشة " ، أو " أبن المجنونة " كما يسميه يحي الرفاعي .
 
هو العبث المؤسس كما يطيب لي بأن أتخيله ، هو العبث الذي يقاوم النسيان ويخلق من وجوده وجودات يترجى منها تثبيت المتحول والمتأرجح في ذاكرة العدم : إخرج من العدم ، تدخل في النسيان !
 
سلام على أرض الحسيمة : الأم والمعنى والتاريخ .
 
 
*ضياء
21 - نوفمبر - 2006
زفير دهيا (هدية لابن الأكوح)    كن أول من يقيّم
 
يـا  نـجمة iiتتراقص إن الـنبوغ iiخصائص
عـبـد الحفيظ iiبقضه وقـضيضه iiيتناصص
فـي هـامـش متمرد في  بحر حبكَ iiغائص
وقد انتظرت فلمiiتجب وأنـا لـذلـك iiرابص
وأنـا لـعـهدك ناكث وعـن  التحفظ ناكص
ألـق يـفيض وإن بدا لـعـيـوننا  iiيتناقص
ويرى العواذلiغير ما يـجد الخبير iiالفاحص
عبد  الحفيظ: مَن iiالندى في موج وردي راقص
أتـظـن  أنـك iiدمية أنـت الجمال iiالخالص
وثـمـين ما أنا iiصائد وعـزيز ما أنا iiقانص
وضـفـائرٌ في فرعها ذهب النحور iiقصائص
وعـلـى iiأمـازيغيتي تـمثال  دهيا iiشاخص
رعـش  البصائر iiأنها عـنـد البيان iiفرائص
مـا يحبس الأنفاس iiلا مـا يـشتهيه iiالناقص
يا  ليت يشفي iiغصتي رد  كـردّك iiقـارص
 
*زهير
22 - نوفمبر - 2006
دبس الرمان    كن أول من يقيّم
 
 
 
 
ترحيباً بعودة هذا الملف الشيق ، ونزولاً عند طلب الأستاذ بنلفقيه ، سأحكي اليوم عن دبس الرمان وأترك الرمان ومنافعه للأستاذ لحسن :
 
دبس الرمان هو كبقية أنواع الدبس الأخرى التي نعرفها : كدبس الخرنوب أودبس العنب ، عبارة عن عصير الثمرة يغلى على النار لمدة طويلة لكي يتحول بعدها إلى سائل داكن اللون يقترب بسيولته من العسل الرخو مما يمكن الناس من حفظه لمدة طويلة والانتفاع بخصائصه خارج موسم الفاكهة المحدد لها .
 
ودبس الرمان كان له احتفالية خاصة لتحضيره في تشرين الآخر ، حيث كان يخصص يوم محدد لهذا " العيد " له طقوسه التي يتميز بها تماماً كيوم " السليقة " ( سلق القمح لتحويله إلى برغل ) ويوم دبس البندورة ( عصير الطماطم ) ويوم خرج ماء الزهر ( زهرة الليمون الزفير المر أو ما يسمى بالنارنج ) ويوم " رص الزيتون " وكبسه ، وموسم المربى ( ويقال لها " ططلة "عندنا في طرابلس وأشهرها ططلة المشمش والجزرية والتين المطبوخ )   ......... لأن كل نوع من أنواع " المونة " هذه كان لها يوم أو أكثر تحضر خلاله وتحفظ لمدة سنة كاملة .
 
يبدأ التحضير باختيار النوع الأجود من الرمان والذي يجب أن يكون " لفاني " وهو النوع الذي يشوب حموضته بعض الحلاوة لكي لا يكون دبس الرمان المنوي تحضيره قارص الحموضة ويكون ذلك عيباً فيه . ثم كان يتوجب علينا أن نلبس في ذلك اليوم ثياباً قديمة يمكن رميها فيما بعد لأن قشر الرمان يدبغ الثياب وكذلك عصيره . كنا نقوم بشطر الرمانة إلى قسمين ومن ثم تناولها براحة اليد ، ومن ثم الطرق عليها بمدقة الثوم لكي تتساقط منها حبيبات الرمان في الوعاء . بعد ذلك كنا نقوم بطحنها في مطحنة الحمص لإخراج العصير منها .
 
كانت جدتي تقوم بتحضير الموقد منذ الصباح لتضع عليه " الدست " النحاسي الكبير والذي تبدأ بملئه بالعصير منذ ساعات الصباح الأولى ومن ثم تضيف إليه الكميات الوافدة إليها تباعاً والتي هي نتيجة عملنا في " فرط " الحبوب ومن ثم عصرها . كانت كمية العصير الطازجة تضاف في كل مرة إلى سابقتها التي بدأت بالتجمد والتحول إلى دبس وذلك على مدار النهار وحتى ساعة متأخرة من الليل .
 
بالنتيجة كنا نحصل على زجاجات من دبس الرمان ، ربما عشر أو أكثر أو أقل ، فكنا نحتفظ بها لتكون مؤونتنا للسنة القادمة .
 
ويستعمل دبس الرمان في عدد كبير من الأكلات كنت قد ذكرت منها الفتوش ، لكن أهمها على الإطلاق هو الملفوف المحشي والكوسى تحت بامية الذي لا يصح بدونه وأكلات شعبية أخرى  مثل : الحراق أصبعه ، ولصنع الصلصة للكوسى المقلي بإضافة الثوم والنعناع وأحياناً للكفتة بالصينية يضاف منه إلى عصير البندورة .......... وكنا نتداوى به عندما يظهر على لساننا بعض الحبيبات الصغيرة التي كنا نسميها " حرارة " وهي بالفرنسية " aphtes "  وكم من مرة ادعيت بأن في فمي حرارة لكي تعطيني جدتي القليل من دبس الرمان في صحفة صغيرة العقه باصبعي أو تبرعت بالصعود إلى " التختية " حيث كانت تحفظ المؤونة لجلب العدس أو لبرغل ، واستغفلت جدتي لأفتح قنينة دبس الرمان وأضعها على فمي لأشرب منها جرعة .
 
 
*ضياء
26 - نوفمبر - 2006
الدبس في اللغة و الطب    كن أول من يقيّم
 
الدبس في اللغة :
 
للفظة الدبس مفاهيم عديدة و مختلفة أذكر منها ما تيسر الوقوف عليه في عجالة :
ففي الألفاظ الزراعية للأمير مصطفى الشهابي : دِبْــس = Raisiné ، عصير العنب المكثف ، يؤكل و تحلى به بعض الماكولات .
و في المنجد في اللغة و الأعلام  :
 دبَّسَ الشيءَ : أخفاه . و دبس الشيءُ : اختفى . و دبَّـسَ العنبُ : اشتدت حلاوته كالـدِّبـْس .
 و دّبَّـس العصيرُ المغليُّ : صار دبسا . و دَبَّـس الرجلُ العصيرَ : صيـَّره دِبـْساً .
و أدْبَـسَـتِ الأرضُ : أظهرت النبات و ذلك عندما يُرى أول سواد نباتها .
و إدْبَـسَّ ادْبِـساساً الفرسُ : كان لونُه لوْن الـدِّبْـس ، فهو أدْبَـس .
و الـدَّبْــسُ : الأسود من كل شيء .
و الـدِّبـْـسُ : ما عـُقِـدَ بالنار من عصير العنب و الخرنوب و نحوهما .
و الـدَّبـِس : عسل التمر و نحوه . و عسل النحل .
و الـدّ ُبْــسةُ : الحمرة مشبعة سوادا .
و الدَّبَّـاس : صانع الدبس و بائعه .
                                        ............................................ 
الدبس في الطب العربي:
 
 في الجامع لإبن البيطار و ترجمته لــ لوكليرك :
دبــس* :  [ في كتاب المنهاج ] ، أجوده البصري [1] الذي من سيلان [2] الرطب الفارسي  [3] و هو حار رطب ، يجلو و يزيل الكلف لطوخا مع القسط [4] و الملح ، ويلين الطبع و يغذي ، و لكنه يولد خلطا غليظا و دما عكرا . و يصلحه اللوز و الخشخاش [5]، و بعده السكنجبين [6] الساذج [7] أو لب الخس[8]. قال إبن الحسين : و صنعة الدبس غير السيلان أن يؤخذ التمر الجيد الحديث الفارسي فيجعل على كل عشرة أرطال منه من الماء الصافي العذب عشرة أرطال ، و يجعل في قدر و يغلى الماء من قبل طرحه غليا جيدا ، و إذا طُرح عليه بعد فَـتِّـه ضـُرِبَ فيه حتى ينماع [9] وبنضج . فإذا نضج يجعل في الجسات و يعصر تحت السهم ، ثم يجعل في أجاجين في الشمس إن كان صيفا[10] حتى يثخن ، و يُـعاد إلى القدر حتى يغلى و يصير إلى الحد الذي ينبغي إن كان شتاء . [الجامع : ج 2 ـ ص 87] .
..........................
* : رب لتمر .
[1] : من البصرة . [2] نسغ و إفرازات = suc  . [3] التمرالفارسي ـ انظر الملاحظة أسفله ـ . [4] =  Costus . [5] Papaver = Pavot . [6] Oxymel . [7] الخالص الصافي . [8] pulpe de laitue . يبلل و ينقع détrempé . [10] كتب في الجامع " صافيا " و التصحيح من ترجمة الجامع لـ لوكليرك و فيها : .     .si l on opère en été
ملاحظـة :
ظن  لوكليرك في ترجمته للفظة " الفارسي " الأولى في [ سيلان الرطب الفارسي " أنه إسم طبيب و كتبه El-Farecy، و نسب إليه قول :" و هو حار رطب ، يجلو و يزيل الكلف ... إلخ " ... و هذا وهم منه . و الدليل أن اللفظة جاءت في الفقرة نفسها كوصف للتمر في :" ... أن يؤخذ التمر الجيد الحديث الفارسي " و ترجمها لوكليركر نفسه  إلى :" on prend des dattes de bonne qualité, fraiches, de Perse, et l on met dans une marmite" ... و لم ينتبه لوكليرك إلى هذا الوهم و لم يراجعه و لا صححه .
*لحسن بنلفقيه
28 - نوفمبر - 2006
 1  2  3  4