وتمشي الحياة بنا .. كن أول من يقيّم
وهكذا سنغادر مركب الحـياة في يوم ..في شهر ..في سنة.. بل في أية لحظة . لذلك لا يجب أن نجهد أنفسنا في الامتلاك ، بقدر ما نحاول أن نحيا بأمان و بأحلام ..ولا نبذر أيامنا في النفاق والشجار والكراهية و الانتقام .. نعيش بهدوء ثائر ..ونتنفس هواء ينظف الأحقاد والضغينة.. ونستقبل أشعة الشمس بعيون مغمضة ترى الألوان والذكريات ..أجل قد يعترينا حزن كبير على من رحلوا.. كلما هاجمنا الحنين كما تهاجم السحب سـماء زرقاء.. لأنهم يظلون هنا ..معنا..حولنا..بداخلنا ..يضرمون النار في أجسادنا ، فيظل أنين الفقدان ساكنا بأعماقنا ، يعلو ويخفت حسب مزاجنا وفصولنا وآمالنا .. تختلط الكلمات أمامي..فهذا السائل الساخن اللئيم يملأ عيوني.. كل الغائبين جاؤوا ..فلا تجوز الكتابة في حضرتهم.. *طيور الحزن و الحنين -بشرى ايجورك - إعداد : ابن الأكوح |