البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : التاريخ

 موضوع النقاش : أحاديث الوطن والزمن المتحول    قيّم
التقييم :
( من قبل 39 أعضاء )

رأي الوراق :

 ضياء  
11 - يونيو - 2006
كان الأستاذ السعدي قد طرح ذات مرة تساؤلاً حول علاقة التاريخ بالسيرة الذاتية . حيرني بوقتها ذلك السؤال لأن المسألة تبدت لي بديهية ، ولما فكرت فيها ، استنتجت بأن التنظير لها صعب للغاية . فالسيرة الذاتية هي تاريخ شخصي تتقاطع أحداثة مع مجريات الحدث العام ، بالصدفة يحدث هذا التلاقي في الزمان والمكان ، هكذا يبدو ......  إنما مقاصد السؤال الذي طرحه كانت ربما : كيف تحكي السيرة الذاتية التاريخ العام ?

عندي مثال ساطع على هذا تعلمت منه أكثر مما تعلمت من كتب التاريخ . فجدتي ، رحمها الله ، كانت تقص على مسامعنا سيرة عمرها الطويل وتعيد تردادها بدون كلل أو ملل . منها تعلمت تاريخ طرابلس ، تقصه مشفوعاً بأخبار الذين كانوا من حولها ممن مات ، أو عاش ، أو ولد ،  قبل " الطوفة " مثلاً( طوفان نهر أبو علي ) أوبعدها ، ومن كسر يده في الزحام ، أيام ثورة القاووقجي ، أو عندما جاء ابراهيم هنانو إلى طرابلس ، وأين اختبأوا أيام " ثورة شمعون " . وتحكي أيام الأنكليز وكيف انتشروا بوقتها على شاطىء البحر ، وكيف جاء الفرنسيون بعسكر السنغال ، وعن أيام السفر برلك ورحلتهم مع الجوع والعذاب والجراد والمرض آنذاك ، وعن جيرانها اليهود وعاداتهم ، وكيف كانت طرابلس في ذلك الحين : الأحياء ، البيوت ، الطرقات ، النهر ، السوق ، القلعة ........ تاريخاً موثقاً بالأسماء والأرقام والوقائع من ذاكرة نبيهة صاحية ، ظلت طوال حياتها تنظم وتؤطر وتسلسل تلك المعلومات وتعيدها على مسامعنا على شكل حكايا ، تاريخاً متماسكاً كانت وحدها تعرف سره ، وتعرف كيف تمسك به بقبضتها الواثقة . كيف لا وهي من كان يعرف كيف يحصي ويحفظ كل شيء : الأرقام ، التواريخ ، الأعمار ، و عدد درجات السلالم التي تطلع عليها ، أو عدد حبات الزيتون التي تأكلها في كل وجبة ، ومواقيت الفصول والأعياد والزراعة في الحساب الشرقي وبحسب هلة القمر ، وحتى لو قامت بحشو الكوسى فإنها ستضع فيه " الحبة فوق الحبة ، والرزة فوق الرزة " تحسبها بالمثقال .

 ولطالما تساءلت عن سبب إصرارها على إعادة تلك القصص التي كنا نتذمر منها ونتأفف لها أحياناً . وفهمت بأن الزمن قد تحول وتبدل كثيراً من حولها ، وأنها تحاول ان تمسك بماضيها ، ان تستعيده على طريقتها . وبالرغم من أنها كانت تروي حياتها كأمتداد لحياة من سبقها أو تلاها من الأجيال ، بدون إسراف أو بطولة ، أو حتى خيال ، سرد مجرد سرد واقعي يسجل الوقائع ويثبتها في الذاكرة ، إلا ان تلك الذاكرة كانت تغربل وتنقح وتختار لحظتها وموضوعها ، وهي بالتالي إنتقائية . فالذاكرة هي إعادة إنتاج للواقع بحسب فهمنا للذات وللآخر .

هكذا خطرت لي فكرة هذا الموضوع ، إعادة إنتاج التاريخ من خلال السيرة الذاتية . وهذا ما سأحاول الكتابة فيه ، لكن ليس لوحدي : أدعو الجميع للمشاركة في هذا الملف من منطلق إعادة كتابة تواريخنا الشخصية : عبرها ، ستتبدى لنا أشياء كثيرة كانت مطوية في غياهب النسيان ، وستفتح لنا ربما شبابيك على الحاضر لو استطعنا أن نمسك بتلابيب الماضي ونستقرأ أبعاده .

اعتبروا هذا الملف كأنه صندوق تبرعات ، وليتبرع لنا كل واحد بحكاية من طفولته أو تاريخه الحاضر ، أو حتى تاريخ عائلته . كل المطلوب هو أن تكون هذه القصة واقعية ومختصرة ، وأن يجهد قليلاً في جعلها ممتعة لدى قراءتها .

أتمنى لنا حظاً سعيداً .

 

 31  32  33  34  35 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
ذكرى ضياء خانم    كن أول من يقيّم
 

عندما شرعت في كتابة القصيدة السابقة أحسست بأنها ربما كانت آخر قصيدة أخص بها

 أستاذتي:

 إلى أن يحين عرس جواد وحنان بعون الله. عرفت ضياء خانم منذ تسعة شهور، ولم أر منها إلا صورتها  المنشورة في الوراق، ولم أسمع صوتها لا على الهاتف ولا على الأنترنيت، ولم أكن أعلم أن لها كل تلك التعاليق في الوراق قبل دخولي إلى موضوع أستاذنا النويهي، ولكنني فيما بعدت رجعت إلى كل تعليقاتها وقرأتها مرة واثنين وأكثر، وكنت منشغلا كما هو معروف بإعداد قصة الكتاب وأبواب أخرى في الوراق، وكل مساهماتي في الوراق هي أعمالي الخاصة قدمتها هدية للوراق، بلا مقابل مادي، إذ أنني لست موظفا في الوراق، وإنما تربطني بصاحب الوراق علاقة صداقة أعتز بها وأصطحب عبقها أينما كنت.
بعد تسعة أشهر من الشعر الخالد مع ضياء خانم خرجت من البحر وشباكي تكتظ بالمحار واللآلئ، وهذا هو عطاؤك يا أستاذتي، أجمل ما كتبت من الشعر في حياتي كتبته بوحي ما عنته لي كتاباتك الماطرة بعذابات الإنسانية، والمفعمة بالساكورا وسلال الكرز.. شكرا لك امرأة، وشكرا لك فيلسوفة، وشكرا لك شاعرة شعر الزيزفون في يوم السفر ونافذة السوسن ورخ السندباد وطيور الصباح والمساء. وتحياتنا للوالدة الغالية وقبلاتنا لصهرنا جواد

*زهير
15 - نوفمبر - 2006
انت فيلسوفنا يا زهير    كن أول من يقيّم
 
استاذنا الغالي زهير...
قصيدتك الخاصة بالفلاسفة رائعة وبلا تعليق يزيد عن ذلك... وشكرا لان خصصت اسمي بالبيت التالي
وشـام  جميل أشواق iiالخوالي تـؤرق فـي المهاجر iiضائعينا
والشكر الاكثر لانك ربطت اسمي باسم الشام التي اعشق ....
شكرا لهذه القصيدة الرائعة بحق فلاسفة الوراق مع التأكيد عن ان اسمي فقط لضرورة الشعر ولكرم الاستاذ زهير وحبه لي على ما يبدو فأنا لا امت إلى فلافسة الوراق بصلة سوى اني اتذوق كتاباتاتهم واستمتع بها يا عميد فلاسفة الوراق بلا منافس واقصد بلا شك الاستاذ زهير مع الاحترام للباقيين الذين لا اعتقد انهم سيخالفونني الرأي بذلك.... 
*جميل
16 - نوفمبر - 2006
رأيه في موكل الربا وإنكاره الإجماع    كن أول من يقيّم
 
أستاذنا وبهجة أيامنا زهيرا , يا سيدي: يحدث لي أحيانا أنني أضع الطعام أمامي وأنا مشته له, فتشغلني أبياتك عنه, وأحيانا أكون إلى النوم تواقا وأمر على قصيدة من عرائسك فلا يسعني إلا تمردا على سلطان النوم وخروجا على إمرته في سبيل الإلتذاذ بروائق نكتك في شعرك, وإني لأعلم متى تكون في قمة شاعريتك وغاية منتك...
وأشكر للأستاذة الفاضلة ضياء إذنها الكريم وكلماتها الرقيقة..
 
رأيه في وقوع اللعن على موكل الربا وإنكاره حجية الإجماع:
 
انتصب الشيخ قائماً كالسهم كعادته بعد صلاة الفجر يلقي كلمته الفجرية أو قل قذيفة من قذائفه في ساحة المصلين معتمداً على عُجرة من أعواد المنبر, فترى المبغضين له يتسللون سراعاً, ويكأن نقل الجبال حجراً حجراً أهون عليهم من سماع حديثه هنيهة, ولست ألومهم ولا ألومه فالأمر كما قال الأول:
نحن بما عندنا وأنت بما عنـ = دك راض والرأي مختلف
وجَمْعُ الناس على مذهب واحدٍ من المستحيلات عقلاً وشرعاً, ومن تَكليف ما لا يُطاق الذي تنزه الشريعة عنه, وانظر إن شئت إلى قوله تعالى:( وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ.) قال بعض السلف:'' الإشارة للاختلاف أي للاختلاف خلقهم'', وقد أخطأ من حفظ باباً من العلم وأراد إدخال جميع الناس فيه.
رجع الحديث إلى القذيفة: قال الشيخ -وكنت حاضراً- ما معناه: لم أجد في كتاب الله آيةً تدل على أن العقاب المترتب على ارتكاب كبيرة الربا يقع على غير آكله,بل إن إيذانَ الله بالحرب وسخطه إنما هو موجه لآكل الربا, ثم سكت وتركها معلقةً, مادةً للتأويل ومحلاً للحرز والتخمين, ولم يتجاسر أن يقول بعبارة قاطعة لألسنة الاحتمال, أنه لم يجد في كتاب الله دليلاً على دخول الموكل مع الآكل في الوعيد القرآني .
حدثت وراء ذلك مشاحنات وملاسنات لا أدري كيف خرج منها, واجتمعت به بعد ذلك بيومين في مكتبه, وفاتحته فيها مكاشفة ومصارحة بعد أن أبديت له رغبة في معرفة مأخذه وإدراك كلامه على حقيقته على وجه الاستفسار لا الإنكار:
فجمع الكلام في نفسه وصادفت وقتاً انشرحت فيه نفسه للكلام, وانبسطت للمفاوضة و الجدال فكان هذا الحوار بعد أن ذكر الكلام الذي نقلته آنفا -أرويه بالمعنى-:
قلت: هذه لعمري معارضة صحيحة لو لم تأت السنة بالتسوية بين هذا وذاك بل وغيرهما في العقاب فإن السنة شارحة للكتاب مبينة لما أبهم فيه ذاكرة لما سكت عنه, وقد روى مسلم في صحيحه وغيره الحديث المرفوع المشتهر على الألسنة: لعن الله آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه, وفي رواية عند مسلم قال وهم سواء.
قال: أنا لا أسلم بصحة هذه العبارة -أي وهم سواء-
قلت: لماذا?
قال: في هذه الرواية أبو الزبير وهو مدلس (قلت أنا طه: سقط عني اسم الرواي ولعله أبو الزبير)
قلت: مسلم لا يخرج في صحيحه إلا ما صح سنده والتدليس ليس مانعا من قبول الرواية إذا كان المدلس ثقة وصرح بالتحديث,
قال : إلينا بكتاب من كتب الجرح والتعديل
فجئنا بكتاب تقريب التقريب لسيد الحفاظ وهو مختصر مفيد يذكر فيه ابن حجر خلاصة الرأي في الراوي بلفظة أو اثنتين بعيدا عن التطويل وسرد الأقوال.
قال: هذا الحافظ يقول فيه مدلس صدوق  وقد عنعنه
قلت: لا  بأس, ومسلم قد أخرجه للمتابعة والتقوية, وبقي عليك الحديث الذي قبله عند مسلم وهو حديث الباب, فلو سلمنا تنزلا أن الحديث اكتنفه تدليس وأسقطنا عبارة وهم سواء فهذا لا ينفي بقاء الوعيد واستوجاب اللعن لكل الأصناف بالحديث الأول وغيره عند أصحاب السنن الخالي من هذه العبارة.
قال: كل حديث فيه لعن الله فلان في كتب السنة أنا في مرية منه وكتب السنة تحتاج إلى فريق من العلماء يعيدوا نخلها.
قلت: لا بأس, وهذا غير ما نحن فيه وسيكون له حظ من الكلام فيما بعد.
ثم قلت: فالإجماع الواقع من القرن الأول إلى هلم جرا ?لم يخالف في ذلك فقيه مجتهد ولا إمام منتقد, مع توفر الدواعي وانتفاء الموانع, والعلماء لم يتركوا من الأحكام شيئا إلا خاضوا فيه وأجروا في مضماره خيول الفكر والاجتهاد, حتى ظهر فيهم حشوية الفروع.كيف يفوتهم هذا?
قال: وفتح صحيح البخاري وكان في يده ثم جعل يقلب في بعض صحائفه, ثم قال: هذا الحافظ ينقل عن مالك قوله بعدم صحة صلاة العبد المملوك إماما للناس,-قلت فلتراجع هذه المسألة في مظانها فلست أضبطها كما هي لطول العهد بيني وبين الكلام- وخالفه الأئمة الثلاثة.
ثم قال: هذا مالك لم يسبق لهذا الرأي الغريب وقد خالفه غيره كما ترى فلم ألام على رأي عن لي ولم أسبق إليه, وأرمى بالزندقة??
قلت: معاذ الله.. وقد أفتى الشافعي بجواز نكاح البنت من الزنا لأبيها وهي على شناعتها لم تحط من قدره وإمامته.
قال: ثم إنني أنكر حجية الإجماع, وليس هو بمصدر من مصادر التشريع كما يزعمون, وليس ثمة إجماع, وذكر أقوالاً لبعض أهل العلم في استحالة وقوعه.
قلت: قوله تعالى: ''ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المومنين'' الآية وذكرت له حديث : ''لا تجتمع أمتي على ضلالة'' وأشياء أخرى, لكنه ردها ولم يحفل بها..
وانفض الجمع بعد ذلك على ذلك, وكل على مذهبه متمسك به, حتى كان يوم أتى فيه إلى المكتبة..وللحديث بقية... 
  
 
 
 
  
 
 
 
 
 
*طه أحمد
16 - نوفمبر - 2006
عبق المغرب    كن أول من يقيّم
 
أستاذنا الأزهر: طه أحمد المراكشي (عقلة المستوفز) متعنا الله برؤيته:  لم أقض العجب يا أستاذ من قصة هذا الشيخ، وصراحة ليس لمجرد ما ذهب إليه من أن غضب الله في مسألة الربا يخص آكل الربا، وإنما لاحتفاظه بتوازنه في تعليل هذا الإنكار، وإلا فإنه ما عدا  فطرة عوام الخلق، سمعتها أنا من آلاف الناس، ولا شك عندي أنك مثلي، ومثلي معظم من يقرأ هذه الكلمات، ممن لا يدري مغبة هذا الإنكار. وهذه هديتي إليك وإلى صاحب  القصة راجيا أن تبلغه محبتي وسلامي :
وردنا الحق يبهج الأرض iiلولا سلطة الشوك في الرياض عليه
كـلـما  أطلق الهوى زر ورد حـمـلوا  شوكهم وساروا إليه
انظروا  انظروا إلى رحل iiطه وامـسـحوا دمعها على iiخديه
واحـملوني  إليه حمل iiضرير فـعـسـانـي أشمها من iiيديه
هجت  نضوا وكان عدلك iiيوما حـامـلا رحـلـه على كتفيه
لـيس  وخدا ولا رسيما iiولكن خـبـط عشواء جاوبت مقلتيه
إيـه يـا مغرب الرجال iiكبارا الـغريب  الغريب وجدي iiلديه
وسـلام عـلـى ظـعينة iiطه وسـلام الـعـنان في iiراحتيه
وسـلام  عـلـيه قابض جمر وسـلام عـلـى ثـرى iiأبويه

*زهير
16 - نوفمبر - 2006
في ذكرى شاعرنا وزادنا من سحر العطاء في هذا الزمن الرديء ...    كن أول من يقيّم
 
 
أراك في سحب المساء طائراً بجناحات من فضة ........
 
في الأفق شمس برتقالية الضوء يطفو شعرها على صفحة الأديم المشتعل بسناء اللون ........
 
طائراً أراك نحو الأفق الملتهب بشمعة المساء الوهاجة يرسم من حوله دوائرا وطلاسم لا تخترقها العيون ......
 
هيا استرح أيها المرتعش في حضرة المساء ، هيا استرح وارخي احمالك على وجه المياه تحملها معها في فلكها المشحون كضمة من أوراق ...
 
هيا استرح من الرحيل ومن تباريح الصيف والشتاء ومن تقلبات الزمن الصعب ، لقد حان المساء ...
 
لا تنثن وراء الشهب بل ضم جناحيك إلى صدرك واغمض عينيك هنيهات سوف تزورك فيها ألف نجمة وقصيدة .....
 
أيها الشاعر الممتد نحو اتساع الليل ، نم فوق صفحة المياه الراكدة كما النوارس في عرض المحيط ....
 
أيها الشاعر الممتد كظله في شساعة الضوء الحاني : شكراً لأبعاد المسافة وبرهات السحر المسكون بعطر الساكورا وعبيرالزيزفون .... 
 
شكراً لعطاء لا يوازيه انحناء ....
 
 
                
 
                         
 
 
*ضياء
16 - نوفمبر - 2006
أشعار نسيمها من هواء الجنة    كن أول من يقيّم
 
أشكر لشاعرنا هديته ونعما هي, وأنا لم أزل متفكرا متعجبا في هذا المخزن الشعري حتى ظفرت بشيء من نفائسه, وشعرك كما قيل حلل منشرة في مجالس الوراق بين يدي الفارين من عوالم الماذقين ودهم لمصالح جمعتهم, إلى مواقع الصدق ومساقط القطر المتحابين في الله والأدب والوطن والزمن المتحول..
أشعارك إذا مدينة بدروبها وزقاقها فيها الأبيض والأسود والأزرق وما شئت من ألوان الحس وفيها شظية من حب وهوى, وشظية من هم وجوى, وتذكارات شجية, وبواطن خفية, وزهير القديم, وزهير الحديث, وروح ترف, ونفس تهف وتهتف, ولو شاء المرء لاستنبط منها سيرة ذاتية...فأنا أشبهها بفيينا واتلو:
 
مـتـع شـبابك في iiفيينا دي فيينا روضة من iiلجنه
نـغـم فـي الجو لوه رنة سمعها الطير بكى او غنى
*طه أحمد
17 - نوفمبر - 2006
وصلة صمت..    كن أول من يقيّم
 
هناك بين شجر ينمو
وغيم داكن يدنو
 
نزل من عليائه نجم ، تواضع وأقام بيننا مدة..
    حمل معه هدايا كثيرة..
شخصيا كنت محظوظا ، باقة قصائد جميلة
           و اسم....
وقال لي : تتذكر مع اسمك أمك ...
وأنك ولدت ذات سنة..ثم وهبك أبوك
         لعم...
لم تتم  الدراسة..لم تبع الصبارة..
بعت السيجارة..وفي الحلم قل لي :
لا تشرب هذا الجمر،هذا السم...
......
كنت أعجب والله من فراستك ،
كيف تعرف أسراري !
كيف تقرأ أفكاري..! لست أدري .
......
سنفتقدك أيها الكوكب المنزلق
من السماء..يا موال العشق ،
يا شاعرالإسلام .
 
أختي ضياء ، لقد طار الحلم
بين أروقة الغيم كالعصفور..
بعد أن ألفناه.و.أحببناه..
أسمع الآن تتردد بين أروقة المجالس
موسيقى أشعاره ، مقطوعة حزينة
 
من سمفونية  : وصلة صمت .
*abdelhafid
18 - نوفمبر - 2006
صديقتنا مدام سيمون    كن أول من يقيّم
 
لـمـدام سيمون التحية من أخ كـلـمـاته أحلى من iiالقبلات
لا  تـغضبي مني أشمك iiوردة أصبحت صاحبتي على iiعلاتي
ونـزلـت  في بيارتي iiبمظلة ودخـلـت  في ألبوم أستاذاتي
شـكرا  لرغبتك العزيزة iiليتها أيـضـا تـكون نهاية iiلحياتي
سـيمون  أنت بعمر أمي مثلها وكـلاكـما في أجمل السنوات
هـذا شعوري فابعثي لي iiوردة تـروي شعورك هذه iiاللحظات
وتـفضلي  يوما أقاسمك iiالمنى وتـشـاركيني  بعض iiأمنياتي
سيمون ترغب أن تموت طليقة أهـدي تـمـنـيها لكل iiحماة
وتريد  تركب في السماء iiمظلة وتموت  وهي تطير طير iiبزاة
وتـخـر جثمانا وتبقى iiروحها وتـقـيم  عزرائيل في iiالمرآة
ويـمـد  كـفـيه إلى iiمرآتها وتـكـون آخر عالم iiالحركات
الـنـار لازمة الدخان وأدمعي مثل الدخان تسير في iiالظلمات
مـنـي السلام لطيبات iiتشتهي ما  قلت مسموعا بخمس iiلغات
ولـغادة الإنجيل تحت iiصليبها ولأشـهر  الملكات في iiالتوراة
 
*زهير
18 - نوفمبر - 2006
نحن في جنتكم يا شيخ طه    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
شكرا يا أستاذ طه، فإنما أنا أسير في جنتكم  وجحيم ناس آخرين سير الشيخ في رسالة الغفران، وهذا شعري صار في الثالثة والثلاثين من العمر، يعني في عمر شباب الجنة، فأرجو أن تصح فراستكم
قـل  لطه احمد iiالمر راكـشـي أين الدليل
وهو في الأحزان أستا ذ لـه بـاع iiطـويل
عـندما يمطر iiشعري من  سحاب من iiهديل
فرجوعي  عن iiكلامي فـيـه شيء مستحيل
وأنـا أكـره مـا iiأك ره فـي الدنيا iiالبخيل
ونـدى  تـعرف iiهذا في ندى حبي iiالأصيل
أدخـلـتني في iiمبارا ة  مـع الوزن iiالثقيل
أنـا فـي النار iiوحيد جـنة الطرف الكحيل
سـهري  فيها iiونومي لـيـس هـذا بالقليل
عـشت  فيها iiوسأبقى دائـرا  لـن أستطيل
ولـهـذا  رق شعري فـهو  عذب iiسلسبيل
إنـه شـعر iiالغوازي وأحـاديـث  الرحيل
والـتي  تشكو iiهيامي تـتـمـنى  لو أطيل
يـا ابنة الأكوح iiغني فـلك  الشكر iiالجزيل
أنـا إن أغرب iiفقبلي غربت شمس iiالأصيل
هـكـذا بعثر iiشعري فـوق أطواق iiالنخيل
ورق  الـشـام iiخذوه إنـه يـشـفي العليل
 
*زهير
18 - نوفمبر - 2006
هدية الشهر: آلاء صادق السعدي    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
هذه صورة صديقتنا الغالية آلاء صادق السعدي، وقد أخذت الصورة قبل أربعة أعوام، وأهديها هذه القصيدة عسى أن يستجيب الله لنا ببركة دعائها:
 
 
أيـنزل  جبريل أم iiتصعد تـبـارك  من خالق iiيعبد
ورود الـفـراشة أورادها فـأيـهما  الورد iiوالمورد
وآلاء ضـارعـة بالدعاء ونـار عـلـى كفها iiتبرد
تـقـبـل صالح iiأعمالكم وآمـيـن آمـين ما iiتنشد
وآمـين  ما أجهشت طفلة وآمـيـن ما هدر iiالمسجد
ومـا أنـا فجرت iiطوفانه ولـكـنـه الزمن iiالأسود
لـمـاذا أطـيـر بنيرانه لـمـاذا على جمره iiأسجد
لـماذا  على كل iiسجادتي وحـيـدا قد انقلب iiالموقد
ألم ينظروا للسقوط المريع بـكـل أعـاصيره iiيرعد
ألم ينظروا للهوان iiالمرير عـلـى كل أرواحنا iiيقعد
وفـي  كـل أجيالها iiوالغ وفـي كـل آمالها iiيحصد
وما قعصوا غادرا بالرماح كما  يقعص الأمل iiالأوحد
إذا كـان قـاتل أمي iiأبي فـمـن أستغيث iiوأستنجد
هـُم ُ أشعلوها على رأسنا ولا يـعـلمون متى iiتخمد
وأيـن  سيغرق ما جردوه ومـا  بـددوه وما iiشردوا
أصـلـي كأني على iiليلها أصـلي بمستنقع iiفاشهدوا
وكـالـسيف يبلعه iiساحر صـلاتـي  بقرآنها iiتغمد
أأشـهد  آلاء في iiروضها ويـشرق  في مقلتيها iiالغد
ترى  طائر النار مسجورة ومـا  عـرفت أنه iiهدهد
*زهير
19 - نوفمبر - 2006
 31  32  33  34  35