كل ممارس في حقل التربية أصبح مشغولا بالشكل الذي تتم به المداولات في نهاية الدورة أو السنة الدراسية ، انها تتم بطريقة سريعة جدا لا تترك فيها الفرصة للمدرسين كي يناقشوا ويبدوا ملاحظاتهم وآرائهم في المستوى التعلمي والتربوي لتلاميذهم ، والغريب أنه لم يجرؤ أحدهم بالمطالبة بهذا الحق ، بل ان الغالبية منهم تقبل هذه الطريقة لأنها ـ في نظرهم ـ لا تكلفهم وقتا كبيرا . واعجباه وواأسفاه على هذا التردي .
أنا أتفق معك أخي العربي أن مداولات الأقسام أصبحت مثل جلسة في المقهى ، أو بالأحرى أكلة سريعة ، وذلك لانعدام الشخصية القانونية لدى بعض المدرسين ، اضافة الى عدم وعيهم بحدود مسؤولياتهم التربوية والتشريعية .