ربما تكون ولادة جديدة     ( من قبل 4 أعضاء ) قيّم
لقد أعجبت أيما إعجاب بموضع الأستاذ الكبير وحيد متى تموت الفلسفة ومتى تحيى والذي جاء على خمسة مراحل مما دفعني لأقيمها جمعها بالنجوم الخمسة بعدما أنهاها بسؤاله الخاص به والصادر من أعماق فكره والذي يستغرب الواقع الحالي ويقول :
إن حياة الفلسفة ضرورة طالما أن الحياة تعني حرية الفكر والبحث , والغريب فعلا أن تموت الفلسفة والحياة باقية , أن تفنى الفلسفة وهناك إنسان حي عاقل .
أستاذي الكريم وحيد :
لقد قلت سابقا فيما قلت بأنني لاأؤمن بوجد فليسوف واحد حتى الأن منذ بدء الخليقة إلى يومنا هذا , وما زلت مصرا على قولي هذا رغم أن جميع الأعضاء المشاركين في حوارنا هذا لم يعقبوا على ماذكرت ?
أنا أعلم تماما أن الجنين يتحرك في رحم أمه , ولاكنك لوتخيلت معي الفضاء الداخلي الرحب بالنسبة له وهوا مازال نطفة صغيرة في رحم أمه لأيقنت تماما بأن صغر حجمه هذا مع إتساع الفضاء الخارجي الذي يحيط به قادرا من كل بد على إعطائه أبعاد فكرية كثيرة نابعة عن نظرته التحليلية للأمر التي تدور حوله .
غير أن هذا الطفل الصغير يكبر حتما في أحشاء أمه لتضيق عليه المسافة شيئ فشيئ مما يوصله في نهاية الأمر وعندما يرى أبعاد الكون الخارجي عنه وهي تقترب منه أكثر فأكثر إلى اليقين الحتمي من أنه سيطحن حتما من هذا المحيط به والذي سيخنقه في نهاية الأمر عندما يطبق عليه تماما , لاتراه هنا يستغرب كل الإستغرب عندما يولد من رحم أمه الذي كان يظنه كونا عظيم في ذاكرته منذ أجيال وأجيال مع بداياته الأولى عندما كان نطفة صغيرة .
وعليه دعني أطلب منك هنا أن تعمل خيالك الخصب معي وأنت ممن يؤمنون بأن الله هوا المحيط الذي يحيط بنا ?
وبما أنه هوا المحيط الذي يحيط بنا فإننا حتما ضمن هذا المحيط ?
وعليه وإذا أعملنا فكرنا بعض الشيئ دون الخوف الذي يسطر علينا تماما فلربما نجد أن موت الفلسفة الذي ذكرته هوا دليل الوحيد على ولادتها من جديد وبشكل جديد في كون جديد .
ملاحظه : أرجوا من جميع الأخوة المشاركين في هذا الحوار أن يشاركوني في موضوعي الذي لايخرج قيد أنملة عن موضعنا الذي نناقشه هذا والذي أتحفنا به الدكتور عبد الرؤوف النويهي والذي عنونته ب : الإستكانة للواقع وموقف الأديان السماوية منها |