البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الفلسفة و علم النفس

 موضوع النقاش : لما ذا لايوجد لدينا فلاسفة وهل عقمت الأمة العربية ?أم أننا خارج التاريخ ?    قيّم
التقييم :
( من قبل 25 أعضاء )

رأي الوراق :

 عبدالرؤوف النويهى 
10 - ديسمبر - 2005

جمعتنى ندوة من الندوات الفكرية ، منذأكثر من عشر سنوات ويزيد ، مع الأستاذ الدكتورحسن حنفى  صاحب الدراسات الفلسفية العديدة ومنها الدراسة الرائدة والملحمية {من العقيدة إلى الثورة }  و سألته آنذاك  لماذا لايوجد عندنا فلاسفة ? أم نظل عالة  على أفكار وفلسفة أو روبا وأمريكا?????أم أن الغرب  يحتكر العلم والفلسفة ونحتكر  نحن الفضلات الساقطة    منهم??????أتذكر حقيقة وبدون شك أن الإجابة كانت تبريرية  أكثر منها ردا على تساؤلاتى ... نحن أساتذة فى دراسة الفلسفة والفلاسفة ، ,لكن هل يأتى الزمن الذى يجود علينا بفيلسوف  أمثال  جان بول سارتر،  أو نيتشة، أو را سل أوهيجل  أوسيبينوزا أو .. أو ....?????????عموما أنا فى إنتظار جودو  ،  تبا لك يا صمويل بيكت  ،  أقصد الفلاسفة....ومازال سؤالى فى إنتظار الإجابة .

 21  22  23  24  25 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
بطاقة حب لوجنتين    كن أول من يقيّم
 
لقد أصبحتُ بين مطرقة الرجولة ونبل الفروسيّة- أُستاذى الاثير عبد الرؤوف- وسندان الانوثة التى لم تنافس رجاحة العقل وروعة الدهشة فيه- سيدتى ضياء. كنتُ أظن أن للمسمّى نصيبا من اسمه. آمنتُ الآن بالمطابقة_ أنا بينكما لا أسألُ الرفقَ, فالطرقُ الطرقُ واذا أحببت أن تشعلى بى الحرائق فافعلى, لكن تذكّرى أن زهير قد غمزنى ذات صباح أننى أرى ناره ولا أرى احتراقه. 
alsaadi
25 - أبريل - 2006
فادي: مسك الختام    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
فـادي سـلامـا من عبير iiالوادي مـا  زلـت أحـمل شوقه وأنادي
غـازلـت كـل الرافلين iiبحسنهم لـم يـبـق إلا أنت في iiالمرصاد
مـسـك  الختام وقد تركتك iiعامدا إذ  كـنت من إرمي وذات iiعمادي
كـلـفـت أوكـرانيا، ويبدو iiأنها لـم تـكـتـرث بمحبتي iiوودادي
لـو  كـنت صيادا رميت iiنجومها لـتـصـيـر أوسـمة لبزة iiفادي
الـنـاعـم  الأخـلاق لـولا iiأنه رجـل  يـخـاطبني لقلت iiفؤادي
بـلّـغ  تـحـيـتنا الملاك iiوباقةً تـجـري دمشق وراءها iiبسوادي
مـا  كـان في ظني أطوّل iiغربة حـرمت صغاري من خيال بلادي
لا شيء أصعب من دمشق أزورها يـومـا ومـا لـعبت بها iiأولادي
*زهير
25 - أبريل - 2006
لحبي بمشاركتكم    كن أول من يقيّم
 

الأخ الغالي عبد الحفيظ :

لقد قرأت شعرك المسروق لأجلي بكل امتنان وخوف .

............................

الوهم

يالها من كلمة زلزلت كياتي , كما وأظنها ستزلزل كيان جميع المشاركين إذا ما أحسوا بها كما أحسست بها أنا عندما قرأت مداخلتك الموجهة لي .

هل أصبح كل ماحولنا بما فيه وجودنا وهما ???

هل أصبحت القيم المطلقة من عدل ورحمة وحب وهما ???

هل أصبح وجودي في هذا العالم وهما أم حلما لحالم تراءت له صورتي لوهلة ثم تلاشت ???

هل الجنة التي نحلم بالوصول إليها يوما لنعوض ما فتنا من متعة وهم ولن يتحقق ???

هل الله الذي لانعلم أنحبه لكونه يستحق الحب أم لكوننا نخاف من عقابه وهم ???

لم أخطئ عندما شبهتك بالمطرقه التي تهوي على رأس المسمار قائلة له إنها السيد هنا بما تملكه من قوة قد تكون هي الحقيقة الوحيدة .

أشكر لك من كل قلبي طرحك لموضوع الوهم هذا والذي يرتبط ارتباطا وثيقا بكل ما ذكرته سابقا , وأرجو من الأخوة المشاركين أن يعيروه شيئا من الاهتمام وألا يهملوه كسابقاته .

صاحب الموضوع وسيد الأصفار ومن يكن له جميع المشاركين الحب والاحترام

الأستاذ عبد الرؤوف النويهي :

أرجو من الله سبحانه وتعالى أن نستحق في يوم من الأيام أنا وأخوتي المشاركون في هذا الحوار ما شبهتنا به بأعمدة الحكمة السبعة , وأتمنى على الله سبحانه وتعالى أن تجمعنا الأيام لمعانقتك بذات الحرارة التي عانقتي بها بكلماتك الحارة .

حواء هذا اللقاء والغالية على قلوبنا جميعا ضياء خانم

أعجبني كثيرا كوني قد أصبحت أمينا للسر , رغم أنني أتوق كثيرا لكشف أسرار من ائتمنني على هذا السر لأنه أتعبني , ويشهد على هذا الأستاذ زهير الذي يعلم بأنه ما كل مايكتب ينشر .

قائد هذا الحوار بلا منازع والذي تليق به جميع العباءات إذا ما أراد ارتداءها ? مع يقيني بأن خزانة ملابسه مليئة بها ? زهير الفنان :     

لن أكذب عليك وأقول لك بأنني للمرة الأولى أبكي فأنا من البكائين بطبيعتي , غير أن البكائين شأني يعلمون تماما أنه لكل بكاء حرقة خاصة به , وحرقة ما كتبته من شعرك الأخير مامثلها حرقة , وخاصة البيتين الأخيرين، واللذين سأعيد كتابتهما لأزيد الحرق حرقا بعدما بدأت أدرك أنني أصبحت مازوخيا يستمتع بعذابه :

مـا كـان فـي ظني أطَوّلُ iiغربة حـرمت صغاري من خيال بلادي
لا شيء أصعب من دمشق أزورها يـومـا ومـا لـعبت بها iiأولادي

محمد فادي
3 - مايو - 2006
الحمدُ لله لا أحد يفهم مما نقولُ شيئا!    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 

سامحك الله يا أخ عبد الحفيظ( على فكرة يُقال سمى الاخ أخا لانه إذا توجّع قال: أخ. كم من الآخات قلنا, لم يظهر لنا أخ, ومازلنا نصرُّ على الاخ) أعود, أقولُ سامحك الله تُهدى عزيزنا الغالى المفدّى وهما مسروقا! ثم تقولون لماذا نحنُ مستهدفون من قبل المسؤولين على حفظ الامن والسلامة العامة , مطرودون من الداخل ومقذوفون الى الخارج أوهاما نشتريها تارة وقد نبيعها أحيانا! ونتبادلها هدايا! هكذا وهما مسروقا! عافاك الله يا عبد الحفيظ, ألم تجد فى كل هذه الاوهام المباحة للبوح والمدفوعة الرسوم الكمركيّة سلفا, نقدا لا دينا- البنوك لا تسلّف من غير فائدة ربويّة نحن لا نتعاملُ بالربا - ما تقدّمه لزهرة الوادى حبيبنا فادى. هل هناك بضاعة فى سوق الكساد أكسد من الشعرولا أظنك بخيلا. النبى عليه أفضل الصلاة والسلام لم ينه عن هدايا (النجش) هذا صحيح, لكنه حرم التعامل بها. كان الرجل فى الجاهلية يحضر السلعة, فيعطى بها ثمنا وهو لا يرغب فى شرائها بل ليقتدى به الآخرون فيدفعون بها ثمنا أكثر من قيمتها الشرائية الفعلية فى السوق. ويقع النجشُ مواطأة مع البائع غالبا وقد يكونُ من غير علمه. ومن معانى النجش إثارة الصيد لتحريكه من مكمنه وإخراجه ليقع فى فم الصائد. من الفوائد التى يفترض أنى حصلتُ عليها من دراستى للعلوم الاسلاميّة هو عدم الوقوع لا فى فخ النجش ولا فى خدعة الملامسة أو المنابذة ولو شعريّا. كنتُ أقراُ فى مجلة العربى أن الدكتور أحمد محمود صبحى, أستاذ الفلسفة بجامعة الاسكندريّة, قدّم له طالبان بحثين عن الفلسفة السياسية عند القارابى. وصف الاول الفارابى بأنه: رجعى طبقى من منطق تركيزه على الحاكم الفيلسوف. أما الثانى- الذى يبدو أنه كان أكثر تمكنا من أدواته المعرفيّة- فقد وصفه أنه: ثورى تقدمى لان نظرته ليست مستقاة من الفكر الدينى. فعلّقَ الاستاذ على البحثين: لو كانَ الفارابى حيّا لما فهمَ مما تقولان شيئا!

alsaadi
3 - مايو - 2006
نحن لانفتقر للفلاسفه ولكن...    كن أول من يقيّم
 

من وجهة نظري أن (الإنقلاب )الذي الحاصل الآن هو السبب أقصد أن الغرب كانوا يتعلمون منا ويأخذون من علمنا بينما مايحدث الآن هو النقيض تماما حيث أصبحنا نأخذ عنهم ونتعلم منهم وتابعين لهم أيضا ونحن لانفتقر بشكل كبير للفلاسفة بقدر مانفتقد الثقة في قدراتنا وفلسفتنا كعرب إذا بيننا من يقبع خلف الكواليس ولم يجد من يسمعه أو يقدّر فلسفته النابعه من علم وفكر وتجربه كما أن إفتتان الكثير من العرب بالنهج الفلسفي الغربي سبب آخر فلايتقبلون الفكر الشرقي لإيمانهم بتميّز الفكر الغربي عما سواه , كما أن هنالك فلاسفة كما قال أحد الإخوه:لم ينصفهم التاريخ , لكني على ثقة بظهور الفكر الفلسفي العربي في يوم ما متى ماوجد المناخ الصحي لذلك وتحدى كل التعقيدات والعقبات التي تقف حجر عثر في طريقه .

                                تحيه لكل من شارك في القضيه

كليوباترا
4 - مايو - 2006
لماذا.....?    كن أول من يقيّم
 

صباح الخير....

أحييكم تحية العائد إلى حضنه....

قبل أن أرجع على أعقابي بعد أسبوع، كان علي أن أتساءل: لماذا لا يوجد لدينا فلاسفة?

وأن أتساءل: هل طويت الصحف وحطت الأقلام? هل أقفل الملف? ولماذا أقفل بهذه الطريقة?

مع محبتي

*وحيد
10 - مايو - 2006
من أين يأتي التغير    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 

لقد أعاد الاستاذ وحيد الأمل مجددا لهذا الحوار بعدما أعاد طرحه للسؤال مرة أخرى ليقول لنا لماذا لايوجد لدينا فلاسفة ?

وأنا أقول له بدوري هللآ شرحت لنا معنى كلمت فيلسوف علنا نفهمها ?

هل الفيلسوف طالب للعلم وحاصل على شهاداته من جامعات معروفة ليعيد ويردد على أسماعنا ماقاله غيره ممن تتلمذ على أيديهم مع إضافة جديدة من عنده لاتعدوا كونها شرحا مفصلا لما سبقها , أم أنه شاعرا بالفطرة لما يدور حوله ومتلمسا للحقيقة بإحساسه المرهف مما حفذ عقله الباطن للوصول إلى منابع الحكمة لينهل منها ?

أحببت أن أستعيد هنا بعض الذي كتب في هذا الموضوع علنا نضع يدنا على أحد الخيوط الهامة في طرحنا هذا ومنها مداخلت الأخ عبدالرؤوف النويهي بتاريخ 3 أبريل والمعنونة بأين سقراط العصر الحديث والتي جاء بها مايلي :

حرية التعبير هى أولى المطالب التى نسعى إليها ونناضل من أجلها , هكذا أكدت محكمتنا الدستورية العليا هذه المبادىء السامية وليس جديدا على البشرية فى الألفية الثالثة أن تعتبر حرية التعبير هى أهم سمات الحضارة إذ أنها وسيلة لتقدم المجتمع وترشيده بإعتبارها ركيزة من ركائز الديموقراطية بل هى وسيلة عظمى للتعبير عن الذات، من خلال هذه الممارسة يتلاقى الفرد بالمحتمع ويتفاعلان تفاعلا تحتاجه الذات الفردية كما يحتاجه الحكم الرشيد للجماعة , ولا أنسى ما حييت العظيم سقراط الذى أسس حرية الرأى على دعامتين أساسيتن هما ، حق الضمير الفردى فى ذاتية لا يمكن فسخها ، وفائدة مؤكدة للجماعة عند ممارسة هذا الحق ، وعندما واجه بعقله وفكره ولسانه قضاة آثينا ""إذا شئتم أن تبرؤنى على أهجر بحثى فى سبيل الحق فإننى سأقول لكم إنى  شاكر أيها الأثينيون ، ولكنى أفضل طاعة الإله الذى أؤمن بأنه ألقى على عاتقى هذا العبء   أ فضل طاعته على طاعتكم ، ولن أتراجع عن إشتغالى بالفلسفة مادام فى جسمى عرق ينبض ، وسأواصل أداء رسالتى وأدنو من كل من يصادفنى ، وأقول له ألا تخجل من إنكبابك على طلب الغنى والجاه وانصرافك عن الحق والحكمة وعن كل ما يسمو بروحك ??إننى لا أعرف أيها السادة طعم الموت , أننى لاأخافه .

لتئتي بعدها مداخلت الأخ يحيى الرفاعي بتاريخ 5 أبريل والمعنونة بتهنئة فلتت من قلب الأحداث والتي جاء بها :

الخير في عرفنا هو أن تكون إضافة لنا لا لغيرنا ... و الغير في عرفنا هو كل ما ليس (نحن) ... و (نحن) في عرفنا هي الكلمة الأكثر غرابة بين الكلمات ... فهي التي نشعر معها بالحرية و الحنين و التفرد و الألم و الزهو .

لأفاجئ بعدها بكلمات الأخ السعدي الرائعة من خلال شعره الذي يطوي الفلسفة بين طياته بمداخلته المعنونة بمنطق الفلسفة وفلسفة المنطق بتاريخ 11 أبريل والتي جاء بها :   

        قد قيل مذ الفين, زادت أربعا            أُخرى قرونُ الدهر ياللقرن!:

        إنّى هنـا والكائنات خُرافـة             بل إننى فى شك أنى إنـى!

       ذات وموضوع, وقسمة ضيزة           فكران فى رأس كرأسى جنّى?

       لما دفنت الفكر فى وادى الرضى         نبّشت موضوعا بوادى الظن                                                                              

وأخيرا وليس أخرا مداخلت الأخ عبدالحفيظ الرائعة والمعنونة إلى فادي بتاريخ 21 أبريل والتي تحدثة عن الوهم الذي كاد أن يصبح حقيقتنا الوحيدة .

وعليه ومع كل هذه المحفذات من موقف أفلاطون والكثيرين غيره من الذين طالبوا بحرية الرئي إلى الأنا والنحن في مداخلت الأستاذ يحيى الرائعة إلى شعر السعدي الذي أسعدني وألمني من وادي الرضى إلى وادي الظن وماذلنا لانريد الخوض في الأسباب الحقيقية التي لها علاقة مباشرة بعقائدنا وإيماننا الذي يفرض علينا قيودا فولاذية تمنعنا من التقدم قيد أنملة إلى الأمام .    لقد قيل أن قوة الأيمان تكمن في كلمت حق عند سلطان جائر , فهل ياترى نستطيع قولها في وجه عقائدنا وإلآهنا الذي نعبد إذا أحسسنا أنه سلطان جائر علينا أم أننا سنكتفي بتعليق أمالنا عليه منتظرين التغير الذي سيئتي من الخارج لنتدشق بعدها ونقول بأن التغير لآيئتي إلآ من الداخل .

محمد فادي
11 - مايو - 2006
أشرقت الأنوار    كن أول من يقيّم
 

 

    الأخ العزيز / وحيد 0000من حسن طالعى ، أن تشرق كلماتك بملف الفلاسفة مرةأخرى ، وحنينى إلى مولودى الأول لاينتهى ، ودائما متأجج وهاج مشتعل لايخبو0وعندما وجدت أن العظماء السبعة ، أعمدة الحكمة السبعة ، ابتعدوا عن وليدى الأثير لدى والمفضل أبدا ، خشيت على نفسى الحزن ،،،وأشفقت على وليدى التألم ،،،،،،،وقلت لنفسى بيدى لابيدى عمرو ، وسطرت مداخلتى فى 24/4/2006وقلت ((وأظن أن السؤال الذى طرحته قد يستغرق سنوات ويبقى مفتوحا لمن يجيب عليه ، ولن تحسمه إجابة )))0وأما  تساؤلكم   لماذ أقفل الملف ???وبهذه الطريقة ??   ثم تعليق أخى العزيز /فادى  00000      بتجديد الأمل فى الحوار{ لماذا لا يوجد لدينا فلاسفة ????}  فأنا لم أغلق الملف ولم يدر بخلدى مطلقا 000وسعادتى تتضاعف بعودتك الميمونة 00فأهلا ثم أهلا 000أشرقت الأنوار الوحيدية 0

*عبدالرؤوف النويهى
11 - مايو - 2006
عودة السؤال...    كن أول من يقيّم
 

مساء الخير...

كم تسعدني هذه العودة إلى طرح السؤال علينا ومن خلالنا ااا

يصعب علي ـ عزيزي فادي ـ أن أجيبك عن سؤال ( ماهية الفيلسوف) دون أن أحدد المرجعية التاريخية والنظرية التي سأتكلم من خلالها. هو سؤال تاريخي ينفلت من كل طرح مجرد. صورة الفيلسوف اليوم ليست هي صورته بالأمس. كان سقراط معلما ومربيا يجول الأزقة والساحة العامة. أما تلميذه أفلاطون فقد فضل تعليم فلسفته داخل أروقة الأكاديمية التي أسسها لهذا الغرض بشروط مازالت سائدة اليوم بصيغ أخرى. ومع فجر الحداثة برز ديكارت فيلسوفا يفضل العزلة الطويل من أجل تحقيق وحدة الذات solipsisme . أما هيجل فقد كان أستاذا جامعيا يورط معه طلابه في مغامرة التفلسف. وكان سارتر مناضلا نزل الشوارع في تظاهرة الطلبة في ماي 1968. ودريدا فضل الاشتغال على النصوص تفكيكا لهويتها...إلخ. التاريخ لا يقدم النموذج الواحد للفيلسوف? فمن هو الفيلسوف? هل الفيلسوف كائن زئبقي غير قابل للنمذجة في قالب ما? أبدا...كيف الطريق إذن? هناك طرق عديدة ممكنة. منها الطريق الذي اقترحه جيل دولوز وفيليكس غاتاري في كتابهما ( ما هي الفلسفة?). يتحدد هذا الطريق في اعتبار الفلسفة إبداعا للمفاهيم. وبالتالي لن يكون الفيلسوف سوى مبدعا للمفاهيم. في مداخلة سابقة أوضحت هذه المسألة بتفصيل. المعيار إذن هو القدرة على صنع/خلق/صياغة/ ابتكار مفاهيم جديدة أو على الأقل إعادة إنتاج وتكييف مفاهيم قديمة أو متعاصرة. لم يعد الفيلسوف الآن صاحب نسق فلسفي. هذا عهد ولى. إذا اتفقنا على هذا المعيار يمكن حينئذ تلمس طريق الإجابة...ودون ذلك علينا البحث عن معايير أخرى ( لا تقتصر فقط على التأليف والبحث. ذلك نتيجة وليس سببا).

......

الأخ رؤوف كان لك وسيظل لك كل الفضل في فتح هذا الملف. مازلت متمسكا بأن هذا الملف كان ينبغي أن يأخذ مسارا آخر. كان ينبغي أن يوجه نحو منعطف وليس نحو مفترق. أنا شخصيا تصورت الأمر مفترقا عندما شكرنا بعضنا البعض في المداخلات الأخيرة. وكان بودي أن يكون الأمر منعطفا لو تدخل أحدنا لتوجيه مسار النقاش بعد وقفة انعطاف للتقييم. أنا متفق معك كليا أنه يصعب الحسم في السؤال. ولهذا السبب بالضبط كان ينبغي لأحد منا أن يفجر من السؤال أسئلة. وأن يحول الجواب/الأجوبة إلى "لغم" أو "قنبلة" تمكن شظاياها وأصداؤها من إيقاظنا من سباتنا واطمئناننا.

أقترح العودة إلى حيث توقفنا. أقترح أن يقدم كل واحد منا تقييمه الخاص لهذه التجربة التي استغرقت شهورا:

ـ ما معنى أن نطرح سؤال الفلسفة اليوم?

ـ ما مدى إلحاحية هذا الموضوع?

ـ ما هي مقارباتنا للموضوع?

ـ كيف بدأ النقاش? وكيف تطور? وكيف ولماذا ارتفع إيقاعه في لحظة ما? وكيف نزل ولماذا?

ـ ما هي القواسم المشتركة بيننا? وما هي التقاطعات والتنافرات بيننا?

ـ ما هي الاسماء الجديدة التي ساهمت في الملف ولم تتمكن من الاستمرار? لماذا لم تستمر?

ـ لماذا ظل النقاش منحصرا بين أسماء بعينها? لماذا لم نتمكن من الإشراك المنتظم لأسماء أخرى?

ـ ما هو المنجز الذي تحقق وغير المنجز الذي ينتظر دوره في غرفة انتظارنا?

ـ ما الذي حققته هذه التجربة? ما هي امتداداتها وتأثيراتها على الموضوعات الأخرى في مجالس الوراق? 

ـ هل كانت الفلسفة فعلا هي الأم التي أنجبت تلك الملفات والموضوعات، مثلما كانت في وقت ما هي أم العلوم?

ـ لماذا لم تتمكن الأم من احتضان أبنائها وجمع شملهم ?

...

هي بعض من تلك الأسئلة التي أججت داخلي مرة اخرى حبي لكم، ودعوتي إياكم للعودة إلى المنعطف.

....

مهما قلت أو قلتم لن أتنازل عن حبي لكم...     

*وحيد
12 - مايو - 2006
من أين لي هذه الأنا ? من نفسي أم ممن قدرها علي أنا ?    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 

لقد طرح الأستاذ وحيد عدد من الأسئلة التي سأسمح لنفسي باللإجابة عنها وفق رؤيتي الخاصة للموضوع ككل وأرجوا من الله سبحانه وتعالى أن تكون منطيقة وبعيدة عن التكلف والتصنع والتبرير غير المجدي .

* مامعنى أن نطرح سؤال الفلسفة اليوم ?

** إن الوضع الراهن لأمتنا العربية من تفكك وتشرزم وقلة في الحيلة والكرامة التي كانت في يوم من الأيام كفيلة بأن تشعل حروب تدوم سنين وسنين كحرب البسوس , هي الأسباب المنطقية التي فرضت على كل مفكر وباحث وشاعر ومدرك للحالة التي أصبحنا عليها من أن يجد لنا مخرجا مما نحن فيه بالسؤال عن الفيلسوف المنتظر أو المهدي عليه السلام الذي إن أتى فسيكون من المنطقي أن نقول بأن يوم القيامة العظيم بأهواله قد أصبح قريبا منا ومع ذالك نستعجل قدومه ليأسنا مما نحن عليه في عملية إنتحارية قد تكون عواقبها وخيمة لعدم جاهزيتنا الكاملة لمقابلة العدل سبحانه وتعالى .

* مامدى إلحاحية هذا الموضوع ?

** إن مدى إلحاحية هذا الموضوع هنا كحاجة المريض الذي يصارع الموت إلى الطبيب الذي سيقف حائرا وهوا ينظر إلى حله بعين الشفقة ومحاسبة الذات التي لآتستطيع له شيئا لقلة علمها .

* ماهي مقاربتنا للموضوع ?

** كمقاربت قطبي المغنطيس .

* كيف بدأ النقاش ? وكيف تطور ? وكيف ولماذا ارتفع إيقاعه في لحظة ما ? وكيف نزل ولماذا ?

** بدأ النقاش بطرح الأستاذ عبدالرؤوف النويهي للسؤال جازاه الله عنا كل خير , ليتطور النقاش عندما أراد كل واحد منا أن يظهر لمحاوره بأنه على علم ودراية أكثر منه , ليرتفع إيقاعه نتيجة لتعصبنا لذاتنا فنحن قوم لانحب أن نكون من المخطئين حتى وإن تيقنا من خطئنا , ونزل في نهاية الأمر عندما فرغت موسوعتنا العلمية من كل مادرسناه ولم نجد طريقنا للإبداع .

* ماهي القواسم المشتركة بيننا ? وماهي التقاطعات والتنافرات بيننا ?

** حب الذات , أقبل بك مساعد لي ولاأقبل بك شريك , لآتظهر لي بأنك تعلم أكثر مني .

* ماهي الأسماء الجديدة التي ساهمت في الملف ولم تتمكن من الإستمرار ? لماذا لم تستمر ?

** البروفيسوره , لأنها مازالت غصن طريا غير قادرا على طرح الثمار في هذه الشجرة العظيمة .

* لماذا ظل النقاش منحصرا بين أسماء بعينها ? لماذا لم نتمكن من الإشراك المنتظم لأسماء أخرى ?

لأن هذه الأسماء تصارع بشراسة الفك المفترس لإثبات وجودها , ولأننا نستعين بأفكار غيرنا من المفكرين الغرباء عنا وعن عادتنا ومعتقداتنا - رغم كونهم من الجنس البشري شأننا مما يقرب المسافة بعض اشيئ ? الأمر الذي دفعنا لإستخدام مسطلحات غريبة على الأذن العربية المتواضعة في ثقافتها لتوحي لكل مشارك جديد يريد أن يشارك بأنه حقا سيغوص في المحيط , وعليه فليبقى متفرجا خيرا من الغرق .

* ماهوا المنجز الذي تحقق وغير المنجز الذي ينتظر دوره في غرفة الإنتظار ?

** المنجز الذي تحقق هوا صداقتنا التي مضى عليها قرابت الخمسة أشهر , أما الذي ينتظر دوره في غرفة الإنتظار فهوا موضوعنا برمته .

* هل كانت الفلسفة فعلا هي الأم التي أنجبت تلك الملفات والموضوعات , مثلما كانت في وقت ما هي أم العلوم ?

** بكل تأكيد , فنحن نأكل ونتفس ونشرب بالفلسفة حتى وإن لم نكن مدركين لذالك , فحبنا لذاتنا أو لغيرنا ضمن الأنا التي لاخروج عنها حتى في قلب الأم الذي يعتبر مثلا أعلى لنا من فلسفة الأمور .

* لماذا لم تتمكن الأم من إحتضان أبنائها وجمع شملهم ?

** لأنها ورثتهم الأنا التي مافتئت تحذرهم منها حتى أصبح صوت الأنا فيهم هوا الغالب على كل الأصوات فمنعهم عن سماع بكائها وعويلها وهي ترجوهم أن يعودوا .

وأما سؤالي أنا هنا فيقول من أين إكتسبت أنا هذه الأنا ??????????
محمد فادي
12 - مايو - 2006
 21  22  23  24  25