تحديد الاسلوبية كن أول من يقيّم
ورد على كلمة اسلوب كثير من المعاني مما انتج قدرا كبيرا من المدونات الاصطلاحية التي لا تحل المشكل بل تعقده
فيتحدت عن اسلوبية السجلات و اسلوبية التلقي و اسلوبية الانزياح و اسلوبية الروائز الاجتماعية والاسلوبية السياقية و الاسلوبية الوظيفية و الاسلوبية البنيوية التحويلية و الاسلوبية الاحصائية .تنبني اسلوبية التلقي على الاثر الثاتيري او العاطفي للاسلوب على القارئ او المستمع و تعتبر محاولة ريفاتير 1971 الاكثر طموحا في الاتجاه. و تقوم اسلوبية الانزياح على اساس المعيار النحوي ومن اهم رواد هدا المفهوم موكروفسكي و ليفن و يوري لوتمان. و تنطلق الاسلوبية الاحصائية من فرضية الوصول الى الملامح الاسلوبية للنص عن طريق الكم اي احصاء عدد الكلمات او الجمل و من روادها فيك و ميل. اما الاسلوبية السياقية فتقوم على دراسة السياق و ممثلها الالمع ريفاتير. و تهتم اسلوبية السجلات بدراسة تنوع الكلام بحسب الاستعمال ومن اعلامها البارزين ميزجوس و تنتسب الاسلوبية الوظيفية الى التداولية والى التصور المحاكاتي للاسلوب و ينتسب ممتلوها بشكل خاص الى اوربا الشرقية امثال هافر و نيك وروني |