البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 36  37  38  39  40 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
200 ( * - ) أبو تمام    كن أول من يقيّم

أبو تمام حبيب بن أوس الطائي: وله من الكتب (كتاب الحماسة) (كتاب الاختيارات من شعر الشعراء) (كتاب الاختيار من أشعار القبائل) (كتاب الفحول) لم يزل شعره غير مؤلف، يكون (مائتي ورقة) إلى أيام الصولي، فإنه عمله على الحروف نحو (ثلاثمائة)، وعمله علي بن حمزة الأصفهاني أيضاً فجود فيه على غير الحروف بل على الأنواع. (علق د. النجار على كلمة ابن النديم بقوله: (ج1/ 120): نسخة السكري مفقودة اليوم، ويبدو حسب ابن النديم أن ثلثيها في ألف ورقة، أي حوالي أربعين ألف بيت حسب المقياس الحسابي لابن النديم نفسه، وأحال إلى طبعة طهران ص181). قال ابن المعتز في طبقاته: (ويقال: إن له ستمائة قصيدة وثمانمائة مقطوعة) وأما ديوانه اليوم فيضم (7256) بيتا، في (485) قطعة، منها (290) قطعة دون عشرة أبيات.

 نشرات الديوان: ولديوان أبي تمام نشرات تفوق الحصر، وقد طبع لأول مرة في بومباي (1856م) والقاهرة (1292هـ) ومن أبرز المعتنين به مؤخرا د. خلف رشيد نعمان، نال الدكتوراه من جامعة الأزهر على تحقيق (شرح الصولي لديوان أبي تمام). ثم نشر أيضا كتاب (تفسير معاني أبيات أبي تمام) للمرزوقي (ت 412هـ) (بيروت: دار النهضة العربية، 1987م) ثم نشر كتاب (النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمام) لابن المستوفي (ت 637هـ) (بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة 1989م) وانظر (نشر الشعر/ 33 ) وفي (سوزكين: 4/ 121 ? 132) ثبت مطول عما كتب عنه قديما وحديثا، وعما وصلنا من شعره بمختلف الروايات. وأقدم ما وصلنا من ذلك: ديوان أبي تمام: صنعة أبي بكر الصولي. ومنه نسخ كثيرة في معظم مكتبات العالم، يعود معظمها إلى القرن السادس والسابع الهجريين انظر وصفها في سوزكين (4/ 127 ? 128) كما وصلتنا نسخة من الديوان صنعة أبي علي القالي (ت 356هـ) وعدة نسخ من الديوان بصنعة علي بن حمزة الأصفهاني. كما وصلتنا نسخ كثيرة من روايات لم تحقق نسبتها، وطائفة واسعة من شروح الديوان، منها عدة نسخ من (شرح المرزوقي) (ت 421هـ) وعدة نسخ من شرح التبريزي (ت 502هـ) وهو مطبوع، وعدة نسخ من شرح ابن المستوفى =المذكور آنفا= وهو مطبوع. وأما الكتب المؤلفة في أخبار أبي تمام فكثيرة، وأقدم ما وصلنا منها: (أخبار أبي تمام) لأبي بكر الصولي (ت 335هـ) من نسخة كتبت في القرن السادس الهجري، ونشرت بتحقيق طائفة من المحققين (القاهرة: 1937م) وكتاب (القول الفائق الأديب بعبث الوليد وذكرى حبيب) لابن الأثير (محمد بن عبد الكريم) (ت 637هـ) ومنه نسخة في مكتبة جامعة استنبول، نسخت عام (1013هـ) ومنها كتاب (هبة الأيام فيما يتعلق بأبي تمام) للبديعي (ت 1073) وهو مطبوع = سينشر على الوراق.

23 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
201- العتبي    كن أول من يقيّم

عبد الله بن محمد العتبي خمسون ورقة. (كذا سماه ابن النديم، وليست لاسمه شهرة، وترجم له ترجمة مفردة في موضع آخر من كتابه الفهرست وسماه محمد بن عبد الله. وترجم له ابن المعتز في الطبقات فلم يسمه واكتفى بقوله: (العتبي) والصواب في اسمه محمد بن عبيد الله العتبي البصري أبو عبد الرحمن الشاعر الراوية المشهور توفي عام (228هـ) جمع شعره وحققه يونس السامرائي: (مجلة كلية الآداب بغداد: ع36 عام 1989م ص49 ? 91) وجمعه أيضا د. مجاهد مصطفى بهجت (جامعة بغداد، مركز إحياء التراث العلمي العربي، ندوة البصرة في التراث العلمي العربي 1989م (ص16 ? 45). انظر (نشر الشعر/ 114). وكان العتبي من كبار الأخباريين، نسبته إلى عتبة بن أبي سفيان الأموي. له ترجمة مميزة أعدها المرزباني، انظرها في (نور القبس) و(معجم الشعراء) قال الصفدي في ترجمته في (الوافي): (وذكره ابن قتيبة في كتاب المعارف وابن المنجم في كتاب البارع) قلت: وهو المراد بالعتبي إذا أطلق في كل كتب الأدب القديمة. وفي العقد الفريد (117) خبراً من روايته، أكثرها في أخبار بني أمية. وفي الأغاني (78) خبراً هو مصدرها. وفي أمالي أبي علي (27) خبراً. وفي عيون الأخبار للدينوري (31) خبراً، وفي البصائر والذخائر (40) خبراً. وذكر ابن خلكان في ترجمته أنه ربما نسب إلى معشوقته (عتبة). ونقل المعافى عنه في (الجليس الصالح) خبر فراشة الخارجية. وانفرد الخالديان في (الأشباه والنظائر) بما نقلاه عنه. توفي سنة 228هـ أسفاً على موت بنيه الستة. له تآليف طريفة منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن).

23 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
202- العايشي ?    كن أول من يقيّم

عبد الله بن عبد الله العايسي خمسون ورقة. (وهو في نشرة خليفة ص 306 العايشي) ولم أقف على ترجمة له ?

23 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
203- إسحاق بن حميد الطوسي    كن أول من يقيّم

إسحاق بن حميد الطوسي سبعون ورقة. (وهو في نشرة خليفة: أحرم بن حميد الطوسي) وهو القائد الشهير إسحاق بن حميد بن عبد الحميد الطوسي الذي رثاه أبو تمام وكان قائد جيش المأمون في محاربة بابك الخرمي، وقُتل عام 214هـ). وقد ترجم له سوزكين (4/ 169 ? 170) مع إخوته الثلاثة وهم: أبو نهشل وأبو جعفر وأبو نصر، انظرهم في قائمة المقلين.

23 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
204- إبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب    كن أول من يقيّم

إبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب سبعون ورقة. ( الظاهر أنه سقطت من النسخة التي اعتمدها د. خليفة (ص307) الجملة التالية: (أبو نهشل وأبو نصر ومحمد بن حميد شعراء مقلون) وترتب على ذلك أن أصبح حمدون وداود في نشرته أخوين لأحرم). وانظر في سوزكين (4/ 212) تراجم الشعراء من آل حمدون، وهم ثلاثة، حمدون بن إسماعيل بن داود، وأخوه: داود بن إسماعيل بن داود، وأخوه: إبراهيم بن إسماعيل بن داود

23 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
205- أخوه حمدون    كن أول من يقيّم

أخوه حمدون بن إسماعيل: خمسون ورقة. (انظر الترجمة السابقة)

23 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
206- أخوه داود    كن أول من يقيّم

أخوه داود: خمسون ورقة. (انظر الترجمة قبل السابقة).

23 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
207- ( * ) البحتري    كن أول من يقيّم

البحتري: الوليد بن عبادة: كان شعره على غير الحروف إلى أيام الصولي فإنه عمله على الحروف، وعمله علي بن حمزة الأصفهاني أيضاً فجوده على الأنواع، وله من الكتب (كتاب الحماسة) على مثال حماسة أبي تمام كتاب معاني الشعراء. (قلت: وديوانه كما هو مشهور، أحد الدواوين التي وصلتنا بصنعة أبي بكر الصولي، ومنه نسخة في باريس، نسخت عام (610هـ) وتقع في (432) ورقة. والشعر فيها مرتب على الحروف. وفي دار الكتب في القاهرة نسخة منه، كُتبت عام (1100هـ). كما وصلتنا عدة نسخ للديوان مرتبا على الموضوعات، ويمكن أن تكون ن صنعة علي بن حمزة الأصفهاني الذي ذكره ابن النديم في هذه البطاقة، ومنه نسخة في مكتبة صبري الخاصة بالقاهرة، في (266) ورقة، نسخت عام (1030هـ) عن أصل كُتب سنة (436هـ). ووصلتنا أيضا عدة نسخ للديوان مرتبا على الأعلام الذين وجهت إليهم القصائد، ومنها نسخة تعتبر من أقدم ما وصلنا من مخطوطات ديوان البحتري، كُتبت عام (425هـ) تحتفظ بها مكتبة (كوبرلي) باستنبول، وتقع في (194) ورقة. انظر في سوزكين (4/ 138 ? 140) تفصيل الحديث عن هذه المخطوطات وما وصلنا أيضا من الصنعات التي لم تتحقق نسبتها، وهي كثيرة جدا. وقد طبع ديوان البحتري لأول مرة عام (1252هـ) باعتماد نسخة كوبرلي، في جزأين. ثم نشر مرات كثيرة، أهمها وأجودها نشرة الأستاذ حسن كامل الصيرفي (القاهرة: 1963- 1964م) في أربعة أجزاء، اعتمد فيها (15) نسخة من مخطوطات الديوان. وأشهر قصائده السينية التي عارضها شوقي، وتعرف أيضا بالإيوانية، وبهذا الاسم نشرها الشيخ عبد القادر المغربي مفردة محققة على مختلف مخطوطات الديوان، في مجلة المجمع بدمشق (مج31/ 1956م / ص 77- 89، 241 ? 252، 427 ?436، 577- 585). وكان ابنه أبو يغوث: يحيى بن أبي عبادة البحتري راوية أخباره شعره، ونقل عنه أبو الفرج في الأغاني (21/ 37) خبر وصية البحتري بإتلاف شعره في الهجاء، قال: (فإن ابن البحتري أبا يغوث، جمعه وأحرقه، ولم يبق منه إلا بقية متداولة). وأشهر شعر البحتري السينية في وصف إيوان كسرى، وأولها: (صنت نفسي عما يدنس نفسي) ثم الرائية في مدح المتوكل، وأولها: (أخفي هوى لك في الضلوع وأظهر) ورائيته في مدح (علي بن مر) وهي التي يقول فيها: (إذا محاسني اللاتي أدل بها .. عدت ذنوبا فقل لي كيف أعتذر). قال ابن خلكان في آخر ترجمته: (وعبيد الله وأخوه أبو عبادة، ابنا يحيى بن الوليد البحتري، اللذان مدحهما المتنبي في قصائده، هما حفيدا البحتري الشاعر المذكور، وكانا رئيسين في زمانهما).

23 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
208- ( * + ) ابن الرومي    كن أول من يقيّم

ابن الرومي: علي بن العباس بن جريج: كان شعره على غير الحروف، رواه عنه المسيبي، ثم عمله الصولي على الحروف وجمعه أبو الطيب وراق بن عبدوس من جميع النسخ فزاد على كل نسخة مما هو على الحروف وغيرها نحو ألف بيت. (وعمله أيضا) مثقال غلام ابن الرومي: مائة ورقة. ورواه عنه أبو الحسن علي بن العصب الملحي عن مثقال عن ابن الرومي. (انتهى كلام ابن النديم. والجملة بين القوسين (وعمله أيضا) زيادة في نشرة د. خليفية (ص308) والظاهر أنها هي الصواب). وديوان ابن الرومي أحد الدواوين التي وصلتنا من هذه القائمة، ولكن الذي يستوقف النظر، أن الذي وصلنا من ديوانه يفوق تقديرات ابن النديم بأضعاف مضاعفة، على عكس ما لحق معظم الدواوين من الضياع والخرم والتفرق. وكانت منية الشباب أن أجد الفسحة لقراءته، فمن الله علي بذلك، إذ قمت بتدقيقه في نشرة الموسوعة، واستوقفتني فيه عبارات وألفاظ شائنة، لا عهد لأهل القرن الثالث الهجري بها، قد انفرد بذكرها ابن الرومي ، الذي بقي ديوانه في غياهب النسيان باستثناء بعض قطع وأبيات ونوادر سائرة. وقد استوقفت هذه الحالة الأستاذ النجار، فقال (1/ 152): (من المفارقات أن طول قصائد ابن الرومي قد ساعد كثيرا =على ما يبدو= على حفظ ديوانه الضخم من التشتت، وقد تخطى أصحاب الاختيارات والنقاد هذه القصائد، وقد يكون ما رغبهم عنها طولها (فهي تتجاوز أحيانا 300 بيت) فأعرضوا عنها نسبيا، وظل ديوانه نسيا منسيا طوال ما يزيد عن ألف سنة، وهو من جملة آثار القرن الثالث الشعرية، وآخر ديوان طبع كاملا (1973- 1979). وانظر في سوزكين (4/ 175) وصفا مسهبا لما وصلنا من نسخ الديوان، ومنه نسخة كاملة في أربعة مجلدات، لم تتحقق نسبتها، تحتفظ بها مكتبة برنستون، وتقع في (729) ورقة. ومنه نسخة مكتبة نور عثمانية باستنبول، كتبت سنة (651 ـ 652هـ) وهي ثلاثة مجلدات من أصل أربعة. تحتفظ مكتبة ليدن بالجزء الضائع منها. وفي دار الكتب بالقاهرة مجلد برواية الصولي في مخطوط قديم، كما تحتفظ مكتبة سراي أحمد الثالث باستنبول بالمجلد الأول من رواية أبي سعيد أحمد بن محمد الطاهر العقيلي، من نسخة كتبت في القرن السادس الهجري، وتضم (قافية الألف إلى الظاء) وفي دار الكتب أيضا مجلدات مفردة لروايات لم تتحقق نسبتها، ومعظمها حديثة، في القرن (14) الهجري. كما وصلتنا مختارات من شعره، أهمها (مختار ديوان ابن الرومي) لابن نباتة المصري (ت 768هـ) تحتفظ به مكتبة أياصوفيا، ونسخ في القرن الثامن الهجري. واول طبعة كاملة للديوان هي نشرة حسين نصار، أصدر الجزء الأول منها عام (1973م) وأصدر الجزء الأخير عام (1979م) وكل النشرات التي سبقت ذلك هي مختارات من الديوان أو أجزاء منه. ومن مختار شعره: قصيدته الميمية في رثاء أمه، وهي (204) أبيات، أولها: (أفيضا دما إن الرزايا لها قيم). قال الثعالبي في اليتيمة: (لم يرث ولدٌ والدةً ولا والداً بأحسن منها) وقصيدته الجيمية في هجاء بني طاهر، وأولها : (أمامك فانظر أي نهجيك تنهج) وأبياتها (111) بيتا. قال أبو العلاء في رسالة الغفران: (والبغداديّون يدّعون أنّه متشّيع، ويستشهدون على ذلك بقصيدته الجيميَّة، وما أراه إلاّ على مذهب غيره من الشعراء). وقصيدته الميمية في رثاء البصرة بعد فتنة صاحب الزنج، وأولها (ذاد عن مقلتي لذيذ المنام ... شغلها عنه بالدموع الجسام) وهي (86) بيتا. وفيها قوله: (أمتي أين كنتمُ إذ دعتني .. حرةٌ من كرائم الأقوام) (صرخت وامحمداه فهلا ... قام فيها رعاة حقي مقامي). وتنسب إليه في بعض المصادر القصيدة المشهورة: (إذا شئت أن تحيى سليما من الأذى) المنسوبة للشافعي (قول على قول: 5/ 261). وأما أبياته السائرة فأكثر من أن تحصى، وأشهرها: (وحبب أوطان الرجال إليهمُ .. مآرب قضاها الشباب هنالكا).. (ولي وطن آليت ألا أبيعه .. وألا أرى غيري له الدهر مالكا) وقوله (عدوك من صديقك مستفاد.. فلا تستكثرن من الصحاب) وقوله: (وما المجد لولا الشِّعْرُ إلا مَعاهدٌ .. وما النَّاسُ إلا أعْظمٌ نَخِراتُ) وقوله: (والناس يلحون الطبيب وإنما .. غلط الطبيب إصابة الأقدار) وقوله: (أغوى الهوى كل ذي عقل فلست ترى .. إلا صحيحا له أفعال مجنون) وقوله: (وإذا امرؤ مدح امرأ لنواله.. وأطال فيه فقد أراد هجاءه). وقوله: (أعانقها والنفس بعد مشوقة .. إليها وهل بعد العناق تداني) وللدكتور علي الهاشمي كتاب (دراسة وتحقيق قدر من ديوان ابن الرومي) نال به الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة القاهرة 1952م). وكان ابن الرومي يفاخر بروميته، ومن ذلك قوله: (آبائي الروم توفيلٌ وتوفلسٌ .. ولم يلدنيَ ربعيٌّ ولا شبث) وقوله: (إن لم أزر ملكا أشجي الخطوب به .. فلم يلدني أبو الأملاك يونان). وكانت ولادته في بغداد فجر يوم الأربعاء : 2/ رجب/ 221هـ الموافق (24/ 6/ 836م). قال ابن سعيد في (المرقصات والمطربات): يقولون إنه أحق الناس باسم شاعر، لكثرة اختراعه، وحسن توليده.

23 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
209- ابن الحاجب غلام بن الرومي    كن أول من يقيّم

ابن الحاجب غلام بن الرومي: مائة ورقة. (شاعر مشهور، له ذكر في معظم كتب تراجم الشعراء، قال المرزباني: (محمد بن أحمد المعروف بابن الحاجب. كان صديقاً لابن الرومي فسأله ابن الحاجب زيارته مع إخوانه في يوم ذكره لهم فصاروا إليه فلم يجدوه فقال ابن الرومي قصيدة يعاتبه فيها أولها: (نجاك يا ابن الحاجب الحاجب .. وليس ينجو مني الهارب) فلما مات ابن الرومي أظهر ابن الحاجب قصيدة ذكر أنه أجاب بها ابن الرومي أولها: (يا صاحباً أعضل في كيده.. كفيت خيراً أيها الصاحب).

23 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 36  37  38  39  40