البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات لحسن بنلفقيه بنلفقيه

 40  41  42  43  44 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
المفردة رقم 246 بجامع ابن البيطار : { بـُـجَّ } = Arbousier    كن أول من يقيّم

 

قال ابن البيطار :" هو اسم لـلـ{ جـنـاء الأحمـر }[1] المعروف بعجمية الأندلس بــ{ المطرونية } . أوله باء بواحدة من تحتها بعدها جيم مشددة ، يسمى بذلك بمدينة تونس و ما والاها من أعمال إفريقية .و هو { القطلب } عند أهل الشام . وسيأتي ذكر { القطلب } في حرف القاف "./هـ...

....الهامش : [1] يكتب الإسم على شكل " الحناء الأحمر " في النسخة المعتمدة من كتاب الجامع ، و التصحيح عن لوكليرك . و قال د.رمزي مفتاح في كتابه " إحياء التذكرة " : سماه الشيخ [= داود الأنطاكي ] " الحناء الأحمر " ، و صحتها" الجناء الأحمر " .

 

11 - نوفمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 247 بجامع ابن البيطار : { بـخـور مـريـم } = Cyclamen    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار : " يعرف بإفريقية [1] بــ{ خـبـز الـمـشايـخ } ، و أهل الشام يعرفـونه بــ{ الـولـف }* ..." ./هـ.... ثم نقل ابن البيطار وصف النبات عن ديسقوريدس ، و نصه :" له ورق شبيه بورق { قسو س } [2] ، و في الورق آثار لونها إلى البياض ، و ساق طولها أربع أصابع ، عليها زهر شبيه بـ{الورد الأحمر} ، و في لونه فرفيرية ، و له أصل أسود شبيه في شكله بـ{الشلجـم } إلى العرض ، مائل . و قد يقطع أصل هذا النبات و يخزن مثل { بصل الفار }[3] . و ينبت في مواضع ظليلة و أفياء ، و خاصة في ظلال الشجر "./هـ انته وصف ديسقوريدس للنبات .

            و نقل ابن البيطار استعمالات كثيرة و متنوع و جد مفيدة ، و كلها تستحق أن تذكر لما فيها من فوائد جمة ، و استعمالات خاصة لحالات كثيرة و لأعضاء متنوعة ، و أمراض مختلفة . لذا فإن من المفيد الإطلاع على مضمون هذه المادة ، بكتاب الجامع لإبن البيطار بالمكتبة التراثية بموقع الوراق هذا ، لأن أي اختصار لمحتوى المادة سينقص من قيمتها الحقيقية .

            و علق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة بقوله ـ الأصل فرنسي و الترجمة لي ـ : " { بخور مريم } هو بدون شك { فقلامينوس } عند ديسقوريدس  . و سنرى في ما سيأتي إسم { فقلامينـن } [ بدل  ققلاميـنـن ] كمرادف له . كما أننا سنأتي على ذكر أسماء أخرى مرادفة . و في انتظار ذلك ، نشير إلى أن إسم " بخور مريم " يعني [ بالفرنسية ] Les fumigations de Marie ، [ و باللاتينية]  suffilus Mariae[4] . أما عن أول مرادف ذكر في بداية الفقرة  فنجده بأشكال مختلفة بالمخطوطات : " زلـف " ، و " رلـف " ، و " ريـف " . و قرأناه  بـ { ولـف} [oulef ] ، لأننا وجدنا إسم { ولـف } كمرادف لِــCyclamen في معجم Bochtor. كما أننا قرأنا [ ولـف ] في كتاب " ما لا يسع " [5] .

 

            و قال ابن البيطار في كتابه " تفسير كتاب ديسقوريدس " : [ رقم 147 بالمقالة الثانية ] ، { فـُقـلامـيـنـوس } : هو { بخور مريم } ، و هو { العرطنيثا } ، و { الـرَّكـَـف }* ، و { خـبـز القرود } عند أهل إفريقية [1] ، و هو معروف . ذكره جالينوس في المقالة السابعة "./هـ... و يرى محقق هذا الكتاب ، إبراهيم بن مراد ، أن هذ النبات هو Cylamen europaeum L. ، عن أحمد عيسى .

            و عرف د. أحمد عيسى هذا النبات بقوله : Cyclamen europaeum L. = بخورمريم ـ رَكـْـف ـ رقـف ـ كف مريم ـ قـقـلامـيـنـوس [ يونانية ] ـ عرطنيثـا ـ ... من فصيلة الربيعيات Primulacées ، من أسمائه المرادفة Cyclamen littorale Sadler. ، و Cycl. Officinale  ، و Cycl. Cyclaminus  . من أسمائه الفرنسية : Ciclamine  ، و Pain de pourceau ، و Cyclame. و من أسمائه الإنجليزية : Bow-bread ، و Cyclamen ......الهامش : * : بهذا الإسم حققه لوكليرك [ أنظر الرقم 5 بالهامش ] ، و كتب بالنسخة المعتمدة من الوراق على شكل " الركف " . [1] إفريقية : هي تونس عند ابن البيطار . [2] = Lierre عند لوكليرك . [3] كتب على شكل " بصل الغار " في النسخةالمعتمدة ، و هو تحريف ، و التصحيح عن لوكليرك : { بصل الفار = Scille  }.[4]: و تعني لغويا " روائح الدخان " . [ 5] : من كتب الطب العربي القديم ، و قد سبق أن ذكرنا في توطئة الكتاب ما نصه :"  لم ينجح قط ما سُمّيَ بـ" ما لا يسع " لإبن الجويني " [Mala iesa d'Ebn Djouiny]  ، -- و هو كتاب الجامع لإبن البيطار بعينه ، بعد السطو عليه و سلخ فقرات مطولة منه ، و تطعيمه بأخطاء ، و لم ينجح في الاستغناء به عن الأصل .

 

16 - نوفمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفرة رقم 248 بجامع ابن البيطار : { بخور مريم آخر } = ?    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار : " قال ابن الهيثم : هو نبات له ورق دقيق في صفة ورق { الثيـل } ، و عسلوج في ارتفاع الذراع رقيق ، في أصل كل ورقه عسلج صغير ، و في طرفه رؤوس صفر كأنها شعبة من إكليل { الشبث } ، و بزره كبزره . و أصل هذا النبات إذا علق على المرأة منع الحبل ". /هـ... انتهى ما نقل عن ابن البيطار .... و علق لوكليرك على ترجمته لهذه المادة بقوله :" نجهل  ماهية هذا النبات الذي لا يسمح بأي  مقارنة  بالنوع الثاني من { فقلاميـنـوس} عند ديسقوريدس " [1].../هـ .

ملاحظة : ذكر أحمد عيسى في معجمه أنواع نباتية أخرى تعرف باسم { بخور مريم } : منها نوع آخر من نفس جنس النوع الأول ، و هو Cyclamen latifolium Sibth/ ، من أسمائه العربية : زوزو ـ قرن غزال ـ سقوقة ـ دويك الجبل ـ صابونة الراعي [ سوريا ] . و نوع آخر و اسمه : Leontice leontopetalum L. ، من أسمائه  : عرطنيثـا [ سريانية ] ـ عساليج [ الجزائر ] ـ لآونطوباطالي [ يونانية و تأويله " كف الأسد " ، و يطلق أيضا على " بخور مريم " ] . من فصيلة البربريسيات Berbéridacées . من أسمائه الفرنسية : Léonure commun ، و ؛هثي6يث6مهخى  . و من أسمائه الإنجليزية  :   Lion s-leaf , Lion s-turnip . أما النوع الثال و الأخير فهو : Pallenis spinosa Coss.  و يعرف باسم " بخور مريم "  في سوريا .

.....الهامش : [1] : هو { صريمة الجدي } أو { سلطان الجبل } ، و من أسمائه اليونانية  kuklaminos helera [ انظر المفردة 232 ] ،

16 - نوفمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 249 بجامع ابن البيطار : { بـخـور الأكـراد } = Peucedanum    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار : " قيل أنه { الحماما } ، و قيل أنه النبات المسمى بالسريانية { أندراسيون } ، و بعجمية الأندلس { بربطورة } و هو الأصح ، لأن الأكراد في بلاد الشرق كثيرا ما يستعملونه في البخور ، و خاصة بديار بكر ، يعرف بها بــ{ الشياه بوه }[1] . و سيأتي ذكر { البربطورة } في حرف الباء "./هـ .....

.... الهامش : [1] كتب بالنسخة المعتمدة على شكل " السباه بوه " ، و التصحيح عن لوكليرك ، الذي يول فيه :" و يقال له أيضا : " سيابورة " ، و " سيابوه " ، " و سباة بوه " .

18 - نوفمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 250 بجامع ابن البيطار : { بخور البربر } = Telephium imperati    كن أول من يقيّم

قال ابن لبيطار : " هو { بخور مورشكه }[1] أيضا ، و هو { اليقطـوم } ، و بالبربرية { أوسرغند }، و يقال { سرغنت } أيضا ، و سنذكره في حرف السين "./هـ...,

علق لوكليرك على ترجمته لهذه المادة بقوله ـ الترجمة لي ـ :" الإسم " بخور مورشكه " معناه " parfum des Moresqes " . و الإسم " اليقطوم " يكتب بأشكال مختلفة ، و لا يكرر في غير هاهنا . و لقد اقتسنا رسمه عن M.Prax ، مجلة الشرق [ Revue de l Orient ] ، 1850، 71 ، 72 . أما عن " سرغنت " فقد ذكرها كل من " ليون الإفريقي "  و " إبن بطـوطـة " ، و ما زلت تباع بالجزائر . و سنتعرف عليها بالمفردة رقم 1170 . المخطوط رقم 1025 يعطي " بخور مورسكه " . و قرأه Galland " مـورشكة " . ونجد الإسمين الأخيرين بمخطوطات مكتبة " الإسكوريال " ./هـ....

الهامش : [1] : يقول معجم لاروس الفرنسي : " يطلق إسم Maures ، عند الرومان ، على البرابرة الأحرار ـ  سكان شمال إفريقية ـ ، و يطلق في اللغة الفرنسية ، في العصور الوسطى ، على " البرابرة " الذي فتحوا بلاد الأندس . و هو الآن خاص بسكان الصحراء المغربية "./هـ.... و نبات { تسرغنت } أو { سرغنت } هذا ما يزال يعرف نشاطا تجاريا كبيرا في الأسوق الأسبوعية ببعض المناطق المغربية ، يجمعه الأهالي إبان تواجده ، و يبيعونه بالأسوق المحلية ، كما يستعملونه لغسل الصوف ، و الثياب الغليظة . و هو مشهور و معروف عند الكثيرين .

 

18 - نوفمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 251 بجامع ابن البيطر { بـخـتـج } = Décoction    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار : " معناه بالفارسية " مـطـبـوخ " ، و الجــمــع : " بــخــاتــج " .

18 - نوفمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 252 بجامع ابن البيطار { بـدسـكـان } = Spartium junceum    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار : " و { بداسقان } ، و { بداسكان } . قال إبن سرابيون [1] : قيل أنه دواء يجلب من " أذربيجان " . و قال الرازي : هي الحشيشة التي يتخذ منها القبط الأسورة . و قال ابن سينا : حششة يتخذ منها الزنج أسورة ، و هو بدل { كشت بركشت }. قال المجوسي : حار يابس ملطف محلل ، ينفع أصحاب البلغم و الرطوبة . قال الرازي : و بدله إذا عُدِم  وزنه و نصف وزنه  { ذرونج } و { كمون كرماني } بالسوية "./هـ......

علق لوكليرك على ترجمته لهذه المادة بقوله :" أخذنا التسمية عن Sprengel ، و قال ابن سينا أن أهالي " جنجبار" يصنعون منه أسورة " ./هـ...... إنتهى تعليق " لوكليرك " .

 و الملاحظ أن لوكليرك لم يترجم قول إبن سينا في هذه المادة ، و لهذا استدرك بذكره بالهامش . و نص مقولة إبن سينا في الكتاب الثاني من " القانون في الطب "هو :" { بداسقان } : [ الماهية ] : هو بدل " كشت بركشت " ، تتخذ الزنج منها أسورة ، و هي خشبية "./هـ ....  هذا هو كل ما قاله إبن سينا .

             و { البدسكان } هذا ، حسب د.أحمد عيسى ، هو نوع من النبات المعروف عندنا بالمغرب باسم { الرتـــم } . يقول د. أحمد عيسى "

Spartium junceum S. =  بدسكان ـ بداسقان ـ بداشقان ـ بذاسكان ـ كف الكلب ـ رتـم [ شبه بالرتـم ، و هي الخيوط لرقته ، واحدته  رَتـَـمَـة ] ـ رتيـمـة ج. رتائـم [ و قيل سميت بذلك لأن القبط يعملون منها الأساور ] ـ وُزال . سـت خـديـجـة [ سوريا ] .

 

18 - نوفمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 253 بجامع إبن البيطار : { بــذذ } = ?    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار : " قال الغافقي : هي عشبة لها ورق مشقق كورق { الكزبرة } ، و أغصان رقاق كثيرة ، خارجة من أصل واحد ، مائلة إلى الحمرة قليلا ، و أصل ذو شعب كثيرة رقاق ، لونها إلى البياض ما هي، منتنة الرائحة ، تنبت في الزرع . و هي تقلع الثأليل إذا ضمدت بها "./هـ....

            علق لوكليرك على ترجمته لهذه المادة بقوله ـ الترجمة لي ـ  :" نجهل ماهية هذا النبات الذي يرد اسمه مكتوبا بأشكال مختلفة في المخطوطات : نجده في مخطوطنا على شكل " بذذا " ، و يكتب في غيره " بذاذ " ، و قرأه Sontheimer  " بذة " ./هـ .... إنتهى تعليق لوكليرك . و لم أجد إسم هذا النبات  في مراجعي .

23 - نوفمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 254 بجامع إبن البيطار : { بـدلـيـون } = Bdellium    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار : " معناة باليونانية " راحة الأسد " ، فيما زعمه بعض المفسرين . و هو { المقل } ، و سيأتي ذكره في حرف الميم "./هـ .

23 - نوفمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 255 بجامع ابن البيطار : { برنجاسف } = Armoise Artemisa =    كن أول من يقيّم

قال ابن اليطار : " هو { الأرطماسيا } باليونانية ، و { الشويلاء } بالعربية . .... قال جالينوس في السادسة : اليونانيون يسمون بإسم { البرنجاسف } ، و هو { الأرطماسيا } ، حشيشتين  ، و كلتاهما يسخنان إسخانا يسيرا ، و يجففان تجفيفا أيسر منه ... و لهما أيضا لطافة يسيرة ، و لذلك صارا موافقين قليلا للحصاة المتولدة في الكليتين و لقروح الأرحام . وقال ديسقوريدس : و كل هذه الأصناف تسخن و تلطف ، و إذا طبخت بالماء و جلس النساء فيها وافقتهن لإدرار الطمث و إخراج المشيمة و الجنين و انضمام فم الرحم و ورم الرحم ، و تفتت الحصاة ، و قد تنفع من إحتباس البول ... قال إبن سينا : ينفع ضماده من الصداع البارد ضمادا و نطولا بماء مسلوقه ، و ينفع من سداد الأنف و الزكام . قال الغافقي : الأصفر الزهر أقوى فعلا من الأبيض الزهر . نافع من السدر و الدوار نطولا بماء طبيخه . و إذا أحرق و نثر رماده على قروح الفرج جففها . و إذا شرب منه مع العسل قتل الدود و حب القرع "./هـ ...

            علق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة بقوله ـ النص فرنسي و الترجمة لي ـ : " الإسم " برنجاسف " فارسي ، و يقال أيضا " بلنجاسف " و " برنجاسب " ، و لقد استعيرت أسماء كثيرة من الفارسية . و ظهر التعليم الطبي بفارس قبل ظهور الإسلام ، و سبق للحارث بن كلدة ، صديق النيي محمد أن تابع بها دراسة الطب "./هـ إنتهى تعليق لوكليرك .

            و يعرف د. أحمد عيسى هذا النبات في معجمه بقوله : " Artemisia vulgaris L.   = بـرنـجـاسَـف .  برنجاسه . بلنجاسف [ فارسية ] ـ شـُـويـلاء ـ أرطمـاسـيـا [ يونانية ] ـ حبق الراعي ـ الـرَّبـَـل ـ شـواصرا [ تلمـوديـة ] ـ بُـعـيـْثـِـران . من الفصيل المركبة Composées . من أسمائه الفرنسية Armoise  . و من أسمائه الإنجليزية Mugwort .

23 - نوفمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
 40  41  42  43  44