البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات لحسن بنلفقيه بنلفقيه

 21  22  23  24  25 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
سؤالي لصاحب السؤال    كن أول من يقيّم

مر عام بالتمام و الكمال عن سؤالك أيها الأخ العزيز ، فبالله عليك قل لي : هل قرأت كل هذه النصائح ... و للحديث بقية .

5 - أبريل - 2005
من ينصحني
عن شعراء هذيل    كن أول من يقيّم

استسمح صاحبة المجلس في نشر معلومات في نفس الموضوع سبق لزائر أو زائرة طلبها عن شعر هذيل ، و هي كالآتي : من دواوين الشعر في خزانتي ، يوجد كتاب " شعر الهذليين في العصر الجاهلي و الإسلامي " ـ تأليف الدكتور أحمد كمال زكي " ، نشر : دار الكاتب العربي للطباعة و النشر بالقاهرة . طبعة 1389هـ ـ 1969م . يتكون محتوى الكتاب من مقدمة و بابين . فمما جاء في مقدمة الكتاب بقلم د. أحمد كمال زكي ، ما نصه :" يقع ما كتب عن الهذليين منذ قديم السنين في قسمين : قسم سمي " ديوان الهذليين "، و هو برغم ما ضاع منه ، أكبر مجموعة شعرية حفظتها الأجيال لواحدة من قبائل العرب . و قسم آخر نراه هنا و هناك في بطون الكتب القديمة ... و في العصر الحديث بدأت طائفة من المستشرقين بنشر مخطوط لهذيل وُجـدَ في ليـدن عام 1854م ، و أخذ المشتغلون بالأدب في دراسته ، فلم يخرج عملهم عن أن يكون تحقيقا لما كان عليه الديوان قبل أن تتعاقب عليه الدهور ..... كماشاركت دار الكتب المصرية في هذه الحركة الأدبية ، فبدأت منذ عام 1945 بنشر أشعار جماعة كبيرة من الهذليين ، معتمدة في عملها على مجموعة كان يملكها الشنقيطي .... و حين نسخها العالم المغربي ، لم يذكر إلا أنه نقل عن أصل موجود بالمدينة المنورة ، و إلا أن ما فيها مروي بعضه عن السكري و بعضه الآخر عن غيره . و اهتمت دار الكتب بهذه المجموعة فأخرجتها في ثلاثة أجزاء كل منها بعنوان " ديوان الهذليين " . أما المطبوع ، فقسم منه منقول عن مخطوط ليــدن ، ككتابيْ " شرح أشعار الهذليين " و " البقية " . و قسم آخر منقول عن نسخة الشنقيطي الخطية . الأول مجموعة طبعت بأوروبا ، و الثاني مجموعة طبعتها دار الكتب . و المجموعتان قيمتان حقا ، إلا أن الأخيرة تمتاز بكثرة ما فيها من تعليقات و تقييدات . و إن يكن هذا لا ينفي قصورا وقع فيها من حيث أن بعض الشعراء المذكورين فيها لم تذكر لهم قصائد بأكملها ، أو ذكرت لهم أبيات مبثورة ."..... انتهى ما نقل من مقدمة الكتاب . يقدم الباب الأول من الكتاب [ ص1 إلى صص 114] تمهيدا في تاريخ هذيل و حياتها الإقتصادية و الإجتماعية . و ينقسم إلى فصلين . الأول عنتاريخ هذيل و بطونها ، و منازلها ، و عن تاريخها في العصر الجاهلي ، و فجر الإسلام ، و في العصر الإسلامي . أما الفصل الثاني فموضوعه الحياة الإجتماعية و الإقتصادية و توزيع الثروة ، و نشاطها وطبقاتها الإجتماعية ، من مجتمع مستقر ، و مجتمع ثائر أو الصعاليك الذؤبان . و يهتم الباب الثاني [ص 115 ـ ص 379 ] بشعر الهذليين و خصائصه. و ينقسم إلى أربعة فصول :الفصل الأول عن مصادر الشعر و دواوينه و مادته و رواته . و الفصل الثاني عن معاني الشعر في ظل القبيلة ، و شعر الصعاليك الذؤبان ، و المعاني المشتركة في شعر الفريقين . و الفصل الثالث في خصاصه البنائية و الموضوعية و الأدائية . و الفصل الثالث عن لغة هذيل خصائصها و صفاتها ، و بنية الكلمة و نسجها ، و معاني الألفاظ ، و تداولها بين النحويين و اللغويين . و الفصل الخامس عن شاعرين متمايزين هما : أبو ذئيب ، و أبو خراش ..../هـ ......................................... و لقد بحثت في مراجع كتاب " مصادر الشعر الجاهلي و قيمتها التاريخية للدكتور ناصر الدين الأسد ، فوجدت بالمرجع رقم 103 ـ هذيــل : 1ـ ديوان الهذليين ـ ط ـ دار الكتب . 2 ـ شرح أشعار الهذليين لندن 1854 . 3 ـ أشعار الهذليين : ما بقي منها في النسخة اللندنية غير مطبوع ، برلين 1884 . 4 ـ ديوان أبي ذؤيب ، هانوفر 1926 . 5 ـ أشعار ساعدة بن جؤبة و أبي خراش ، ليبزج 1933 . ........................................ كما انني بحثت عن " شعر هذيل " في محرك البحث في الإنترنت " غوغل " فحصلت على عشرين نتيجة ، أهم صيد فيها هو :" ظاهرة الشكوى في شعر هذيل " ، أطروحة جامعية ، للبستاني بتول ، قسم الدراسات العليا ، مقدمة إلى كلية آداب جامعة الموصل 1987 ، إشراف د. عبد الإله الصائغ . ....................................... هذا و قد أعادني هذا البحث إلى أيام خوالي ، كنت وقتها أجوب مدن المغرب و أزور مكتباتها بحثا عن دواوين الشعر الجاهلي ، لأستخرج منها أبيات شعرية كشواهد لغوية لبحث لي عن " أسماء النبات في الشعر الجاهلي " . و الكتاب الوحيد الذي عثرت عليه بعد سنوات من البحث ، عن شعر هذيل ، هو الكتاب المشار إليه أعلاه ، للدكتور أحمد كمال زكي . و للذكرى و التاريخ أشير إلى أن هذا الكتاب نشرته وزارة الثقافة بالجمهورية العربية المتحدة ـ القاهرة .

22 - أبريل - 2005
نبذة عن حياةالشعراء
المفردة رقم 158 بجامع ابن البيطار : أنجدان =Silphion et Asa    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" قال بعض الأطباء : هو ورق شجرة { الحلتيت } ، و { الحلتيت } صمغه ، و { المحروث } أصله . قال إسحاق بن عمران : هو صنفان ، أحدهما الأبيض الطيب المأكول الذي يسمى السرخسي ، و تسمى عروق أصله { المحروث }. و الآخر الأسود المنتن الذي خلط ببعض الأدوية. و صمغ الأنجدان هو الحلتيت ... قال أبو حنيفة : { المحروث } أصل ا لأنجدان . و منابته الرمل ، و الحلتيت صمغ يخرج من أصول ورقه ، و أهل بعض البلاد يطبخون بقلة الحلتيت و يأكلونها ، و ليست مما تبقى في الشتاء......قال ديسقوريدس : سيلفيــون [1] ، و هو شجرة الأنجدان . وله ساق يسمى { مسبطن }[maspethon] شبيه في شكله بـ{الـقـنا } و هو { الكلخ }، و ورقه شبيه بورق { الكرفس }.. و أصله منق ، نافع ، مجشي ، مجفف ، عسر الإنهضام ، مضر بالمثانة . و إذا خلط بالقيروطي [2] وتمرخ به أبرأ الخنازير و الجراحات .و إذا تضمد به مع الزيت أبرأ أكمنة الدم العارضة تحت العين . و إذا خلط بقيروطي معمول { بدهن الإرسا }[Iris] و { دهن الحناء } و تضمد به وافق عرق النسا . و إذا طبخ بخل في قشر رمان و تضمد به أذهب البواسير النابتة في المقعدة . و إذا شرب كان " بادزهر " [3] للأدوية القتالة ، و طعمه طيب إذا وقع في أخلاط الطباخات أو خلط بالملح . قال جالينوس : لبن هذا النبات حار جدا ، و كذا ورقه و قضبانه و أصوله تسخن إسخانا شديدا ، و جوهرها كلها جوهر نفاخ ، و لذلك صارت كلها عسرة الإنهضام . , إذا وضعت على البدن من خارج كان أكثرها و أبلغها فعلا نفس الصمغة . قال الرازي :{ المحروث } مقو للكبد و المعدة معين على الهضم . و قال ـ الرازي ـ في دفع مضار الأغذية : هو حار غليظ الجرم ، مع حدة و لطافة و حرافة ، يلطف الأغذية الغليظة و يجشيء جشاء كثيرا، و يدوم طعمه في الجشا مدة طويلة فيتوهم من ليس له علم و لا تجربة أنه ليس معه معونة على هضم الطعام ، و ليس الأمر كذلك ، و ذلك لمبالغته و مداخلته لجرم المعدة ، و لأن هذا المطعم منه في جرم له بعض الغلظ فيطول لذلك بقاؤه . و الأنجدان أيضا شيء عجيب و هو أنه يحل نفخ الأغذية النافخة ، و يولد هو من دأبه نفخا يسيراً . و في { الدارصيني } أيضا شيء عجيب من هذاالفعل ،و كذا في { الزنجبيل } و { الأسترغار } ، و من أجل ذلك يغلط فيها كثير من الأطباء فيظنون أنها لا تعين على حل النفخ ، و ليس الأمر كذلك ، بل لها على حل النفخ المتولد من الأطعمة الغليظة معونة عظيمة ، و يتولد عنها نفسها ريح بخارية حارة ، لا تبلغ أن تقرقر و تؤدي ، بل تبلغ أن تنـعـظ و تسخن الأمعاء و الكلى و نواحيها . و ينفع الأنجدان أيضا مع الخل الثقيف فيلطف الأغذية و يكسبها لذاذة و سرعة هضم ، و يكسر من حره في نفسه".../هـ.. انتهى ما نقل من الجامع ..............الهامش : [1] كتبت على شكل" سليقون " ، و كتب بهامش الصفحة :" سليفينون " . و التصحيح من الترجمة الفرنسية للجامع للوكليرك[ج1 ـ ص 141] ./هــ... [2] القيروطي : قال صاحب ضياء النبراس "هو اسم لما يعمل من الأدهان ليطلى به من غير نار"[ ص 110] . و هو نص قول الأنطاكي في تذكرته[ ص 265] /هــ . [3] البادزهر: قال ابن البيطار " يقال على معنيين ، يقال على كل شيء ينفع من شيء آخر ، و يقاوم قوته و يدفع ضرره لخاصية فيه " ـ و هو المعنى المقصود هنا ـ " و يقال على حجر معلوم ينفع بجملة جوهره من السموم الحارة و الباردة إذا شرب و إذا علق [ ج 1 ص 18]./هـ................. و يعلق لوكليرك على ترجمته لمادة الأنجدان بتعليق طويل هذه ترجمتي له : " إن قصة مادة{ السيلفيون } Silphium هي من أصعب و أعقد مادة و أكثر جدلا في المادة الطبية ، و يلازمها سؤالان اثنان هما : ما هو السيلفيون ? ، و هل هو فعلا { أنجدان } العرب ? . كان " السليفيون " موضوع أبحاث كثيرة نذكر منها بحث " سومايز " Saumaise ، و بحث " ماصي " M. Macé بالمجلة الأركيولوجية لسنة 1857م .. إن آثار القدماء ، و منها ميداليات شمال ليبيا Cyrène ، و التي يمكن الإطلاع عليها في عمل M.Muller عن المسكوكات و الميداليا بشمال إفريقيا numismatique ، لا يدع أدنى شك عن ماهية هذا النبات على أنه من جنس { الكلخ }céeferula . و السؤال هو : هل هذا النوع ما زال موجودا ? فقد رآى بعضهم أنه نبات { الدرياس } Thapsia garganica ، و هذا رأي " باكو" Pacho ، و لكننا لا نجد عند الأقدمين ما يشير إلى عدم تمييزهم للسيلفيون عن الدرياس المعروف في زمنناهذا .فهل يمكن القول بأن السيلفيون قد انقرض بموطنه بليبيا CyrénaÏque ? لقد تكلم " صولين " Solin عن ندرته و قلته ، و أشار " بلين " Plin إلى انقراضه عند الإغريق إلى درجة لم يكن في الإمكان معها حمل أكثر من ساق واحدة من النبات إلى حاكم روما " نيرون " Néron . و نظن من جهتنا أن شأن وجود السيلفيون بشمال ليبيا ، هو كشأن وجود نبات " اللوطس " و "Persea" [Balanites aegyptiaca] بمصر . ولا نشاطر " ماصي " M.Macé في أن السيلفيون هو { الجاوشير } Laserpitium laser عند المعاصرين ، و الذي يماثل نوع جبل " بارناس " Parnasse الذي تعرف عليه " بلينوس " Plin ، و قال عنه أنه استُعمِـل في غش النوع الآخر . وإذا لم يستطع العرب التعرف على السيلفيون الليبي ، فإن أقوال الإغريقيين تُظهِـرُ تطابقا لما لاحظوه في المشرق ، و استنتجوا إثرها أن السيلفيون هو " الأنجدان " . ونجد في الترجمة العربية لكتاب ديسقوريدس :" سيلفيون هو شجرة الأنجدان ". و من المعروف أن هذه الترجمة تمت بقلم " إصطفن " Stephan في منتصف القرن التاسع الميلادي . و التمييز ما بين النوع الطيب و النوع النتن ليس بمأخوذ عن الإغريق كما يزعم " سومايز " ، و لنا أقوى دليل على ذلك في أقوال إسحاق بن عمران . و كان عند المشارقة أنواع كثيرة من " الأنجدان " ، استعمت حسب خصائصها كأدوية أو كأغذية . لذا فإننا غير متفقين مع " سومايز " الذي يستبعد استعمال Asa foetida كغذاء نظرا لرائحته . و من المؤكد أن هذا الإستعمال موجود بالمشرق .... و من المقبول حاليا أن النبات الذي يعطي صمغ الأنجدان هو من جنس { الكلخ } Ferula . و ذهب كل من Lemaout و Decaisne إلى أنه جنس قريب من جنس { الكلخ } ، و ظن Viviani أنه تعرَّف على السيلفيون في نبات مستورد من ليبيا من طرف Delle Celle و سماه Thapsia silphium . كما أن الآثار الملحوظة على الإبل من طرف المسافرين ، و المنقولة عن الكتاب العرب تتكلم كلها عن { الدرياس } . و الخلاصة أن بتاريخ السيلفيون و الأنجدان ثغرات ما تزال في حاجة إلى سدها و حسم القول فيها ........./هـ انتهت ترجمتي لتعليق لوكليرك ... و من الكتب المختصة التي اهتمت بدراسة صمغ الأنجدان ، كتاب الصيدلة التطبيقية لمؤلفه الصيدلي الفرنسي M.Deschamps الذي كتب يقول :" المعروف قديما أن هنا صمغان يحملان نفس الإسم Asa هما l?Asa foetida النوع المنتن و l?Asa dulcic النوع الطيب ، من الأنجدان . الأول هو صمغ يستخرج من أصل نبات { الكلخ } Ferula Asa foetida أو نبات Ferula orientalis المنتميان لفصيلة الخيميات Ombellifères . و للحصول عليه نقوم بإحداث حفرة كبيرة حول جذر النبات ، ثم تقطع الساق و تغطى بأوراق الشجرة. و بعد مرور شهر يم جمع الصمغ المتجمد المفروز من مقطع الساق . ثم تقعر رأس الجذر ثانية و يترك النبات مرة أخرى ، و بعد مدة يُجْمَعُ الصمغ المتجمع ، و تعادالعملية مرارا حتى نهاية إفراز الصمغ .[ص 662] [ باريس ـ 1868م]. .../هــ..انتهى....... يعرف صمغ الأنجدان عند العطار المغربي باسم { حنتيت } و أصله من اسم { الحلتيت } و هو صمغ مستورد كما يقول حماموشي في كتابه عن النباتات الطية و العطرية المغربية و كم يقول أمين العطارين بمراكش ، صديقي و أستاذي المرحوم الحاج رحال بن محمد في وصفاته بكتاب العطارات و العطارون بالشرق الأوسط :" حنتيتة : يعرف في البربرية باسم { سمق أمجدال } يستعمل بخورا في علاج الصرع ". و يباع عند العطار المغربي صمغ شبيه بالحلتيت ، يستخرج من نوع من نفس الجنس ، و يسمى هذا الصمغ بالـ{فاسوخ } ، و يستخرج بنفس الطريقة المذكورة أعلاه من نوع مغربي من شجرة { الكلخ } Ferula communis ، يستعمل بكثرة في البخور ، و يشرب أحيانا من مستحلبه . و يسمى صمغ الحلتيت باسم { أنا وشق } عند العطار المصري بالقاهرة . و مما جاء في وصفة للعطار المصري الحاج سرور عبد الهادي في كتاب " العطارات و العطارون بالشرق الأوسط [ طوكيو 1979] :" يستعمل في ضعف الأعصاب و التشنج العصبي ، يسمن الجسم الهزيل ، و يقوي الضعيف . يذاب في زيت ثم يؤخذ ملعقة صغيرة على أي مشروب ساخن صباحا بعد الفطور ". و هنا ك نوع آخر من نفس الجنس ، اسمه Ferula galbaniflua قال عنه الأمير مصطفى الشهابي في معجمه الزراعي أنه { القنة }،نبات طبي من الفصيلة الخيمية ، يستخرج منه صمغ يسمى { البارزد } Galbanum و هو يستعمل في الطب " . و قال عنه د. أحمد عيسى :" { لزاق الذهب } صمغه . و من أسناء النبات { ماطوفيون : يونانية Métopion ، اسم قديم لشجر { القنة } .

23 - أبريل - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 157 بجامع ابن البيطار : { أنـثـليس } Anthyllis =[1    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" قال ديسقوريدس : هذا النبات صنفان ، منه ما ورقه يشبه ورق{ العدس }و له قضبان طولها نحو من شبر قائمة ، و ورق لين و أصل دقيق صغير و ينبت في أماكن سبخة ، و هو صالح العظم . و منه صنف آخر له ورق و قضبان شبيهان بورق و قضبان النبات الذي يسمى { كمافيطوس } [2] ، إلا أنها أكثر زغبا و أقصر زهرا ، فرفيري اللون ، ثقيل الرائحة جدا ، و أصل شبيه بأصل { بقل دشتى } [3] . إذا شرب منه مقدار أربع درخميات نفع من عسر البول و وجع الكلى . قال جالينوس : كلاهما يجفف قليلا حتى أنهما يدملان القروح . و أما أحد النوعين و هو الشبيه بالــ{ كمافيطوس }فهو ألطف من النوع الآخر ، حتى أنه ينفع أصحاب الصرع ، و النوع الآخرأكثر جلاء من هذا . قال ديسقوريدس : و الصنفان جميعا إذا سحقا و خلطا بدهن الورد و اللبن و احتُمِلا أدَرّا اللبن و ليّنا البطن و الأورام الحارة العارضة في الرحم ، و قد يبرئان الجراحات . و أما النوع الذي يشبه { كمافيطوس } فكأنه مع سائر منافعه إذا شرب بـ { السكنجبين }[4] كان دواء للصرع " . / انتهى ما نقل عن الجامع..............الهامش : [1] كُتِبَ في الترجمة الفرنسية للجامع للوكليرك على شكل Anthillis ، و التصحيح من كتب النبات ، و المعجم اللاتيني الفرنسي لغافيوط./هـ.... [2]{ كمافيطوس } = Chamaepitys ، و هوجنس { الجعدة } بمصر ، و { الشندقورة } بالمغرب . و سيأتي الكلام فيه . /هـ...[3] { بقل دشتى }= قيل هو { التفاف }، و سيأتي شرحه./هــ ....[4] { السكنجبين } = oxymel = شراب مكون من العسل و الماء و الخل ./انتهى............. و قد علق الدكتور لوكليرك على ترجمته لهذه المادة بقوله : " اعتبر كل من Prosper Alpin ، و Sprengel ، و Fraas ، بأن { أنثيلس } القدامى هو النوع النباتي المسمى علميا Cressa cretica " ./هـ............ و الملاحظ هنا أن ابن البيطار اكتفى بنقل ما قاله أطباء الإغريق و لم يضف شيئا من عنده ، و ذلك لأنه يجهل هذا النبات . يقول ابن البيطار في شرحه لمفردات ديسقوريدس ، بالمادة 131 من المقالة الثالثة :" { أنثليـس } : هو دواء مجهول عندي ، و ذكره جالينوس في السادسة ". و قال محقق كتاب " تفسير كتاب ديسقوريدس " ، الأستاذ إبراهيم بن مراد بهامش شرح ابن البيطار للمفردة { أنثليس } :" هو Anthullis [ باليونانية ] ، و هو Cressa cretica عند لوكليرك ، في ترجمته للجامع . و اعتبره د. أحمد عيسى النوع النباتي Ebenus cretica في معجمه " . /هـ..... و النتيجة أننا أمام ثلاثة أنواع نباتية. و لست أدري لماذا أسقط مترجمو الجامع إسم Anthyllis و لم يعتبروه ، مع أنه نبات طبي معروف عند القدامى ، و قد ذكره " بلينوس " الإغريقى في تاريخه الطبيعي كنبات طبي في الفقرة 160 من الكتاب 26 ، منذ بداية التاريخ الميلادي [ توفى بلينوس سنة 79 بعد الميلاد ] . و جنس { أنثليس } هذا من نباتات حوض البحر الأبيض المتوسط ، و له أنواع كثيرة بالشمال الإفريقي . فله في الجزائر على سبيل المثال أكثر من عشرة أنواع و أصناف ، منها النوع الطبي المسمى علميا Anthyllis Vulneraria L. ، و هو المعروف في الفرنسية باسم Vulnéraire ، و هي لغويا ? بمعجم لاروس - لفظة مكونة من vulnus , -iris بمعنى جرح ، و هي كل مادة خاصة بمعالجة الجروح .واصطلاحا ، هي بنفس المعجم معرفة بما نصه :" هي في علم النبات عشبة ذات أزهار صفراء ، كان القدماء يستعملونها لعلاج الجروح [ فصيلة الفراشيات Papilionacées ، جنس { أنثليس } Anthyllis " . /هـ... أولا يكفي هذا ، و قد قال جالينوس أن" النوعين يدملان القروح" ، و قال ديسقوريدس : " و قد يبرئان الجراحات ". هذا بالإضافة إلى تشبيه النبات بالعدس المنتمي لنفس الفصيلة ، و وجود زغب على أوراقه شبيه بالزغب المعروف لأوراق { كمافيطوس } الذي ينمو على بعد أمتار من بيتي . أما نبات Cressa cretica المعتمد من طرف المترجمين ، فهو نبات ينتمي إلى فصيلة اللبلابيات Convolvulacées ، لم يرد له ذكر عند قدماء الإغريق بالمعجم اللاتيني الفرنسي لغافيوط . و لم أجده في مراجعي الخاصة بالنبات الطبي ، و لا يباع عند العطار المغربي ، و لا يُعْرَفُ له استعمال طبي رغم تواجده بَرّيـاً في البوادي المغربية . فقد تعشبه النباتي الفرنسي ر. نيغر R.Nègre بالأراضي المالحة بالمنطقة المعروفة باسم " المسجون " نواحي مدينة مراكش ، قدم له وصفا علميا دقيقا و رسما للأزهار و الأوراق ، و قال عنه أنه يعرف عند الأهالي باسم { ملياح } ، كما قال أنه ينمو في جميع الأراضي المالحة بالمنطقة ، و أنه من نباتات حوض البحر الأبيض المتوسط ، و أستراليا و أمريكا الإستوائية . [ المرجع هو : Petite flore des régions arides du Maroc occidental ? Tome 2 ? p. 139 ? Paris 1962 ] . /هـ..... كما ورد ذكر النوع Cressa cretica بمبحث نباتات الجزائر ، و يعرف فيها باسم { ملليحة = Melliha } و { نــدوة = Nadaoua } . [ المرجع هو : Nouvelle flore d?Algérie et des régions désertiques méridionales ? P.QUEZEL et S.SANTA avec la collabration technique de Mme O.SCHTTER - Tome 2 , p. 754 ? Paris1962]. و أما النبات الثالث ، و هو Ebenus cretica المعتمد عند د. أحمد عيسى ، من فصيلة الفراشيات مثله مثل الأنثليس ، و هو من نباتات حوض البحر الأبيض المتوسط ، و لجنس Ebenus هذا بكل من المغرب و الجزائر نوع واحد هو Ebenus pinnata L. . و الملاحظ أن الأنواع الثلاثة تشترك كلها في نفس الكنية النوعية و هي cretica ، و هي تشير إلى أن النبات يستوطن جزيرة " كريت اليونانية Crète " . و لم أجد لهذا النوع أثرا في مراجعي الخاصة بالنبات الطبي .

24 - أبريل - 2005
النبات الطبي عند العرب
خواطر في الإعجاز العلمي للقرآن الكريم    كن أول من يقيّم

لقد كثر الكلام عن الإعجاز العلمي في القرآن و الحديث ، و ظهرت أصوات و كتابات ? و إن كانت قليلة ? تذهب إلى أن القرآن الكريم كتاب عقيدة و هداية و نور ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ، و أن الحديث هو هدي الرسول النبي الخاتم محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم يبين للناس فيه ما أنزله الله في كتابه من شرائع و حكمة ، و يتمم مكارم الأخلاق . و لا ترى هذه الفئة ضرورة في إقحام كتاب الله في العلوم الحديثة ، و انتظارظهور اكتشافاتها ثم وصفها و تصنيفها في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم أو الطب النبوي . و لقد تتبعت الكتابات الأولى التي ظهرت مثلا حول العدد تسعة عشر في القرآن الكريم ، التي كان يكتبها شخص من أمريكا انتهى به بحثه إلى الخوض في قيام الساعة و تحديد تاريخ قيامها ، و هذا غير مقبول عقلا و شرعا . و أطالع ما يكتب عن الإعجاز العددي في القرآن الكريم ، و أجد متعة في قراءته و انبهارا بقدرة الباحثين فيه عن استنتاجات ذكية ، تستحق النظر فيها و التأمل فيها ، و إن كانت كل هذه الإستنتاجات و الأبحات العددية تخص عددا واحدا من الأعداد السبعة ? و يقال الستة ? لآي القرآن الكريم ، هو العدد الكوفي ، و عدد آي القرآن فيه هو 6236 آية . و قد دفعني هذا الإتجاه إلى دراسة شخصية لعلم عدد آي القرآن الكريم بأعداده السبعة ، و هذا بالمناسبة علم أصيل ، كتب فيه جل القراء و أئمة المسلمين في القراءات و علوم القرآن ، و هو اليوم شبه منسي أو مجهول عند مثقفينا ، و الله أسأل أن ييسر لي نشر بضاعتي فيه ، ليطلع عليها من شاء من عباده . و أغتنم هذه الفرصة هنا لأتقدم بخالص الشكر و الإمتنان إلى مدير مركز المخطوطات و التراث و الوثائق ، بالكويت ، على مساعدته لي و تبرعه علي بنسخة من كتاب { البيان في عد آي القرآن } لمؤلفه أبي عمرو الداني الأندلسي ، و تحقيق الدكتور غانم قدوري الحمد ، و الكتاب من منشورات المركز عام 1994، و هو أوثق مرجع لمن أراد معرفة هذا التخصص من علوم القرآن .و أتتبع الآن موضوع الإعجاز العلمي في القنوات الفضائية العربية ، لعلماء أجلاء أكن لهم كل تقدير و احترام ، و يشهد لهم علمهم و شهاداتهم برسوخ قدمهم في العلم ،و هم كثر و الحمد لله ، منهم من تخصص في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، و منهم من تخصص في الإعجاز العلمي في الطب النبوي . و خلاصة قولي في هذا الموضوع هو ما يلي : يومن كل مسلم بأن القرآن منزل من عند الله .كما يؤمن بأن الله هوخالق الكون و مدبره . و ما دام الأمر كذلك ، فإن القرآن أعظم من أن يحيط به إنسان ، بل هو كنز خالد لا تنقضي عجائبه ، و سيجد فيه كل جيل ضالته ، كيفما كانت علوم عصره ، و اهتمامات حياته ، و مبلغ علمه ، و تنوع اختصاصاته ....و إلى قيام الساعة . و الحقيقة التي لاغبار عليها هي أن في كل ذرة من ذرات هذا الكون ، و في كل سكنة من سكناته و في كل حركة من حركاته إعجازعلمي رباني ، علمه من علمه و جهله من جهله .

27 - أبريل - 2005
الاعجاز العلمي في القرآن
من مراجع الإعجاز العلمي :    كن أول من يقيّم

من المراجع الأولى التي وجدت فيها مواضع عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، و تكاد تكون مختصة في مثل هذه المواضيع ، مجلة { العلم } التي صارت فيما بعد تسمى بـ { العلم و الإيمان } . كان المدير المسؤول عنها هو د. البشير التركي ، و تتكون هيئة تحريرها من الأساتذة : د. مصطفى رشيد التركي ، م. الهاشمي حمزة ، أ. حامد حسيون ، أ. أحمد الشرفي - دار العلم ? تونس ? و بعدها طرابلس بليبيا . و يتكون عنوانها من عبارات : { العلم } - ثم { العلم و الإيمان } - مجلة علمية شهرية ? { و يسئلونك عن الروح قلِ الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا } . و مما جاء في العدد 12 ? 1393 هـ - 1973 م - ص 2 ، بمناسبة مرور عام على صدور المجلة ما يلي : " إن ظهور مجلة { العلم } كان نتيجة واقع حضاري ، تداخلت فيه القيم و انحرفت فيه المفاهيم ، و تعقدت فيه النفوس إلى حد أن تنكر الكثير لماضي امتهم و تراثها ، و رفض حاضرها و يئس من مستقبلها ، فتراهم فوق أرض أجدادهم غرباء التفكير و التعبير ، لا يملكون من صفات الإنسان العربي إلا الإسم ، يجترون الإيديولوجيات ، و يعتبرون التقدم و الرقي في اعتناق المذاهب المستوردة و في التقليد الأعمى ، و هذا الواقع جندنا له كل إمكانياتنا البشرية و المادية لتغييره ............فكان رد الفعل مشجعا و التجاوب كاملا في الصحف و المجلات و الرسائل و المواضيع المتهاطلة علينا من المحيط إلى الخليج ...... و قد اعتبر الجميع بأن مجلة { العلم } هي المجلة العلمية الوحيدة من نوعها في الوطن العربي ، تعمل لتحقيق الثورة الحضارية للإنسان العربي ، و ليعلم الجميع بأن هذه المجلة تحرر و تطبع في مستودع سيارة لمنزلنا مساحته 20 متر مربع ، و يقوم بجمعها و تغليفها و توزيعها أبناؤنا الصغار و زوجاتنا ، و هذا سر لا يعرفه إلا القليل . و قد ركزنا في عامنا الأول على المفهوم الحضاري لشعبنا من الناحية الأخلاقية و العلمية ، فكانت الناحية الأخلاقية متمثلة في إبراز قيمنا الروحية و المذهبية المستمدة من كتاب الله الذي بينا إعجازه العلمي في القرن العشرين أيضا ، هذا الكتاب الذي أراد الكثير عزله عن المجتمع جهلا أو إلحادا و اتهموه بالرجعية و عدم مسايرة العصر مع أنهم في الرجعية غارقون و في عصر الظلام يعيشون و في التخلف العلمي و التقني يهيمون .

28 - أبريل - 2005
الاعجاز العلمي في القرآن
المفردة رقم 159 بجامع ابن البيطار : { أنـيـســون } = Anisson = Anis    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار : " قال ديسقوريدس : أجود ما يكون منه ما كان حديثا كبير الجثة لأنه يقشر قشرا شبيها بالنخالة ، قوي الرائحة ... قال جالينوس : أنفع ما في هذا النبات بزره . و هو بزر حريف مر ، حتى أنه في حرارته قريب من الأدوية المحرقة ، و هو مجفف ، و كذلك هوأيضا في الإسخان ، فهو بهذا السبب مدر للبول ، محلل مذهب للنفخ الحادث في البطن . و قال ديسقوريدس : و قوته بالجملة مسخنة ، و هي تفش الريح عن البدن ، و تسكن الوجع ، محللة مدرة للبول و العرق ، مذهبة للفضول ، تقطع العطش إذا شربت . و قد توافق ذوات السموم من الهوام و النفخ ، و تعقل البطن ، و تقطع سيلان الرطوبات التي لونها أبيض من الرحم ، و تدر اللبن ، و تنهض شهوة الجماع ، و إذا استنشق بخوره سكن الصداع البارد ، و إذا سحق و خلط بدهن الورد و قطر في الآذان أبرأ ما يعرض في باطنها من الإنصداع للسقطة و الضربة . قال الرازي في جامعه الكبير : انه ينفع من الإستسقاء ، و يذهب يالقراقر و النفخ . قال حكيم بن حنين : إذا اكتحل نفع من الــــــــبل المزمن في العين . قال ابم ماسويه : ينفع من السدد العارضة في الكبد و الطحال المتولدة من الرطوبات ، عاقل للبطن المنطلقة ، ولا سيما إذا قُلي قليلا . قال البصري : انه يعدل مخرج النفس . قال ابن سينا : ينفع تهيج الوجه ، و ورم الأطراف ، و يفتح سدد الكبد و المثانة و الكلى و الرحم ، و ينفع من الحميات العتيقة . قال في كتاب التجربيين : يقطع العطش البلغمي ، و لا سيما إذا عقد منه شراب بالسكر ، و ينفع طبيخه مع { عود السوس } للصدر ، و ينفع البهر . و إذاستن به مسحوقا و ولي ذلك نفع من البخر الكائن عن عفونة اللثاث الباردة و أصول الأضراس . و إذا تبخر بدخانه نفع من النزلات الباردة و من صداع الرأس البارد". انتهى نص المادة في الجامع ................ الأنيسون في معجم أسماء النبات للدكتور أحمد عيسى هو :" Anisum vulgare Gaertn. و اسمه المرادف هو Pimpinella anisum L. و هو أيضا Tragium anisum L.K. من فصيلة الخيميات Ombellifères . من أسمائه العربية : رازايانه رومي ـ كمون أبيض ـ كمون حلو ـ بسباس شامي ـ حبة حلوة ـ زنيان [ فارسية ] ـ الثغام ج. أثغماء و ثغائم و ثَغام . من أسمائه الفرنسية : Anis ، و من أسمائه الإنجليزية : Anise ، و Sweet-cumin . و من أشهر أسمائه الفرنسية : L?Anis vert . و يعرف عند العطار المغربي باسم{حبة حلاوة } .و هو { الينسون } عند العطار المصري .

28 - أبريل - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 160 بجامع ابن البيطار : { أنـجـرة } = Ortie = Urtica    كن أول من يقيّم

يقول ابن البيطار عن هذا النبات أنه معروف ، و أن من أسمائه { القريص } و { الحريق }، بعدها يعرض كعادته أقوال الأطباء في المفردة ، و هم هنا على التوالي : *- سليمان بن حسان : و يقدم وصفا للنبات وخاصية لسع و حرق هذا النبات لجلد الإنسان ، و يشير إلى وجود نوعين: كبير و صغير ، و أن الكبير هو المستعمل في الطب . *- الغافقي : الذي يقول بأن { الأنجرة } على الحقيقة ثلاثة أنواع ، و أن الصنف الثالث هو أصغرها و أضعفها قوة و أدقها بزرا . *- ديسقوريدس : و يشير إلى وجود صنفين ، و بأن كلا الصنفين إذا تضمد به مع الملح أبرأ القروح العارضة من عض الكلاب و القروح الخبيثة و القروح السرطانية و القروح الوسخة و التواء العصب و الخراجات والأورام المسماة فوغطلا [1] و الدبيلات ، و قد يعمل مع القيروطي و يضمد به الطحال الجاسي . و إذا دق الورق و صير في المنخرين قطع الرعاف . و خلط مدوقا ب { المر } و احتمل أدر الطمث . و إذا أخذ الورق و هو طري و وضِع على الرحم الناتئة ردها إلى داخل . و بزر هذا النبات إذا شرب مع الطلاء حرك شهوة الجماع ، و فتح فم الرحم . و إذا دق و خلط بالعسل و لعق نفع من عسر النفس الذي يحتاج معه إلى الإنتصاب ، و من الشوصة ، و من الورم العارض في الرئة ، و قد يخرج الفضول التي في الصدر . و قد يقعفي أخلاط الراهم التي تأكل ، . و إذا طبخ الورق مع بعض ذوات الأصداف لين البطن و حلل النفخ و أدر البول . و إذا طبخ بالشعير أخرج ما في الصدر . و طبيخ الورق إذا شرب مع يسير من{ المر } أدر الطمث . إذا تضمد بها أضمرت ورم اللهاة . *- جالينوس : و يقول بأن ثمر هذا النبات و ورقه هما المستعملان فيما يحتاج إليه من المداواة . و قوتهما قوة تحلل تحليلا كثيرا حتى أنهما يذهبان الخراجات و الأورامالتي تحدث عند الأذنين ، و فيهما مع هذا قوة نافخة بسببها صارا يهيجان شهوة الجماع و خاصة متى شرب بزر هذا النبات مع { عقيد العنب } ... و هو يطلق البطن إطلاقا معتدلا من طريق أنه يجلو و يحرك فقط ، لا من طريق أنه مسهل كسائر الأدوية المسهلة . و الذي يفعله أيضا من شفاء القروح المتأكلة في العلة المعروفة بالأكلة و في السرطانات و في جميع ما يحتاج إلى التجفيف جملة من غير تلذيع و لا حدة و لا خليق به ، إذ كان في مزاجه لطيفا يابسا ليس فيه من الحرارة ما يحدث اللدع . و في كتاب التجربيين : بزر { الأنجرة } يفتتت حصاة الكلية و المثانة و لا سيما الرخصة من حصا الكلية و المثانة اللطيفة فإنه ينقيها تنقية بالغة . و ينفع من علق الدم حيثما كان بتحليله إياها . و إذا طبخ مع { عرق السوس } نفع من وجع المثانة و حرقتها ، و إذا كانت من أخلاط صديدية انصبت إليها . . و ورقها إذا طبخ و درس بسمن ، أو ما هو في قوته ، و ضمد به أورام خلف الأذنين ، أضمرها و نفع منها جداً ./هـ... انتهى ما نقل من الجامع ........................ الهامش : [1] كتبت في النسخة المتداولة من الجامع على شكل " بوحثلاء " ، و التصحيح من ترجمة " لوكليرك " .......................... و { الأنجرة } في معجم أسماء النبات هي : Urtica pillulifera L. ، من أسمائها : أنجرة - قُـرّيـص [ سمي بذلك بسبب أن ورقه إذا أصاب عضوا أصاب به حكة و تقريصا ] - قُـرّاص ? عُـقـّار ? حُـرّيْـق ? مُحرِقة [ اليمن ] ? نبات النار ? كِزنه [ فارسية بزر الأنجرة ] ? من فصيلة القراصيات أو الأنجريات Urticacées . إسمه الفرنسي Ortie romaine ، و الإسم الإنجليزي Roman nettle .

29 - أبريل - 2005
النبات الطبي عند العرب
الحديد - الصلب و الإعجاز العلمي    كن أول من يقيّم

ما ذكرني في مجلة العلم هوالموضوع المقدم في أول مشاركة في هذا المجلس الخاص بالإعجازالعلمي في القرآن الكريم ، فقد سبق لي أن قرأت على صفحات هذه المجلة موضوعا شيقا عن التقنية التي اتبعها ذو القرنين لبناء السد في وجه ياجوج و ماجوج بصهر الحديد و إفراغ القطر ? و هو النحاس - عليه . و قد تناول وقتها ? ما يقارب الثلاثين سنة ? مهندس مقتدر هذه التقنية بكثير من التفصيل ، و بين بشكل مقنع الإعجاز العلمي للقرآن الكريم المتضمن في الآيات القرآنية :{ قالوا ياذا القرنين إن ياجوج و ماجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا و بينهم سدا(90)قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم و بينهم ردما (91) ءاتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال ءاتوني أفرغ عليه قِـطْرا (92) فما اسطاعوا أن يُظهِروه و ما استطاعوا له نقبا ( 93) } [ سورة الكهف ] ? صدق الله العظيم ? أخذت الآيات من مصحف برواية ورش عن نافع ، و مرقمة بالعد المدني . و القطر في الآية هو النحاس . و لقد بحثت في عشرات الأعداد المتواجدة في خزانتي من هذه المجلة ، و لم أعثر بعد على العدد المتضمن للمقال المشار إليه . و أثناء بحثي هذا ، وجدت مواضيع أخرى كثيرة في صميم الموضوع ، منها ما هو بقلم الدكتور مصطفى محمود المصري ، في بداية السبعينات ، و الكل يعلم أن هذا العالم المصري المسلم هو من أوائل المتكلمين عن الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في العصر الحديث . و هناك معهد علمي متخصص في الأبحاث الخاصة بالإعجاز العلمي في القرآن و الطب النبوي ? بمصر - يحمل اسمه ، و كثيرا ما يذكره المختصون في هذه العلوم و غيرها من المهتمين . كما تزخر صفحات المجلة بمواضيع جد مفيدة سأحاول مستقبلا تقديم ملخصات عنها ، تقديرا لجهد أصحابها و اعترافا بجميل مسعاهم ، و تذكيرا بهم و لهم . { و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون } .

29 - أبريل - 2005
الاعجاز العلمي في القرآن
المفردة رقم 162 بجامع ابن البيطار : { أنف العجل } = Antirrhinum    كن أول من يقيّم

يعرف ابن البيطار هذه المفردة بقوله :"قال ديسقوريدس : Anarrinon { أنارنن } [1]، و من الناس من يسميه { لخنيس أغريا } [2] . و زعم بعض الناس أن هذا النبات إذا غلي نفع من شرب بعض السموم ، و إذا صير في دهن { السوسن } و دهن به ، صير على وجه المدهنين القبول ... قال جالينوس : ثمر هذا النبات ليس ينفع في الطب ، و أما الحشيشة نفسها فقوتها قريبة من قوة الحشيشة المسماة { بونيون } [3] ، و لكنها دونه كثيرا في القوة ./هـ انتهى ما نقل من الجامع ......يعلق لوكليرك على ترجمته لهذه المادة بقوله :" رأى Sprengel, في هذه المادة Antirrhinum orontium ، و رآى فيه آخرون Antirrhinum majus . /هـ........ و المفردة بمعجم أسماء النبات هي : Antirrhinum majus = أنف العجل [ لشبهه أنف العجل ] ـ دلاقم السردوق [ الجزائر و معناها عرف الديك ] ـ أنف الثور ـ البهار الأصفرـ بوز السبع الكبير . من فصيلة الخنازيريات Scrophulariacées. نت أسمائه المرادفة Orontium majus Pers. . و من أسمائه الفرنسية Gueule-de-lion، و Gueule-de-loup، و Muflier ، و Mufle-de-veau ،. و من أسمائه الإنجليزية Snapdragon ....../هـ..................الهامش [1] كتب محرفاعلى شكل {أبارسن }، و التصحيح من ترجمة لوكليرك . رقم 162 ص 149 . [2] = Lychnis sauvage . [3] = Bunium .

29 - أبريل - 2005
النبات الطبي عند العرب
 21  22  23  24  25